بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة التعليمية ۩۞۩» > ملتقى تطوير الذات

إضافة رد
قديم 2014-03-07, 09:57 AM   #1 (المشاركة)
الزين غالي
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية الزين غالي
الزين غالي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4087
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 2017-06-26 (12:38 PM)
 المشاركات : 210 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon39 التفكير الإيجابي تنميته ومهارته وخطوات الاسلوب العلمي له



Bookmark and Share

التفكير الإيجابي
التفكير الإيجابي أحد مصادر الراحة النفسية، والشعور بالاطمئنان والسعادة.. تخيّل شخصين: الأوّل: كثير الشكوى، يتوقع الشر في كلّ عمل يقوم به، يستيقظ صباحاً وهو قلق مما قد يحدث له خلال يومه.. والآخر: يحمد الله في كلّ صباح على أنّه أطال في عمره ليتعبّد، ويعمل، وينتج، يتوقع الخير من كلّ عمل، ويرى الجانب المشرق من كلّ مشكلة تحدث له.. لِمَنْ منهما شعرت بالارتياح وأنت تقرأ صفاته؟!

دعونا نسأل بعض الأسئلة:
- عندما نقبل على عمل جديد، هل نتوقع فشله بنسبة 50%؟
- وأثناء استعدادنا لامتحان معيّن، هل نتوقع الحصول على درجة متوسطة أو نخاف من الرسوب؟
- وحين نتذكر إنجازات الأجيال السابقة، هل نشعر بالإحباط وبأنّه من المستحيل أن نصل ما وصلوا إليه؟
- وعندما يصيبنا المرض، هل نشعر بأنّ الأجل قد اقترب؟
- وبعد ارتكابنا أحد الذنوب، هل نخاف ألا يقبل الله توبتنا؟
إذا كانت إجابتنا على أغلب الأسئلة السابقة هي "نعم"، فهيا – معاً – نكمل باقي الموضوع، ونحرص على أن نفهمه بدقة.

حسن الظن بالله:
في غار "ثور"، وفي عمق الأزمة، والكفار يحيطون بالرسول (ص) ورفيق هجرته أبي بكر الصدِّيق (رض)، ولو نظر الكفار عند أقدامهم لرأوهما، يعطينا الرسول (ص) درساً في حسن الظن بالله، وحسن الظن في نصرته لرسوله وعباده.. فيقول (ص) مهدئاً من روع الصدِّيق: "يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟".
قال النبي (ص): يقول الله تعالى: "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلى بشبر تقربت إليه ذراعاً، وإن تقرب إليّ ذراعاً تقربت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة".
أي أنّ الله يعامل عبده على حسب ظنه به، ويفعل به ما يتوقعه منه من خير أو شر، فكلما كان العبد حسن الظن بالله، حسن الرجاء فيما عنده، فإنّ الله لا يخيب أمله ولا يضيع عمله، والعكس صحيح، وقد ذم الله في كتابه طائفة من الناس أساءت الظن به سبحانه، وجعل سوء ظنهم من أبرز علامات نفاقهم، فقال عن المنافقين حين تركوا النبيّ (ص) وأصحابه في غزوة أحد (وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ) (آل عمران/ 154)، وقال عن المنافقين والمشركين: (الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ) (الفتح/ 6).
إذاً، فما معنى حسن الظن بالله؟ وكيف يقودنا هذا إلى التفكير الإيجابي في الحياة؟ وما أثر هذا التفكير على نوعية الحياة التي نعيشها؟

حوار داخلي:
في تعريف حسن الظن بالله، يقول القاضي عياض: "أن يُؤمل العبد أنّه إذا استغفر غفر الله له، وأنّه إذا تاب قبل الله تعالى توبته، وأنّه إذا دعا الله تعالى أجابه إلى دعائه، وأنّه إذا استكفى الله تعالى وطلب منه الكفاية كفاه الله سبحانه".
إذاً، ماذا سيختار الإنسان العاقل؟ وكيف سيفكر؟
بالتأكيد سيختار أن يحسن الظن بربه ويفكر بإيجابية في كلّ نواحي حياته: الدينية والاجتماعية والعملية.. إلخ، أو يغير طريقة تفكيره؛ بحيث يتوقع النجاح والخير والتوفيق في أمور حياته، وهذا ليس معناه ألا يشعر بالخوف أو القلق، ولكن يستخدم الخوف كوسيلة للتخطيط الجيد والتفكير البنّاء لكل ما يقوم به من عمل، فما يتوقعه العقل يجده، وما يفكر به ينجذب إلينا.
إنّ مشاعرنا ومعتقداتنا ومعلوماتنا كلها تعتمد على أفكارنا الداخلية سواء المخزّنة في الوعي أو اللاوعي، والاختلافات بين الناس تعتمد على سلوكهم وردود أفعالهم تجاه ما يحيط بهم، وهذا السلوك هو نتاج خبرات مخزنة في داخل كلّ منا، اكتسبناها من والدينا والأصدقاء والمجتمع، أو اكتشفناها بأنفسنا، كما إنها وليدة حوار داخلي يحدث بيننا وبين أنفسنا، ولهذا إذا رغبنا في تغيير هذا السلوك فعلينا أن نغير من شكل هذا الحوار الداخلي، وهذا ما سنناقشه في السطور التالية.

