بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة التعليمية ۩۞۩» > العلوم التطبيقية - العلوم البحتة

العلوم التطبيقية - العلوم البحتة الهندسة - الصناعة - التقنيات - التكنولوجيا - الرياضيات - الكيمياء - الفيزياء - الفلك - الزراعة - البيطرية - علم الأرض - علم البحار - علم الحيوان - علم النبات


إضافة رد
قديم 2012-12-31, 08:42 PM   #1 (المشاركة)
‏ابو منصور
«۩۞۩ عضوية فضية ۩۞۩»


الصورة الرمزية ‏ابو منصور
‏ابو منصور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1434
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2021-07-07 (08:09 PM)
 المشاركات : 1,434 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي مثلث برمودا - Bermuda Triangle



Bookmark and Share

برمودا أسم لجزيرة هي مستعمرة بريطانية عاصمتها هاملتون , لكن ما يقصد بالمثلث في هذا المجال هو منطقة الشكل بالقرب من الجزيرة تحتل مساحة تربو على 1.5 مليون ميل مربع تتمثل في المنطقة الكائنة بين فلوريدا في الولايات المتحدة وبورتوريكو و جزيرة برمودا في المحيط الأطلسي, و قد ذاعت شهرتها كمنطقة يلفها الغموض ,
بل تعتبر أعقد الألغاز الحديثة في العصر الحديثة و تنتهك فيها القواعد الفيزيائية المعروفة , دونها تفسير أو دليل علمي مقنع منها انحراف إبرة البوصلة عن الاتجاه الشمالي الصحيح بمقدار 20 درجة . من الناحية الطبيعية تشير هذه المنطقة بكونها عرضة للزلازل تحت الماء و عواصف مفاجئة شديدة و طقس قاسي متقلب و هائج .هذه العوامل مع غيرها من ( قوى خفية ) قد تسببت في إخفاء العديد من السفن و الطائرات و يدعي الكثير ممن كتبوا عن هذا المثلث أن اغلب الإختفاءات لم تكن لطيارين أو بحارة مبتدئين , بل كانوا محنكين في مجالهم قادوا سفنهم أو طائراتهم في رحلات لسنين سابقة كما أن اغلب حالات الاختفاء كانت تحدث في شهري نوفمبر و ديسمبر ( تشرين الثاني و كانون أول ) ( توضح بطاقة المعلومات رقم 6 – 1 بعض الحالات المسجلة ) من الضروري التنويه إلى أنه بالرغم مما سنورده من معلومات موثق و منشور حاليا على الإنترنت و من الأمور المتداولة علميا , إلا غير متأكدين كليا من صحة المعلومات ولا سبيل للتأكد من ذلك بالطبع .و يذكر بأن الرحالة كريستوفو كولومبس كان أول من ذكر مشاهدة حيوانات غريبة على أطراف تلك المنطقية , كما ذكر أن بحارته كانوا قد شاهدو سقوط نيزك هائل الحجم في سماءها كان قد اضطرابا في البوصلة المغناطيسية , و في حين ذكر البعض الآخر من بحارته مشاهدة أضواء غريبة و متلألئة في الأفق .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بطاقة المعلومات ( 6 – 1 )
أغرب حوادث الطائرات في مثلث برمودا
  • في 5 كانون الأول / ديسمبر 1945 اختفت خمس مقاتلات تدريبية أقلعت من قاعدة فلوريدا في مهمة عرفت باسم الرحلة 19 .
  • في عام 1945 م اختفت طائرتين من قاذفات القنابل تابعتين للقوات الأمريكية .
  • في عام 1948 م اختفت طائرة الركاب البريطانية " ستارتيجر " و على متنها 31 راكبا .
  • في عام 1949 م اختفت طائرة الركاب البريطانية " ستارأريل " و على متنها 37 راكبا .
  • في عام 1956 م اختفت الطائرة ( p5m ) التابعة للبحرية الأمريكية مع طاقمها المكون من عشرة أفراد .
  • 1984 اختفت طائرة من على الرادار بعد أن تباطأت سرعتها .
  • في 28 آب / أغسطس 1991 تعرضت طائرة أيرباص أمريكية ة فيها 170 مسافرا إلى ظروف غامضة و تقلبات جوية أدت بقائدها إلى طلب الهبوط الاضطراري و تبين إصابة بعض الركاب بكسور في العظام و أصيب ثلاثة منهم بنوبات قلبية نتيجة الاضطرابات التي حدثت للطائرة .
  • في 31 / 10 / 1991 اختفت طائرة نفاثة مع قائدها الطيار جون فيردي و مساعده و لم يخرجوا عن مدى الرادار , جاء الاختفاء فجائي و بدون إرسال أي إشارة استغاثة .
  • في 25 حزيران / يونية 1995 مرت طائرة تابعة لشركة كونتنينتال في حلتها المراقبة 207 بظروف صعبة بسبب جيوب هوائية و اضطراب في الهواء , و كان على متنها 257 راكبا , أصيب منهم 25 راكبا إصابات مختلفة بسبب حركات الطائرة العنيفة .
  • في 17 كانون ثاني / يناير 1996 تعرضت طائرة من نوع أير باص ( A300 ) تابعة للخطوط الجوية الأمريكية إلى جيوب هوائية عنيفة فأصيبت 26 من ركابها بإضرار جسمية مختلفة .
  • في 8 تموز / يوليو 1999 تعرضت طائرة بوينج 737 تابعة لشركة كونتنينتال إلى ظروف جوية عنيفة أجبرتها على الهبوط الاضطراري في أٌرب المطارات إليها و هو مطار برمودا .
  • في 26 آذار / مارس 2001 تعرضت طائرة صغيرة تابعة لشركة كوم أير في رحلتها المراقبة 5054 إلى تراكم الجليد على زجاجها الأمامي مما أجبرها على الهبوط الاضطراري .
بطاقة المعلومات ( 6 – 2 )
بعض أغرب حوادث السفن و الغواصات في مثلث برمودايبلغ مجموع عدد السفن المنكوبة في منطقة المثلث بنحو 100 سفينة منها ما غرق نهائيا و الأربعة حوادث الأخيرة فقدت السفن لمدة ما ثم عثر عليها ولكن بدون البشر .
في 20 / 8 / 1800 غرقت السفينة الأمريكية " بيكرنك " و على متنها 90 شخص .
  • في 9 / 10 / 1814 غرقت السفينة الأمريكية " واسب " و على متنها 140 شخص
  • في 28 / 10 / 1824 غرقت السفينة الأمريكية " وايلد كات " و على متنها 14 شخص .
  • في 1880 غرقت السفينة البريطانية " أتلانتا " و على متنها 290 شخص .
  • في 4 / 3 / 1918 غرقت السفينة الأمريكية " سايكلوب " مع أفرادها البالغ عددهم 309 شخص و تعد من أكثر الحوادث غموضا و غرابة .
  • في تشرين الأول / أكتوبر 1951 غرقت السفينة البرازيلية ساوباولو ( غير مسجل عدد الأفراد على متنها )
  • في عام 1950 غرقت السفينة ساندا و هي في طريقها إلى فنزويلا .
  • في عام 1968 اختف الغواصة " اسكوربيون " و على متنها 99 بحارا .
  • في عام 1968 اختفت السفينة " انسرجنت " و على متنها 340 بحارا .
  • في عام 26 / 2 / 1983 اختفت سفينة من بين ستة صيد , بدون إشارة استغاثة أو نجدة , و بعد أسبوعين اكتشفت بدون الطاقم .
  • في عام 1872 اختفت السفينة البريطانية " ماري سيلستي " و عادت بدون ركابها أو طاقمها في حين بقيت أمتعتهم و كافة الموجودات سليمة .
  • في 1902 اختفت السفينة الألمانية " فيريا " ثم عثر عليها بدون ركابها أو طاقمها .
  • في 1921 اختفت السفينة " كارول ديرنج " لعدة أشهر ثم عثر عليها بدون ركابها أو طاقمها .
  • في عام 1944 اختفت السفينة الكوبية " روبيكون " ثم ظهرت بدون ركابها أو طاقمها و على متنها كلب يكاد يموت جوعا وفق مصادر المعلومات !!!

