بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة التعليمية ۩۞۩» > العلوم التطبيقية - العلوم البحتة

العلوم التطبيقية - العلوم البحتة الهندسة - الصناعة - التقنيات - التكنولوجيا - الرياضيات - الكيمياء - الفيزياء - الفلك - الزراعة - البيطرية - علم الأرض - علم البحار - علم الحيوان - علم النبات


إضافة رد
قديم 2014-04-08, 05:35 PM   #1 (المشاركة)
عبدالله الشنبري
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية عبدالله الشنبري
عبدالله الشنبري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3927
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 2019-11-01 (12:52 PM)
 المشاركات : 302 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي القمح wheat



Bookmark and Share

يعدّ القمح wheat طليعة المحاصيل الاستراتيجيّة العالمية بحكم أهميّته الغذائيّة التّي تشكّل مصدراً غذائياً لأكثر من 35% من سكان العالم. وهو من أهمّ محاصيل الحبوب، ينتمي إلى الفصيلة النجيلية Gramineae والجنس Triticum ويغطي أكبر مساحة مزروعة على سطح الأرض بالمقارنة مع المحاصيل الغذائية الأخرى.
الموطن الأصلي ومناطق الانتشار الجغرافي العالمي وفي الوطن العربي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (1) حقل مزروع بنبات القمح القاسي


تشير معظم الدراسات إلى أنّ الموطن الأصلي للقمح المزروع اليوم هو الشرقين الأوسط والأدنى، اعتماداً على أنّ القمح ثنائي الحبّة (Emmer wheat) Triticum dicoccum يشبه الأنواع المنتشرة برّياً حتى اليوم في جبال سورية وفلسطين. من جهة أخرى يشير ڤاڤيلوڤ (1951) Vavilov إلى أنّ قمح الخبز T.aestivum قد نشأ في أواسط آسيا والشرق الأدنى، أما القمح القاسي T.durum فنشأ في الحبشة (الشكل 1).
تمتدّ زراعة القمح في العالم بين خطّي عرض 30و60ْ شمالاً و27و40 ْجنوباً، ويزرع بالقرب من خطّ الاستواء في المناطق المرتفعة أو في الفصول الباردة، ولعلّ أهمّ مناطق زراعة القمح هي سهول أمريكا الشمالية، وشمال غربي أوربا، ومنطقة حوض البحر المتوسط، وجنوبي روسيا، وشمال غربي الهند، وشرقي ووسط الصين، والأرجنتين وجنوب شرقي أستراليا.
بلغت المساحة المزروعة قمحاً في العالم عام 2004 نحو 213.8مليون هكتار، وتعد الصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية وفرنسا وكندا وألمانيا من أهم الدول المنتجة للقمح في العالم. يزرع قمح الخبز العادي في معظم المساحات العالمية، أما القمح القاسي فيزرع أساساً في شمالي ووسط أمريكا ومنطقة حوض البحر المتوسط، ويطلق عليه اسم قمح المعكرونة لجودته وتلاؤمه مع هذه الصناعة.
بلغت المساحة المزروعة قمحاً في الوطن العربي عام 2004 نحو 11.64مليون هكتار، تسهم بنسبة 85% من تلك المساحة المغرب ومصر وسورية والجزائر والسعودية.
الوصف النباتي والخصائص الحيوية والتهجين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (2)


