بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة التعليمية ۩۞۩» > ملتقى تطوير الذات

إضافة رد
قديم 2014-03-08, 11:01 AM   #1 (المشاركة)
أهواز الحضرمي
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية أهواز الحضرمي
أهواز الحضرمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2260
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 2014-07-16 (01:12 AM)
 المشاركات : 144 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي كيفية تحويل الفشل للنجاح



Bookmark and Share

كيفية تحويل الفشل للنجاح
لا ريب انّ الإنسان مخلوق ضعيف وفي نفس الوقت يسعى دائماً إلى التطور والإزدهار في مسيرة حياته، تقف أمامه عقبات قد تحول بينه وبين ما يطمح إليه من معالي الأمور ويصاب كذلك بأنواع الإبتلاءات والمحن والفتن، وقد تواجهه في حياته الإجتماعية والعلمية والأسرية مصاعب تكون سبباً في صده عن تحقيق أهدافه ورغباته وخططه وطموحاته، وكل ذلك يكون مدخلاً إلى الفشل والإخفاق أمام الواقع المعاش من بعض الطامحين.
نعم قد يفشل الإنسان في التعامل مع زوجته أو مع رئيسه أو مع معلمه أو مع أبنائه أو غير ذلك، وهنا يظهر مع المؤمن مبدأ الإيمان بالقضاء والقدر مع الأخذ بالأسباب، ولابدّ لمن أراد أن يقف أمام هذه الإبتلاءات والمحن والعقبات أن يعرف سر الفشل.
يقول الشيخ محمد جواد مغني في تفسيره الكاشف: ولو بحثنا عن سر الفشل في هذه الحياة لآليفينا الضعف والخوف من طول الطريق وعدم الصبر على تحمل أتعابه وأوصابه.
إذن سر الفشل هو عدم الصبر أمام هذه النكبات، فالصبر يصنع المعجزات والذكاء لا ينفع ولا يجدي ولا يفعل شيئاً إلا مع الصبر.
يقول الله تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) (آل عمران/ 146).
ولابدّ للمسلم أن يحسن التعامل مع الفشل من أجل أن لا يقع فيه ويأخذ حذره منه وعليه أن يضع له التحليل لأسبابه والخطط لتلافيه.
وهناك عدة أفكار تحتاج إلى تركيز ليطور الإنسان مهارته في التعامل مع الفشل ومنها:
- إذا انصدم المسلم بالمحن والنكبات وأرادت أن تخالط أحاسيسه، لجأ إلى الله سبحانه وتعالى وقال: إنّا لله وإنا إليه راجعون، لا حول ولا قوة إلا بالله.
- قال عزّوجلّ: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) (البقرة/ 156)، وهذا تسليم لقضاء الله وقدره ولعل في ذلك أسرار ربانية وحكما بالغة من قبل المولى تعالى.
- الثقة في النفس للصمود أمام الأزمات مع طرد لمشاعر القلق والحزن.
فالمسلم دائماً واثقاً من نفسه في التحدي لجميع المشاكل، معتمداً في ذلك على الله ولذلك لا يستسلم للقلق والحزن ولا يستسلم للإنتحار ولا يكل عن المواجهة أو يتهرب من السيطرة على مشاعره وأحاسيسه وإنما لا يدع كل هذه الأشياء تؤثر على حياته مستقبلاً ثمّ تهوي به في هاوية الفشل، بل المؤمن عندما يثق في نفسه ويثبت أمام الأزمات ويستعين بالله قبل كل شيء، قال الله تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (الفاتحة/ 5)، سيخرج من أمام هذه المصائب أكثر ثقة في نفسه وأكثر إعتماداً على الله وإرتباطاً به.

