بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة للثقافة الادبية ۩۞۩» > لآلِئُ الأدب العربي

لآلِئُ الأدب العربي شعر - قصائد - أبيات - نثر - خواطر - عذب الكلام - همس القوافي - ذآئقة شعرية - ملحميات


إضافة رد
قديم 2018-01-06, 06:45 PM   #1 (المشاركة)
خاوي وجود
«۩۞۩ عضوية فضية ۩۞۩»


الصورة الرمزية خاوي وجود
خاوي وجود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5789
 تاريخ التسجيل :  Jul 2015
 أخر زيارة : اليوم (12:41 PM)
 المشاركات : 1,176 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000safari
B18 ظاهرة الغموض والوضوح في الشعر العربي



Bookmark and Share

لقد وردني رسائل كثيره على الخاص وعبر البريد الإكتروني على مواقعي الشخصيه وبعضها تكون مباشرة من المتلقي يسال فيها عن امور كثيرة منها الغموض في الشعر

ظاهرة الغموض والوضوح في الشعر العربي
معنى الوضوح والغموض

مفهوم الوضوح:
ان الوضوح لا يعني السطحيه والابتذال كما يظن البعض وهو لايتنافى مع الايحاء والاشاره واستخدام الرمز والاسطوره ولغة المجاز والتصوير بل انا الاصل في لغة الادب عامه والشعر خاصه انها لغة تصويريه مجازيه تعتمد التخييل وتقوم على التجسيد والتشخيص:
قال الجاحظ( انما الشعر صناعة وضرب من النسج وجنس من التصوير)
وقال ابن سيناء( الشعر كلام مخيل مؤلف من اقوال موزونه متساويه وعند العرب مقفاه)
وقال ابن رشد( والاقاوييل الشعريه هي الاقاوييل المخيله)
اذا فالوضوح الذي وصف به الفكر العربي لايعني السطحيه والتعبير المباشر واداء المعنى بشكل مبتذل رخيص او تقريره في الذهن تقريرا ساذجا كما تقرر الاقوال العاديه في لغة الخطاب اليومي :
ان الوضوح الذي هو من صفات البيان العربي ليس شيئا من ذلك ولكنه يعني في مفهومه العام بلوغ النص المتلقي ووصوله اليه لان من غايات اللغه سواء اكانت عاديه ام ادبيه الاتصال والافهام:
مفهوم الغموض
ان مصطلح الغموض معروف في تراثنا العربي وقد اشار اليه بعضهم :
فهذا ابو اسحاق الصابي يقول في مواطن التفريق بين الشعر والنثر(وافخر الشعر ما غمض فلم يعلمك غرضه الا بعد مماطله منه)
بيد انه لا يقصد بالغموض انغلاق المعنى وعدمالاتصال مع النص وانما ترد بمعنى الغوص وطول الوصول الى الغايه المطلوبه ان صفة الغموض واسبابه في هذي الغايه ايجابيه فنيه وهي لا تمنع من وصوله الى المتلقي الدرب ويتضح ذلك من كلام الن ابي الحديدلقوله( وكلما كانت معاني الكلام اكثر ومدلولات الفاظه اتم كان احسن ولذلك قيل خير الكلام ماقل ودل لان المعاني اذا كثرت وكانت الالفاظ تفي بالتعبير عنها احتيج بالضروره الى ان يكون الشعر متضمنا ضروبا من الاشاره وانواعا من الايماءات والتشبيهات فكان غموض كما قال البحتري:
والشعر لمح تكفي اشارته
وليس بلهذر طولت خطبه
اذا فليس المقصود بالغموض ان يكون كاشكال اقليدس والمجسطي والكلام في الجزء بل ان يكون اذا ورد على الاذهان بلغت منه معاني غير مبتذله وحكما غير مطروقه انتهى كلامه
وقد اشار الى ذلك عبد القادر الجرجاني عندما ذكر ان القاريء يأنس ويفرح اذا استطاع بعد جهد ان يحصل على معنى يستحق هذا الجهد الذي بذله 0
اذا فالمراد بالغموض الذي يمدحه اللسان العربي هو ذلك الغموض الايجابي الذي يتوصل المتلقي من خلالها الى معنى او فائده مرجوه يحس معها بثمرة الجهد الذي بذله :
