بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة التعليمية ۩۞۩» > العلوم الإنسانية والتربية والفنون

العلوم الإنسانية والتربية والفنون التاريخ - الشخصيات التاريخية - الجغرافيا - علم الاجتماع - علم العقائد - علم نفس - الفلسفة - الصحافة والإعلام - التربية - الآثار - العمارة - الفنون التشكيلية والزخرفة


إضافة رد
قديم 2014-01-12, 08:26 PM   #1 (المشاركة)
عبدالكريم اللحياني
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية عبدالكريم اللحياني
عبدالكريم اللحياني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4083
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 2019-10-25 (11:47 AM)
 المشاركات : 246 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي العلم والحضارة عند المؤرخ ابن خلدون



Bookmark and Share

العلم والحضارة عند المؤرخ ابن خلدون

يعد العلم الظاهرة الأبرز والأكثر أهمية في تاريخ الحضارة الإنسانية . فقد كان عنصر تغيير في حاية البشر عبر العصور ، وتطورت من خلاله وسائل المعيشة وأنماطها.
وعلى الرغم من أن استخدام المكتشفات العلمية قد ترتب عنها في عصرنا الحاضر اضرار كبيرة على بعض مظاهر الحياة ، كما هو مشاهد من آثار سلبية فادحة على البيئة نتيجة للتصنيع واستخدامات التقنية او تطور التسليح بما يهدد الوجود البشري ، فإن العلم يظل ذلك العنصر الفاعل الذي مكن الانسان من التغلب على الكثير من مصاعب الحياة ، سواء في العصور الماضية او الحاضرة ، وتسنى من خلاله تحقيق إنجازات عظيمة تشاهد بوضوح في مجالات مختلفة ، يصعب حصرها .
ومما يتميز به العلم ، أنه انجاز اجتماعي شارك فيه آلاف البشر من مختلف القارات ، وعبر العصور والثقافات ، والحضارات المختلفة ، بحيث يمكن ان نعتبره مؤسسة حضارية عالمية ، مما يقتضي أن تنصب الجهود لدراسة هذه الظاهرة ، ومحاولة التعرف على خصائصها ومكوناتها الداخلية .
ويُعد المسلمون أول من قام بمحاولات جادة في هذا المجال ، لأن خضارتهم حضارة علم وكان منبتها في أكنافه ، واحتوى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة على الكثير من الأدلة التي تحث على التفكير والتعلم ، وترفع من مكانة العلماء ، وبالتالي فإن الاهتمام بالعلم يمثل استجابة عملية لتلك الأدلة .
ولقد تعددت مظاهر الاهتمام بدراسة ظاهرة العلم عند المسلمين ، وكانت بدايتها منذ العصر العباسي ، حيث ظهرت في تلك الفترة مؤلفات تتحدث عن هذه الظاهرة ، متناولة خصائصها ، ككتاب العلم للمحاسبي أو تتحدث عن المشتغلين فيه ككتاب المعلمين للجاحظ .
ويلاحظ إجمالاً في مثل هذه المؤلفات التركيز على توضيح أهمية طلب العلم وأثر ذلك على الدين والدنيا . وقد تتطرق إلى مسائل أخرى مثل الأداب المرتبطة بطلب العلم ، وأفضل وسائل تعليم الطلبة ، وغير ذلك .
بيد أن دارسة التكوين الداخلي للعلم لم يكن مجالاً للبحث من قبل هولاء ومن سار عن نهجهم حتى جاء العلامة أبن خلدون ، الذي يُعد أول من قام بدارسة هذه الظاهرة ، بل وقدم فيها تصورات وآراء تتسم بالجدية والعمق .
ومن الواضح أن اهتمام أبن خلدون بالاجتماع الإنساني وبخاصة المجتمع المدني دفعة إلى الالتفاف نحو العلم كظاهرة اجتماعية . فأفرد له قسماً مستقلاً من مقدمته ، التي تُعد أول كتاب في علم الاجتماع ، وضمنه فصولاً تعالج عناصر عدة من هذه الظاهرة .
ومن الجدير بالملاحظة أن أول هذه الفصول عنوانه (( في أن العلم والتعليم طبيعي في العمران البشري )) يهدف من ورائة أن يبين أن العلم جز من تكوين المجتمع وأنه نابع من خاصية التفكير التي نفرد بها الإنسان عن غيره من الكائنات التي تشاطره العيش على هذه البسيطة وعن هذا الفكر (( تنشأ العلوم )) ... المقدمة ص 429