إنّ المؤمن ليس من شأنه العجز والكسل أو يجلس فاشلاً أمام الهموم والأحزان، وإنما يثبت بثقة النفس وعزيمة الإيمان.
- على المسلم أن يتذكر نعم الله على الإنسان وأن يحمده ويشكره على ذلك وعليه أن يتذكر وخاصة في وقت الأزمات والشدائد والصعاب انّه يعيش في نعم الله من رأسه إلى أخمص قدميه وانّ الذي أصابه ما هو إلا شيء يسير أمام كل هذه النعم، فالله هو الذي يعطي ويأخذ ويشقي ويسعد وإذا آمن الإنسان بكل هذه المفاهيم وأيقن بها وعمل بمقتضاها فإنّ الفشل يتبدد ولا يبقى له أثر بل ولا يقر به في حياته البته.
- على الذي يواجه المصائب والعقبات والنكبات أن يضع أمامه بعض الأسئلة والإجابة عليها لئلا يقع في الفشل ويحاول أن يتلافى النتائج السلبية ويطمح إلى النتائج الإيجابية.
- فعلى سبيل المثال: هل أسباب الفشل يمكن أن تفعل شيئاً إزاءها؟ وهل يمكن أن تتحاشى المرور بتجربة مماثلة من الفشل في المستقبل؟ وما نتائج الفشل على حياتنا؟ وما أسوأ إحتمال يمكن أن نواجهه من هذا الفشل؟ إلى غير ذلك الأسئلة.
وفي النهاية يصل السائل إلى أنّ الفشل شيء تافه وانّه سيدمر حياته إن سار في طريقه ولذلك سوف لا يلتفت إليه وإنما يستصغره ويقبل على الله تعالى بالصبر والدعاء ويعرف كذلك مواطن القوة والضعف في نفسه.
- يجب أن يفكر – من يواجه الفشل – بإيجابية وينظر إلى الأمور بمنظار الأمل ويضع نفسه دائماً موضع النقد والإتهام ولا يعلق أسباب فشله على الآخرين، وينظر إلى الأمور الإيجابية في فشله وفرق بين الفشل في إتباع الوسائل والفشل في تحقيق الأهداف.
- عدم اليأس من المحاولات المتكررة والمستمرة في مواجهة المحن من أجل أن لا يصل إلى الفشل وإنما يصل إلى هدفه المنشود.
وعلى المسلم اليوم أن يعرف واقعه المعاصر مع الإستفادة من التجارب التأريخية وكيف صبر الأوائل في كل المحن والإبتلاءات، وإن عدم الصبر يؤدي إلى اليأس والفتور والفشل.

- البحث عن السعادة المفقودة:
أغلب الناس لا يعرف السعادة ولا يمارسها وان تمتع بها لحظات معدودة، ويظن معظمهم أنهم سيحققونها من خلال تكديس الثروة، وبناء القصور، أو في التمتع بالذات من دون حدود، ولكنهم يكتشفون أنّه لا بالثروة وبالملذات الحسية ولا بالجاه، وصلوا إلى نعيم السعادة، وشاطئ الأمن والطمأنينة.
يتمنى الإنسان أن يحقق السعادة بتناول قرص دواء، أو يصل إلى حالة النفس المطمئنة بجرعة شراب.. ولكن هيهات، أن فيض السعادة هو نور داخلي قبل كل شيء، وتحصيل ذاتي ومعاناة خاصة، يصل إليه من قاسى التعب وذاق لوعة البحث، وضاق الجهد في صقل روحه الداخلية لتتلقى الوهج العظيم.
هذه الحياة الرائعة ونورها البهيج ومتعتها من دون حدود، هذا الوجود الذي اكرمنا الله به، كيف يمكن لمشاعر الإنسان فيه أن تصل إلى هذا القدر من الكآبة والإحباط واليأس، إلى درجة إنهاء الحياة ذاتها؟
والعجيب انّ الذين يزورون الغرب، يستغربون من التناقض الرهيب بين الرفاهية والوجوه الكالحة، بين السيارات الفخمة والقسمات الجامدة، بين الفراش الوثير وعبوس الوجه، بين ورد ذي منظر بهيج ولكن من دون رائحة، بين بشر يعملون من دون إبتسامة عذبة وضحكة على السجية، بين نظام دقيق ونفوس بائسة.
وقد انتبه لهذه الأزمة الروحية قديماً، الفيلسوف الفرنسي باسكال، فكتب في كتابه (الخواطر):
كلما حاولت البحث في أفعال الإنسان المختلفة، وجدت أن شقاء الناس كله راجع إلى أمر واحد هو عجزهم عن الإعتكاف، ومن هنا جاء ولع الناس بالضوضاء والجلبة، ومن هنا كانت لذة الوحدة أمراً يستعصي فهمه. في الإنسان غريزة خفية تحمله على اللهو والإنشغال في الخارج، مصدرها شعور مرير ببؤسه المتصل.