جذور القمح ليفيّة ويمكن تمييز نوعين منها: الجذور الجنينيّة التي تنشأ أصلاً من الجنين، ويبلغ عددها 3ـ7جذور، والجذور الثانوية التي تتشكّل على العقد الساقية السفلى.
تحمل الساق الأوراق والنورات، وتتألف من عقد وسلاميات، ويزداد طول السلامية تدريجياً نحو الأعلى (الشكل 2).
تتصف نباتات القمح بمقدرتها على إعطاء سيقان جانبية (إشطاءات) من البراعم الإبطيّة الموجودة على العقد الساقية المكوّنة لتاج النبات.
تتوضّع الأوراق على الساق تبادلياً بمعدّل ورقة واحدة عند كلّ عقدة. جميع الأوراق خضرية باستثناء الورقة الأولية لكلّ من الساق الأمّ والإشطاء.
النورة سنبلية spike، تتوضّع على نهاية الساق بمعدّل نورة واحدة لكل ساق. تتكوّن النّورة من محور غير متفرع وسنيبلات، والسنيبلة من قنبعتين و2ـ5أزهار خنثى. تتركّب الزهرة من العصافتين وأعضاء التذكير والتأنيث. التلقيح ذاتي ويحدث الخلطي بنسبة 2ـ5% والإخصاب بعد مضي 24ـ48ساعة من التلقيح (الشكل 3).
ثمرة القمح برّة caryopsis جافّة عارية متطاولة الشكل يمتدّ أخدود على طول منطقة بطنها، تحوي حبّة القمح الناضجة على 15% نخالة، 82.5% أندوسبرم، 2.5% جنين (الشكل 4).
يوجد الجنين عند قاعدة الحبّة، ويعدّ نباتاً صغيراً في حالة سبات، ويمكن أن ينمو ويتكاثر عند توافر الشروط المناسبة ويتحوّل إلى بادرة seedling.
يقدّر عمر المحصول من تاريخ الزراعة حتى الحصاد بأكثر من 200يوم. وتُعد المدة الكائنة بين الإنبات والإشطاء من المراحل المهمة للنمو الخضري في حين تُعد المدة بين التسنبل والامتلاء من المراحل الحرجة لنضج الحبوب، ويمكن أن تؤثر العوامل المناخية المختلفة في تطور هذه المراحل.
التهجين: أشار لوبتون Lupton عام 1987 إلى أنّ الأنواع البرية للقمح قد نشأت عن التهجين الطبيعي أو الطفرات أو الاصطفاء[ر]، وأنّ منشأ القمح الثنائي الحبة المزروع هو الطراز البرّي T.dicoccoides، وأنّ القمح الثنائي الحبة يمكن أن يتهجّن طبيعياً لإنتاج القمح السداسي T.spelta، نشأت الأقماح الرباعية (T.turgidum وT.durum) نتيجة طفرات في القمح الثنائي الحبة. ويُعد القمح الثنائي الحبّة أحد الآباء التي انحدرت منها أصناف القمح المزروعة حالياً.
المتطلبات البيئية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (3)


الحرارة من أهم العوامل المناخية للقمح، لأنها تحدّد موسم النمو وموعد الزراعة المثالي لكل منطقة من مناطق زراعته. وتصنف نباتات القمح في مجموعتين رئيستين هما: الأصناف الخريفية أو الشتوية والأصناف الربيعية.
يزرع القمح الخريفي في المناطق الباردة الشمالية من العالم في فصل الخريف. ويزرع القمح الربيعي في هذه المناطق في فصل الربيع، ولا تتعرّض هذه النباتات لدرجات الحرارة المنخفضة جداً التي تتعرّض لها نباتات القمح الخريفي. أما في بيئة البحر المتوسط فإنّ زراعة القمح الرّبيعي هي السائدة، إذ تبدأ في بداية فصل الشتاء وتُمضي النباتات معظم مراحل نموها الثمريّة في فصل الربيع وأوائل فصل الصيف.
إنّ معامل النّتح عند القمح هو بحدود 400ملم، وقد ينخفض أو يرتفع بحسب عوامل عدّة متعلقة بمنطقة الزراعة ورطوبة التربة وخصوبة الأرض. ويؤثر هذا العامل، إضافة إلى عوامل أخرى، في تحديد مقدار استهلاك نبات القمح للماء من مرحلة إلى أخرى، وتبين وجود فترتين حرجتين في حياة القمح: الفترة الأولى عند تطاول الساق، والثانية تأتي مباشرةً قبل انبثاق السنابل.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل (4)


