بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة التعليمية ۩۞۩» > العلوم التطبيقية - العلوم البحتة

العلوم التطبيقية - العلوم البحتة الهندسة - الصناعة - التقنيات - التكنولوجيا - الرياضيات - الكيمياء - الفيزياء - الفلك - الزراعة - البيطرية - علم الأرض - علم البحار - علم الحيوان - علم النبات


إضافة رد
قديم 2014-08-31, 09:03 PM   #1 (المشاركة)
الرجل الانيق
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية الرجل الانيق
الرجل الانيق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4619
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 2018-07-12 (10:08 PM)
 المشاركات : 599 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي التوجه الحيواني Animal orientation



Bookmark and Share

يتمثل التوجه الحيواني Animal orientation بمقدرة الحيوانات على تحديد موقعها في الفراغ وسط أقرانها من النوع نفسه أو الأنواع الأخرى. ويتحقق ذلك من خلال أفعال سلوكية بسيطة أو معقدة تتضمن جمع المعلومات عن الوسط المحيط بوساطة منظومات الاستقبال المختلفة، ومن ثم معالجتها وإعداد الاستجابات الملائمة لها. ويرتبط توجه الحيوانات بامتلاكها منظومات وآليات مختلفة لتلقي الإشارة، تقوم أعضاء الحس المختلفة بدور مهم فيها.
فيما يتعلق بالشم يتوجه العديد من الحيوانات بالروائح لدى البحث عن الطعام أو الشريك الجنسي أو للهجرة والاستيطان. وتعد هجرة أسماك السلمون من الأمثلة المعروفة عن مقدرة الحيوانات اعتماد الرائحة كمحدد أساسي للتوجه، فأسماك السلمون الفتية التي تغادر، بعد النقف، جداول الأنهار العذبة لتنمو في المحيطات، تعود بعد سبع سنوات قاطعة مسافات طويلة للتكاثر ووضع البيوض في الجدول نفسه الذي غادرته عندما كانت فتية.
كما تقوم الإحساسات البصرية بدور أساسي في التعرف على المحيط وموقع الجسم منه، وذلك من خلال إدراك المرئيات وأشكالها ومعانيها وحركتها وبريقها وألوانها ومقارنتها مع ما سبق مشاهدته. ويقوم التذكر البصري للرموز الطبوغرافية والجغرافية بدور مهم في الملاحة من خلال تحديد خط مسارات الهجرة وموقع التكاثر الذي يبقى ثابتاً من عام لآخر. فالحمام الزاجل الذي يمتلك ذاكرة بصرية ملحوظة يستطيع تعلم تمييز الرموز الطبوغرافية و الجغرافية لمنطقة طيرانه في محيط عشه بداية، ومن ثم على مسافات متباعدة شيئاً فشيئاً تصل إلى 1500كم.
أما عن السمع فيمتلك التوجه الصوتي أهمية فائقة في الأوساط محدودة الرؤية، كالوسط المائي والمناطق ذات الغطاء النباتي الكثيف. ويرتبط ذلك بامتلاك الحيوانات تكيفات مهمة في الوظيفة السمعية تمكنها من التحديد الدقيق لموقع إصدار الإشارات الصوتية. فالبومة الجشراء Tyto alba تستطيع تعيين موقع الفريسة بدقة متناهية، مستخدمة مقدرتها على إدراك الأمواج الصوتية ذات التواترات المنخفضة في تحديد وضع الفريسة أفقياً، والأمواج ذات التواترات المرتفعة في التعرف على وضعها العمودي.
وتستطيع بعض الحيوانات الاستفادة من مقدرتها على إدراك الأمواج تحت الصوتية Infrasonic (أقل من 10هرتز)، والتي تنتشر لمسافات بعيدة جدا في التوجه، كالحمام الذي يستطيع إدراك موجات صوتية بتردد 0.06هرتز، ومن المحتمل أنه يستخدمها في الملاحة.
ويعد الاستشعار بالصدى[ر] Echolocalization المتمثل بإصدار إشارات فوق صوتية وإدراك صدى هذه الذبذبات المرتدة من الأجسام بما يحمله من معلومات عن مسافة توضعها وطبيعتها، من أكثر التكيفات دقة التي تسمح للحيوانات بالتوجه الفراغي. ويلاحظ أبسط أشكال التوجه بالصدى لدى الذبابة Blarina sorex، وطيور أبو نوم Steatarnis caripensis التي تعيش في الجحور، ويتطور ويزداد إتقاناً لدى الثدييات البحرية مثل الدلافين، ويبلغ قمة تطوره لدى الخفافيش Chiroptera.
وتعد مقدرة بعض الأسماك على إدراك الحقول الكهربائية وتغيراتها إحدى أهم الوسائل المستخدمة في توجهها واتصالها الإحيائي، فبعض أسماك القط Scyliorhinus تستطيع العثور على فريستها المغمورة في الرمال، بفضل التغير الموضعي للحقل الكهربائي الذي تستدركه بوساطة عضو خاص بالحساسية الكهربائية. أما الأسماك العظمية Ggymnotidae فتتوجه في المياه العكرة والمظلمة من خلال إدراكها للتغيرات الطفيفة في حقلها الكهربائي الخاص الذي تستطيع توليده بوساطة الأعضاء الكهربائية.
وتعد الإحساسات العامة السطحية (الحس الحراري وحس الضغط والاهتزاز واللمس) من أهم الوسائط التي تسهم في هجرة الحيوانات الفصلية نتيجة تغير العوامل المناخية، فمن الواضح أن الطيور المهاجرة تبحث عن مناخ أقل حرارة من أماكن التكاثر لقضاء فصل الشتاء، ومناخ أكثر حرارة من أماكن الشتاء للتكاثر. فهجرة الربيع تبدأ عامة مع وصول موجة حارة مترافقة مع ضغط جوي مرتفع في حين تكون الهجرة الخريفية بشـكل معاكس. ولـدى حدوث اضطراب مناخي مفاجئ خلال الهجرة (كمرور موجة باردة في الربيع) فإن الطيور تتوجه لبضع ساعات أو لبضعة أيام بعكس اتجاهها الاعتيادي، وهذا ما يسمى بعكس الهجرة. أما المستقبلات الحرارية الموجودة في الحفيرات الوجهية لدى الأفاعي ذات الأجراس، فتعد من التكيفات الهامة التي تمكنها من إدراك الإشعاع الحراري لفرائسها وتعقبها في الجحور المظلمة.