وهذا الغموض امره سهل حيث إن القراءه الواعيه المتأنيه تبدده وتزيله بالدربه وكثرة الاطلاع والقراءه فمن سار على الدرب وصل
ومن المؤكد كما هو واضح ان الغموض بهذا المفهوم الذي يرد عنه الحديث في تراثنل لا يتنافى مع الوضوح والبيان لان ثمرته الوصول والاتصال وليس الانقطاع والحجب0
هذا هو الغموض الذي تقصده العرب في حديثها
ولكن القول الادبي في طبيعته لا يصل بسهوله ولايسلم قياده من اول سانحه لان لغته في اصلها شفافه كثيفه اذ هي تستعمل فيه بشكل طريف جديد وهي تكتسي بكثير من الظلال والايحاءات مما يجعل التعامل مع النص الادبي والشعري خاصه تعاملا غير ميسور للجميع وهو يحتاج الى غوص وتأمل واعمال فكر وايقاظ خاطر مرفودا ذلك كله باستعداد ثقلفي وذوق نقدي وملكه مدربه مسقوله:
ان لغة الادب تتسم بالعمق والشفافيه والصعوبه اذا قيست باللغه العاديه واذا افتقدت هذه الشفافيه فصارت تقريريه مبتذله او مطروحه سهله لم تعد نماذجها من الادب الجيد المعتبر0
هذا بالضبط هو المقصود من الوضوح في الادب العربي الراقي0
مشكلة الغموض في الشعر العربي الحديث، من المشكلات القديمة الجديدة في آن، مهما بحثت فيها تجد أن هناك متسعاً للقول والنقاش والحوار. حين خطرت لي فكرة المقال ترددت قليلاً: لقد كتب كثير من نقادنا، ودارسينا في الغموض، فتارة على شكل بحث مستقل، متعمد، وتارة بشكل عارض من خلال مناسبة طارئة، أو فرصة متاحة، وكذلك شعراؤنا: جابهتهم المشكلة ذاتها في اللقاءات. والندوات، أو على صفحات المجلات والجرائد، فأنكرها بعضهم وقال:
لا غموض في الشعر أبداً، وإنما هناك قصور أو تقصير من جانب القراء، واعترف بها آخرون وقالوا: إن الغموض علامة التجديد والإبداع والنبوغ، فتضاربت الآراء هنا وهناك، وكثر الهرج والمرج، واختلطت الأفكار الموضوعية الجادة، بالنزوات المرتجلة، عندئذ، أمام هذا الوضع القلق المضطرب، ترددت وتساءلت:
قضية الوضوح والغموض في الشعر قضية قديمة قِدم الشعر نفسه، جذورها ضاربة في أعماق القِدم منذ نشوء الأدب في العصر الجاهلي، حيث كانت السمة الغالبة على الأدب آنذاك الوضوح نظراً، لأن تفكير العربي بعفويته يميل إلى الوضوح وينفر من الغموض، فالحياة البدوية لها أثرها في طبع فكر البدوي بالبساطة والوضوح، لكن وإن كان الوضوح هو السمة الغالبة في الشعر فقد تسرَّب شيء من الغموض إلى الشعر في مرحلة من مراحل.
القدماء والغموض
فقد استحسن الغموض في الشعر؛ الغموض المبني على التعقيد الفني الذي ينم عن قدرة فنية فذة، فرأى أن وضوح المعنى لا يتعارض مع المعنى اللطيف الذي يتوصل إليه بشيء من التفكير فيؤسس الجرجاني لفكرته هذه ليصل إلى ما مفاده أن الصورة لا بد أن تتميز بشيء من الغموض من خلال تباعد أطرافها مع كون هذا التباعد مقبولاً عقلاً.
وإذا تأملنا مثلاً هذا البيت من معلقة طرفة بن العبد:
كأن عُلوب النَّسْع في دَأياتها
موارد من خَلقاء في ظهْر قَرْدد
فإننا نجد الغموض في كلماته وألفاظه، وأكثر منه غموضاً إذا لم نفك رموز الألفاظ قوله
وأتلعَ نُهَّاض إذا صعدت به
كسُكّان بَوْصِيّ بِدجلة مِصعد
وهكذا في جل معلقة طرفة نلاحظ الكلمات الغريبة التي تحتاج منا إلى قاموس لنفهم المعاني بعد فك رموز الألفاظ.
