بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة التعليمية ۩۞۩» > العلوم الإنسانية والتربية والفنون

العلوم الإنسانية والتربية والفنون التاريخ - الشخصيات التاريخية - الجغرافيا - علم الاجتماع - علم العقائد - علم نفس - الفلسفة - الصحافة والإعلام - التربية - الآثار - العمارة - الفنون التشكيلية والزخرفة


إضافة رد
قديم 2013-12-10, 06:17 PM   #1 (المشاركة)
رجل من التاريخ
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية رجل من التاريخ
رجل من التاريخ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3605
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2019-04-13 (12:01 PM)
 المشاركات : 652 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي باروخ دي اسبينوزا Baruch De Spinoza



Bookmark and Share

(1632 ـ 1677)

باروخ دي اسبينوزا Baruch De Spinoza فيلسوف هولندي، من أسرة يهودية أندلسية، هاجرت بعد استيلاء الملوك الكاثوليكيين سنة 1492 على غرناطة، وصدور مرسوم الملك فرديناند بطرد اليهود منها، وملاحقة محاكم التفتيش لهم. فكان آخر عهدهم بالتسامح الذي نعموا به في ظل العرب مدة قرون.
تلقى تعليمه الأولي في مدرسة عبرية، ثم انتقل إلى المدرسة الإكليركية في بيريرا. وأشرف والده على تعليمه فأتقن لغات عديدة منها الإسبانية والبرتغالية والعبرية. كما ألم بالثقافة الغربية السائدة القائمة على العناية بالتراث القديم (اليوناني واللاتيني المسيحي). ودرس الرياضيات والطبيعيات وشيئاً من مبادئ الطب.
ثم انتقل إلى دراسة كوبيرنيك وغاليلو وكبلر وهارفي وديكارت وجيوردانو برونو، مما جعله يبتعد عن اليهودية. وحاول اليهود رده إلى حظيرة الدين، لكنه آثر حرية الفكر. فزاد السخط عليه. وفي أحد الأيام طعنه أحد المتعصبين بخنجر، فلم يتجاوز نصل الخنجر ثوبه. ولما توفي والده سنة 1654 اضطر اسبينوزا إلى الدخول في نزاع قانوني حول ميراثه مع أخته غير الشقيقة. وكان همه الإثبات القانوني لحقه. وذلك أنه عندما ربح القضية أمام القضاء تنازل عن الميراث لأخته!
هاجمه رجال الدين مجدداً وقضوا عليه بالحرمان الديني سنة 1656. ثم نفي إلى ضواحي أمستردام. وكان يكسب عيشه من صقل البلور وإصلاح المناظير المقربة. وألف في هذه الأثناء كتابه «رسالة موجزة في الله والإنسان وسعادته». ولما سافر إلى رينسبورغ شرع في تأليف «رسالة في إصلاح العقل». ونزولاً عند رغبة أصدقائه بالإدلاء برأيه في بعض مسائل فلسفة ديكارت ألف كتابه «مبادئ فلسفة رينيه ديكارت».
كانت الغاية التي كان يسعى إليها اسبينوزا من وراء تفلسفه الكشف عن حياة الإنسان ومكانه في العالم، وما يستتبع ذلك من كشف طبيعة العالم. لكن اسبينوزا وجد أن تحقيق ذلك يحتاج إلى تحصيل معرفة صحيحة عن الإنسان والعالم، وهذا لا يمكن أن يحدث من دون ذهن يتمتع بالفهم الصحيح الذي يجنبه الخطأ.
وهكذا شعر اسبينوزا، منذ بدء حياته الفكرية بضرورة المنهج هادياً له في تحقيق غايته. ولم يكن عليه أن يبحث طويلاً، فقد وجده عند ديكارت، ولكنه لم يأخذه بأكمله بل حذف مقدمته في الشك، واكتفى منه بالأفكار الواضحة، وأخذ يطبقه في كل مجال، حتى تلك المجالات التي استثناها ديكارت.
ويمكن إعطاء لمحة موجزة عن فلسفته، من خلال ثلاثة كتب تعد رئيسة فيها، وهي: «رسالة في إصلاح العقل» و«الأخلاق»، و«رسالة في اللاهوت والسياسة».
أما في رسالة إصلاح العقل، فيرى اسبينوزا أن للمعرفة درجات ليست كلها على مستوى واحد من اليقين. ففي أدنى الدرجات توجد معرفة استقرائية، يحصلها الفكر من إدراك الجزئيات بطريق الحواس، وهي معرفة مهلهلة لا ترقى إلى اليقين. وتليها في درجة أعلى معرفة استنتاجية تستخلص حالة جزئية من حالة كلية، وهي وإن كانت يقينية، غير أنها لا ترابط بين أجزائها. ثم تليها في أعلى الدرجات معرفة عقلية حدسية، تدرك ماهية الشيء، أو علته القريبة إدراكاً كلياً خاطفاً، وتدرك معها كل ما يترتب عليها، ولهذا كانت يقينية، لأن موضوعاتها أفكار واضحة ومحددة. وقد وجد أن هذا النوع من المعرفة هو الذي عليه أن يأخذ به في بناء صرح فلسفته.