وتمتلك بعض الحيوانات المقدرة على كشف تغيرات الضغط الجوي، فالحمام مزود بمقياس ارتفاع فيزيولوجي دقيق حساس لتغيرات الضغط الجوي في حدود تمتد من 1 إلى 100ملم ماء، وهذا يسمح للطائر بإدراك تغير الارتفاع لأقل من 10م.
وتزوِّد مستقبلات الضغط المنتشرة في جدار الكيس السباحي الأسماك بمعلومات عن التغيرات الطفيفة في الضغط الهيدروستاتيكي (معرفة الحيوان بارتفاع عمود الماء فوقه) وسرعة انتقاله العمودي داخل الماء إضافة إلى اتجاهه. أما أعضاء الخط الجانبي فتزود الأسماك بمعلومات عن الحركات والتيارات المائية التي تسببها الحيوانات المتحركة من حولها، وكذلك استشعار العقبات التي تعترضها من خلال إدراك الموجات المائية المنعكسة عن الأشياء بحسب طبيعتها.
وهناك إحساس التوجه البوصلي (التوجه بالبوصلة)، ويقصد به مقدرة الحيوانات على التوجه إلى الهدف بزاوية محددة دون استخدام الموجهات. ويمكننا عموماً تمييز ثلاث محددات تستخدمها الحيوانات في هذا النمط من التوجه:
أـ إحساس البوصلة الشمسية: إذ يمتلك العديد من الحيوانات المقدرة على التوجه وتحديد الاتجاه من خلال موقع الشمس. ونحن البشر قادرين أيضاً على ذلك إذا لم ننس أن الشمس تشرق من الشرق وتختفي من الغرب. وتمتلك جميع الكائنات الحية بما فيها المملكة الحيوانية الآليات الفيزيولوجية الضرورية من أجل قياس الزمن، أي المقدرة على التوجه الزمني (الساعة البيولوجية Biological clock) والمرتبطة بالتغير الدوري والمتكرر لشدة الظواهر البيولوجية وخصائصها (الإيقاعات البيولوجيـة Biological rhythms). ويسود الاعتقاد بأن الحيوانات تستطيع إدراك الزمن من خلال مقدرتها على تفسير وتأويل إشارات ساعاتها الداخلية والمسيطر عليها من قبل الإيقاعات الخارجية الدورية ومن بينها حركة الشمس والقمر والنجوم مقدمة لها معلومات عن التوقيت اليومي والشهري والسنوي.
وتتطلب الملاحة بالاعتماد على البوصلة الشمسية إدراك الحيوان لارتفاع الشمس وحركتها في الأفق ومقدرته على إجراء قياسات تصحيحية يومية وفصلية وسنوية لخط سيرها. فمقدرة الطيور على استخدام الشمس كبوصلـة، اكتشـفت من قبل كرونر Kroner عام (1961)، وتشير الدلائل المتوفرة حتى اليوم إلى مقدرة الحمام على استخدام البوصلة الشمسية بدقة كافية في ملاحته، فمن خلال إدراكه لتغير ارتفاع الشمس في الأفق يستطيع تحديد موقعه على خط العرض، أما موقعه على خط الطول فيحدده من خلال إدراكه لسمت الشمس مع التصحيح الزمني. وتعد هذه المعلومات كافية نظرياً على الأقل من أجل خلق خارطة مكافئة (حس الخارطة).
وينتشر التوجه بموقع الشمس لدى مختلف الحشرات، وخاصة لدى النمل والنحل، فلدى مغادرة النحل (الكشاف) الخلية بهدف البحث عن موقع الغذاء، يرتاد مختلف أماكن وجوده المحتملة وفق مسار متعرج، وحالما يكتشف موقع الغذاء يعود وفق مسار مباشر إلى الخلية ليقوم بنقل المعلومات المحفوظة في ذاكرته عن مسافة وجهة وجود الغذاء، وحتى قيمته الغذائية بوساطة وسيلة الاتصال الإحيائي الرئيسة لديه وهي الرقص التعرجي على ألواح الشمع الشاقولية في الخلية المظلمة. ومن خلال الزاوية بين محور الرقص والمحور الرأسي للقرص يخبر بقية أفراد المجموعة عن الزاوية بين اتجاه الشمس واتجاه الغذاء. ومع حركة الشمس باتجاه الغرب، فإن محور الرقص يدور بعكس عقارب الساعة. أما استمرارية الرقص فتشير إلى بُعد الغذاء عن الخلية، مع العلم أن النحل يستطيع تقدير المسافة من خلال إدراكه لكمية الطاقة المصروفة في أثناء الطيران.
ب ـ البوصلة الفلكية: تستطيع الحيوانات تحديد الاتجاه في الليل وبدقة كبيرة، بالاعتماد على موقع النجوم والتنسيق العام للقبة السماوية. فطيور الدرسة Passerina cyanea التي لم تر السماء مطلقاً لا تستطيع التوجه في زمن الهجرة. وتتعلم البطة البرية Anas platyrhynchos التعرف على المكان المحدد للنجوم، كاستخدام نجم القطب من أجل تحديد الاتجاه نحو الشمال. وبخلاف التوجه البوصلي بالاعتماد على موقع النجوم وإمكانية الاستفادة منه في حس الخارطة، فإن مقدرة الطيور على استخدام القمر كعلامة اتجاهية لم تتأكد بعد.
ج ـ البوصلة المغناطيسية: تعتمد الكثير من الحيوانات في توجهها الفراغي على الحقل المغناطيسي للأرض، فالحمام الزاجل الذي يحرم من إمكانية استخدام الموجهات الطبوغرافية والفلكية يبقى قادراً على التوجه، في حين يضطرب توجهه في الظروف نفسها لدى تثبيت مغناطيس صغير على الرأس. ويعتقد بأن الحمام الزاجل يمتلك المقدرة على استخدام منظومة ربط مزدوجة تتيح له تحديد خط العرض بالاستفادة من المعلومات المغناطيسية للأرض (الجاذبية) وخط الطول بالاعتماد على القوة النابذة للأرض.
وتعتمد الحيوانات في توجهها البوصلي على مغانط صغيرة اكتشفت لدى البكتريا والبلاناريا والنحل والحمام وبعض الثدييات المائية. ولا تختلف البوصلة المغناطيسية لدى هذه الحيوانات في طبيعتها عن تلك التي يستخدمها البشر، فبلورات أكسيد الحديد المغناطيسي المكتشفة في شبكية الحمام مشابهة لتلك المستخدمة في صنع البوصلة البشرية، وتأخذ شكلاً متطاولاً وتوجهاً محدداً (مستقطب) في الحقل المغناطيسي. وإذ بات من المؤكد توجه بعض الحيوانات بالحقل المغناطيسي للأرض، فإن علاقة هذا التوجه بالساعة البيولوجية (الساعة الداخلية) وإمكانية الاستفادة منه في حس الخارطة مازالت غير مؤكدة.