لكن الغموض حديثاً لم يرتدِ ثوب البلاغة والكلمات الصعبة والمعجمية بقدر استعارتها لصور غريبة وجديدة واستعارات آيات قرآنية لخدمة فكرة النص.
وقد ذم النقاد والبلاغيين العرب الغموض والتعقيد، وابتعدوا عن الصعب الغريب، بل إن مفهوم البلاغة نفسه ارتبط عند العرب بالوضوح والإبانة، قال علي بن أبي طالب- رضى الله عنه- «البلاغة إفصاح قول عن حكمة مستغلقة، وإبانة عن مشكل». ومثله قول الحسن بن علي رضى الله عنهما: «البلاغة إيضاح الملتبسات، وكشف عوار الجهالات، بأسهل ما يكون من العبارات» وقوله: «البلاغة تقريب بعيد الحكمة بأسهل عبارة».
النقد المعاصر والغموض
أما عن مصطلح الغموض في النقد المعاصر، فيرجع الفضل فيه إلى الناقد والشاعر الإنجليزي وليام إمبسون (William Empson1906) في كتابه المعروف سبعة أنماط من الغموض (Seven Types of Ambiguity)، حيث عرّف الغموض بقوله: «كل ما يسمح لعدد من ردود الفعل الاختيارية إزاء قطعة لغوية واحدة»، وعلى الرغم من اهتمام وليام بالغموض في الأدب فإنه يرى أن «الغموض ليس مطلباً في حد ذاته وإذا لم يزد في فضل المعنى ويعلي من أثره في النفس فلا مسوغ له».
فالأمر يقع بالصورة نفسها في داخل العمل الأدبي ذاته؛ فسهولة العمل الأدبي تجعله يقف عاجزاً عن إحداث الأثر المطلوب في نفس المتلقي، إذ ليس مطلوباً من العمل الأدبي أن يكون ناقلاً للحقيقة نقلاً تاماً، فهذا الأمر بعيد كل البعد عن وظيفة الفن، «فالفن عند السيكولوجيين مثير للحلم يفتح أمام العقل طرقاً ملأى بالوعود فيسير فيها مبهوتاً، ومن هنا يستحسن الغموض في الفن لأنه أشد إثارة للحلم».
أما الغموض الذي تعنى به الدراسة هنا فهو الغموض الذي يسمح بتعدد القراءات للنص الواحد لكنه في الوقت نفسه ليس مستغلقاً على الفهم، ويخرج من دائرة الغموض فيصل إلى درجة الإبهام التام، وهو الأمر الذي حذر منه دريد الخواجة قائلاً: «ليس ذلك الذي يصعب فتح أقفاله، وتخطي أسواره ليصل إلينا، بل هو السمة الطبيعية الناجمة عن آلية عمل القصيدة العربية وعناصرها المكونة من جهة، وعن جوهر الشعر الذي هو انبثاق متداخل من تضافر قوات عدة من الشعور والروح والعقل متسترة وراء اللحظة الشعرية».
دور المتلقي في الفن
ومن هنا يبرز الدور الذي تقوم به الثقافة في مجال تلقي العمل الأدبي، والذي جعل رولان بارت يفرق بين النصوص بحسب ما تقدمه من جديد للمتلقي وبحسب درجة من يتلقى هذا العمل. ولذا، فإن الغموض في العمل الأدبي له دلالتان: دلالة جمالية يكون الغموض بموجبها فناً ملازماً للعمل الأدبي ولا غنى عنه، ودلالة لغوية يكون فيها إبهاماً وتعمية، وبهذا المفهوم يشكل الغموض ظاهرة فنية مرتبطة بالفن الإنساني، وبالفنان المبدع، مما يجعل المتلقي لهذا العمل الفني بحاجة حسية وفكرية ماسة من أجل فك رموز العمل الفني، وتفسير دلالاته، وتحديد قراءاته، لكي يقف المتلقي على طبيعة العمل الفني وجوهره، وهذه الحال تشكل قمة اللذة الحسية والمتعة الذهنية عند المتلقي، كما أنها تجسد غاية المبدع في تواجده وتصل به إلى هدفه المنشود، وهذا هـو سر النص الإبداعي، وجوهر وجوده.
بين الشعر والنثر