أن أول خبر موثوق عن تكرار اختفاء السفن و القوارب في تلك المنطقة قد تم في عام 1951 من قبل مراسل لوكالة الأسوشيتد بريس , و اكتسبت المنطقة شهرتها الفائقة من خلال كتاب نشر في عام 1974 لمؤلفه تشارلتز و يحمل نفس الاسم و من ثم تم إخراج فلم سينمائي عن المنطقة نفسها , و رغم ذلك فقد أعلنت شركة لويدز للتأمين البحري بأن هذه المنطقة لا تمثل أي خطر مضاف بحيث تختلف عن مناطق أخرى من بحار العالم .من جانب ثان و وفق التسجيلات المتاحة فإن بعض السفن كانت سليمة تماما و أمتعة المسافرين و أجهزة السفينة في مكانها و لم تمس في حين اختفى المسافرين و الطاقم البحري تماما .

و لعل حادثة الرحلة 19 المشار إليها في بطاقة المعلومات ( 6 – 3 ) هي أكثر الحوادث غرابة , ففي الخامس من كانون الأول / ديسمبر عام 1945 أقلعت خمس مقاتلات تدريبية من قاعدة فلوريدا العسكرية الأمريكية في مهمة عرفت باسم الرحلة 19 , و كانت الطائرات تطير بشكل مثلث يقودها السرب و هو طيار محنك , و فجأة لاحظ رجال المراقبة الجوية بأن قائد السرب يتحدث بصورة غير مألوفة تدعو إلى القلق و انه لا يستطيع تحديد مكانه , و بعدها اختفت الطائرات الخمس و لم تترك أي أثر و كأنها لم تكن . و ما زال اختفائها يناقش لحد اليوم , و الأغرب من ذلك أن طائرة برمائية أرسلت للبحث عن أي أثر من حطام أو أجزاء الطائرات الخمس أو جثث للطيارين , فاختفت هي الأخرى , بلغ عدد المفقودين في الحالتين 14 طيار و 13 بحار .
تشير بعض المصادر إلى تشكيل حملة بحرية للبحث عن الطائرات في حينه أسفر عن العثور على بقايا عدد كبير من السفن الغارقة ( في حدود 300 سفينة ) و لكن لم يعثر على طائرات الرحلة 19 و لحد يومنا الحاضر .


بطاقة المعلومات رقم ( 6 - 3 )الرحلة 19 هو رمز عسكري لمهمة جوية تدريبية لخمسة حاملات قنابل أمريكية ( هناك مصطلح آخر لها هي " مشكلة الإبحار رقم 1 " ) سبق أن فقدت في 5 كانون الأول / ديسمبر 1945 و بدون أن تترك أثر لا للطائرات و لا لطواقمها البالغة 14 شخصا . انطلقت هذه الطائرات الموضحة صورتها في هذه البطاقة , من فلوريدا و اختفت في ظروف غامضة من طاقمها .
فسر مختصوا القاعدة الجوية في فلوريد الحادث على أنه خطأ من قائد السرب الذي أبدى قلقا غير مبرر وفقده صوابه فأثر بذلك على الطيارين الآخرين , لكن القاعدة وباقي المختصين ما يزاولون حتى يومنا الحاضر عاجزين عن تبرير اختفاء أي أثر للطائرات مع طياريها . كما أن ليس من المعقول أن يفقد كافة الطيارين صوابهم دفعة واحدة ويضيعوا في نفس المكان بدون أي أثر . ذهب بعض العلماء إلى تفسير حوادث مثلث برمودا بضوء العوامل أو المسببات التالية :