لأصناف القمح ردود فعل مختلفة إزاء درجات الحرارة المرتفعة والإجهاد المائي خلال فترة النضج، حيث تنخفض كتلة الماء داخل الحبة بسرعة عند الأصناف الحسّاسة وتتوقّف هجرة المواد الغذائية باتّجاه الحبّة. وحبوب القمح الطري أكثر حسّاسية للضّمور مقارنةً بالقمح القاسي يقلّل الجفاف محتواها من السكريات، وله أثر مهم في زيادة محتواها من البروتينات. لذلك يجب العمل في شروط بلادنا الجافة على استنباط أصناف متحمّلة للجفاف ومبكّرة في النضج واتبّاع العمليات الزراعية التي من شأنها ادّخار الرطوبة في التربة.
القمح من نباتات النهار الطويل تحتاج نباتاته لفترة ضوئيّة أطول من الحدّ الحرج حتى تزهر. وتختلف النباتات اختلافاً واسعاً فيما بينها في طول الفترة الحرجة وفي حساسيتها لطول الفترة الضوئية.
إنّ أنسب أنواع التّرب للقمح هي الترب الخصبة المتوسّطة القوام الجيدة الصرف، تنتج الترب الطينية الخفيفة والأراضي الصفراء أعلى مردود من القمح. وعموماً لا تنجح زراعة القمح في الترب المالحة أو القلويّة.
زراعة القمح وخدماته الزراعية وطرائق حصاده
تزرع الأقماح الربيعية في الخريف في البلدان ذات المناخ المعتدل شتاء، مثل بلدان حوض البحر المتوسط، وتفضّل الزراعة المبكّرة لأن مردودها يكون أعلى منه في الزراعة المتأخرة.
يستحسن أن يكون السّلف الزراعي محصولاً بقولياً، وأن يُحضّر البذار للزراعة بغربلته وإجراء المعاملات اللازمة له. كذلك يجب إعداد مهد البذار جيداً إذ تعدّ حراثة الأرض وتسويتها وإضافة الأسمدة العضوية والمعدنية إليها من الأهمية بمكان لمساعدة البذور على الإنبات السريع وتجنب أمراض التربة، وتكوين بادرات قويّة وسليمة لتعطي بعد ذلك نموّاً خضريّاً قويّاً وإنتاجاً وفيراً من القمح. تؤدّي إضافة الأسمدة الآزوتيّة إلى تشجيع الإشطاء، كما تساعد على زيادة عدد الإشطاءات الخصبة في النبات عند توافر قدرٍ كافٍ من الرطوبة والعناصر الغذائية الأخرى كالفسفور. وتشير دراسات عديدة إلى دور العناصر الصغرى في زيادة الغلّة وتحسين نوعيّتها عند القمح.
يحدّد معدل البذار على أساس عدد الحبوب النابتة في وحدة المساحة، ويختلف هذا العدد بحسب الصنف ومواصفاته الإشطائية، وعوامل أخرى. ويفضّل أن تكون كثافة القمح نحو 250نباتاً في المتر المربع الواحد في الزراعات المبكرة. كما يختلف عمق الزراعة حسب طبيعة التربة والخدمة الزراعية ونسبة الرطوبة الأرضية والصنف المستخدم. يكون عمق الزراعة في الأراضي المتوسطة القوام نحو 5ـ6سم، أما في المناطق الجافة فنحو 7ـ9سم. وتعدّ طريقة الزراعة بالتسطير بوساطة البذّارات من الطرائق الحديثة حيث تقوم الآلات بوضع البذور في التربة بسطور متوازية (تفصلها مسافة 8ـ10سم) وعلى أبعاد متساوية داخل السّطر الواحد، وبعمق واحد كما تساعد على خلط البذور بالأسمدة أو المبيدات الكيمياوية.
تتبع بعد ذلك عمليات الخدمة وهي: التزحيف والحشّ والتمشيط والعزيق ومقاومة الأعشاب الضّارة والتسميد الآزوتي والريّ حيث بيّنت الدراسات أنّ إنتاجية القمح في وحدة المساحة قد زادت بوضوح باستخدام الريّ التكميلي supplementary irrigation.
يحصد القمح عندما يصل إلى مرحلة النضج الملائمة المطلوبة كمّاً ونوعاً، وذلك بطريقتين: يدويّاً بالمنجل وآليّاً بوساطة نوعين من الآلات: الحصّادات فقط، والحصّادات الميكانيكيّة التي تجمع عمليات الحصاد والدّراس وتستخدم في المساحات الواسعة.
التّسويق والتخزين
تعدّ أمريكا وفرنسا وكندا وأستراليا وروسيا والأرجنتين وألمانيا من أهمّ الدول المصدّرة للقمح، أما إيطاليا والبرازيل والجزائر ومصر وإسبانيا وكوريا وبلجيكا وإندونيسيا فمن أهمّ الدّول المستوردة له، وذلك حسب إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة FAO عام 2003.
حققت الجمهورية العربيّة السوريّة فوائض تصديريّة من القمح، إذ وصلت صادراتها في عام 2003 إلى نحو 1.2مليون طن، وتتطلّب عمليّة التصدير الالتزام بتحسين أصناف القمح المنتجة وتحسين أساليب الحصاد لمواكبة المواصفات العالميّة بما يحقّق نقاوة الحبوب وخلوّها من الشوائب، وكذلك سلامتها من الإصابات الحشريّة والفطرية، مع المحافظة على نوعية البروتين الجيّدة.
يعدّ تخزين القمح أحد حلقات تجارة الحبوب وتصنيعها موضوعاً استراتيجياً، لذلك كان لابدّ من تطوير تقانات التّخزين، وذلك باستخدام صوامع [ر. صوامع الحبوب] تستوعب كميّات كبيرة من القمح (100ألف طن أو أكثر)، وغالباً ما يكون نظام عملها آلياً. ويعدُّ التّحكم بالشروط المثلى داخل الصّومعة (حرارة ورطوبة) أمراً ضرورياً لتقليل تلف الحبوب أو فقدانها في أثناء التخزين.
الاستعمالات المختلفة للقمح وقيمته الغذائية والصحية