كيف نفكر بإيجابية؟
· كلما ازددنا علماً بالله ازداد حسن ظننا به سبحانه، ولكن كيف نزداد علماً بالله سبحانه وتعالى؟
عن طريق معرفة أسمائه وصفاته، فالقلب الذي امتلأ بمعرفة أسماء الله وصفاته لا يمكن أن يسيء الظن بالله.
· محاولتنا التفكير بإيجابية لا تعني أن نحاول التخلص من التفكير السلبي.. كيف؟ حاول أن تمارس هذا التمرين:
لا تفكر في سيارة حمراء لمدة دقيقة.. بماذا ستفكر؟
في سيارة حمراء بالتأكيد، فمحاولتك عدم التفكير في سيارة حمراء نتج عنه أنك قضيت الدقيقة السابقة في التخلص من التفكير في السيارة الحمراء، وهذا ما يحدث بالضبط عندما تحاول التخلص من فكرة سلبية.
ولهذا، عندما تجد نفسك تكره نوعية أفكارك وما تحملها من أفكار سلبية لا تحاول أن تتخلص منها، ولكن غيِّر اتجاهها عن طريق تغيير الحوار الداخلي الذي تجريه مع نفسك، بحيث تأخذ أفكارك إلى اتجاه آخر غير الذي تسير فيه.
فمثلاً.. إذا كنت قلقاً من موضوع ما فلا ترهق نفسك في معرفة أسباب القلق وما سوف يحدث، ولكن اسأل نفسك: كيف يمكن أن أكون إنساناً أقوى وأكون قادراً على التعامل مع هذا الحدث؟ أو اسأل نفسك: ما أهدافي الجديدة؟ وكيف أشغل نفسي حتى أبتعد عن هذا القلق؟ وعندما تجد نفسك مفكراً في موضوع حزين أو سيئ حدث لك، اسأل نفسك: ما فائدة التفكير في هذا الآن؟ أو كيف أحوّل هذا الحدث لصالحي وأستفيد من أخطائي؟ وعندما تجد سؤالاً إيجابياً فكر به دائماً وخاصة عندما لا يكون عندك ما يشغلك، ودعه يأخذك إلى عالم جديد وأفكار أكثر إيجابية.

مواجهة الصعاب:
· قوِّ ثقتك بالله ثمّ بنفسك، ففقدانك ثقتك بالله أو ثقتك بنفسك سيجلب عليك الكثير من الأفكار السلبية، فالإنسان يحب أن يتعاطف مع ذاته، وفعله هذا يجذب إليه الكثير من الأحداث السيئة التي مرّت به، والتي لم تحدث بعد، ويجلس في منتصفها يعددها ويواسي نفسه.
والفاقد لثقته بنفسه يحب أن يشعر بالضعف ليُرجع كل ما يحدث له من أمور سلبية إلى الآخرين، ولكن ما أن يشعر الإنسان بقوة إيمانه وبثقته بالله ويعرف إمكاناته وأنّه إنسان فريد بصفاته ويثق بقدراته حتى يتحول إلى شخص قادر على أن يدير حياته ويستفيد من كل ما يحدث له ويفكر بإيجابية في كل نواحي حياته.
· استفد من الفشل، فالفشل في إنجاز بعض الأمور من مسلمات الحياة، فلن نستطيع أن نكون ناجحين دائماً، فلابدّ من عثرة هنا وكبوة هناك، ولكن المهم أن نطلق لأنفسنا العنان، وألا نكبلها بالخوف من الوقوع في الخطأ، بل نحاول أن نتفاداه، ولكن إذا حدث فعلينا أن نتعامل معه بإيجابية.
· "نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل".. وهذا الباطل قد يكون عبارة عن سيل من الأفكار السلبية، ولهذا لا تعطِ نفسك أي فرصة لتشعر بالفراغ، بل اشغلها بأهداف قصيرة المدى، وأهداف طويلة المدى، ودعها تعمل وتفكر وتنجز، ولا تهدر وقتها فيما لا طائل من ورائه، وهذا لن يشغلها فقط بل سيرفع من مقدار ثقتك بنفسك.
· تقبَّل المشكلات، وحاول التعامل معها.. فكما تعاملت مع الخوف من الفشل عليك أن تتعامل مع مسلّمة أخرى في الحياة وهي المشكلات، التي قد تكون خطيرة أحياناً، فالكل لديه أنواع مختلفة منها ولكل مشكلة حل، و إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) (الشرح/ 6).. المهم أن نبحث عن حلول ونحاول فهم ما وراء تلك المشكلة ونتعامل معها بأسرع وقت، ونراها سبباً لأن نصبح أقوى وأكثر خبرة ونكمل الحياة بروح أكثر إيجابية.
· ادخل عالم الإبداع، فلكل منا هواياته واهتماماته، وتحويل هذه الهوايات والاهتمامات إلى درجة الإبداع يشعرنا بالإنجاز ويبعد تفكيرنا عن الأفكار التي من الممكن أن تجرنا إلى السقوط في بئر السلبية والإحباط.