  • أولا : عامل الخطأ البشري : لا شكك في أن أي خطأ يرتكبه ربان الطائرة أو الباخرة بسبب سهو أو سبب عدم درايته بأن هذه المنطقة هي واحدة من بين منطقتين معرفتين في العالم التي تنحرف فيها إبرة البوصلة عن الاتجاه الشمالي بنحو 20 درجة وهما - هذا المثلث أي مثلث برمودا ومثلث التنين الذي سنأتي على شرحه الفقرة التالية . وما لم يتنبه ربان الطائرة أو الباخرة إلى هذا الاختلاف في اتجاه البوصلة فإنه يقع في ورطة كبيرة بالطبع .قد لا يكون هذا التأويل صحيحا إذا تذكرنا أن أغلب الحالات التي ذكرناها هي لطيارين أو بحارة ذوو خبرة طويلة , كما أنه قد يسبب فقدان السفينة اتجاهها الصحيح وبالتالي وصولها إلى مكان آخر ولكن ليس إلى فقدانها دون أن تترك أي أثر .
  • ثانيا : العامل المناخي : إذ من المعروف جيدا بأن مناخ منطقة الكاريي – الأطلسي متقلبا ومصحوبا في الغالب بزوابع رعدية وغير قابلة للتوقع خلال الشهرين نوفمبر وديسمبر ( تشرين الأول وكانون الأول 9 مما يشكل خطرا على الطائرات والسفن المارة في تلك المنطقة , وقد يكون هذا العامل صحيحا إذا تذكرنا أن حالات الاختفاء قد حدثت في غالبيتها خلال الشهرين الأخيرين من العام , على الرغم من أن التسجيلات لم تشر إلى طقس منقلب في الحادثة المعرفة باسم " الرحلة 19 " .
  • ثالثا : يمتاز قعر المحيط بوجود تضاريس و تجاويف يعتقد أنها دوامات مائية شديدة , لا يعرف لها مستقرا , كما يعتقد أنها تسحب السفن نحو القعر و إذا كان هذا التأويل ممكن التطبيق على السفن لكنه بالتأكيد لا يؤثر على الطائرات بالطبع , كما لا يقدم لنا تفسيرا كيف يحدث في عدد من حوادث اختفاء السفن إن الركاب و الطاقم قد اختلفوا من دون أن تختفي نفسها .
  • رابعا : الانفجارات الميثانية من باطن الأرض يذهب أصحاب هذا التأويل إلى الاعتقاد بفكرة انبعاث فقاعات هائلة الحجم من غاز هيدرات الميثان ( Methane Hydrates ) من أعماق البحر , مما يجعل السفينة تفقد قدرتها على الطفو , و قد أثبتت هذه الحالة بتجارب و لكن كانت ذات نطاق محدود , و يدعي أصحاب هذا الرأي أن من شأن الميثان الناتج من قعر البحر التداخل مع قدرة الطائرات على التحليق , لكن هذا الرأي أيضا لا يقدم لنا تفسيرا كيف أن عدد من السفن قد فقد ركابه و طاقمه من دون أن تختفي السفينة نفسها و لا عن حوادث اختفاء الطائرات .
  • خامسا : الزلازل أن حدوث الهزات الأرضية في قاع المحيط تتولد عنها موجات عاتية و عنيفة و مفاجئة تشبه الطوفان المسمى تسونامي ( Tsunami ) تجعل السفن تغطس و تتجه إلى القاع بشدة في لحظات قليلة , ويبرر أصحاب هذا الرأي أن الزلازل تولد الهزات و الموجات ليس في ماء البحر فقط بل و في الأجواء مما يؤدي إلى اختلاف في توازن الطائرة و عدم قدرة قائدها على السيطرة عليها .
  • سادسا : يعتقد بعض العلماء بأن السفن و الطائرات اختلفت بما حملت لكونها فقدت من الزمن أي أنهم وجدوا في المكان الخطأ في الزمن و يذهبون إلى أبعد من ذلك بالقول بأن مثلث برمودا هو المكان الذي يمكن من خلاله رحيل الإنسان عبر الزمن , أو وصول الكائنات من كواكب أخرى عبره , و أن مثلث برمودا هو مثلث بالاسم فقط إذا أن المكان الذي يمتلك هذه الخصائص هو دائم الحركة في المواقع ذاته , و إن الاختفاء يحصل عند الوصول إلى مركز المنطقة أو بين ضلعين من أضلاعها المشعة على شكل نجمة , و مثل هذه المناسبة تحصل نحو 25 مرة في السنة و تستمر في كل مرة منها لمدة 28 دقيقة , و تتحرك فجوة الزمن فيها حركة مثل الأكورديون فحين تدخل سفينة أو طائرة في الفجوة في حالة انضغاطها فإنها تنطلق بعد ذلك إلى مجالات خارج الزمن الذي نعرفه , و يتمادى أصحاب هذا المبدأ في نظريتهم مؤكدين أن المخلوقات الفضائية لديها التصور الدقيق عن هذه الحركة لذا فهم يزوزون الأرض متى يشاؤون بكل حرية , و إذا ما افترضنا أن هذه الفرضية صحيحة فهذا يفسر إلى حد ما مشاهدة الأطباق الطائرة في تلك المناطق أكثر من غيرها .
  • سابعا : هناك عدد أخر من النظريات و الفرضيات لا مجال للخوض فيها الآن بعض منها يحاول ربط العلاقة ما بين المثلث و قارة أتلانتس المفقودة و يتحدث البعض الآخر عن الأطباق الطائرة و كائنات فضائية لا سيما و أن هناك أحداث غريبة قد سجلت قبل أو بعد حوادث الاختفاء .