وأما في كتاب الأخلاق، فيتطرق اسبينوزا إلى ثلاثة موضوعات يعتقد أنها مترابطة ترابطاً ضرورياً وهي: الميتافيزيقا والنفس والأخلاق. فهو يبدأ الكلام على الجوهر ويرى أنه واحد، وأنه يبدو طبيعة طابعة في الله، وطبيعة مطبوعة في العالم؛ فالله والعالم واحد، ثم ينتقل إلى الكلام على الإنسان؛ ويرى أنه حال من أحوال الجوهر؛ فالإنسان، بما هو جسم، حال من أحوا ل الامتداد؛ وبما هو نفس، حال من أحوال الفكر. ويدرسه في انفعالاته وإرادته. ويرى أنه خاضع للضرورة السببية. فلا هو يضع غايات أفعاله، ولا هو حر في تنفيذها. فالحرية التي يشعر بها خداع؛ لأنه لو وعى حقيقته لأدرك أنه محكوم بضرورة كلية. وهذا يعني، أن أخلاقه أخلاق ضرورة، وأنها تابعة للضرورة السارية في أجزاء العالم كلها؛ وأن حكمته تتطلب منه أن يراعي هذه الضرورة، التي فيها خلاصه في نهاية المطاف.
وأما الرسالة في اللاهوت والسياسة، ففيها مزيج من نقد التوراة نقداً فلسفياً وفي النظرية السياسية، وفيها يقوم اسبينوزا بثورة في التفكير الديني والسياسي، أراد بها أن يدخل نور العقل إلى هذين المجالين، وأن يضع حداً يفصل به البدع الإنسانية عن التعاليم الإلهية: فقد أراد ـ وفقاً لقاعدة ديكارت ـ ألا يقبل فيهما شيئاً على أنه حق ما لم يكن كذلك.
وهذا مادفعه إلى أن يرى أن فكرة النبوة ليست واضحة ولا محددة، وأن ما يأتي به النبي هو وليد الخيال، أكثر منه وليد العقل، وإن ما خالف العقل باطل. وحين طبق معيار الأفكار الواضحة في مجال السياسة أيضاً؛ رأى أنها تقوم على فكرة الحق الطبيعي، وهي فكرة واضحة ومحددة. وهي أن كل فرد له الحق في أن يحيا وفق طبيعته ، سواء أكان جاهلاً أم حكيماً، وهذا لا يوفره إلا النظام الديمقراطي، الذي يوافق العقل والطبيعة.
وبهذا نسف اسبينوزا ثنائيات الدين وثنائيات الديكارتية: فألغى تعدد الجواهر وثنائية الله والعالم. فالعالم لا وجود له إلا في الله وبالله. وألغى ثنائية الوحي والعقل؛ فلا علامة على الحقيقة غير موافقتها للعقل. وألغى ثنائية الميكانيكية الطبيعية وحرية الإرادة؛ ووحد بين العقل والإرادة، فرأى أن الضرورة كلية، وهي تهيمن على ظواهر العالم المادي والأفعال الإرادية.
وأكد اسبينوزا أن معرفة الطبيعة يجب أن تكون عقلية؛ وحتى تكون كذلك، لا بد من تصور جوهر حقيقي يكون العلة الكلية لكل المعلولات الطبيعية الناتجة عنها، مثلما تكون الدائرة علّة خصائصها كلها.
هذا الجوهر الواحد غير المتناهي هو الله، وإذا كان واحداً ، لم يكن هناك جوهر آخر أحدثه، وهذا يعني أنه علة ذاته.
وينتهي اسبينوزا إلى أن الو جود الحقيقي هو الجوهر الذي لا نهاية له، وأن المتناهي سلب له: فتمايز بين الأجسام ليس حقيقياً؛ فهي كلها أحوال للامتداد. لكن التمايز ناشئ عن الحركة، وهي حال للامتداد: فهي التي تجزيء الامتداد إلى أجزاء تجعلها أجساماً. بيد أن كمية الحركة ثابتة في الطبيعة، وتتصف بالصفة ذاتها التي يتصف بها الامتداد، وهي صفة السرمدية: إنها تعبير عما هو ثابت وراء التغيرات المختلفة التي تطرأ على الطبيعة.
وعلى صعيد الميتافيزيقة والأخلاق: يدرس اسبينوزا الإنسان كما تُدرس الهندسة. يقول: «سأنظر إلى الأفعال الإنسانية كما أنظر إلى الخطوط أو السطوح أو الأجسام». وهو يقصد بذلك العقل الإنساني، الذي يريد معاملته معاملة الجسم؛ من حيث تفاعله مع الأجسام الأخرىالتي تتحدد حركته بها. فكما هو شأن الجسم، يخضع العقل لسببية الفعل والانفعال، فيكون الحادث العقلي السابق علة الحادث العقلي اللاحق.
