بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة التعليمية ۩۞۩» > العلوم الإنسانية والتربية والفنون

العلوم الإنسانية والتربية والفنون التاريخ - الشخصيات التاريخية - الجغرافيا - علم الاجتماع - علم العقائد - علم نفس - الفلسفة - الصحافة والإعلام - التربية - الآثار - العمارة - الفنون التشكيلية والزخرفة


إضافة رد
قديم 2014-01-06, 04:51 PM   #1 (المشاركة)
‏رفيـع الشـان
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية ‏رفيـع الشـان
‏رفيـع الشـان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4050
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 2018-07-03 (08:20 PM)
 المشاركات : 224 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي الثقافة culture



Bookmark and Share

الثقافة culture بمعناها العام اكتساب الحذق والفهم، وبمعناها الضيق تنمية بعض الملكات العقلية، أو تسوية بعض الوظائف البدنية، ومنها تثقيف العقل، وتثقيف البدن، ومنها الثقافة الرياضية، والثقافة الأدبية، أو الفلسفية. والثقافة بمعناها الواسع إنارة الذهن، وتنمية الذوق والحس النقدي والحكم لدى الفرد والمجتمع بواسطة الاكتساب.
ويستخدم مصطلح «الثقافة» للدلالة على مجموع المواقف والأعراف والتقاليد والمعتقدات والمفاهيم والقدرات والأفعال والصيغ الاجتماعية التي تمارسها الجماعات الإنسانية، وتشمل القيم التي تتناقلها الأجيال بواسطة التربية والاتصال الاجتماعي. ويعد تايلورE.Taylor أول من قدم تعريفاً علمياً للثقافة، في كتابه «الثقافة البدائية» (1871)، وإن كان المفهوم قد عرف قبل ذلك بكثير. فقد استخدم الثقافة مرادفاً للحضارة، إذ يقول: «الثقافة أو الحضارة هي هذا المجمل المتشابك المشتمل على المعرفة والعقيدة والفن والأدب والأخلاق والقانون والعادات وكل القدرات والممارسات الأخرى التي يكتسبها الإنسان كعضو في جماعة». وقد رفض تايلور التسليم بوجود حالات ثقافية متنوعة، تبعاً للأزمنة والأمكنة، وأخذ بفكرة وحدة الحالة الثقافية، بمعنى أن كل ما يتبدّى في حياة شعب من الشعوب هو ثقافة؛ فالميثولوجيا واللغة والطقوس والاحتفالات والممارسات جميعها تشكل الواقعة الثقافية، وقد صادق الكثيرون على تعريف تايلور فيما بعد.
واستعملت أيضاً كلمة «ثقافة» في اللغات الأوربية لاسيما الألمانية، وفي الأدبيات الأمريكية مرادفاً لكلمة «حضارة» civilization، لانطواء مفهومها على معنيين اثنين: أحدهما ذاتي هو ثقافة العقل، وثانيهما موضوعي هو مجموع العادات والأوضاع الاجتماعية والآثار الفكرية والمنجزات الفنية والعلمية والتقنية وأنماط التفكير والقيم السائدة، أي كل ما يتداوله الناس في حياتهم الاجتماعية من مكتسبات تُحصّل بالتناقل والتعلم. أما في اللغة العربية، فهناك تمييز واضح بين كلمة «حضارة» التي تدل على جملة المنجزات والمكتسبات الإنسانية في كافة الميادين، وكلمة «ثقافة» التي تعني مظاهر التقدم الفكري والعقلي، وبهذا المعنى يقال الثقافة اليونانية، والثقافة العربية، والثقافة اللاتينية، والثقافة الحديثة. كما يقال امتزاج الثقافات كالثقافة الهلنستية، والنشاط الثقافي، والعلاقات الثقافية أو التبادل الثقافي (التثاقف بأشكاله المتعددة: التمثيل أو التكامل أو التوفيق)، وحتى التخلف الثقافي. وانطلاقاً من هذا المفهوم للثقافة حصراً ينتفي معناها كصورة إجمالية لحضارة مجتمع معين، أو كمرادف لها، بل يصبح دالاً على التقدم في مستوى الرقي. ومن شروط الثقافة العلم، والملائمة بين الإنسان والطبيعة، وبينه وبين المجتمع، وبينه وبين القيم الروحية والإنسانية.