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-04-26, 11:35 AM   #2 (المشاركة)
عبدالله المقاطي
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية عبدالله المقاطي
عبدالله المقاطي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4047
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 2014-05-03 (12:28 PM)
 المشاركات : 97 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي مثلث برمودا (بالإنكليزية: Bermuda Triangle)




مثلث برمودا (بالإنكليزية: Bermuda Triangle) (المعروف أيضا باسم "مثلث اللغز") هي منطقة جغرافية على شكل مثلث متساوي الأضلاع (نحو 1500 كيلومتر في كل ضلع) ومساحته حوالي مليون كم²، يقع في المحيط الأطلسي بين برمودا، وبورتوريكو، وفورت لودرديل (فلوريدا).
هي منطقة شهيرة بسبب عدة مقالات وأبحاث نشرها مؤلفون في منتصف القرن العشرين تتحدث عن مخاطر مزعومة في المنطقة. ولكن إحصاءات خفر السواحل للولايات المتحدة لا تشير إلى حدوث كبير لحالات اختفاء سفن وطائرات في هذه المنطقة أكثر من مناطق أخرى. العديد من الوثائقيات أكدت مؤخراً زيف الكثير مما قيل عنه وكذلك تراجع العديد من التقارير بحجة نشرها لأحداث بصورة خاطئة كما أن العديد من الوكالات الرسمية اعترفت بأن عدد وطبيعة الاختفاءات في مثلث برمودا كانت كغيرها في باقي المحيط لا أكثر.

أحد النظريات العلمية المقترحة أن طبقة من ثلج الميثان التي تكاد تكسو كل قاع البحر في منطقة برمودا تصبح غير مستقرة، وبالتالي فإنها تُنشئ حالة من عدم الاستقرار في البحر. هذا بالإضافة إلى أن خليط الميثان والهواء يُؤدي إلى حدوث انفجار، الأمر الذي يجعل السفن والطائرات المارة بهذه المنطقة عرضة للغرق والاحتراق.[4] وإحدى النظريات تؤكد السبب في ذلك إما أعمال التدمير المتعمد أو أخطاء بشرية أو أخطاء في البوصلة. وهناك نظريات أخرى كثيرة، فحتى الآن لم يحل اللغز بعد

الموقع :
تقع منطقة برمودا في الجزء الغربي من المحيط الأطلنطي مجاورة للساحل الجنوبي الشرقي لولاية فلوريدا، بالولايات المتحدة الأمريكية، ويشمل المثلث فلوريدا (بالولايات المتحدة الأمريكية) وجزر برمودا (تابعة لبريطانيا) وجزر البهاما. وتعتبر النقطة الأعمق في المحيط الأطلسي، خندق بورتوريكو بعمق 30،100 قدم، يقع ضمن إحداثيات مثلث برمودا.
وسميت بهذا الاسم نسبة إلى جزر برمودا والتي هي عبارة عن مجموعة من الجزر، يبلغ عددها 300 جزيرة، ليست كلها مأهولة بالسكان وإنما المأهول منها ثلاثين جزيرة، عاصمتها "هاملتون" وتقع في الجزيرة الأم.

يغطي مثلث برمودا نحو 1،140،000 كم². ويحده خط وهمي يبدأ من نقطة قرب ملبورن بفلوريدا مروراً ببرمودا ثم بورتوريكو لينتهي بفلوريدا مرة أخرى.

بداية اللغز :

كان أول إدعاء بحالات إختفاء غير طبيعي في برمودا في 16 سبتمبر 1950، من مجلة أسوشيتد برس بمقالة من إدوارد فان وينكل جونز. بعد عامين، نشرت مجلة فيت Fate مقالة قصيرة من جورج العاشر ساند بعنوان "لغز في البحر عند بابنا الخلفي" تتحدث عن خسارة العديد من الطائرات والمراكب، بما في ذلك خسارة الرحلة 19. كانت مقالة ساند المقالة الأولى التي تتحدث بشمولية عن المثلث الذي حدثت به الخسارات.
غطت مجلة أمريكان ليجيون في أبريل 1962 حدث ضياع الرحلة 19. وزُعم حينها أن قائد الرحلة 19 سُمع قائلاً "نحن ندخل مياه بيضاء، لا شئ يبدو جيداً. نحن لا نعرف أين نحن، المياه أصبحت خضراء، لا بيضاء." وزعُم أن قائدوا الرحلة 19 أرسلوا إلى المريخ. كانت مقالة ساند الأولى التي تقترح أن الحادثة هي شيء خارق للطبيعة. في فبراير 1964 كتب فينسيت جاديس في مجلة أرجسوي مقالة "مثلث برمودا القاتل" متحدثاً ان الرحلة 19 والإختفاءات الأخرى كانت جزء من نمط من أحداث غريبة في تلك المنطقة. وفي العام التالي، وسع جاديس مقالته حتى أصبحت كتاب، أفاق غير مرئية.