نصائح مهمة:
· تحاشَ الناس الذين يمتصون طاقتك الإيجابية وحماسك للحياة إذا لم تكن تستطيع أن تغير ما بهم، وإليك هذه النصائح الخمس المهمة:
- في كلّ اجتماع أو درس.. ابحث عن الأشخاص الإيجابيين لتتحدث وتتعاون معهم.
- في كلّ محاضرة.. دوِّن أي فكرة جديدة أو شائقة.
- في كلّ كتاب.. ابحث عن مفهوم واحد على الأقل يهمك في حياتك.
- كلّ صديق لديك.. اشرح له شيئاً جديداً تعلمته.
- كلّ مدرب أو مدرس.. اسأله سؤالاً قد تستفيد منه.
· العالم مليء من حولنا بالأشياء التي لم نكتشفها ولم نجربها بعد، ومحاولة اكتشاف ما حولك حتى لو كان شيئاً بسيطاً كتذوق طبق جديد في مطعم، يبعث التجدد في حياتك، ويبعد الملل والأفكار السلبية عنك.
· اقرأ كثيراً، وخاصة السِّيَر الذاتية للناجحين في الحياة، الذين تغلبوا على تحديات وصعاب معينة وشقوا طريقهم للنجاح، فمع القراءة ستُفتح أمامك طرق جديدة للمعلومات والفهم، وهذا سيساعدك على التخلص مما يعيق تفكيرك الإيجابي، ويود لديك أفكاراً جديدة لتعيشها.
· غيِّر في عقلك صورة الأشياء من حولك، وحاول أن ترى مظاهر الجمال فيها، حيث سيغيِّر هذا الكثير في نفسيتك، وإذا نويت التحول إلى الفكر الإيجابي المتفائل فاكتب ما نويت فعله في ورقة وعلِّقها في مكان واضح، كما يمكنك أن تطلب مساعدة صديق أو زوج أو قريب ممن عُرف عنهم التفاؤل والتفكير الإيجابي.
· في نهاية اليوم ركّز على الأشياء التي حدثت لك ما تحبها، وليست تلك الأشياء التي حدثت على غير رغبتك، وتعلم من جميع أحداث يومك دون أن تسمح للمشاعر السلبية بأن تتسلل إليك.
· تحدث بكلمات أكثر إيجابية مع نفسك ومع غيرك، وحارب الكسل والخمول، وابتسم للحياة وللآخرين، ولا تهتم للمقاومة التي سوف تتلقاها عندما تبدأ في تغيير أفكارك سواء من نفسك التي اعتادت اليأس والحزن أو ممن حولك.
· وأخيراً.. اعرف جيداً فوائد التفكير الإيجابي؛ لأنّ هذه الفوائد هي حافزك لتغيير طريقة تفكيرك للإيجابية، وتذكر حديث رسولنا (ص) الذي يقول فيه: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أنّ الله لا يقبل دعاءً من قلب غافل لاهٍ".



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-03-07, 09:59 AM   #2 (المشاركة)
الزين غالي
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية الزين غالي
الزين غالي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4087
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 2017-06-26 (12:38 PM)
 المشاركات : 210 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 تنمية مهارة التفكير




تنمية مهارة التفكير

التفكير هو الطريقة التي نحصل بها على معلومات جديدة، وبها نفهم الموجود بنشء أفكارٍ لم تك موجودة، تتعلق بحياتنا وبالكون من حولنا، والمهارة هي: التميز المستمر في أي ميدان من ميادين الحياة.
وعرّف التفكير أحد العلماء بأنّه: عبارة عن سلسلة من النشاطات العقلية التي يقوم بها الدماغ عندما يتعرض لمثير يتم استقباله بواحدة أو أكثر من الحواس الخمسة.
وعرّف آخر، عملية عقلية يستطيع المتعلم عن طريقها عمل شيء ذي معنى من خلال الخبرة التي يمر بها.
وأيضاً؛ عملية نشطة تشتمل على أحداث كثيرة تتراوح ما بين الأحلام اليومية البسيطة إلى حل المشكلات الصعبة، وتشكل حواراً داخلياً مستمراً ومصاحباً لأفعال متعددة.

تعريفات أخرى:
هو ما يجول في الذهن من عمليات تسبق القول والفعل، بحيث تبدأ بما نحس به أو نتذكره أو نراه، ثمّ نعمل على تقييم ما نفهمه محاولين حل المشكلات التي تعترضنا.
يمثل سلسلة من الأنشطة العقلية غير المرئية التي يقوم بها الدماغ عندما يتعرض لمثير يتم استقباله عن طريق إحدى الحواس، وذلك بحثاً عن معنى محدد في الموقف التعليمي المطروح أو الخبرة التعليمية المتوفرة.