والإنسان مؤلف من حالين: جسد ونفس، والأول هو حال للامتداد؛ والثاني هو حال للفكر. لكن النفس هي فكرة الجسد الموجود بالفعل، فهي تبدأ منه وتنتهي إليه؛ لكن علتها خارجة عنها تلتمس في أحوال الفكر؛ وكذلك هو أمر الجسد، فعلته خارجة عنه، وهي تلتمس في أحوال الامتداد. بيد أن أحوال النفس تطابق أحوال الجسد.
يقيم اسبينوزا الأخلاق على الميتافيزيقة، جاعلاً علم النفس وسيطاً بينهما: إنه ينتقل من تحليلاته للجوهر الإلهي، إلى تحليلاته للإنسان الذي هو حال من أحواله. ولهذا نجد كل شيء عنده تحكمه الضرورة المنطقية المطلقة. فليس هناك إرادة حرة في عالم النفس، ولا مصادفة طارئة في عالم الطبيعة. إن كل ما يحدث تجلٍ لطبيعة الله، ومن الخلط المنطقي أن تجري الحوادث خلافاً لطبيعته. ولكن أين يكون الخير عندئذٍ؟ وهل كل ما يصدر عن الله خير؟ وماذا نقول عن الشرور التي نصادفها في حياتنا؟ يرى اسبينوزا أن الجانب الإيجابي في أفعالنا وحده خير، وأن الجانب السلبي وحده شر. لكن السلب ليس من صفات الجوهر، وإنما هو تابع لوجهة نظر الكائنات المتناهية، وهي كائنات غير كاملة، فالكامل الوحيد هو الله، وهو خير كله. لهذا كانت الأفعال الآثمة لا وجود لها فيه، حينما يُنظر إليها على أنها أجزاء من طبيعته الكلية. ومن هنا كان الإنسان الحر، ذو الأفكار الواضحة، هو الذي يرى الخير فيما يتجاوز مقدرته على الفعل، وكان الإنسان السلبي ذو الأفكار الغامضة هو الذي يعد الخير مرتبطاً بتحقيق رغباته. وهذا يجعل الإنسان الخير هو الذي يطلب الخير للآخرين، ويسعى إلى أن يكونوا أحراراً مثله، فلا يعاملهم بالكراهية والنفور، لأن مثل هذه المعاملة لا يجدي.
وكما طبق اسبينوزا منهج الأفكار الواضحة على كل ما تعرض له، طبقه على السياسة. وقد انتقل من فكرة الحق الطبيعي، ووجدها واضحة ومحددة، فالفرد موجود طبيعي، وبما هو كذلك له الحق في العيش والأمان والبقاء. لهذا لا يتحدد حقه الطبيعي بالعقل، بل بالرغبة والمقدرة إذ أن الطبيعة لا تخضع لقوانين العقل، بل لقانونها الخاص: فما هو في نظر العقل حسن، ربما لا يكون كذلك من الناحية الطبيعية. وما هو قبيح في نظر العقل، ربما لا يكون كذلك من الناحية الطبيعية أيضاً.
لكن الحياة الطبيعية، باعتمادها على الرغبة والمقدرة، لا تمكن الفرد من التمتع بحقه الطبيعي في العيش والأمان والبقاء، إذ إنها تجعل حياة الفرد حلبة صراع بينه وبين الأفراد الآخرين. فينتفي الأمان الذي هو غاية الحق الطبيعي، وينتفي بانتفائه إمكان العيش والبقاء. لهذا كان لا بد من محاولة الخروج من حياة الطبيعة، التي لا يمكن الخروج منها إلا بتحكيم العقل طلباً للسلام.
ولكي يتمكن الناس من التعاون والعيش بسلام، لا بد لهم من أن ينزلوا عن شيء من حقوقهم الطبيعية، وأن يلتزم كل منهم بالامتناع عما من شأنه أن يؤدي إلى الإضرار بالآخرين. والحكيم منهم من يحترم الآخرين ويعاملهم بالحسنى والعدالة.
بيد أن هناك صلة بين الدين والدولة، فاللاهوت الذي يأخذ به الدين ليس نظرية في الله فقط، بل يؤدي إلى نظام اجتماعي. كذلك العقائد الدينية فهي ليست عقائد خالصة، بل تؤدي إلى إقامة نظام سياسي. ومن هنا كانت حرية العقيدة مرتبطة بالحرية السياسية، فهي ضرورية هنا، كما هي ضرورية هناك: إذ من دونها لا يمكن أن يكوّن الناس رأياً واضحاً يكون دليلهم في شؤون حياتهم.
لهذا لا يحق للدولة احتكار الفكر، ولا التدخل في حرية تفكير المواطن، أو الانتصار لرأي فئة دينية على رأي فئة دينية أخرى. ففي مجال الدين تكثر الاتجاهات المختلفة، ولا يجمع الناس على رأي صحيح واحد يعدون ما خالفه خاطئاً. ولهذا لا يحق للدولة الانتساب إلى دين معين، ولا بد لها من أن تكون علمانية.