والغموض مباح في الشعر، بل إنه يعتبر عنصراً مميزاً فارقاً للشعر عن النثر الذي يجب أن يتميز بالوضوح والمباشرة، «فالشعر من حيث هو وسيلة للتوصيل أشد تعقيداً جداً من النثر»، ويتفق الأستاذ أحمد أمين في هذا الرأي مع ريتشاردز فيقول: «ولكن يباح في الشعر بعض الغموض والاكتفاء بالإيماء والرضا عن الرمز، ولا يباح للناثر إلا أن يكون واضح الدلالة سهل العبارة بين الناس»، ويرجع روز غريّب هذا الأمر إلى الطبيعة الخاصة للشعر التي يتميز بها عن النثر فيقول: «فألفاظ الشعر أميل إلى الإغراب والطرافة وأبعد عن الابتذال من ألفاظ النثر، وهذا لا يعني التوعّر ولا الوحشية، بل أن يكون ذلك مع حسن وقع وسلامة ذوق. والألفاظ الشعرية تثير الخيال فهي أكثر إيحاء من ألفاظ النثر»، و«كلما ازداد الفن غموضاً زادت فيه قوة الإيحاء»، أي أن هنا نقطة وسط بين الوضوح التام المطلوب في النثر، ودرجة من الغموض اللازمة في الشعر. ويرجع الغموض في لغة الشعر إلى أن لغة الشعر تعتمد الرمز في التعبير، فكأنها لغة الإشارة الرمزية المعبرة في مواجهة لغة النثر الحاملة للمعاني الحقيقية التي تعتمد الوضوح والمباشرة، ولابد للكلمة في الشعر أن تسمو فوق معناها الحقيقي الذي وضعت من أجله، ومن ثم فواجبها أن تزخر بأكثر مما تعنيه، وهذا الأمر يجب أن يتم عبر إدراك الشاعر لقدرات اللغة التي يستخدمها في التعبير وبخاصة القدرات المجازية التي تمنح تلك اللغة مساحة أوسع من دلالتها المعجمية ومن ثم يمكنه الانحراف بالمعنى الأصلي إلى المعنى الذي يريده؛ وهو الأمر الذي يزيدها قوة تبدو في أنه يمكن للكلمات أن تعني أكثر مما تشير إليه، والكلمات لدى الشاعر تختلف عن الكلمات المستخدمة في الحياة اليومية؛ فالشاعر يستنفر في الكلمات المعاني المجازية لخلق صور تخيلية للتعبير عما يجيش في صدره ونفسه، وهو الأمر الذي يستلزم مقداراً عالياً من الثقافة عنده حتى يتمكن من استنطاق اللفظ الذي اختاره لمعانٍ جديدة غير تلك المعاني التي يعبر عنها اللفظ مباشرة.
«ضباب كثيف على الجسر» محمود درويش
ومن يقرأ مثلاً شعر محمود درويش يجد فيه كثيراً من الرموز التي يصعب عليه أن يحيلها إلى مرجعية دلالية موثوقة أو مقاربة مما يجعل الاطمئنان إلى مقاصد قد يحملها النص أمراً يكتنفه الغموض، فالجسر طريق العبور ولكنه في قصيدة «ضباب كثيف على الجسر» يبدو محملاً بأبعاد نفسية متعددة فهل هو جسر العبور إلى الوطن؟ أم إلى المنفى والشتات؟ أم إلى المنفى الخاص الذي عبر إليه الشاعر بعد الستين من العمر؟
يتجسد دال الجسر في منطقة ضبابية بيدأ فيها التساؤل عن مدى إمكانية تشكيل زمن جديد أو إبداع جديد يخرج بها من هذه المرحلة الضبابية نحو بداية جديدة إذ يقترن الفجر بالجسر لتكون العودة إلى البدايات الجديدة حيث الارتباط الغريزي بالوطن/ موطن البديهة وسدرة المنتهى:
قال لي صاحبي، والضباب كثيف
على الجسر: هل يعرف الشيء من ضده؟
قلت: في الفجر يتضح الامر
قال: وليس هنالك وقت اشد
التباسا من الفجر... فاترك خيالك للنهر
في زرقة الفجر يعدم في باحة السجن،
أو قرب حرش الصنوبر
شاب تفاءل بالنصر
في زرقة البحر ترسم رائحة الخبز
خارطة للحياة ربيعية الصيف
في زرقة الفجر يستيقظ الحالمون
خفافا ويمشون في ماء أحلامهم
مرحين
إلى أين يأخذنا الفجر، والفجر
جسر، إلى أين يأخذنا؟
قال لي صاحبي: لا أريد مكانا
لأدفن فيه. أريد مكانا لأحيا،
وألعنه إن أردت.
فقلت له -والمكان يمر كإيماءة
بيننا: ما المكان؟
فقال: عثور الحواس على موطئ
للبديهة