المهارات المطلوبة لتنمية التفكير:
هناك ثماني مهارات أساسية وخمس مهارات فرعية لابدّ من توفرها لتنمية أسلوب تفكير النظم لدى الإنسان بغية تطويع وإتقان هذا الأسلوب والاستفادة من منهجيته، هذه المهارات الذهنية هي ما يطلق عليها مجموعة العمليات العقلية اللازمة لتطبيق المنهج العلمي في البحث والاستقصاء والتطبيق، هذه المهارات يمكن ترتيبها تسلسلياً على شكل حلقي يبدأ بمهارة الملاحظة وينتهي بمهارة التجريب التي ينشأ عنها نتائج تكون هي الأخرى جديرة بالملاحظة، أي تطبيق مهارة الملاحظة مرة أخرى كبداية للتسلسل حتى تنتهي عند مهارة التجريب وهكذا.
هذه المهارات يمكن تلخيصها تسلسلياً فيما يلي:
أوّلاً: المهارات الأساسية:
1- الملاحظة: هي العملية التي يستخدم فيها الإنسان حواسه من أجل التعرف على صفات الأشياء أو الظواهر في محاولة منه لتسميتها بصورة صحيحة وهي المهارة التي تنتج دائماً خلال عمليات البحث العلمي الذي يبدأ دائماً بملاحظات بسيطة لبعض الظواهر التي تستحق الدراسة والبحث.
2- علاقة المكان والزمان: هي العملية التي تنمي المهارات اللازمة لوصف العلاقات المكانية وعلاقة المكان بالزمان ومعدلات التغير بكل منهما وتأثير كل منهما على الآخر.
3- التصنيف: هي العملية التي تستخدم فيها صفات أو خصائص محددة تمت ملاحظتها من أجل تقسيم الأشياء أو الأجزاء إلى مجموعات أو فئات.
4- معالجة الأرقام: هي العملية التي يتم من خلالها معالجة الأرقام بصور مختلفة مثل ترتيبها وجمعها وضربها وقسمتها وإيجاد المتوسطات لها وكسورها ومعدلات التغير بها.
5- القياس: هي العملية التي تستخدم فيها أدوات القياس المعروفة المختلفة من أجل الحصول على البيانات الكمية ذات العلاقة مثل قياس كل من الأطوال، الإحجام، الكتل، المساحات وفقاً للوحدة المعيارية لكل منها.
6- الاتصال: هي العملية التي يتم من خلالها استخدام طرق ووسائل مختلفة قد تكون شفهية أو مكتوبة أو مستعينة بالصور أو الرسومات البيانية من أجل وصف نظام ما يحتوي على مجموعة من الأحاديث المتداخلة.
7- الاستشراف (التنبؤ): هي العملية التي يتم خلالها تكوين نظرة مستقبلية تتنبأ بما قد يحدث والتي لابدّ لها أن تعتمد على أدلة قائمة مبنية هي الأخرى على أساس علمي.
8- الاستنتاج: هي العملية التي تؤدي إلى تكوين مجموعة من الإيضاحات المبنية على الملاحظات، البعض من هذه الإيضاحات قد يكون متأثراً بالخبرات السابقة ومن هنا يمكننا القول أنّ الاستنتاج وليد الملاحظات.
ثانياً: المهارات الفرعية:
1- الفرض: يتولد الفرض نتيجة كلّ من المشاهدة والاستنتاج ويعرف دائماً بأنّه التخمين الذكي المصاغ في صورة حل متوقع للمشكلة يسهم في فهمها وتفسيرها بعد التأكد من صحته.
2- التعريف: هي عملية وصف الشيء أو الحدث أو نظام ما بأوصاف يمكن ملاحظتها أو قياسها أو إجرائها، أي هي عملية أحاطة محددة عما يفعله الإنسان أو يلاحظه عند التعرف على مفهوم مادة ما أو مدة قياس أو عملية أو خاصية سواء كانت هذه الإحاطة تتصف بالكمية أو الكيفية.
3- معالجة المتغيرات: هي العملية التي يتم فيها تجريب تأثير المتغيرات داخل نظام على بعضها البعض عن طريق تثبيت إحداها أو بعضها وتنشيط إحداها أو بعضها ثمّ رؤية التأثير على كلّ من العامل المتغير والعامل المستجيب ضمن هذا النظام.
4- تفسير البيانات: هي المهارة المركبة التي تشتمل على كلّ من مهارات الاتصال والاستشراف والاستنتاج وهي تستخدم لتفسير البيانات في صورتها الصحيحة.
5- التجريب: هي العملية التي يتم من خلالها تجريب النتائج التي تم التوصل إليها من المهارات السابقة للتأكد من مد قربها أو صدقيتها، وهنا لابدّ من البدء من جديد في ملاحظة هذه النتائج في تسلسل مهاري جديد مماثل لما سبق يبدأ من الملاحظة.
هنا لابدّ من التأكيد على أهمية تكامل كل من المهارات الأساسية مع المهارات الفرعية من أجل تنمية وإتقان أسلوب التفكير الذي يعتمد في الأساس على البنية المعرفية الكاملة لكافة جوانب الموضوع أو المشكلة ذات العلاقة.

العقل والقدرات الكبيرة:
قال سبحانه وتعالى: (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ) (الملك/ 10)، قال الإمام الصادق (ع): "خلق الله تعالى العقل من أربعة أشياءٍ: من العلم، والقدرة، والنور، والمشيئة بالأمر، فجعله قائماً بالعلم، دائماً في الملكوت"، وقال الإمام الكاظم (ع): "إنّ لله على الناس حجتين: حجة ظاهرة، وحجة باطنة، فأما الظاهرة فالرسل والأنبياء عليهم السلام، وأما الباطنة فالعقول"، وعنه (ع): "العاقل رضي بالدّون من الدنيا مع الحكمة، ولم يرض بالدّون من الحكمة مع الدنيا؛ فلذلك ربحت تجاربهم".
العقل وزنه 3.1 باوند، عدد خلايا المخ 1000.000.000.000 خلية، يعادل 100 مليار خلية ضوئية، و4500 خلية عصبية موصلة، متحسس للمدخلات، يجمع بين تخيل الصور واللغات والأصوات، عدد لا محدود من القدرة على التخزين والسرعة في الاسترجاع وهو ما يفوق أفضل أجهزة الحاسوب في العالم يتفاعل ويتعلم.