تشكّل حبوب القمح نحو 20% من أغذية الطاقة energy لسكّان الكرة الأرضيّة، إذْ تتميّز من غيرها من الأغذية النباتية باحتوائها على البروتين (الغلوتين gluten)، والذي يسمح للعجينة المتخمّرة بالانتفاخ وبصنع خبز متخمّر ناضج. تتباين بشدّة أهميّة حبوب القمح وثقلها في غذاء الإنسان حسب المنطقة الجغرافية، ففي أوربا وروسيا توفر أكثر من 30% من أغذية الطاقة، وفي بعض الأقاليم تشكّل أقل من 20%، ويتفوّق طلب الأمريكيين للقمح على أيّ مادة غذائية أخرى.
يعدّ القمح القاسي من أكثر أنواع القمح شيوعاً في دول حوض البحر المتوسط؛ لأنه يدخل في معظم منتجات الغذاء المستهلكة محلياً وخاصة في المناطق الريفية، حيث يدخل في صناعة الخبز المرقّد والمعكرونة والبرغل والكسكس والكعك والكشك والمحمّص والفريكة ومنتجات أخرى، وذلك بما يلائم الأغذية التقليدية الشائعة سواء في شمالي إفريقيا أو الشرق الأوسط. أما القمح الطري فتبدو أهميته في إنتاج الخبز بأنواعه المختلفة والحلويات والمعجنات.
يمكن لنباتات القمح إذا شحّت الأمطار في الزراعات البعلية فتوقف نموها، أن تحشّ مبكراً وتقدّم علفاً للحيوانات. ويمكن استخدام الحبوب في علائق الدواجن والأبقار، ومخلّفاته في تركيب العلائق العلفيّة ولكن ذلك نادر الحدوث لارتفاع أسعار حبوب القمح واستخدامها في غذاء الإنسان. ويستخدم تبن القمح كعلف مالئ straw في تغذية الحيوانات على نطاق واسع.
وللحبوب أهميّة في الصناعة لأهداف متعددة لعلّ أهمها استخراج النشاء starch، مع إمكانية استخدام قشّ القمح في صناعة أوراق الجرائد والكرتون وإنتاج الكحول بتخميره والمواد اللاصقة من نشائه. كما تستخدم الأغلفة الخارجية لحبوبه في تلميع المعدن والزجاج.
إن حبوب القمح الكاملة غنية بالمواد الغذائية التي تشمل النشاء والبروتين، وتحتوي نخالته على فيتاميناتE ومجموعة B ت(1و2 و6) والنياسين والريبوفلافين والثيامين، كما تحتوي أيضاً على معادن أساسية مثل الحديد والفسفور، وتحتوي الحبوب الكاملة للقمح الشتوي الأحمر القاسي نحو 71.7% كربوهدرات، و12.5% ماء، و12.3% بروتين خام، و1.8% دهن.
ويفتقر الدقيق الأبيض (السويداء) الذي يحتوي على الجلوتين والنشاء إلى الفيتامينات والمعادن التي توجد في النخالة wheat bran وهي الغلاف القوي الذي يكسو الحبة والجنين.
وعلى هذا فإن تناول الخبز الأسمر المصنوع من الحبوب بكاملها يقي من شر مرض البري بري (التهاب الأعصاب) والبلاغرا، كما يوفر القوة والنشاط ويساعد على تحسين الإخصاب لوجود الفيتامين (و ـ E) فيه. أما الخبز الأبيض المصنوع من الدقيق الخالي من النخالة فهو خال من الفيتامينات والمعادن.
كما تحتوي الطبقة الخارجية للقمح على الفسفور الذي يغذي الدماغ والأعصاب والأجهزة التناسلية ويقويها، إضافة إلى الحديد والكلسيوم الذي يساعد على بناء العظام وتقوية الأسنان، وعناصر مغذية أخرى تفيد في تقوية الشعر ووظيفة الغدة الدرقية وتكوين الأنسجة والعصارات الهاضمة.
أهمّ الآفات
الأصداء والتفحمات هي من أهمّ الأمراض الفطريّة، وتقاوم باستخدام مبيدات فطرية، كما يمكن استنباط أصناف مقاومة. ويصاب الفطر أيضاً بأمراض بكتيرية وفيروسية، وذلك حسب قابلية الأصناف والشروط البيئية.
ومن أهم الحشراتن حشرة السونة ودبور الحنطة المنشاري وذبابة هس وحفار أوراق الحبوب وغيرها.
الأهمية الاقتصادية والآفاق المستقبلية
يعدّ القمح المحصول الغذائي الأوّل في سائر أنحاء العالم. وقد بلغ الإنتاج العالمي منه عام 2004 نحو 619.3مليون طن، وإنتاج الوطن العربي نحو 23.18مليون طن. وتشير إحصائيات عام 1993 إلى أنّ نحو 90% من منتجات القمح تستهلك مباشرة من قبل الإنسان. ويستهلك الفرد من القمح سنوياً نحو 130كغ في منطقة الشرق الأوسط، ويصل الاستهلاك إلى نحو 200كغ في دول المغرب العربي. وتبين أنه نتيجة زيادة الطلب على الغذاء صار من المحتّم زيادة الإنتاج لتلبية الزيادة السكانيّة إذ إنّ عدد سكان العالم سيصل إلى 8 بليون نسمة عام 2020، وعليه فإنه يجب أن تصل الزيادة في إنتاج القمح عام 2020 إلى نحو 40% لتغطية الحاجة المتزايدة للغذاء. وهكذا صار ضرورياً الاستمرار في تحسين سلالات القمح بتسارع يكافئ الزيادة في طلبها، إضافة إلى توفير العوامل البيئية المناسبة لهذه الزراعة، وتطوير طرائقها ورعاية النباتات وما يتبعها من حصاد وتخزين وتسويق.
لعلّ ما يدعم مسيرة التنمية الزراعية في الوطن العربي نتائج الأعمال المبشّرة بإمكانيّة رفع مردودية وحدة المساحة، عبر الوصول إلى سلالات مميّزة من القمح، تجمع بين الغلّة الحبيّة العالية والنوعية التكنولوجية المرغوبة، إضافة إلى كونها مبكرة في الإزهار والنضج والثباتيّة في الإنتاج. وتحديد المعادلات الخاصة بكميّات الرّيّ ومواعيده في المناطق الزراعية المختلفة. كذلك ضرورة تطوير أبحاث الهندسة الوراثية والتقانات الحيويّة، واستثمار الأصول الوراثية البرّيّة والمحلية في برامج التربية؛ بهدف استنباط أصناف جديدة ذات إنتاجية عالية ومتحمّلة للإجهادات الحيويّة والبيئيّة المختلفة.