 
 توقيع : رجل من التاريخ

راجع حساباتك لحظة سكوتك...وخذها نصيحه جعل ربي يخليك
اجمل صديق اللي يصونك...واقسى قريب اللي يعاديك
اكبر خطا نسيان من يذكرونك...وانت تبيهم بس حظك لعب فيك


رد مع اقتباس
قديم 2013-12-10, 07:27 PM   #2 (المشاركة)
رويده الحربي
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية رويده الحربي
رويده الحربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3708
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2014-04-22 (08:11 PM)
 المشاركات : 206 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




بارك الله فيكم ومتعكم بالصحة والعافيه
وجزآكم الله خير الجزاء



 

رد مع اقتباس
قديم 2013-12-11, 12:48 PM   #3 (المشاركة)
احمد البركاتي
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية احمد البركاتي
احمد البركاتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2172
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 2014-03-17 (07:04 PM)
 المشاركات : 136 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




رزقكم الله من فضله والبسكم العافية
وشكرا لكم



 

رد مع اقتباس
قديم 2013-12-13, 12:35 PM   #4 (المشاركة)
سلطان الهاجري
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية سلطان الهاجري
سلطان الهاجري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3586
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2014-04-11 (05:34 PM)
 المشاركات : 191 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




بارك الله فيك وجزاك الله خيرا



 

رد مع اقتباس
قديم 2015-09-09, 06:36 PM   #5 (المشاركة)
سالم الشهري
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية سالم الشهري
سالم الشهري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5693
 تاريخ التسجيل :  Jun 2015
 أخر زيارة : 2019-08-31 (02:41 PM)
 المشاركات : 280 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




شكراً وباركـ الله فيكـ



 
 توقيع : سالم الشهري

العالم يعرف الجاهل لأنه كان جاهلاً و الجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن عالماً


رد مع اقتباس
قديم 2019-01-20, 08:46 PM   #6 (المشاركة)
ورود الزهراني
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية ورود الزهراني
ورود الزهراني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6577
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (06:46 PM)
 المشاركات : 490 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000safari
افتراضي




شكرا لك ودمتم بحفظ الرحمن



 
 توقيع : ورود الزهراني

مْؤخَّراً أصَبحتٌ لَا أسمح لأحدٍ أن يَدخل عَالمْيٌ ، وْيَقتربُ مِنيَ بسُهوْلة، يَظنه البَعضٌ غِروْراً، وْأنا أراه حِفاظاً على قلبي لا أكثر


رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحلقة 305 من برنامج ايش اللي بعنوان “جيش بارني” صقر مكة المرئيات - الصوتيات - الصور 6 2019-03-19 06:01 PM





1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287