الموضوع: ما هي الرحمة
عرض مشاركة واحدة
قديم 2020-07-14, 09:02 AM   #1 (المشاركة)
هدوء انثى
«۩۞۩ عضو جديد ۩۞۩»


الصورة الرمزية هدوء انثى
هدوء انثى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15781
 تاريخ التسجيل :  Apr 2019
 أخر زيارة : 2021-09-18 (09:32 AM)
 المشاركات : 52 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي ما هي الرحمة



Bookmark and Share

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هناك الكثير من المعاني التي وردت في معنى كلمة الرحمة ، ومن أهمها أنها تعني الرأفة ، وهي مأخوذة من لفظ ( رحم ) والرحم هو المكان الذي يسكن فيه الجنين في بطن أمه ، لذلك فهو مأخوذ ومشتق من هذا اللفظ ، ولهذا تكون الأم أرحم الناس بطفلها ، ويُقال رحمه ويرحمه ، أي يغفر له ، ويعطف عليه ، ويعامله معاملة رحيمة ، إذاً فالرُّحم ، والرحمة ، والمرحمة لهم نفس المعنى ، والرَّحِم تعني القرابة ، أو علاقة القرابة ، فالرحمة هي عبارة عن الانفعالات والعواطف التي تبدو على الشخص بظواهرها ، والرحمة لا تعني بتكوينها الحقيقي ، وأنما بالأمور التي تترجمها الجوارح ، والأفعال ، ولعل أكثر شيء يبين لنا أهمية الرحمة حين يقول الله تبارك وتعالى في محكم تنزيله : ((وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا ! مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً)) .

أنواع الرحمة

الرحمة ليس لها أنواع محددة ، ولكنها يمكن أن تختلف من شخص إلى آخر ، ويكون لها صور ، ومظاهر مختلفة ومن أبرز هذه المظاهر :

الرحمة بين الناس

  • من أكثر ألوان الرحمة التي يمكن أن نجدها في المجتمع هي عطف الوالدين على أبنائهم ومساعدتهم في جميع أمور حياتهم الصغيرة ، والكبيرة ، وتوفير سبل العيش ، والراحة لهم ، ومحاولة إصلاح أخطائهم ، والتضحية في سبيل إسعادهم وراحتهم .
  • الرحمة هي من أهم الأخلاق التي حث الإسلام على التخلق بها ، ولم يدعونا للرحمة بالإنسان فقط ، وإنما بالحيوان كذلك ووردت الكثير من الأحاديث عن الرسول – صلى الله عليه وسلم تدعوا الناس للتعامل مع الحيوانات معاملة صحيحة ، والعطف عليهم ومن أهم هذه الأحاديث ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ” دخلت امرأة النار في هرة حبستها، فلا هي أطعمتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض “.
  • العطف على الفقراء ، والمحتاجين ، والتصدق عليهم بالأموال ، والطعام ، والمأكل ، والملبس ، وحتى التبسم في وجوههم ، ومحاولة إسعادهم هي من أهم الأمور التي يجب على الشخص فعلها ، وهي من أكثر مظاهر الرحمة التي تجعل المجتمع سوي .
  • مساعد الأشخاص الذين يمرون بفترات صعبة ، ومشاركتهم في أحزانهم ، كما أن المشاركة في الأفراح تزيد من فرحة الأشخاص ، وتسعدهم أكثر .
  • العطف والرحمة ، بأصحاب الاحتياجات الخاصة كذلك هو من أهم مظاهر الراحة ، حيث أنه يساعد على دعمهم النفسي ، والمساعدة في تقوية ثقتهم بأنفسهم .
  • أحترام الأشخاص ومعاملتهم بكل رحمة ، دون التفرقة بين الأبيض أو الأسود ، والغني ، و الفقير .
  • الرسول – صلى الله عليه وسلم – كان له الكثير من الأحاديث التي تحث على الرحمة بالناس جميعاً ، وخاصة الصغار ، وكبار السن فأنهم أحوج ما يكون إلى الرحمة والعطف ، وتلبية احتياجاتهم .
  • العطف على الأيتام ، وتقديم المساعدات المادية ، والعاطفية ، وتوفير الوقت لهم ومحاولة التخفيف عنهم ، وإشعارهم أن لديهم من يحنوا عليهم بعد والديهم .
  • تقديم المساعدة للأشخاص حينما يريدون المساعدة حتى وأن كنا لا نعرفهم .
  • التطوع في الأعمال الخيرية ، لمساعدة الأشخاص المتضررين في الكوارث الطبيعية ، وغيرها من الحوادث حتى وأن كان خارج البلاد .
  • دعم الأشخاص القريبين منك سواء في العمل ، أو في محيط أسرتك ، أو في الجامعة ، وأي مكان تذهب إليه يجب أن تكون مصدراً من مصادر الدعم .