وعلماء النفس في الغرب، يعرفون هذه المظاهر جيِّداً، ويشعرون أنها تعبير خطير عن مرض حضاري يهدد بنيته الأساسية، إنها بدء تلين مفاصل الحضارة، وتصلب شرايينها، وبكلمة أخرى، بداية النهاية، وفاتحة الطوفان، وهذا ما انتبه له فلاسفة كثيرون ومؤرخون سجلوا هذه الظاهرة كما هو الحال مع الفيلسوف الألماني (أوسفالد إشبيجبر) الذي وضع كتابه الضخم (أفول الغرب)، والمؤرخ الأميركي باول كينيدي في كتابه (صعود وسقوط القوى العظمى)، أو السياسي الفرنسي (جاك أتانييه) في كتابه (آفاق المستقبل).
- نحو حياة مطمئنة:
أنّ الرحلة باتجاه القلب السليم والنفس المطمئنة تبدأ من تغيير النفوس، إنّ السعادة هي حالة ووضع النفس الإنسانية عندما تصل إلى مرحلة النفس المطمئنة، كما أنها نشاط القلب الذي لا يعاني من العلل، وهو ما وصف القرآن به إبراهيم (عليه الصلاة والسلام). (إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (الصافات/ 84).
فالرحلة من قلب السقيم إلى القلب السليم، هي رحلة الخلاص، كي يصبح الإنسان مرشحاً لدخول الجنة قبل دخولها، فهناك جنة خاصة في الأرض يشعر بها الصالحون قبل أن يدخلوا جنة الخلد، هذه الحالة النفسية، هذا الهدوء والتجلي الروحي، هذا الفيض من السعادة والحبور.
إذا كان إنذار المرض العضوي الرئيسي هو الألم، فإن ألم المرض النفسي اثنان هما الخوف والحزن، وهما المرضان اللذان يعاني منهما معظم الناس، ويشكلان التحدي والعقبة التي على الإنسان اختراقها وتجاوزها.
لذا انصب إهتمام القرآن في المعالجة النفسية بشكل رئيسي على تحرير الإنسان من هاتين العقدتين: تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا، أي من خلال التطهير الروحي.

ليس هناك من شعور عميق ومهم مثل الخوف أو الحزن، وحتى تمضي النفس في مرحلة الصعود الأخلاقية تنتقل عبر محطات تتزود منها بالطاقة الروحية لتصعد إلى مرحلة أكثر تقدماً، فهي تصعد من مرحلة (النفس الامارة بالسوء) وهي تلك المرحلة المشوشه المضطربة، حيث تتعطل إرادة البناء الأخلاقية، فإذا بدأت في رحلة البناء من خلال عملية المراجعة والمحاسبة والنقد الذاتي، تبدأ في الدخول في مرحلة (النفس اللوامة).
وعلى أرضية هذه المرحلة يمكن الإنطلاق إلى المرحلة الثالثة، حيث تصل النفس الإنسانية إلى مرحلة النفس المطمئنة، وبها تكون النفس قد اغتسلت من الخطايا تماماً، وتحررت من الأمرض النفسية، عندها يبدأ الشعور بالأمن الذي هو مقابل الخوف قال الله تعلى: (أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) (الأنعام/ 82)، ويبدأ الشعور بالسعادة.