ويفيد تاريخ الفهم الفلسفي للثقافة أن السفسطائيين اليونانيين ميزوا بين الإنسان في حالته الطبيعية الفطرية وبين وضعه الثقافي المكتسب بواسطة الاتصال الاجتماعي والتربية. كذلك عرف شيشرون الفلسفة بأنها «تثقيف الفكر».
أما في عصر النهضة فقد اقتصر مفهوم الثقافة على دلالاته الفنية والأدبية، وبخاصة في الدراسات المتعلقة بالتربية والإبداع، فعمد فلاسفة القرن السابع عشر إلى تطبيق المناهج العلمية في دراسة المسائل الإنسانية ضمن مجال الثقافة. فاعتمد فرنسيس بيكون صورة التثمير الزراعي للدلالة على هدف الفلسفة من عملية التثقيف. واستخدم توماس هوبز كلمة تثقيف بمعنى العمل الذي يبذله الإنسان بهدف التطوير، مقارناً بين التثقيف المادي والتثقيف النفسي كالنشاط التربوي مثلاً أو التعمق في المسائل الإيمانية.
وعالج الفلاسفة الألمان في القرنين التاسع عشر والعشرين، طبيعة الثقافة وطبيعة الحياة الروحية، واهتموا بالعلاقة بين «العلوم الثقافية» والعلوم الطبيعية. وبنى هيغل والفلاسفة الرومانسيون أمثال: نيتشه ودلتاي وفيندلباند وريكيرت وسيميل، الخطوط العريضة للتفكير الفلسفي والاجتماعي على القيم المتجسدة في الإنتاجات الثقافية، وعلى طبيعة القيم الثقافية، وعلى التفاعل بين الذاتي والموضوعي ضمن عملية تحول الثقافات.
وخلافاً للنظريات المثالية التي تنكر الأسس المادية للثقافة وتعدها النتاج الروحي للصفوة، ميزت الماركسية اللينينية بين الثقافة المادية (نظام الحياة المادية للمجتمع) والثقافة الروحية (نظام المعاني والقيم في المجتمع، أي المنجزات في مجال العلم والفن والدين والأدب والفلسفة والأخلاق والتربية وغيرها)، فجعلت الأولى (الثقافة المادية) أساس الثقافة الروحية ومصدرها. وخصت لفظ «ثقافة» بالثقافة الروحية؛ و«حضارة» بالثقافة المادية. ووجدت الماركسية أن للثقافة طابعاً طبقياً سواء فيما يتعلق بمضمونها الإيديولوجي، أو وظيفتها الاجتماعية وأهدافها العميقة. لهذا تنقسم الثقافة الوطنية، في ظل الرأسمالية مثلاً، إلى ثقافتين: الثقافة المسيطرة وهي الثقافة البرجوازية، والثقافة الاشتراكية للجماهير المقهورة.
كما قصر ماكس فيبر Max Weber مفهوم الثقافة على مجال المعاني والقيم، وعد الحضارة نتاجاً للتقدم العلمي والتقني، فهي تراكمية تعزى أساساً للطبيعة أكثر من عزوها للإنسان، في حين أن الثقافة على عكس ذلك هي المعاني والقيم التي يضفيها الإنسان عليها، أو أنها التأويل الإنساني في صورة معان وقيم، في الفلسفة والدين والفن، لأغراض الحياة والمجتمع.
كما انطلق بعض المفكرين الإنكليز في المسائل السياسية والدينية لينظروا إلى الثقافة من زاوية تطبيقاتها العملية. فعرّف ميتيو أرنولد الثقافة بأنها «عملية تراق نحو الكمال الإنساني تتم بتمثل أفضل الأفكار التي عرفها العالم، وبتطوير الخصائص الإنسانية المميزة».