مستوى التفكير:
إنّ مستوى التعقيد في التفكير يعتمد بصورة أساسية على مستوى الصعوبة والتجريد في المهمة المطلوبة، فعندما يسأل الفرد عن اسمه أو رقم هاتفه، فإنّه يجيب بصورة آلية ودون أن يشعر بالحاجة إلى أي جهد عقلي، ولكن إذا طلب إليه أن يعطي تصوراً للعالم بدون كهرباء أو بدون أجهزة كمبيوتر، فإنّه لا شكّ سيجد نفسه أمام مهمة أكثر صعوبة، وتستدعي القيام بنشاط عقلي أكثر تعقيداً واستناداً إلى ذلك فقد ميز الباحثون في مجال التفكير بين مستويين للتفكير هما:
1- تفكير من مستوى أدنى أو أساسي.
2- تفكير من مستوى أعلى أو مركب.
ويتضمن التفكير الأساسي مهارات كثيرة من بينها المعرفة (اكتسابها وتذكرها) والملاحظة والمقارنة والتصنيف، وهي مهارات يتفق الباحثون على أن إجادتها أمر ضروري قبل أن يصبح الانتقال ممكناً لمواجهة مستويات التفكير المركب بصورة فعالة، إذ كيف يمكن لشخص لا يعرف شيئاً عن طبيعة جهاز الحاسوب واستعمالاته أن يقدم تصوراً لعالم يخلو من أجهزة الحاسوب.
أما التفكير المركب، فقد أورد أحد الباحثين المختصين بموضوع التفكير خصائصه على النحو التالي:
1- لا يمكن تحديد خط السير فيه بصورة وافية بمعزل عن عملية تحليل المشكلة.
2- يشتمل على حلول مركبة أو متعددة.
3- يتضمن إصدار حكم أو إعطاء رأي.
4- يستخدم معايير متعددة.
5- يحتاج إلى مجهود.
6- يؤسس معنى للموقف.
ويتطور التفكير عند الأطفال بتأثير العوامل البيئية والوراثية، وبالرغم من تباين نظريات علم النفس المعرفي من تحديد مراحل تطور التفكير وطبيعتها، إلّا أنّ العمليات العقلية والأبنية المعرفية تتطور بصورة منتظمة أو متسارعة، وتزداد تعقيداً وتشابكاً مع التقدم في مستوى النضج والتعلم، خاصة إذا اعتمدنا مستوى الصعوبة في نشاطات التفكير أو العمليات العقلية، ويشدد بعض الباحثين على أنّ الكمال في التفكير أمر بعيد المنال، وأن إيجاد حل مرض لكل مشكلة أمر غير ممكن، وأنّ الشخص الذي يتوقع إيجاد حل لكل مشكلة واتخاذ قرار صائب في كل مرة هو شخص غير واقعي، يشبه لاعب كرة السلة الذي يتوقع أن يسجل في كل مرة يسدد فيها كرته باتجاه الهدف.

هل يمكن أن نتعلم التفكير؟
نعم، يمكن ذلك وبكل بساطة، وحاجتنا لتعلم التفكير متلخصة فيما يلي:
1- إننا نواجه كماً هائلاً من المعلومات التي تتدفق علينا كل يوم، وإذا لم نستوعبها بطريقة منظمة تقوم على أساس التفكير فلن نتمكن من هذه المعلومات مطلقاً.
2- كون التفكير فطرياً لا يغني عن اكتساب مهاراته، لأننا نقوم بعمليات تلقائية كثيرة، ومع ذلك فنحن بحاجة إلى تعلمها، كما أنّ الفطرة لم تعد بمنأى عن التغيير والتحريف في أمور الغرائز، فلا نستغرب من وجود برامج لتعليم الأمومة مثلاً.
3- إنّ التفكير ليس عملية بسيطة كما يتصور الكثيرون، بل هو عملية معقدة متعددة الجوانب والخطوات، وتدفعها الدوافع وتقف في طريقها العقبات.
4- للتفكير مهاراته، وأي مهارة في الدنيا تحتاج إلى تعلمها بالممارسة والتمرين في أدائها، كما أنّ التفكير يستخدم عدة أعضاء فلابدّ من إجادة تشغيل هذه الأعضاء كالحواس والدماغ.