وللحديث بقيه:

تحياتي / لكم
خاوي وجود




 
 توقيع : خاوي وجود

__________________
إذا حار أمرك في معنيين ولم تدرِ أين الخطأ والصواب
فخالف هواك فإن الهوى يقود النفوس إلى ما يعاب


رد مع اقتباس
قديم 2018-01-07, 06:00 PM   #2 (المشاركة)
إيثار الحب
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية إيثار الحب
إيثار الحب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4849
 تاريخ التسجيل :  Aug 2014
 أخر زيارة : 2018-01-14 (01:32 PM)
 المشاركات : 771 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




شكرا على الكلمات الرائعة والمشاركة القيمة



 

رد مع اقتباس
قديم 2018-01-09, 06:32 AM   #3 (المشاركة)
عبدالله الراجحي
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية عبدالله الراجحي
عبدالله الراجحي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2276
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 2018-01-09 (06:33 AM)
 المشاركات : 329 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




شكراً وبارك الله فيكم
والله يعطيكم العافية



 
 توقيع : عبدالله الراجحي

قـال الفضيل بن عياض : إذا قيل لك هل تخاف الله ؟ فاسكت ..!
فإنك إن قلت نعم فقد "كذبت" - وإن أنت قلت لا فقد "كفرت"


رد مع اقتباس
قديم 2018-01-11, 07:58 PM   #4 (المشاركة)
بندر الحسيني
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية بندر الحسيني
بندر الحسيني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5420
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : 2018-01-11 (07:59 PM)
 المشاركات : 230 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




بارك الله فيكـ وشكرا لكـ



 
 توقيع : بندر الحسيني



رد مع اقتباس
قديم 2018-01-11, 08:26 PM   #5 (المشاركة)
توفيق الحازمي
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية توفيق الحازمي
توفيق الحازمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3544
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2018-01-11 (08:28 PM)
 المشاركات : 547 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




شكرا للتوضيح وفي ميزان حسناتكم



 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللازمة وتكرارها في الشعر العربي لغتي الجميلة اللغة العربية واللغات الاخرى وأدابها 10 2016-04-15 10:31 AM
قصيدة الحج في الشعر العربي الحديث همس القوافي لآلِئُ الأدب العربي 4 2015-09-10 06:09 PM
روعة الشعر العربي .. للمتذوقين عزوز اللحياني لآلِئُ الأدب العربي 5 2012-08-01 10:58 PM
عجائب الشعر العربي سمو الابداع لآلِئُ الأدب العربي 5 2012-07-19 02:38 PM
عجائب الشعر العربي الجميل سالم السوادي لآلِئُ الأدب العربي 10 2010-05-20 12:30 PM





1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61