أما علماء الأنثروبولوجيا، الأمريكيون خاصة، فإنهم يرون أن الثقافة أوسع من الحضارة، لأن الثقافة هي نمط أو طريقة الحياة في مجتمع ما، تشمل كل أنماط السلوك التي يعبر بها الإنسان عن نفسه والتي يشاركه بها الآخرون. فهي تشمل الأدب والفن والديانات والميثولوجيات والأخلاق أو الآداب القومية والشعبية وكافة مظاهر الحياة الاجتماعية. أما الحضارة في رأيهم فهي إما ثقافة العالم بأسره، أو ثقافة مجتمع كبير نسبياً تدوم لفترة زمنية طويلة، وتتضمن قيام المدن والتنظيمات السياسية والإدارية الواسعة، وتضم التخصص في المهن والأعمال والأدوار الاجتماعية، أي أن لا تكون مجرد ثقافة شعب بدائي فقط (لأنه ليس له حضارة خاصة). فالحضارات هي من صفات المجتمعات المتطورة الحائزة على قسط من العمران والتمدن، فهي تشير إلى شكل متطور من الثقافة. فللهنود الحمر والأسكيمو على سبيل المثال ثقافة لكن ليست لهم حضارة، وإن كانت ثقافة الشعوب مهما كانت بدائية تساهم في التطور الحضاري العام. لهذا كانت الثقافة أوسع من الحضارة، فهي عامة لكل المجتمعات. أما الحضارة فهي خاصة بالمجتمعات الأكثر تطوراً، وهي حصيلة كل الثقافات. والنتيجة أن الحضارة شريحة خاصة من شرائح الثقافة فليست كل الثقافات حضارات في حين أن كل الحضارات ثقافات أو أن الحضارة الواحدة هي التركيب الأعلى لجميع الثقافات.
وتكاد الحضارة بهذا أن تكون عملية تثقيف متواصلة، تتولاها قومية من القوميات الواحدة تلو الأخرى. وفي كل مرحلة تتلخص الحضارة العالمية في ثقافة قومية خاصة. وعندما تؤدي الثقافة دورها تعود لتصبح خاصة بالمجموعة الإنسانية التي أنتجتها. إن الثقافة القومية تستطيع في وقت من الأوقات أن تبلغ القمة فتصبح هي والحضارة صنوين. من هنا يمكن الحديث عن الحضارة الإغريقية والحضارة العربية والحضارة الغربية الحديثة.
وفي القرن العشرين تعرف الثقافة، بأنها حصيلة التفاعل بين الإنسان وبيئته كما هو الحال عند جون ديوي[ر] John Dewey، في حين يركز الفلاسفة الوجوديون على العوامل الخلاقة التي تنطوي عليها الثقافة في تخطيها الحتميات الطبيعية. وقد لجأ الأنثروبولوجي كلود ليفي شتراوس إلى مقابلة الثقافة بالطبيعة، باعتبار الطبيعة نظام، والثقافة انعكاس هذا النظام وسيطرة الفكر البشري عليه.
وبالمقابل، هاجم بعض المفكرين الثقافة وعدوها السبب الرئيسي في تعثر الحياة وإحباط النزعات الطبيعية. وأشهر ممثلي حركة الاعتراض على الظاهرة الثقافية والدعوة إلى تحرير الطبيعة من سيطرتها هربرت ماركيوز H. Marcuse، الذي لايرفض الثقافة كثقافة، لأنه يؤمن بأن الثقافة لا تتضاد جوهرياً مع الطبيعة، بل يعترض على تغييبها للطبيعة بشكل متجني وعدائي، فعملية الزجر التي تمارسها الثقافة حيال النوازع الطبيعية تخطئ من حيث أنها تفرض موجبات عبثية، إذ تصف الطبيعة باللاإنسانية والإنسان باللاطبيعي. غير أن الاعتراض على مفهوم الثقافة يعود إلى عصر التنوير، وبخاصة في كتابات جان جاك روسو.
الثقافة والحضارة والمدنية
لاتوجد في الحقيقة حدود فاصلة وحاسمة بين مفهوم الثقافة ومفهومي الحضارة والمدنية في اللغات الأوربية الحديثة، فمعانيها متقاربة وكثيراً ماتستخدم كلمة حضارة بمعنى مدنية أو ثقافة وبالعكس. وقد درج الكتّاب والمؤلفون على استخدام هذه المفاهيم الثلاثة كمترادفات، ولهذا تترجم culture أحياناً بالثقافة أو الحضارة، بينما تترجم civilization بالمدنية.