بحث لاري كوش :
لورانس ديفد كوش، باحث في جامعة ولاية أريزونا ومؤلف كتاب لغز مثلث برمودا: الحل (1975) ذكر فيه أن العديد من إدعاءات جاديس وكتاب اللاحقون كانت مبالغاً بها ومشكوك فيها ولم يُتحقق منها. كشفت بحوث كوش أن هناك العديد من المغالطات والتناقضات بين روايات وتصريحات تشارلز بيرلتز وبين الشهود العيان والناجيين.وأشار كوش الحالات أن العديد من المعلومات ذات صلة لم يتم ذكرها، مثل إختفاء متسابق في سباق حول العالم باليخت يدعى دونالد كروهرست، حيث ربطها بيرلتز بالمثلث وجعلها لغز، رغم وجود أدلة واضحة توضح إختفاءه بعيداً عن المكان. ومثال أخر رواية بيرلتز عن حاملة الخام التي ضاعت من ميناء أتلانتك لمدة دون أثر، وقد أشار كوش إن هناك ميناء أخر يحمل نفس الاسم على المحيط الهادئ.ووضح كوش أن نسبة كبيرة من الحوادث التي أحدثت جدال عن المثلث الغامض حدثت خارجه. كان بحثه يضم عدداً من تقارير الصحف بتواريخ الأحداث وتقارير عن حالات الجوية سيئة، التي لم يتم ذكرها في العديد من الصحف. وشمل بحث كوش على:
• لم يكن عدد السفن والطائرات التي ضاعت في تلك المنطقة أكبر بشكل ملحوظ عن المناطق الأخرى التي تتواجد فيها العواصف الإستوائية، حيث عدد الإختفاءات بها دائماً لا يكون غريب ولا غامض، وإضافة إلى ذلك، بيرلتز والكُتّاب الأخرون لم يذكروا أي شيء عن العواصف.
• كانت بعض المعلومات في البحوث الأخرى مبالغاً فيها. كمثال، إختفاء قارب يمكن ملاحظتها، ولكن عودة القارب للميناء مسألة غير مؤكد منها لأنه بالكاد سيكون تحطم.
• تعتبر أسطورة برمودا أسطورة مُصنعة، أعدها كُتّاب، عن طريق العمد أو من دون قصد، استخدموا مفاهيم وأسباب خاطئة، وإسلوب الإثارة.


البحث عن الحقيقة :
التقرير الأكثر أهمية هو تقرير إحصائيات شركة لويدز لندن Lloyd's of London لسجلات الحوادث والذي نشر من قبل محرر مجلة المصير Fate Magazine في 1975؛ حيث ظهر بأنّ المثلث كان لا يمثل قسماً خطراً من المحيط بصورة أكبر من أيّ قسم آخر. وأكدت سجلات خفر السواحل الأمريكية هذا التقرير ومنذ ذلك الوقت لم يظهر أي دليل جديد ينكر تلك الإحصائيات، حتى إختفى لغز مثلث برمودا. ولكن لم تختفي من الكتب أو أفلام هوليود. بالرغم من أنّ مثلث برمودا أصبح لا يمثل لغزا حقيقياً، فإن هذه المنطقة من البحر كان لها نصيبها بالتأكيد من المأسي البحرية التي خلدتها الكتب. .
أنتج جون سيمونز (مقدم أفلام وثائقية) على قناة البريطانية الرابعة برنامج تليفزيوني "مثلث برمودا" (1992)، سأل فيها لويدز لندن إن كان عدد كبير من السفن غرقت في منطقة مثلث برمودا حقاً. أجابوا بأن عدد كبير من السفن لم تغرق هناك.[10] وأكدت سجلات خفر سواحل الولايات المتحدة على استنتاجتهم. في الواقع، إن عدد حالات الإختفاء ضئيلة نسبياً لعدد السفن والطائرات التي تمر عبرها على أساس منتظم.
شككت أيضاً خفر السواحل في المثلث، مشيره إنها ماتجمعه وتنشره من معلومات ومستندات يتعارض مع مايكتبه المؤلفون عن المثلث، مثل إنفجار عام 1972 وغرق الناقلة SS V. A. Fogg في خليج المكسيك، مؤكدة أنها قد قامت بتصوير الحطام وإنتشال عدة جثث، مايتعارض مع إدعاء مؤلف أن الجثث إختفت. وقد وجدوا قبطان تلك الناقلة في مكتب الكابينة، ممسكاً بفنجان قهوة.
التفسيرات غير الطبيعية

إقترح بعض المؤلفون عدة من الظواهر الخارجة لتفسير تلك الأحداث. كان أول تفسير يلقي اللوم فيه على مخلفات التكنولوجيا من جزيرة اطلانتس، أحيانا يتم الربط بقصة اطلانتس بعد أن وجدوا صخور مشكلة على شكل طريق تحت البحر تدعى شارع بيميني في جزيرة بيميني عند جزر البهاما، والتي تواجد ضمن إحداثيات المثلث.
بينما ربط المؤلفون الأخرون تلك الأحداث بالأطباق الطائرة. وأستخدم هذه الفكرة ستيفن سبيلبرغ في فيلمه الخيال العلمي لقاءات قريبة من النوع الثالث. والتي تحكي قصة ضياع طاقم الطائرة 19 وإختطافهم من قبل مخلوقات فضائية.

تشارلز بيرليتز الذي ألف العديد من الكتب حول الظواهر الفوق طبيعية، سجل عدة نظريات تربط الخسائر في المثلث لقوات لا تفسير لها.

التفسيرات الطبيعية

أخطاء البوصلة :
تعتبر مشكلة الخطأ في البوصلة إحدى المسببات في حوادث المثلث. في حين إن البعض إفترضوا نظرية ان هناك طاقة غير عادية من القوة المغناطيسية تكمن في تلك المنطقة، ومثل هذه الحالات لم تظهر من قبل. يعرف أنه لدى البوصلات المغناطيسية علاقات مغناطيسية عديدة مع الأقطاب المغناطيسية، وهي الحقيقة المعروفة لدى العديد من الملاحين للعديد من القرون.
القطب الشمالي المغناطيسي (إتجاه الشمال في البوصلة) والقطب الشمال الجغرافي (إتجاه الشمال على طول سطح الأرض) يتقابلان أّحياناً في مناطق صغيرة - للمثال، في 2000 في الولايات المتحدة كان الخط الجاري بين ويسكنسن وخليج المكسيك هو إحدى تلك المناطق[15]، ولكن كان ظن بعض العامة، أن هناك شيء غامض حول التغير في البوصلة، والذي بطبيعة الحال حدث.