5- إنّ التفكير يُسهل اكتساب المهارات الأخرى ويعمل على ترسيخها في النفس، وهناك بعض أنماط التفكير غير مرغوب بها:
أ#- التعميم الزائد:
ترى حالة سلبية واحدة مثل الفشل في العمل كفشل لا ينتهي فيكثر استخدام كلمات مثل (دائماً، أبداً) عند التفكير في الأمر فمثلا يحدث موقف سلبي مع صديق ولك ملازمة له لمدة سنين، فأنك تقوم بإلغاء جميع حسنات الصديق وتعمم موقف واحد.
ب#- التصفية الذهنية:
تختار سلبية صغيرة وتتعمق فيها بشكل كبير لدرجة أن نظرتك لجميع الحقائق تصبح مظلمة مثل تلوين نقطة الحبر لكمية الماء، فمن شخص معيّن تحصل على معلومات جيدة عديدة على عمل قام به، ولكن أحدهم كان له انتقاداً معتدلاً استحوذ هذا الانتقاد على تفكيرك لعدة أيام أهملت جميع ردود الفعل الجيدة.
ج- تهميش الإيجابيات:
ترفض الخبرات الإيجابية بإصرار على أنها لا تعد بشيء، إذا عملت عملاً جيداً فانك تحدث نفسك بأنّ هذا العمل غير جيد بدرجة كافية أو أن هذا العمل يمكن إنجازه بواسطة أي شخص، فتهميش الإيجابيات يسلب الحياة متعتها ويجعلك تشعر بعدم الملائمة والفائدة.
د- القفز إلى الاستنتاجات:
تفسير الأشياء بسلبية بدون أن يكون هناك أيّة حقائق تدعم هذا الاستنتاج أو التفسير.
قراءة الأفكار: بدون تحقيق نستنتج بعشوائية أن تصرف أي شخص ما هو سلبي.
العرافة: التنبؤ أنّ الأمور ستنتهي بشكل سيء فقبل أي شيء إذا كنت مكتئب تقول لن أتحسن.
هـ- الاستنتاج (التعليل) العاطفي:
نفترض أن إحساسك السلبي بالضرورة يعكس حقيقة الأمور (أحس برعب لركوب الطائرة، أحس لذنب حيال هذا الأمر، أحس باليأس حقيقة أنا يائس.
و- عبارات الإلزام الحتمية:
تحدث نفسك بأنّ الأمور يجب أن تكون كما كنت تأمل أو تتوقع، فمثلاً بعد قيامك بعمل ما تحدث نفسك (كان من الواجب ألا أرتكب كلّ هذه الأخطاء) هذا يجعلك مشمئزاً إلى درجة التوقف عن فعل العمل لعدة أيام، ومن الكلمات الأخرى التي تؤدي إلى نفس النتيجة (لابد، لازم).
عبارات الإلزام الموجهة للشخص نفسه تقود إلى الشعور بالذنب والإحباط، أما الموجهة للآخرين أو للعالم بشكل عام فأنها تقود للغضب والإحباط (يجب أن لا يكون عنيداً ومجادلاً) كثير من الناس يحفزون أنفسهم بعبارات يجب ولا يجب هذا الأسلوب غير مجدي؛ لأنها تؤدي إلى النفور والتحفيز لعمل العكس، التقليب إطلاق الأحكام التلقيب عبارة عن غلو في التفكير على نمط كل أو لا شيء فبدلاً من قول (أنا عملت خطأ) فانك تضيف لنفسك نعت سلبي (أنا خاسر، فاشل) التلقيب في الحقيقة غير منطقي لأنّه يجرد بلا فائدة ويقود إلى القلق، الإحباط، قلة الاحترام للذات، كما قد تقوم بنعت الآخرين فعندما يعمل شخص ما عملا يضايقك قد تقول لنفسك هذا (وغد... سيء) وهنا قمت بربط المشكلة بشخصه أو وجوده بدلاً من تفكيره أو تصرفه تراهم سيئين بالكامل وهذا يؤدي إلى شعورك بالعدوانية واليأس من تحسين الأشياء وتترك حيزاً صغيراً للاتصال البناء.
ز- اللوم:
يحدث عندما تعتبر نفسك مسؤولاً عن حدث ما ليس تحت تحكمك كلياً، اللوم يؤدي إلى الإحساس بالذنب، بعض الناس يعملون العكس يلومون الآخرين أو الظروف وهم سبب المشاكل، ويتغافلون عن مساهمتهم في هذه المشاكل.