إن فهم الحضارة في الغرب في القرن الثامن عشر، بأنها حركة المجتمع ككل، التي تشمل الآراء والأعراف الناتجة عن تفاعل الحرف والصناعة مع المعتقدات والآثار الجميلة والعلوم، حيث لا تمييز فيه بين المظاهر المادية والمعنوية، قد أكسب مفهوم الحضارة أبعاداً جديدة، ميزته عن المعنى الذي خصّه به ابن خلدون (العمران). ومع ذلك مازال مصطلح الحضارة يستخدم بكثير من عدم الدقة، ليعبر تارة عن الثقافة بمعناها الأنثروبولوجي، وتارة أخرى عن الانتماء الديني، كأن يقال الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية والحضارة البوذية.
وهذا يدل على تلازم مفهومي الحضارة والثقافة في استيعاب الإنجازات الإنسانية الكبرى. ويؤدي بدوره إلى ضرورة التسليم بوجود علاقة وثيقة بين الثقافة والحضارة مع افتراض أسبقية الأولى زمنياً على الأخرى. لأن كليهما إنجاز إنساني يتوقف أحدهما على الآخر. فلا بد من ثقافة لوضع التقدم العلمي والتقني في مصلحة البشرية وخدمتها، لا أن يكون على حسابها ومعيقاً لها. ولهذا تم إدراج معظم التعاريف المعطاة لمصطلح الحضارة تحت إحدى المقولتين التاليتين: الأولى تقول بوجود ثقافات قومية متعددة وحضارة إنسانية واحدة، حيث تتنوع الثقافات وتتسع العناصر المكونة لها. ومع اتحادها واندماجها وانصهارها في القالب الواحد تصبح حضارة. والثانية تقول بوجود حضارات إنسانية عدّة، تصل عند توينبي Toynbee إلى نحو عشرين حضارة إنسانية. والحضارة في هذه الحالة هي ثقافة مجتمع كبير تدوم لمدة طويلة من الزمن.
وقد أجاد جورج باستيد في أواسط القرن العشرين رسم خطوط جلية بين هذه المفاهيم. فخص كلمة حضارة بالدلالة على الجانب المتحقق من المطلب الإنساني في تجربة حياة البشر الاجتماعية التاريخية، وهو مطلب إبداع إنسانية الإنسان، بما تهدف إليه الأخلاق؛ وقصر كلمة المدنية للدلالة على هذا المطلب الأخلاقي ذاته: فهي الجهد الإنساني المشترك الذي يبدع الحضارات، ويحقق الحضارة العامة، ويثابر على الاستمرار ماثلاً في مسعى الاستقلال عن أسر الطبيعة وضبط ضروراتها والسيطرة عليها لتحرير الإرادة المبدعة. فالمدنية هي القيمة العليا والملاذ الوحيد لالتقاء عقول الناس وقلوبهم على الرغم من تباين عقائدهم وتنوع ثقافاتهم وتقاليدهم. فهي إذن المثل الأعلى الذي يضطلع بتوحيد النوع البشري في مضمار جهد جمعي متآزر غرضه التثاقف acculturation والمعايشة السلمية والمضي في ابتكار مصير إنساني جدير بكرامة الإنسان.
أما الثقافة فإنها تدل على كل معرفة يمكن أن تنقل وتنتقل فتنير الأذهان حول معقولية الموضوع ( العلم)، أو عمق الهيجانات (الفن)، أو أنماط السلوك من حيث غائية المصير (الأخلاق والفلسفة، والدين)، أو أنها تتناول جدوى الوسائل (التقنية). وكل ثقافة هي عمل مشترك يقتضي أن يثبت في إشارات وأدوات كوسائل تنمية وانتقال. وهذا ما أكده ماكيفر في ربطه بين الثقافة أو الحضارة والغايات، وجعل المدنية خاصة بالوسائل، بينما جعل النظام التقني ضمن إطار النظام الثقافي للمعاني والقيم. ومع ذلك لن نعدم الكتب والمؤلفين الذين يكتبون culture بمعنى ثقافة فقط، أو بمعنى حضارة، وcivilization بمعنى مدنية فقط، أو حضارة بشكل عام.