أعمال التدمير المتعمد :
يمكن تقسيم أعمال التدمير المتعمد إلى مجموعتين: أحداث حرب، وأحداث قرصنة. وقد وجد العديد من الأسباب الأخرى لتلك الخسائر الرهيبة. وغرقت العديد من السفن من قبل مهاجمات السطح أو الغواصات أثناء الحروب العالمية، وكان هناك العديد من المسببات لكنها غير معروفة. وأرتبطت خسارة USS Cyclops في 1918 وكذلك أشقاءها سفن بروتيوس ونيريوس في الحرب العالمية الثانية بالغواصات، ولكن لم تجد السجلات الألمانية أي صلة بينهم.
لا تزال القرصنة - الاستيلاء على السفن في البحار بطريقة غير مشروعة - موجودة حتى يومنا هذا. بينما تنتشر القرصنة لسرقة البضائع بكثرة في غرب المحيط الهادئ والمحيط الهندي، هذا ويسرق مهربي المخدرات القوارب الترفيهية لعمليات التهريب، إنتشرت القرصنة في البحر الكاريبي ما بين 1560 و1760، وأشهر الفراصنة كان إدوارد تيش (صاحب اللحية السوداء) وجيان لافيت.

أخطاء بشرية :
تعتبر الأخطاء البشرية واحدة من أكثر التفسيرات المذكورة في التحقيقات الرسمية لفقدان أي طائرة أو سفينة، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة. وقد عرف البشر بارتكابهم أخطاء تؤدي إلى كارثة، والعديد من الخسائر في مثلث برمودا لا تعتبر إستنثناء. على سبيل المثال، ذكر خفر السواحل لدى الولايات المتحدة الأمريكية أن السبب في فقدان الناقلة اس اس في إي فوج SS V.A Fogg في عام 1972 هو نقص التدريب المناسب للتخلص من مخلفات البنزين. وقد يكون العناد البشري لرجل الأعمال هارفي كونوفر هو الذي سبب خسارة اليخت الخاص به، الريفونوك عندما أبحر فيه إلى أسنان عاصفة فلوريا في 1 يناير 1958.
هيدرات الميثان


المناطق التي تتواجد فيها هيدرات الميثان طبقاً لخفر سواحل الولايات المتحدة.
المصدر: خفر سواحل الولايات المتحدة
وكان أحد التفسيرات للإختفاءات ركز على وجود كميات كبيرة من هيدرات الميثان (إحدى أشكال الغاز الطبيعي) على منحدرات القارات. وقد أثبتت التجارب التي أجريت في أستراليا أن فقاعات الميثان يمكنها إغراق سفينة كاملة من عملية خفض كثافة المياه.[19] بفرض أن إنفجارات الميثان الدورية (وتسمى أحياناً "البراكين الطينية") تنتج كميات كبيرة من المياه الرغوية التي لم تعد قادرة على توفير الطفو للسفن. وفي هذه الحالة، ستؤدي تلك المنطقة المحيطة بالسفينة لغرقها بسرعة كبيرة بدون سابق إنذار.
المنشورات الصادرة عند هيئة المسح الجيولوجي الأمريكي توضح وجود مخازن كبيرة تحت الماء في العالم من الهيدرات، بما فيهم منطقة بليك ريدج الموجودة في ساحل جنوب شرق الولايات المتحدة[10]. ووفقاً أيضاً لمستنداتهم، لم يصدر غاز الهيدرات بكميات كبيرة في مثلث برمودا طيلة 15.000 عام الماضية.

العواصف الإستوائية :

تعتبر العواصف الإستوائية عواصف قوية، وهي تنشأ في المياه الإستوائية وقد كلفت في ضياع الألاف من الأرواح وخسائر تقدر ببليونات الدولارات. وكان إحدى ضحاياها أسطول الإسباني لفرانسيسكو دي بوباديا في 1502 كانت أول حادثة تسجل في التاريخ لخسارة من عاصفة إستوائية مدمرة. وكانت هذه العواصف في الماضي المسببة للعديد من الحوادث ترتبط بالمثلث.
الأمواج المدمرة
في العديد من محيطات العالم، سببت الأمواج المدمرة في غرق العديد من السفن وتسرب البترول من العديد من ناقلات البترول. وكانت هذه الأمواج، حتى 1995، لغزاً غامضاً.


ومن الحوادث المشهورة ( ثيودوسيا بور ألستون )

كانت ثيودوسيا بور ألستون ابنة نائب رئيس الولايات المتحدة السابق آرون بور. كان إختفاء السفينة التي كانت على متنها ضمن إحداثيات المثلث كانت مسافرة على متن سفينة باتريوت، والتي ابحرت من شارلستون بجنوب كارولينا إلى نيويورك في 30 ديسمبر 1812، ولم يسمع عنها أبداً. كان المسار المخطط له جيداً لكن عيبه أنه كان يمتد عبر مثلث برمودا. يُعتقد أن القرصنة إحدى الأسباب في ذلك، وأيضاً حرب 1812، فضل عن نظرية أكدت إنها عندما إختفت كانت في تيكساس وإنها كانت بعيدة عن المثلث.
ماري سيلست


وفي 1861 رسمت السفينة المعروفة باسم أمازون (لاحقا ماري سيليست) على يد فنان مجهول.
كان طاقم السفينة المشهورة ماري سيليست Mary Celeste التي وجدوها مهجورة قرب ساحل البرتغال عند مضيق جبل طارق مشهورون بخبرتهم وقدرتهم على الإبحار. وعندما إختفت السفينة ولم يجدها أحد، ووجدوا السفينة لاحقاً مهجورة، توجد بها مؤونة من ماء وطعام تكفيهم ستة أشهر. وكانت شحنة السفينة لم تلمس ولا تزال في مكانها الصحيح، بما في ذلك الأغراض القيمة. أما الركاب لم يجد لهم أثر ولا حتى طاقم السفينة. وإرتبطت هذه السفينة بمثلث برمودا.