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-04-08, 05:59 PM   #2 (المشاركة)
اميرة الانصاري
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية اميرة الانصاري
اميرة الانصاري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3668
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2014-04-22 (08:11 PM)
 المشاركات : 255 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000safari
افتراضي




جزاكم الله الفردوس إن شاء الله
ودمتم بحفظ الله ورعايته



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-04-10, 05:50 PM   #3 (المشاركة)
جواهر العبدلي
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية جواهر العبدلي
جواهر العبدلي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3624
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2014-04-10 (05:55 PM)
 المشاركات : 159 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




مشاركة رائعه ومميزه
طرحتم فابدعتم فدمتم ودام عطائكم
وسلمت اناملكم الذهبيه على ماخطته لنا
اعذب التحايا لكم ولكـ خالص احترامي



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-04-25, 12:03 PM   #4 (المشاركة)
شقراء المطيري
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية شقراء المطيري
شقراء المطيري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3702
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2014-04-25 (12:06 PM)
 المشاركات : 172 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
قديم 2015-09-27, 10:12 PM   #5 (المشاركة)
عنفوان انثى
«۩۞۩ عضوية فضية ۩۞۩»


الصورة الرمزية عنفوان انثى
عنفوان انثى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4847
 تاريخ التسجيل :  Aug 2014
 أخر زيارة : 2018-07-06 (09:35 PM)
 المشاركات : 1,305 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 طريقة زراعة القمح بنظام الري المحوري




القمح و يعرف ايضًا بالحنطة و هو من النباتات الموسمية و ينتمي للفصيلة النجيلية , يعتبر القمح أحد أنواع الأغذية الرئيسية لدى مختلف الشعوب حيث يدخل القمح في صناعة أنواع مختلفة من الخبز و المعجنات و الحلويات و غيرها العديد من أنواع الأطعمة و الأغذية , و قد عرف القمح بداية في بلاد الشام و العراق منذ حوالي 15000 سنة و كان في البداية يستخدم في الخبز و تطور الإستخدام حتى وصل للصورة الحالية , من أكثر الدول إنتاجًا للقمح روسيا , الصين , الهند , أمريكا , فرنسا , أوكرانيا و أشهر أنواع القمح قمح الخبز ( الطري ) , القمح الصلب .