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-01-06, 06:35 PM   #2 (المشاركة)
زيد الأنصاري
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية زيد الأنصاري
زيد الأنصاري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1583
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 أخر زيارة : 2014-03-28 (07:27 PM)
 المشاركات : 521 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




أإسـ عٍ ـد الله أوٍقـآتَكُـم بكُـل خَ ـيرٍ ولكم الشكر من كل قلبي



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-01-06, 06:37 PM   #3 (المشاركة)
مسفر الجدعاني
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية مسفر الجدعاني
مسفر الجدعاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2293
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 2014-03-28 (07:59 PM)
 المشاركات : 156 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




شكرا لكم ودمتم لنا



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-05-11, 09:56 PM   #4 (المشاركة)
عبدالرحمن السبيعي
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية عبدالرحمن السبيعي
عبدالرحمن السبيعي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4654
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 2014-08-19 (10:22 PM)
 المشاركات : 89 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




شكرا لكم على المشاركة
وتقبلوا مروري



 

رد مع اقتباس
قديم 2015-11-12, 07:01 PM   #5 (المشاركة)
جميل الجهني
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية جميل الجهني
جميل الجهني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5663
 تاريخ التسجيل :  Jun 2015
 أخر زيارة : 2019-09-27 (01:21 PM)
 المشاركات : 325 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




شكراً وبارك الله فيكـ ونفعنا بكـ



 
 توقيع : جميل الجهني

كن على حذراً ..
من الكريم إذا أهنته
ومن اللئيم إذا أكرمته
ومن العاقل إذا أحرجته
ومن الأحمق إذا رحمته


رد مع اقتباس
قديم 2019-04-11, 07:25 AM   #6 (المشاركة)
اريج الحمادي
«۩۞۩ عضو جديد ۩۞۩»


الصورة الرمزية اريج الحمادي
اريج الحمادي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12593
 تاريخ التسجيل :  Jun 2018
 أخر زيارة : 2019-10-11 (11:08 PM)
 المشاركات : 41 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




جزاكـ الله بالجنة وشكراً لكـ



 
 توقيع : اريج الحمادي

إذا أردت أن ينجز عملك فقم به وحدك، وإذا أردت لعملك أن لا ينجز فكلف به غيرك


رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المكتبة المنزلية تحفة تجمع بين الثقافة والجمال مني زهران ديكورات عامة 7 2019-04-11 07:26 PM
هل الثقافة الجنسية قلة حياء ‏مايسة ابراهيم ملتقى الاسرة 6 2019-02-24 11:01 PM
الشباب وتحديات الثقافة المعاصرة فيصل العتيبي البوابة العامة 5 2019-01-28 12:47 PM
مسيرة الثقافة والتعليم في تنومة محارب بني شهر ملتقى مدارس وادي فاطمة التعليمية والعلمي العام 8 2016-11-02 09:49 PM
قصيدة منتدى الثقافة نايف الشريف ملتقى شعراء وادي فاطمة 12 2015-11-08 08:49 PM





1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287