إلين أوستين :

يفترض أن سفينة إلين أوستين سفينة مهجورة، على متنها طاقم فاز بها كجائزة، حاول أن يبحر بها في نيويورك في 1881م . وفقاً للقصص، إختفت السفينة، ولكنها ظهرت مجدداً بدون طاقهمها، وأختفت مجدداً بطاقم أخر فاز بها كجائزة. أثبت التحقيق من سجلات لويدز لندن وجود سفينة تدعى ميتا، بنيت في 1854 وأعيد تسميتها من ميتا إلى إلين اوستين. لا توجد قوائهم لضحايا هذه السفينة، أو أي سفينة في ذلك الوقت.

دييرنغ :

القارب الشراعي كارول دييرنغ، كما رأتها سفينة ضوئية في كيب لوكوت (كارولاينا الشمالية) في 29 يناير 1921، قبل يومين من إيجادها مهجورة في كارولاينا الشمالية
بنيت المركبة الشراعية كارول ديرنغ عام 1919. وقد كان أبحرت في 20 مارس 1920 في مهمة نقل فحم من نورفولك، فيرجينيا إلى ريو دي جانيرو. وفي أواخر أغسطس، شعر قبطان السفينة بالمرض فأضطر إلى أن يرسو في ميناء لويس بولاية ديلاوير. وعند إذن، عينت شركة "دييرنغ" الكابتن المخضرم صاحب ال66 عاماً كابتن وورميل. وأبحرت السفينة مجدداً إلى ريو ووصلت هناك بدون أي حادثة. وغادرت دييرنغ ريو في 2 ديسمبر 1920. كانت أخر مرة ظهرت فيها السفينة في 28 يناير 1921 عندما رأتها سفينة ضوئية عند كيب لوك اوت في كارولاينا الشمالية. وكان قائد السفينة الضوئية الكابتن جاكوبسون ذكر أن هناك رجل ذو شعر أحمر أخبره بلكنة أجنبية أن السفينة فقدت مراسيها. وقد دون جاكوبسون الملحوظة وعندما حاول بعثها بإشارة راديو، فشل الجهاز في بعثها. وقد لاحظ وجود طاقم السفينة في منطقة الأمامية من السفينة، المنطقة الغير مسموح بالتواجد بها. وأختفت السفينة. وبعد حين، عثروا عليها مهجورة في 31 يناير 1921 في دياموند شولز، قرب كيب هاتيراس في كارولاينا الشمالية، التي أصبحت تشتهر بكثرة حطام السفن الموجود بها. وأثيرت الشائعات أن دييرنغ كانت ضحية القرصنة.
وقد وجدوا في السفينة طعام معد لليوم التالي


يو إس إس سيكلوبس :

خلال الحرب العالمية الأولى، حدث حادثة تعتبر أكثر الحوادث ضياعاً للأرواح في تاريخ الولايات المتحدة البحري عندما فُقدت يو إس إس سيكلوبس 'USS Cyclops'، والتي كانت بقيادة قائد ملازم جورج ورلي، بدون أثر وكانت على متنها طاقم من 309 شخص بعد أن غادرت جزيرة بربادوس في 4 مارس 1918. على الرغم من عدم وجود أي دليل قوي في أي نظرية، لكن كان هناك العديد من النظريات، بعض الناس إعتقد السبب هو عاصفة قوية، البعض إعتقد انها غرقت، البعض إعتقد أن نشاط الأعداء أثناء الحرب كان السبب في خسارتها.
الرحلة 19

الرحلة الجوية الأمريكية TBF جرومان أفينجر، والتي كانت شبيهه للرحلة 19، وقد إستخدمها المؤلفون لرسم الرحلة 19.
بدأ العالم يأخذ أسطورة مثلث برمودا بجدّية في 5 ديسمبر 1945، بعد حادثة الاختفاء المشهورة لمجموعة الطائرات الرحلة 19. إختفت خمسة قاذفات قنابل للبحرية الأمريكية بشكل غامض بينما كانت هذه الطائرات في مهمّة تدريبية روتينية، كما إختفت طائرة إنقاذ أرسلت للبحث عنهم ولم ترجع أبدا، بإجمالي ستّة طائرات و27 رجل، ذهبوا دون أي أثر.جميع أفراد طاقم القاذفات الخمسة كانوا متدربين عديمو الخبرة، باستثناء شخص واحد هو قائد السرب، الملازم أوّل تشارلز تايلور Charles Taylor.
تم إرسال مجموعة استكشاف، التي تضمّنت الطائرة مارتن Martin Mariner والتي كان على متنها 13 شخص، لم تعد هي الأخرى، ولكن ليس بسبب مثلث برمودا. فالطائرة أنفجرت في الجو بعد 23 ثانية من الإقلاع. وكان السبب أن هذا الصنف من هذه الطائرات يعاني من عيوب في خزان الوقود.
جي-أيه إتش إن بي "نجمة النمر" وجي-أيه جي أر إي "نجمة أرييل"

إختفت G-AHNP Star Tiger في 30 يناير 1948 في رحلة من أزوريس إلى برمودا، إختفت G-AGRE Star Areil في 17 يناير 1949 في رحلة من برمودا إلى كينغستون، جاميكا وكانوا الإثتين من نوع أفرو تودور 5 الناقلة الجوية التي أديرت بواسطة الخطوط الجوية الإنجليزية الجنوب أمريكية[30]. كلا الطائرتين كانت تعمل على حدود قليلة من نطاقها وأدنى خطأ أو خلل في المعدات قد يمنهم من الوصول للجزيرة الصغيرة. وقد كانوا لايسمعون الطائرة جيداً قبل أن تدخل المثلث.
دوغلاس دي سي