كما أن هذا العلم مرتبط ببيئة اجتماعية معينة ، وهي المجتمع المدني ، حيث تتوافر فيه وسائل نقل المعرفة وأدواتها ، وهو ما لايتسنى توفره في المجتمعات التي تعيش حياة البداوة ، معتمدة على الرعي وما يتبعه من تنقل و ترحال .
ولا شك بأن دراسة العلم كظاهرة اجتماعية حضارية ، يقتضي التعرف على مكوناته ، ومن خلال ذلك أنطلق ابن خلدون ، في بداية دراسته ، نحو البحث عن أصول المعرفة العلمية في المجتمع الإسلامي ، فاعتبرها تنبع من رافدين أساسيين ، أولهما ما جاء به الرسل والأنبياء عليهم السلام من معارف وعلوم يصعب على الفكر الإنساني أن يصل إليها بقدراته الذاتية ، وهو بذلك يعكس الإيمان العميق الذي كان مترسخاً في هذا المجتمع بالمبادئ والقيم المعرفية التي تضمنها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، وما يرتبط بذلك من إيمان بجميع الرسالات والكتب المنزلة التي نُص عليها فيهما . ويبين من جانب آخر الارتباط الوثيق بينهما وبين الفكر والثقافة في الحضارة الاسلامية .
اما الرافد الآخر ، فينبعث من الخبرة العلمية المتوارثة ، لدى المجتمع الإسلامي ، وقد وسع ابن خلدون من دائرة الخبرة هذه فلم تعد قاصرة على العلوم التقليدية المتوارثة فحسب ، بل تجاوز ذلك إلى احتساب التقاليد الصناعية مصدر الخبرة العلمية ، قيقول عنها (( ... والصنائع أبداً يحصل عنها وعن ملكتها قانون علمي مستفاد ... )) المقدمة ص 428 ، على الرغم من أنه ذكرها في المقدمة ضمن فصل المعاش وطلب الرزق ، ولم يذكرها ضمن فصول العلم ، كما تطرق أبن خلدون في دراستة لمكونات المعرفة العلمية في المجتمع من خلال تقديم وصف دقيق لما كان يُعد علماً في ذلك العصر وقد التزم في ذلك بالمنهج التقليدي الذي كان معروفاً منذ العصر العباسي ، حيث قسمت العلوم إلى علوم نقلية ، تشمل علوم الشريعة واللغة العربية وما مائلها ، وعلوم عقلية ، وتشمل الطب والفلك والرياضيات وما يقع ضمن هذا الإطار من العلوم التي كانت معروفة في ذلك العصر .
كذلك بحث أبن خلدون في عوامل التطور العلمي ويمكن اعتبار هذا المجال دليلاً واضحاً على مدى العمق الفكري الذي وصل إليه في تحليله لظاهرة العلم ، حيث أدرك أن حركة التطور العلمي في المجتمع لا تتكون بصورة تلقائية ، وإنما نتيجة عوامل مختلفة تحدث هذا التغيير .
ولقد اتبع في دراسته المنهج الوصفي والتحليل والمقارنة ، فتبين له أن هناك علاقة بين العمران والتطور العلمي ، فكلما كانت الزيادة والتطور في المجال الأول ظهر أثر ذلك إيجابياً في الاخر وللتدليل على ذلك لجأ ابن خلدون إلى ما يقدمه التاريخ من أوصاف لتاريخ المدن والحضارات ومن الأمثلة التي يذكرها ، ما يراه ماثلاً في عهده من ضعف التعليم في بلاد المغرب ، والذي يوازيه حينئذ ضعف عمراني اضحت تعاني منه هذه البلاد ، في حين أنه عندما كانت عواصم هذه البلاد في أوج ازدهارها العمراني مثل القيروان وقرطبة فقد كان (( ... فيهما للعلوم والصنائع اسواق نافقة وبحور زاخرة ورسخ فيهما التعليم لامتداد عصورهما وماكان فيهما من الحضارة ، فلما خربتا انقطع التعليم من المغرب إلا قليلاً ... )) المقدمة ص 431.
وكذلك كان الحال بالنسبة للبصرة والكوفة وبغداد حيث كانت تُعد من الامصار العظيمة لازدهار عمرانها ، فغدت معادن العلم ، فلما خربت وطالتها يد الفتن والنكبات ، خبا العلم فيها أيضا .
ويقارن أبن خلدون بين تلك المدن وحال القاهرة في عصره ، حيث أمتد عمرانها واتصل عبر العصور المختلفة ، فأضحت موطنا للعلم ومركزاً من مراكزه الراسخة ، وبخاصة في عصر المماليك .