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-08-31, 09:21 PM   #2 (المشاركة)
الخيال
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية الخيال
الخيال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4620
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 2018-06-26 (09:11 PM)
 المشاركات : 570 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-08-31, 09:38 PM   #3 (المشاركة)
سحاب الطائف
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية سحاب الطائف
سحاب الطائف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4091
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 2018-02-27 (11:56 AM)
 المشاركات : 247 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




بارك الله فيك وفي قلمك



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-08-31, 09:53 PM   #4 (المشاركة)
حنين المسافر
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية حنين المسافر
حنين المسافر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4669
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : 2018-06-15 (05:35 AM)
 المشاركات : 284 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




شكرا لكـ وتقبلوا مروري



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-06-17, 09:12 PM   #5 (المشاركة)
حسن الزهراني
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية حسن الزهراني
حسن الزهراني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5669
 تاريخ التسجيل :  Jun 2015
 أخر زيارة : 2018-07-17 (11:01 AM)
 المشاركات : 267 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




بارك الله فيكـ



 
 توقيع : حسن الزهراني

من يفقد الخلان بالصبر ملزوم يجلس يقيس الجرح بدموع واحزان


رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التوجه الإيجابي والسلبي في العمل عاشق الخير العلوم القانونية والاقتصادية 5 2018-03-09 04:27 PM
التطفل الحيواني إبن الراشد العلوم التطبيقية - العلوم البحتة 4 2016-06-11 09:23 PM
النموذج الحيواني animal model خبرتي غير العلوم التطبيقية - العلوم البحتة 4 2016-05-13 05:40 PM
التبرعم الحيواني إبن الراشد العلوم التطبيقية - العلوم البحتة 4 2016-03-02 08:35 PM
العلف animal feed جفاف العمر العلوم التطبيقية - العلوم البحتة 4 2015-10-28 10:17 PM





1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284