وفي 28 ديسمبر 1948، إختفت طائرة من نوع Douglas DC-3، رقم NC16002 عندما كانت فيه رحلة من سان خوان، بورتوريكو إلى ميامي. لم يوجد أثر للطائرة ولا 32 شخص الذين كانوا على متنها. وكان أحد المستندات التي جمعها مجلس التحقيق الطيراني، أن أحد الأسباب إختفاء الطائرة، التي بالكاد لمست أحد أطراف المثلث: أن بطاريات الطائرة كانت منخفضة الشحن، ولكنها أمرت ان تعود مجدداً بدون إعادة شحن عندما كان الطيار في سان خوان، ولكن الطائرة ذات محرك مكبس تعتمد كثيراً على مولدات مغانطيسية بدلاً من قوة البطارية، ولذلك هذه النظرية ليست مقنعة.
كي سي 135
وفي عام 1963 أحاط الغموض حادثة اختفاء طائرتين امريكيتين من طراز كي سي 135 KC-135، حيث اختفت الطائرتان فوق مثلث برمودا وبعد عدة أيام تم العثور على حطامهما متناثراً في إحدى طافيات القديمة المنطقة، ولم تستطع بعثة الإنقاذ تفسير سبب الحادث حتي الآن.
وما زال مثلث برمودا لغزاً

المؤلفون الذين كتبوا عن المثلث كثير ومنهم :

• جيان كواسر (2003). في داخل مثلث برمودا: ننشر لكم الحقيقة فيما وراء اللغز العالمي (أعيدت طبعها في عام (2005) ). القوات البحرية.
• تشارلز برلتز (1974). مثلث برمودا (الأولى ed.). دبل داي.
• لورانس دافيد كوش (1975). لغز مثلث برمودا: الحل. Buffalo: كتب بروميثيوس. ‎
• جون والاس سبينسر (1969). برزخ الفقدان.
• دافيد جروب (1984). الأدلة على مثلث برمودا. ويلينبورو، نورثهامبتونشاير: مؤتمر اكوارين. ‎
• دانيل بيرج (2000). تحطم سفن برمودا. شرق روكواي، نيويورك.: مستكشفون الماء.



 

رد مع اقتباس
قديم 2015-10-05, 09:41 PM   #3 (المشاركة)
نايف العتيبي
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية نايف العتيبي
نايف العتيبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5661
 تاريخ التسجيل :  Jun 2015
 أخر زيارة : 2021-07-08 (08:43 AM)
 المشاركات : 327 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




شكرا لكم وجزيتم كل الخير



 
 توقيع : نايف العتيبي

الإنسان لا لحمه يؤكل .. ولا جلده يلبس .. فماذا فيه غير حلاوة اللسان


رد مع اقتباس
قديم 2015-10-05, 09:50 PM   #4 (المشاركة)
خالد اللحياني
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية خالد اللحياني
خالد اللحياني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5696
 تاريخ التسجيل :  Jun 2015
 أخر زيارة : 2018-06-15 (05:23 AM)
 المشاركات : 257 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




دمتم في حفظ الرحمن وجزاكـ الله الجنة



 
 توقيع : خالد اللحياني

يا زين شوف العشب في مدهج السيل ... نبتــه جديد ولا مشالـه عساسه
وشوف النياق وشوف نار المعاميــــــــل ... وشوف الرغاه مزبده فوق طاسه
وخوى نشامه بالمواقف حلاحيــــــــــــــل ... تجلب على النفس الحزين الوناسه


رد مع اقتباس
قديم 2015-10-06, 08:53 PM   #5 (المشاركة)
صمتى لغتى
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية صمتى لغتى
صمتى لغتى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4932
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 2018-07-15 (01:50 PM)
 المشاركات : 543 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000safari
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
قديم 2015-10-07, 09:25 PM   #6 (المشاركة)
عبدالله المعبدي
«۩۞۩ عضو مبدع ۩۞۩»


الصورة الرمزية عبدالله المعبدي
عبدالله المعبدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5059
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 2021-07-22 (07:53 AM)
 المشاركات : 910 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000safari
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
قديم 2015-10-09, 06:25 PM   #7 (المشاركة)
سعود اللحياني
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية سعود اللحياني
سعود اللحياني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5094
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 2020-03-13 (10:33 AM)
 المشاركات : 690 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
قديم 2018-02-15, 06:35 PM   #8 (المشاركة)
وصلك مرادي
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية وصلك مرادي
وصلك مرادي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4971
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 2018-07-21 (05:25 PM)
 المشاركات : 462 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




نقل رائع بارك الله فيك وجزيت خيرا



 
 توقيع : وصلك مرادي

الصحة هى الشيء الذى يجعلك تشعر بان اليوم الذى تعيشه هو افضل وقت في السنة


رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كم مثلث في الصورة سمو الابداع ألعاب - تسالي - مسابقات - نكت 6 2019-12-06 01:07 PM
حقيقة مثلث الرعب... نسيم الوادي العلوم التطبيقية - العلوم البحتة 10 2018-02-15 06:40 PM
مثلث برمودا ؟ نايف الشريف البوابة العامة 8 2018-02-15 06:38 PM
مثلث التنين Dragon Triangle ‏ابو منصور العلوم التطبيقية - العلوم البحتة 5 2018-01-16 03:07 PM
شدة المجال المغناطيسي في برمودا و التنين ‏ابو منصور العلوم التطبيقية - العلوم البحتة 6 2013-02-22 12:43 PM





1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39