تنمية مهارات التفكير:
حتى تنطلق عملية التفكير لابدّ من وجود دوافع وحوافز مشجعة على القيام بالأعمال، والدعم المادي والمعنوي من الآخرين، كما لابدّ من إتاحة الفرصة لاستثمار ما اكتسبه الفرد من مهارات بالممارسات والتطبيق في مناحٍ مختلفة.
وبالنظر إلى تعريف التفكير فإنّه يمكن حصر المهارات المتعلقة بالتفكير في الأشياء الرئيسية التالية: مهارات الإعداد النفسي والتربوي، ومهارات الإدراك الحسي، ومهارات الواقع والمعلومات والخبرة، ومهارات عقبات التفكير وأخطائه.
أ#- مهارات الإعداد النفسي:
1- إثارة الرغبة في الموضوع، والتعرف وحب الاستطلاع وإثارة التساؤلات والتعمق.
2- الثقة بالنفس وقدرتها على التفكير والوصول إلى نتائج.
3- المرونة والانفتاح واستشارة الآخرين، والاستعداد للعدول عن وجهة نظرك ولتغيير الهدف والأسلوب إن لزم الأمر، والتريث في استخلاص النتائج.
4- العزم والتصميم، ويتمثلان بالسعي لهدف، وتحديد الوجهة وطريقة العمل والمتابعة الدؤوبة الذاتية لذلك، والحرص على النتائج المفيدة.
5- الانسجام الفكري ويتمثل في تجنب التناقض والغموض وسهولة التواصل مع الآخرين بأفكار مقنعة وواضحة ومفهومة.
ب#- مهارات الإدراك الحسي والذاكرة:
1- توجيه الحواس بحسب الهدف والخلفية العلمية أو الفكرية، وهذا يعني التمرس على توجيه الانتباه.
2- الاستماع الواعي والملاحظة والدقيقة وربط ذلك مع الخبرة الذاتية، أي تمحيص الإحساسات والتأكد من خلوها من الوهم والتخيلات.
3- توسيع نطاق الإدراك الحسي بالنظر إلى عدة اتجاهات ومن عدة زوايا.
4- تخزين المعلومات وتذكرها بطريقة منظمة واستكشافية، وإثارة التساؤلات، واستكشاف الأنماط، واستخدام الأمارت الدالة والأشياء المميزة واللجوء إلى الواعد التي تسهل تذكر الأشياء، ومناقشة الآخرين والتحدث معهم عما يثيرون فيك ما يؤدي إلى التذكر.
ج- مهارات الواقع والمعلومات:
1- إعادة ترتيب المعلومات المتوفرة: التركيب، التصنيف: إتباع المنهج الملائم.
2- جمع المعلومات واستخراجها من مصادرها، والسؤال عنها، والبحث التجريبي.
3- تمثيل المعلومات بصورة ملائمة، في جدول، أو رسم بياني، أو مخطط، أو صورة.
4- استكشاف الأنماط والعلاقات فيما بين المعلومات من ترتيب وتعاقب وسبب ومسبب، ونموذج مثل (التشبيه والمجاز).
5- اكتشاف المعاني، والاشتقاق، والتلخيص، والتخيل للكشف المضمون.
د- معوقات التفكير وأخطاؤه:
هذه الأمور يمكن أن تحول دون التفكير أو أن تحرفه عن مساره، لذا ينبغي التنبه لها وتجنبها والتغلب عليها، ولتنمية ذلك في نفوس الدارسين فإنّه ينبغي أن يتوصلوا إلى ذلك بأنفسهم عن طريق التساؤلات المتبادلة بينهم وبين المدرسين.
وعن طريق التفكير بعد كل تجربة يمكن حصر المعوقات والأخطاء في ثلاثة أمور: الإدراك الحسي، والمعلومات، والحالة النفسية لدى الشخص المفكر، تتمثل معوقات الإدراك الحسي في عدم القدرة على رؤية الوضع، مثل رؤية العوارض دون المشكلة الحقيقة، وفي رؤية جانب واحد من الموضوع وترك الجوانب الأخرى مثل رؤية حل واحد لا غير، وفي اعتبار جانب من الزمن فقط كالماضي، وينطبق على ذلك كثير من الفروض المسلمة وهي حقيقية الأمر ليست كذلك، فقد وجد أنّ الأنماط الفكرية السائدة في الدماغ تؤثر في طريقة التفكير ما يؤدي إلى صرف الانتباه عن الوضع الصحيح، لذا لابدّ من تدريب الانتباه على ذلك.
أما معوقات وأخطاء المعلومات فتتمثل في نقص المعلومات، واستخدام معلومات خاطئة، أو وجود معلومات زائدة عن الحاجة تؤدي إلى الإرباك.
في حين تتمثل معوقات الوضع النفسي في فقدان الرغبة في العمل والدراسة، وعدم الاستماع للآخرين والأخذ بآرائهم، وعند أخذ الأمور على علاتها أو كمسلمات وعند فقدان الثقة بالنفس، والعزم والتصميم والانفتاح الذهني.
ولابدّ من إضافة أثر البيئة، أي ما يحيط بالفرد من تأثير على طريقة تفكيره من توفير الجو الملائم للتفكير، علاوة على أنّ التفكير مرتبط بالبيئة الاجتماعية والثقافية والجسدية وبالمثيرات من حوله، فالجو العائلي والمجتمع والمدرسة لهم تأثير بالغ قد يكون مشجعاً أو مدمراً.
إنّ تعلم مهارات التفكير الحاذق قد يكون أهم عمل يمكن أن يقوم بها الفرد لأسباب كثيرة منها:
1- التعليم المباشر لعمليات التفكير يساعد على رفع مستوى الكفاءة التفكيرية.
2- مهارات التفكير اللازمة لفهم موضوع معيّن يمكن أن يحسن مستوى الفرد في الموضوع.
3- تعليم مهارات التفكير يعطي للشخص إحساساً بالسيطرة الواعية على تفكيره مما ينعكس على تحسين مستوى التحصيل لديه وشعوره بالثقة في النفس في مواجهة المهمات الحياتية.
4- تعليم مهارات التفكير هو بمثاقة تزويد الشخص بالأدوات التي يحتجها حتى يتمكن من التعامل بفاعلية مع أي نوع من المعلومات أو المتغيرات التي يأتي بها المستقبل.
5- التعليم من أجل التفكير يرفع من درجة الإثارة والجذب للخبرات، ويجعل دور الفرد إيجابياً وفاعلاً.
لا يكون التفكير سهلاً بالبداية، ولكنه بعد التدريب يصبح جزءاً من مرحلة اللاشعور، والمجتمعات لا تتقدم إلّا بالتفكير.