ولتعليل اسباب العلاقة بين العمران والعلم يقدم ابن خلدون تصورا ً تحليلياً يتكون من ثلاثة عوامل أساسية ، لا توجد إلا في المجتمع المتحضر ذي النشاط العمراني الواسع ، أولها العامل الاقتصادي إذا اعتبر أن الانفاق على العلم ومؤسساته سيسهم في تقدمه وتطويره ، كما هو مشاهد في القاهرة إبان عصري الايوبيين والمماليك ، حيث كثرت لأوقاف على مؤسسات التعليم فترتب عن أن ((...عظمت الغلات والفوائد وكثر طلاب العلم ومعلميه بكثرة جرايتهم منها وارتحل إليها الناس في طلب العلم من العراق والمغرب ونفقت بها اسواق العلوم وزخرت بحارها ... )) المقدمة ص 435.
وثاني هذه العوامل هو العامل الاجتماعي فتكوين المجتمع وثقافته عنصر رئيس في بناء الإنسان القادر على الإبداع العلمي . ويرى أبن خلدون أن ذلك نابع بصورة أساسية مما يتحلى به المجتمع من آداب ومبادئ وقيم ، التي بدورها تزيد من خبرة الانسان الذهنية فتجعلة أكثر ((... ذكاءًَ في عقلة وإضاءة فكره ... )) المقدمة ص 433.
أما ثالث العوامل فنابع من الأساليب التربوية المتبعة في مؤسسات التعليم ، فقد لاحظ ابن خلدون أن هناك فرقاً في أساليب التعليم بين شرق العالم الإسلامي ومغربة في عصره ، إذ انها في المشرق تقوم على أساس تنمية ملكة التفكير لدى الطلبة . بالاضافة إلى تلقينهم المعرفة العلمية .
وكان تحقيق ذلك يتم عن طريق المناقشة والحوار العلمي ، حيث يقول عن ذلك (( ... وأيسر طرق هذه الملكة فتق اللسان بالمحاورة والمناظرة في المسائل العلمية فهو الذي يقرب شأنها ويحصل مرامها ...)) المقدمة ص 431 . ومن خلالها ينطلق الإنسان نحو الإبداع الفكري ومن ثم التطور العلمي في المجتمع .
اما في بلاد المغرب فإن الامر ينحصر في تلقين المعرفة وحفظها من قبل الطلاب ، دون تنمية ملكة التفكير ، مما جعلهم غير قادين على الابداع وتطوير العلوم عندهم ، فاعتبر أبن خلدون أن ذلك من الاسباب التي جعلت المشارقة يتفوقون على المغاربة ، وليس كما يعتقد بعض رحٌالتهم أنه بسبب تفوق المشارقة العقلي .
وعلى الرغم من أهمية الأمن في تطور العلم وازدهاره فإن ابن خلدون لم يضعه ضمن العوامل المؤدية إلى تطوره ، إذا اكتفى بالاشارة إليه في ثنايا حديثه عن عوامل التطور العمراني .
أن الازدهار العمراني بعوامله يعتبر المؤثر الخارجي الذي يسهم في تطور العلم كما يرى ابن خلدون ، وهو بذلك يضع الاسس الفلسفية التي انطلقت منها بعض الدراسات الحديثة في تاريخ العلم ، كما هو مشاهد عن جوزيف نيدهام في دراستة عن (( العلم والحضارة في الصين )) وروبرت مارتن في بحثه القيم عن (( العلم والتقنية والمجتمع في القرن السابع عشر في إنجلترا)) وتوبي أ . هاف في كتابة \" فجر العلم الحديث – الاسلام – الصين – الغرب \" بيد أن ابن خلدون لم يقتصر في دراسته على المؤثر الخارجي وإنما تجاوز ذلك إلى محاولة اكتشاف أثر الدورات الداخلية للعلم على تطوره ازدهاره ، وأبان أن كثرة التأليف في مجال من مجالات العلوم ، قد يوسع نطاق المعرفة فيه بحيث يصعب على المختصين فيها استيعابها ، ويعتبر أن ماحدث في الفقه المالكي مثالاً بارزاً على ذلك ، حيث كثرت فيه التصانيف بحيث يفني الطالب عمره كله ولم يتسن له تحصيلها بأكملها . فيقترح لمواجهة ذلك ان يتم إعادة تجميع المعرفة ووضعها ضمن قوالب جديدة تختصرها وتبين النافع منها ، على أن لا يترتب عن ذلك إلاخلال بالحقائق العلمية التي تتضمنها هذه المصنفات .
ومما يجدر ذكره هنا أن دراسة التكوين الداخلي للعلم ، اسلوب اتبعه توماس كون في كتابة ((بنية الثورات العلمية)).