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-03-08, 11:14 AM   #2 (المشاركة)
زكية المنعمي
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية زكية المنعمي
زكية المنعمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2227
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 2014-08-02 (06:57 PM)
 المشاركات : 117 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-03-08, 07:57 PM   #3 (المشاركة)
سمو الابداع
«۩۞۩ مشرف عام ۩۞۩»


الصورة الرمزية سمو الابداع
سمو الابداع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 973
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 2017-10-31 (08:25 AM)
 المشاركات : 12,751 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




شكرا لكـ والله يعطيكـ العافية



 
 توقيع : سمو الابداع

كُنْ كَالْوَرْدِ- كُلَّمَا جُرِحَ -بِزَخَّاتِ الْمَطَرِ- فَاحَ عِطْرًا



رد مع اقتباس
قديم 2014-04-04, 01:20 PM   #4 (المشاركة)
راجي المعبدي
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية راجي المعبدي
راجي المعبدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3579
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2014-04-25 (09:16 AM)
 المشاركات : 114 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




جزاك الله كل خير على هذا الموضوع القييم وبارك الله فيك وعافاك
سلم لنا طرحكِ المفيد وسلم لنا ذوقــــك وجزاك الله خيراعظيما
وجعل ماقدمته في ميزان حسناتك



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-04-10, 05:20 PM   #5 (المشاركة)
الثبـ مُـ‘ـُهـُ‘ـُرهـُ‘ـيتي
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية الثبـ مُـ‘ـُهـُ‘ـُرهـُ‘ـيتي
الثبـ مُـ‘ـُهـُ‘ـُرهـُ‘ـيتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3627
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2017-09-11 (07:49 PM)
 المشاركات : 227 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000safari
افتراضي




جزيتم خيرا على المشاركة
مع شكري الخاص لكم



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-04-13, 08:07 PM   #6 (المشاركة)
ثابت الحربي
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية ثابت الحربي
ثابت الحربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3482
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2014-04-13 (08:09 PM)
 المشاركات : 148 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




موضوع في قمة الروعة
شكرا لكم وتقبلوا مروري



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-04-17, 05:40 PM   #7 (المشاركة)
اسماعيل الاركاني
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية اسماعيل الاركاني
اسماعيل الاركاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3507
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2014-04-24 (06:18 PM)
 المشاركات : 154 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




مشكورين وبارك الله فيكم



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-08-30, 11:41 AM   #8 (المشاركة)
مخاوي الطيب
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية مخاوي الطيب
مخاوي الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4099
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 2014-08-31 (09:15 PM)
 المشاركات : 105 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي





حفظك الله اختي الكريمة وشكرا لكم



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-09-02, 02:15 PM   #9 (المشاركة)
سطام الراجحي
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية سطام الراجحي
سطام الراجحي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3587
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2017-10-24 (11:03 PM)
 المشاركات : 749 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000safari
افتراضي




عدم معرفتي لا يجعلني اتجاهل مشاركتكم
ولكن وجب علي ان اشكركم ولو بكلمة
فدام عطاؤكم هنا ولكم خالص تقديري واحترامي




 

رد مع اقتباس
قديم 2014-09-05, 11:48 AM   #10 (المشاركة)
علي القحطاني
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية علي القحطاني
علي القحطاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3573
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2017-10-06 (08:53 PM)
 المشاركات : 580 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000safari
افتراضي




لكم مني اجمل الباقات
مع الشكر والاحترام والتقدير



 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وصفه للنجاح سمو الابداع ملتقى تطوير الذات 9 2016-04-18 08:42 PM
دورة المفاتيح العظمى للنجاح ‏ابو منصور ملتقى تطوير الذات 10 2016-04-15 10:49 AM
فوز صعب للوداد في الدوري المغربي Football الأخبار المحلية والعربية والعالمية 0 2012-11-11 03:13 AM





1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61