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-03-07, 10:00 AM   #3 (المشاركة)
الزين غالي
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية الزين غالي
الزين غالي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4087
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 2017-06-26 (12:38 PM)
 المشاركات : 210 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 خطوات الأسلوب العلمي في التفكير




خطوات الأسلوب العلمي في التفكير:
1- الشعور أو الإحساس بمشكلة أو تسائل يحير الباحث أو يجلب اهتمامه أو حاجة ملحة لإبتكار وتحديث وتطوير شيء معيّن.
2- جمع البيانات التي تساعد في اختيار الفروض المناسبة، وكذلك البيانات التي تستخدم في اختبار الفروض.
3- وصف وتحديد المشكلة من خلال التعرف على مكانها من الإطار الكلي للعلاقات المنظمة التي تنتمي إليها (رؤية المشكلة في السياق الإستراتيجي لمجالها).
4- صياغة التعميمات التي تفسر الظواهر المختلفة.
5- وضع الإجابات والحلول المحتملة والتي تمثل "الفروض البحث".
6- اختبار صحة الفروض والوصول إلى نتيجة معينة.


1- المنهج الإستكشافي:
والذي يعتمد على طرح أكبر قدر من الأسئلة الممكنة حتى يتمكن من خلالها من كشف زوايا وأبعاد جديدة في الموضوع قد يصل مع الإجابة عليها إلى معارف وحقائق جزئية وكلية جديدة.
2- المنهج الاستدلالي أو الإستنباطي:
وفيه يربط العقل بين المقدمات والنتائج، وبين الأشياء وعللها على أساس المنطق والتأمل الذهني، فهو يبدأ بالكليات ليصل منها إلى الجزئيات.
3- المنهج الإستقرائي:
وهو يمثل عكس سابقه، حيث يبدأ بالجزئيات ليصل منها إلى قوانين عامة، وهو يعتمد على التحقق بالملاحظة المنظمة الخاضعة للتجريب والتحكم في المتغيرات المختلفة.
4- المنهج الإستردادي:
يعتمد هذا المنهج على عملية استرداد ما كان في الماضي ليتحقق من مجرى الأحداث، ولتحليل القوى والمشكلات التي صاغت الحاضر.
5- المنهج التجريبي:
وهو الذي يعتمد على إجراء التجارب تحت شروط معينة.
6- منهج المسح:
الذي يعتمد على جمع البيانات "ميدانياً" بوسائل متعددة وهو يتضمن الدراسة الكشفية والوصفية والتحليلية.
7- منهج دراسة الحالة:
الذي ينصّب على دراسة وحدة معيّنة، فرداً كان أو وحدة اجتماعية، ويرتبط باختبارات ومقاييس خالة، أما في المنهج التاريخي، فهو يعتمد على الوثائق والآثار المخلفات الحضارية المختلفة.

-وسائل وأدوات بناء التكوين النفسي المميّز:
1- امتلاك أو المشاركة في مشروع كبير ذو حلم ورؤية وأهداف طموحة.
2- مدارسة سير العظماء والإعلام والقادة والمفكرين والإرتباط بهم والتعلق في الوصول إلى ما وصلوا إليه والتأسي بهم والتعلم من تجاربهم.
3- احترام وتقدير الذات والإستعلاء بها ألا تعيش إلا بين النجوم.
4- التحرز الشديد من مجالسة أصحاب الهمم الهابطة والعقول الضعيفة فهم أشد خطراً على عقلك من الماء للنار.
-إمّا رفضاً ومقاومة لك.
-إمّا حقداً وحسداً وحرباً عليك.
5- معايشة ومشاركة أهل القمة خاصة أهل العقل والفكر والرأي معهم يصنع عقلك ويتقد لهيب عقلك وتقوي نفسك وتشتعل حماستك.
6- معايشة قضايا وآلام وآمال المجتمع والأمة وتحمل جزء منها.
7- تعميق وتفعيل الإتصال بالكتب السماوية والإيمان بالله عزّ وجلّ.
(تفعيل المحور الأيدلوجي في تكوين الإنسان).
8- معرفة وفهم قوانين الحياة الحديثة والتي لا ترحم الضعيف ومن ثمّ العودة إلى الذات الوطنية وحتمية بنائها وتقويتها حتى تصبح رقماً قوياً في العالم يضمن لحاضره ومستقبله وأجياله الحياة الآمنة المستقرة



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-03-08, 07:57 PM   #4 (المشاركة)
سمو الابداع
«۩۞۩ مشرف عام ۩۞۩»


الصورة الرمزية سمو الابداع
سمو الابداع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 973
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 2017-10-31 (08:25 AM)
 المشاركات : 12,747 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




شكرا لكـ والله يعطيكـ العافية



 
 توقيع : سمو الابداع

كُنْ كَالْوَرْدِ- كُلَّمَا جُرِحَ -بِزَخَّاتِ الْمَطَرِ- فَاحَ عِطْرًا



رد مع اقتباس
قديم 2014-04-12, 05:14 PM   #5 (المشاركة)
عبدالله الفهيدي
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية عبدالله الفهيدي
عبدالله الفهيدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2677
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : 2014-04-12 (05:14 PM)
 المشاركات : 159 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




بورك فيكم على المشاركة وتقبلوا مروري



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-06-15, 08:56 PM   #6 (المشاركة)
أمل الدوسري
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية أمل الدوسري
أمل الدوسري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2225
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 2014-06-15 (08:59 PM)
 المشاركات : 102 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-07-11, 04:10 PM   #7 (المشاركة)
علي القحطاني
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية علي القحطاني
علي القحطاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3573
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2017-10-06 (08:53 PM)
 المشاركات : 580 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




لكم مني اجمل الباقات
مع الشكر والاحترام والتقدير



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-07-22, 06:35 PM   #8 (المشاركة)
سطام الراجحي
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية سطام الراجحي
سطام الراجحي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3587
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2017-10-24 (11:03 PM)
 المشاركات : 749 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-10-17, 07:25 PM   #9 (المشاركة)
لعيونها جيت
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لعيونها جيت
لعيونها جيت غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4844
 تاريخ التسجيل :  Aug 2014
 أخر زيارة : 2017-11-20 (06:53 PM)
 المشاركات : 494 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-10-28, 07:07 PM   #10 (المشاركة)
احمد الغامدي
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية احمد الغامدي
احمد الغامدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5096
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 2017-11-17 (05:12 PM)
 المشاركات : 427 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التفكير الإيجابي عبدالله اللهيبي ملتقى تطوير الذات 13 2017-08-02 09:25 AM
التفكير الإيجابي حمزة حماد البوابة العامة 4 2015-05-12 05:44 PM
لا تتحدث معي بهذ الاسلوب... غروب الشمس ملتقى تطوير الذات 12 2013-06-15 07:23 PM
الحضارة الإسلامية والتكامل في بنية التفكير العلمي لميس العلوم الإنسانية والتربية والفنون 9 2012-10-05 09:44 AM
التفكير العلمي الزباره العلوم التطبيقية - العلوم البحتة 8 2012-08-07 11:21 PM





1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61