بقلم : الدكتور عدنان بن محمد الحارثي - عميد كلية المكتبات بجامعة أم القرى

المصادر والمراجع :
•ابن خلدون ، عبدالرحمن بن محمد الحضرمي ، المقدمة ، بيروت ، دار الكتاب العربي .
•بانبيلة ، حسين عبدالله ، ابن خلدون وتراثه التربوي ، بيروت ، الطبعة الاولى ، دار الكتاب العربي 1404هـ /1984م .
•توبي أ . هاف ، فجر العلم الحديث – السلام – الصين – الغرب ، ترجمة د . احمد محمود صبحي ، الكويت ، عالم المعرفة ، 1417هـ /1997 م
•توماس كون ، بنية الثورات العلمية ، ترجمة شوقي جلال ، الكويت ، عالم المعرفة 1412هـ /1992 م .




 

رد مع اقتباس
قديم 2014-01-14, 07:38 PM   #2 (المشاركة)
هاني الزايدي
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية هاني الزايدي
هاني الزايدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1505
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : 2014-02-28 (08:10 PM)
 المشاركات : 535 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




تميز في انتقاء المشاركة
ونترقب الى كل جديد منكم
ودمتم بخير وفير



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-01-14, 08:01 PM   #3 (المشاركة)
محمد سليمان الاهدل
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية محمد سليمان الاهدل
محمد سليمان الاهدل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2162
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 2014-04-12 (03:56 PM)
 المشاركات : 98 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




الله يعطيك العافية وبارك الله فيكم



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-05-10, 11:37 AM   #4 (المشاركة)
ايوب الثبيتي
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية ايوب الثبيتي
ايوب الثبيتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4635
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 2019-09-06 (01:08 PM)
 المشاركات : 264 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




شكراً اخي الكريم والله يعطيكم العافية



 

رد مع اقتباس
قديم 2015-11-11, 07:03 PM   #5 (المشاركة)
سليمان الخريف
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية سليمان الخريف
سليمان الخريف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5730
 تاريخ التسجيل :  Jun 2015
 أخر زيارة : 2017-06-16 (11:26 PM)
 المشاركات : 173 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




رحم الله والديكـ وبارك الله فيكـ



 
 توقيع : سليمان الخريف

العمر هو الشيء الوحيد الذي كلما زاد نقص


رد مع اقتباس
قديم 2019-04-08, 06:15 PM   #6 (المشاركة)
ريما العمري
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية ريما العمري
ريما العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6796
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : 2019-12-02 (06:13 PM)
 المشاركات : 383 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




شكرا لك ودمتم بحفظ الرحمن



 
 توقيع : ريما العمري

الصدق أفضل شيء أنت فاعله لا شيء كالصدق، لا فخر ولا حسب


رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شروط المؤرخ في كتابة التاريخ والتراجم بن زامل البركاتي تاريخ القبائل والانساب 8 2019-04-22 11:32 PM
كلمة المؤرخ ابن خلدون عن قبيلة غطفان بدر الديحاني تاريخ القبائل والانساب 8 2018-12-11 05:48 PM
بيرو وجمال الطبيعة الخلابة والحضارة الإنسانية أبو أنس ملتقى السفر والسياحة 5 2018-06-10 10:15 PM
اللورد مايكل موريس كيلانين Michael Morris Killanin رجل من التاريخ العلوم الإنسانية والتربية والفنون 5 2018-06-10 10:10 PM
الشريف حشيم بن غازي البركاتي، المؤرخ النسابة نايف الشريف العلوم الإنسانية والتربية والفنون 11 2015-04-21 09:46 PM





1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287