معنى الرحمة في القرآن

هناك الكثير من الآيات التي تحدثت عن الرحمة في القرآن الكريم ، لأنها من أهم الصفات التي دعا لها الإسلام ، وجاءت الرحمة بالكثير من المعاني المختلفة في كلام رب العباد ومن هذه المعاني : [2]
  • تعد الرحمة من أكثر الصفات التي اتصف بها ربنا – عز وجل – في القرآن الكريم ، وهي أحد أسمائه الكريمة ، وهو أرحم الراحمين .
  • كما أن الرحمة تعني الجنة ، فأن الله أن رحمنا فأنه سوف يدخلنا الجنة وذلك كما في قوله تعالى: ((أولئك يرجون رحمة الله)) .
  • كما أن الله – عز وجل – بعث نبيه بالرحمة للعالمين وهي الرسالة فقال – عز وجل – : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )
  • كذلك فقد جاءت الرحمة بمعنى القرآن ، المطر، النعمة والرزق ، النصر والعافية والخير ،العفو والمغفرة ، المودة والعطف ، العصمة من اقتراف السيئات ، الثواب والأجر ،استجابة الدعاء.
آيات الرحمة في القرآن الكريم


هناك الكثير من الآيات في القرآن الكريم ذكرت فيها الرحمة من هذه الآيات قوله تعالى :
  • رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً .
  • وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ .
  • فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ .
  • فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ .
  • فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ ﴿١٤٧ الأنعام﴾
  • وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا ﴿٢١ يونس﴾
  • وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ ﴿٩ هود﴾
  • قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ ﴿٢٨ هود﴾
  • قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً ﴿٦٣ هود﴾
  • قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴿٥٦ الحجر﴾
  • وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا ﴿٢٨ الإسراء﴾
  • إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا ﴿٨٧ الإسراء﴾
  • قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ ﴿١٠٠ الإسراء﴾
  • رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠ الكهف﴾
  • فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا ﴿٦٥ الكهف﴾
  • فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ﴿٨٢ الكهف﴾
  • قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ﴿٩٨ الكهف﴾
  • وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ ﴿٨٤ الأنبياء﴾
  • وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴿١٠٧ الأنبياء﴾
  • وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ﴿٤٦ القصص﴾
  • وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَىٰ إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ﴿٨٦ القصص﴾
  • ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ﴿٣٣ الروم
  • وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا ﴿٣٦ الروم﴾
  • مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا
  • إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ ﴿٤٤ يس﴾
صفة الرحمة


الرحمة هي من أهم الصفات التي يجب على المسلم أن يتحلى بها ، وأن تكون نصب عينيه طوال الوقت ، فأن الرسول – صلى الله عليه وسلم – هو أرحم الخلق وهو الذي علمنا الرحمة في كل الأمور ، ومع جميع الأشخاص ، وحتى مع الحيوانات ، فهو الذي جلس يواسي عصفورة فقدت صغارها .


أهمية الرحمة

هناك أهمية كبيرة جداً الرحمة في حياتنا وفي المجتمع فهي :
  • تساعد على الترابط ، والتراحم ، وتقوية علاقة المسلمين ببعضهم البعض .
  • تحقيق السعادة والأمان في المجتمع .
  • تساعد على إنارة الطريق للمسلمين .
  • يمحوا الله بها كبائر المعاصي والآثام .



 
 توقيع : هدوء انثى

أسوأ ما يمكن أن تفعله للحب هو أن تنكره


رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256