كيف يزرع القمح ؟
1- البذور او التقاوي .
تتم زراعة القمح بالبذور و نحتاج الى الحصول على بذور قمح جافة من مصدر جيد و يحتاج الفدان الواحد من 60 الى 70 كيلو جرام من البذور او التقاوي و عند إختيار البذور يجب إختيار بذور طبقًا للمواصفات التالية : –
أ‌- الحبوب تكون ممتلئة و نسبة إنباتها عالية و متماثلة الحجم .
ب‌- خالية من اي تقاوي للحبوب الأخرى و من بذور الحشائش .
ت‌- خالية من الأمراض و من اي إصابات حشرية .
ث‌- أن يتم معاملة البذور بالمبيدات الفطرية حتى نضمن عدم او إنخفاض معدل الإصابة بالامراض التي تنتقل عن طريق الحبوب و العمل على وقاية البادرات من الجراثيم .

2- ميعاد الزراعة .
يعتبر الميعاد المناسبة لزراعة القمح في شهري نوفمبر و ديسمبر حيث يحتاج القمح للنمو جو بارد جاف .

3- التربة .
تجود زراعة القمح في التربة الصفراء و الطينية الصفراء و الطينية على أن تكون جيدة الصرف

4- تجهيز التربة او الخدمة .
أ‌- ري التربة رية تعرف بالرية الكدابة لمدة من أسبوع الى أسبوعين و تضبط سرعة الرشاش على 60 و تفيد هذه الرية في العمل على إنبات الحشائش الموجودة بالتربة .
ب‌- حرث التربة بالقرص القلاب او المطرحي حيث يتم بهذه الحرثة تقليب الأملاح التي توجد على سطح التربة و كذلك دفن بقايا المحاصيل السابقة و تفكيك التربة حتى تصبح مناسبة لنمو الجذور ثم تترك التربة لتتعرض للشمس التي تعمل على قتل الحشرات بها و التهوية .
ت‌- تسوية الأرض و تتم تلك العملية بالييم او الماسورة .
ث‌- حرث الأرض حرثتين متعامدتين .
ج‌- تسوية الأرض مرتين مرة بالييم و الثانية بالماسورة على أن تكون التسوية الأخيرة بإتجاه الزراعة بآلة التسطير و تساعد تلك العملية على عدم وجود المطبات مما قد يؤدي الى عدم تغطية البذور بشكل جيد .
ح‌- تشغيل رشاش الماء على سرعة من 70 الى 80 في اليوم السابق للزراعة و تفيد تلك العملية في تثبيت سطح التربة و سهولة تحديد بداية الاماكن التي سيتم زراعتها و نهايتها كما تسهل عمل آلة الزراعة ( آلة التسطير ) .

5- عملية الزراعة .
حتى تتم عملية الزراعة بشكل جيد و دقيق يجب قبل الزراعة أن يتم التأكد من جودة آلة الزراعة ( آلة التسطير ) و ذلك بالتاكد من التالي : –
أ‌- تسليك الخرطيم التي تنزل منها الحبوب و العمل على ضبطها في الاماكن الخاصة بها .
ب‌- تسليك و عمل الصيانة اللازمة للديسكات و ضبط المسافة بينها و تشحيمها .
ت‌- جنزير نقل الحركة من العجلة الى العمود الخاص بتنزيل التقاوي يجب التأكد من جودته و كذلك التروس حيث يجب التأكد من سلامة أسنانها و تشحيمها اذا لزم الأمر .
ث‌- عجلات آلة التسطير يجب التأكد من سلامتها و عمل الصيانة اللازمة لها , يجب أن يكون مستوى ضغط الهواء في العجلتين متساوي .
ج‌- خراطيم الباكم يجب التأكد من أنها سليمة و لا يوجد بها اي تسريب .
ح‌- فتحة نزول الحبوب يجب التأكد من تسليكها و عمل الصيانة اللازمة و ضبطها حسب نوع الآلة المستخدمة في الزراعة و للتاكد من الظبط يتم توزيع التقاوي في صندوق الآلة بالتساوي بحيث تكون كمية تكفي لزراعة فدان و نقوم بحساب عدد المشاوير التي تحتاجها الآلة لزراعة فدان واحد و هى حوالى 1.75 مشوار و نقوم بعملية الزراعة لنرى هل ستكفي الكمية ام تزيد ام تقل ففي حال أن كمية البذور لم تكفي فذلك يعني أن الفتحة اوسع من اللازم ام اذا فاض فذلك يعني أن الفتحة أضيق من اللازم و في كلا الحالتين يعاد ضبط الفتحة .
خ‌- عند القيام بعملية الزراعة يجب التأكد من أن الآلة تقوم بعملية التغطية بشكل مناسب للبذور اما اذا حدث العكس فاذا كانت الأرض مستوية اذا فالعيب في عجلات التغطية يجب ضبطها حتى تتم التغطية بشكل جيد للبذور .

6- الري .
أ‌- بعد الأنتهاء من عمل آلة التسطير يتم ضبط رشاش المياه على سرعة من 40 الى 50 حتى يتم ترطيب التربة بشكل كافي حول البذور مما يعمل على توفير الرطوبة الكافية لعملية الإنبات ثم بعد ذلك رفع السرعة الى 60 على أن يكون الضغط داخل الرشاش من 20 الى 42 بار و تتم عملية الري ليلًا و نهارًا خاصة في الأماكن الجافة كالسعودية فلا يتوقف الري الا ساعتين للعمل على تهدئة الماكينة و تبريدها و قياس الزيت و الماء .
ب‌- بعد عشرة أيام من الزراعة تكون معظم البذور قم تم إنباتها لذا يتم وقف رشاش المياه لمدة يوم حتى يتم تهوية التربة مما يساعد على تنفس الجذور و توفير الاكسجين اللازم حول جذور النبات و بذلك يمنع تكون البكتريا اللاهوائية التي تؤدي الى تعفن الجذور و وقاية الجذور من التعرض للامراض الفطرية .
ت‌- عند وضع البذور في آلة التسطير يفضل إضافة 40.5 كيلو جرام داب 46:18:0 للفدان الواحد مع التقاوي حيث يعمل على تشجيع الإنبات و العمل على خروج و إنتشار الجذور في التربة .
ث‌- يتم ضبط آلة التسطير بحيث تقوم بوضع البذور على عمق من 1.5 الى 2 سم .
يجب الإهتمام جيدًا بعملية الري و لا يتم تعطيش النبات و بخاصة منذ اليوم ال50 بعد الزراعة و حتى النضج حيث تعتبر تلك الفترة حرجة في زراعة القمح على أن يتم إيقاف الري قبل الحصاد ب15 يوم تقريبًا و يتم حصاد القمح تقريبًا بداية من 20 أبريل .

7- التسميد .
قبل الزراعة و قبل الحرثة الأخيرة يضاف الى التربة من 32 الى 40 متر مكعب من السماد العضوي .
في اليوم ال15 من الزراعة يتم إيقاف الرشاشة لمدة يومين حتى تستعد التربة لإستقبال الأسمدة .
بعد الزراعة : –
يتم إضافة اول دفعة تسميد نثرًا في اليوم ال18 و هي عبارة عن 40.5 داب 46:18:0 , 34.5 كيلو جرام يوريا , 40.5 كيلو جرام سلفات بوتاسيوم .
باقي الدفعات يتم وضعها بإستخدام السمادة و تتم بالنظام التالي : –
أ‌- في اليوم ال25 من الزراعة يتم إضافة 21 كيلو جرام تقريبًا من اليوريا , 2لتر تقريبًا من السماد السائل ( سماد حامضي ) 5:34:0 .
ب‌- في اليوم ال40 من الزراعة يتم إضافة 21 كيلو جرام تقريبًا من سماد اليوريا , 600 جرام من العناصر النادرة المخلوطة , 2 لتر تقريبًا من السماد الحامضي , 3.6 كيلو جرام من سلفات البوتاسيوم الذواب .
ت‌- في اليوم ال50 من الزراعة يتم إضافة 21 كيلو جرام من اليوريا , 2 لتر من السماد الحامضي , 6 كيلو جرام من سلفات البوتاسيوم الذواب .
ث‌- في اليوم ال55 من الزراعة تتم إضافة 21 كيلو جرام من اليوريا , 2 لتر من السماد الحامضي .
ج‌- في اليوم ال60 من الزراعة يتم إضافة 21 كيلو جرام من اليوريا , 2 لتر من السماد الحامضي , 6 كيلو جرام من سلفات البوتاسيوم , 600 جرام من العناصر النادرة .
ح‌- في اليوم ال70 من الزراعة يتم إضافة 21 كيلو جرام من اليوريا , 2 لتر من السماد الحامضي , 6 كيلو جرام من سلفات البوتاسيوم .
خ‌- في اليوم ال80 من الزراعة يتم إضافة 21 كيلو جرام من اليوريا , 2 لتر من السماد الحامضي , 6 كيلو جرام من سلفات البوتاسيوم .
د‌- في اليوم ال90 من الزراعة يتم إضافة 10 كيلو جرام من اليوريا , 2 لتر من السماد الحامضي , 6 كيلو جرام من سلفات البوتاسيوم الذواب .
ذ‌- في اليوم ال100 من الزراعة يتم إضافة 11 كيلو جرام من اليوريا , 2 لتر من السماد الحامضي , 5.6 كيلو جرام من سلفات البوتاسيوم الذواب .
ر‌- في اليوم ال110 من الزراعة يتم إضافة 4 كيلو جرام من اليوريا , 5.6 كيلو جرام من سلفات البوتاسيوم الذواب .
ز‌- في اليوم ال115 من الزراعة تتم إضافة 2 كيلو جرام من اليوريا , 5.6 كيلو جرام من سلفات البوتاسيوم الذواب .
س‌- في اليوم ال120 من الزراعة تتم إضافة 5.6 كيلو جرام من سلفات البوتاسيوم الذواب .

8- الوقاية .
أ‌- في اليوم ال14 بعد الزراعة يتم رش مبيد كربندزيم و يتم رشه بإستخدام الرشاش بمعدل 800 مللي للفدان بحيث يتم رشه على 100 يوم .
ب‌- بإستخدام المرشة الأرضية يتم رش المحصول بمبيد أعشاب رفيعة و عريضة إن وجدت و تتم تلك العملية في اليوم 35 من الزراعة .
ت‌- في اليوم ال57 من الزراعة و بإستخدام السمادة يتم الرش بالمبيد الفطري بافيدان بمعدل 200 مللي للفدان على أن يكون ذلك قبل طرد السنابل .

9- الآفات و الأمراض .
من الامراض : –
أ‌- موت البادرات : – للوقاية يجب أن لا تتم الزراعة على أعماق كبيرة و المحافظة على الإعتدال في الري و معاملة البذور بالمبيدات الفطرية .
ب‌- الصدا : – للمقاومة يجب العمل على زراعة أصناف مقاومة للمرض , الإعتدال في الري , معاملة البذور بالمبيدات الفطرية , التخلص من العائل الثاني حال وجوده , التسميد الآزوتي بالحدود المسموح بها , اذا إحتاج الأمر يتم الرش بالمبيد المناسب .
و هناك ايضًا التفحم المغطى , التفحم السائب , التفحم اللوائي , البياض الدقيقي , التبقع السبتوري , ثأليل القمح و تتم المكافحة و الوقاية بمعاملة البذور بالمبيدات الفطرية و بإستخدام المبيدات المناسب و الإعتدال في الري .
الحشرات و منها : –
أ‌- الديدان القارضة : – للمكافحة يتم جمع اليرقات ثم غمر المحصول بالماء و رشه المبيدات المناسبة و إستخدام الطعوم السامة .
ب‌- حفار الساق :- تتم المكاحة عن طريق إقتلاع النباتات المصابة و التخلص منها تمامًا ثم الرش بالمبيدات الكيماوية الجاهزة .
و هناك أيضًا بقة السونة , دبور الحنطة المنشاري , التربس , الجراد الصحراوي و تتم المكافحة لكل نوع منها بالمبيدات المناسبة و الطعوم السامة .

10- النضج .
يعرف المحصول بأنه أصبح ناضجًا و جاهزًا للحصاد عند ظهور بعض العلامات على النبات بعد إيقاف الري و هى : –
أ‌- تصبح الأوراق صفراء و جافة .
ب‌- عنق السنبلة أصفر .
ت‌- الحبوب صلبة فعند كسر الحبة تشعر بصلابتها و ظهور الدقيق بها .
عند ظهور تلك العلامات يجب الحصاد مباشرة حيث أن ترك المحصول أكثر بالأرض يؤدي الى إنفراط الحبوب و تقصف السنابل عند الحصاد .



 
 توقيع : عنفوان انثى

new year comes and goes…but day is a special day…remember you
it happens only once in your life time…so…I wish you every wonderful day of love


رد مع اقتباس
قديم 2016-03-10, 12:20 AM   #6 (المشاركة)
عبدالله المعبدي
«۩۞۩ عضو مبدع ۩۞۩»


الصورة الرمزية عبدالله المعبدي
عبدالله المعبدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5059
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 2019-11-19 (12:48 PM)
 المشاركات : 867 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصائح عند استخدام زيت القلي مني زهران ملتقى الاسرة 7 2019-11-16 09:21 PM
القمح Wheat Triticum Aestivum والبرغل Borghol لميس العلوم التطبيقية - العلوم البحتة 10 2013-06-15 10:23 PM





1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56