بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة الاليكترونية ۩۞۩» > تاريخ القبائل والانساب


تاريخ القبائل والانساب وادي فاطمة - محافظة الجموم - الجزيرة العربية


إضافة رد
قديم 2013-11-02, 12:42 PM   #1 (المشاركة)
بدر الشريف
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية بدر الشريف
بدر الشريف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3940
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 2017-09-21 (10:10 PM)
 المشاركات : 252 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Messenger من أعلام بني خالد أبن الوليد رضى الله عنه



Bookmark and Share

أعلام بني خالد

ان هذا الباب يتحدث عن الاعلام المشهورين في حقل العلم الشرعي ، ولايشمل الزعماء، او الفرسان، او الشعراء؛ وذلك لصعوبة احصائهم، وتفادياً للوقوع في الحرج مع العوام. كما احب ان انوه ان المعلومات جمعت من المصادر التالية:
ا- كتاب"علماء نجد خلال ثمانية قرون" للبسام ب- كتاب " الاختيارات الزبنية من ذرية خالد بن الوليد المخزومية ط1" للزبن .
1ـ الشيخ إبراهيم بن سعود بن سليمان السياري 1297هـ ـ 1380هـ :
الشيخ إبراهيم بن سعود بن سليمان بن إبراهيم بن سليمان ( المطوع ) بن محمد بن سيف بن جبر بن ثقبة بن خالد ، الملقب ( سيار ) بن شقير بن حزمي من الدعوم من بني خالد .
وأمه هيلة بنت محمد بن إبراهيم السياري ، فيلتقي أبوه وأمه في جده إبراهيم بن سليمان ( المطوع ) من رؤوس ضرمى المعروفين ، وصاحب قصر الشهيلي المعروف بالشرقي .
أما عشيرة المترجم فهم سيايرة ضرمى ، الذين قدموا من بلدة القصب ، وأول من جاء إلى ضرمى بعض من أسرة آل مانع ، ثم تلاهم سيف وأبوه سلامة بن سيف السياري ، وسكن شرقي ضرمى .
وفي العقد الثاني من القرن الثاني عشر الهجري ذهب سيف بن سلامة بن سيف المذكور إلى بلدة القصب ، وأحضر ابن عمه جد المترجم ، وهو سليمان بن محمد بن سيف ، فقد توفي أبوه وأمه ، ولم يبق له أحد أقرب إليه من سيف بن سلامة من العصبة حيث انقطع جميع أهله سوى ابن عمه هذا ، وأحضر معه ما يملك من ميراث .
ونشأ سليمان بن محمد هذا عند ابن عمه ، وطلب العلم ، فصار يلقب ( المطوع ) وتزوج ابنة سيف المذكور ، وقد كثر ولده وماله وجاهه ، وعندما قامت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب كان سليمان هذا رجلاً مستقلاً بنفسه فتبع الدعوة .
والمقصود أن سيايرة ضرمى هم من ثلاث أسر : آل مانع ، وآل سيف بن سلامة بن سيف بن جبر بن ثقبة بن سيار ، وآل سليمان ، وهم ذرية سليمان المطوع ، والذين منهم الشيخ إبراهيم بن سعود المترجم هنا مولده وطلبه للعلم :
ولد الشيخ إبراهيم بن سعود عام 1297 هـ ، في بلدة ضرمى قاعدة البطين ، ونشأ كما ينشأ أبناء جيله في أسرة تمتهن الفلاحة ، فقد كان أهله أهل حرث ، وبعد أن بلغ سن التمييز بدأ دراسته بحفظ القرآن على يد المطوع حسين بن نفيسة ، تعلم الكتابة والقراءة ومبادئ العلوم .
ثم رحل إلى الرياض ودرس في حلقة الشيخ سعد بن عتيق والشيخ عبد الله بن عبد اللطيف والشيخ حسن بن حسين آل الشيخ والشيخ حمد بن فارس ، والذي أفاد منه كثيراً ، وكان يكثر من ذكره ، وهو شيخه الأول .
ثم طلب منه الملك عبد العزيز آل سعود الذهاب إلى سدوس للإرشاد والإمامة والقضاء والتعليم فاعتذر لعدم استكماله التحصيل في نظره ، فقال له الملك عبد العزيز : اذهب واسأل عما يشكل عليك من هو أعلم منك ، فوافق ، ثم انتدب بعد ذلك الى تربة ثم إلى عرجاء ثم إلى أبو جلال .
وفي أواسط العقد الخامس من القرن الثالث استقر مقام الشيخ في بلدة القويعية بعد أن تزوج بابنة الشيخ القاضي عبد الله بن سليمان السياري ، وكان يذهب إلى أبو جلال ليرشد البدو عند نزولهم هناك ويصلي بهم ويعلمهم ، ويحل بعض قضاياهم ، ومع ذلك فقد كان يواصل دراسته على الشيخ عبد الله السياري ، فكان يقرأ عليه في السيرة النبوية وغيرها ، وبعد وفاة الشيخ السياري صار يقرأ مع الشيخ عبد الله بن رشيدان في المغني للموفق بن قدامة .
صفاته :
كـــــان شجاعاً في الحق ، غيوراً على دينه ، كثير الصلاة وتلاوة القرآن وفي آخر حياته قطع كثيراً من علاقته بالناس ، وكان يكثر من قراءة القرآن والسيرة النبوية المطهرة .
وقد كانت تربط الشيخ إبراهيم علاقة قوية بالملك عبد العزيز والملك سعود الذي كان يجله ويوقره ، حتى إنه قد زاره في بيته بالقويعية بعد أن صار ملكاً ، وقد كان الشيخ مناصحاً لهما وقائماً بما لهما من حق .
وفــاتـه :
بقي الشيخ في القويعية مجتهداً في العبادة مطيلاً لصلاة الليل يقول بعض من سافر معه : لقد قام في ليلة بأربعة عشر جزءاً من القرآن ، وكان يكثر من قراءة القرآن ، فكان يختم كل أسبوع ، وفي رمضان كل يوم ختمه .
وفي يوم الأربعاء الثاني والعشرين من ربيع الثاني لسنة 1380هـ وبعد صلاة العشاء نزل بالشيخ الأجل المحتوم ، ووافته المنية بالقويعية من مرض الربو الذي كان يعاني منه ودفن بها رحمه الله تعالى .
وقد ترك مكتبة صغيرة أكثر ما فيها مخطوطات أهداها حفيده الدكتور محمد بن سعود بن إبراهيم إلى مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية .

2 ـ إبراهيم شمس الدين أبي المجد بن محمد بن أبي بكر الحافظ رشيد الدين أحمد بن أبي المجد إبراهيم بن محمد المنيعي الخالدي ، حفيد الحافظ رشيد الدين أحمد بن أبي المجد إبراهيم بن محمد الخالدي المنيعي .
ووالد محي الدين أبو المحامد الذي جاء نسبه في ترجمة بأنه : يحيى بن إبراهيم بن رشيد الدين أبي الفضل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن سيف الله خالد بن الوليد المخزومي .
كانت ولادة المترجم له ببلاد الترك سنة 621 هـ . وقد سمع وتفقه . ومات في صفر سنة 674 هـ بأصبهان ، ثم نقل تابوته إلى تفتازان فدفن بجامعها الذي بناه جده لأمه .

3 ـ إبراهيم بن أيبك بن عبد الله الصفدي ، جمال الدين ، أبو إسحاق . من عائلة آل الخالدي الشهيرة التي منها الشيخ خليل جواد الخالدي الذي ينتهي نسبه إلى محمد بن خالد بن الوليد صاحب الترجمة بحرف الخاء من هذا المبحث .
المترجم له أخوه الشيخ صلاح الدين خليل أيبك الصفدي , وكان الصلاح أسن منه
ولد المترجم له سنة 700 هـ ، ومات في دمشق في 4 جمادى الآخرة سنة 742 هـ وكانت أسرته من الأسر الخالدية التي انتقلت للأكراد ، ومنها عادت إلى صفد .

4 ـ أحمد بن ذهلان بن عبد الله بن محمد بن ذهلان ، النجدي ، المقرني المتصل النسب بالصحابي الجليل : خالد بن الوليد ـ رضي الله عنه . الشيخ الفاضل ، العالم ، الفقيه ، النخبة ، العمدة ، مفتي البلاد النجدية ، والديار الإحسائية ، أبو العباس شهاب الدين .
ولد في بلد مقرن * في محلة الرياض منها ، ونشأ في حجر والده وتلا عليه القرآن العظيم ، وأخذ عنه الفقه وغيره . وأخذ عن عالم النجدية سحيم النجدي ، وولي قضاء بلاد نجد وإفتاءها ، وسار في ذلك سيراً حسناً ، ولم يزل على طريقته المثلى حتى توفي ، وكانت وفاته سنة 1169 هـ .
وجد المترجم له : عبد الله بن محمد بن ذهلان من السحوب ( السحبان ) من بني خالد له ترجمة بحرف العين بهذا المبحث . و( السحبان ) من بني خالد ينسبون إلى جدهم الملقب بالسحاب لجوده، والسحاب هذا هو : خالد بن سليمان بن محمد بن جعفر بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن عبد الرحمن بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد .

5ـ أحمد سامح ابن الشيخ راغب الخالدي ، أبو الوليد من عائلة آل الخالدي التي ينحدر منها الشيخ / خليل الخالدي المخزومي، التي ينتهي نسبها إلى محمد بن خالد الوليد رضي الله عنه ـ الشهيرة بمن أنجبت من العلماء .
والمترجم له أحد كبار المربين العرب في العصر الحديث . أعماله الخيرة وافرة وحافلة بمأثره ، ابنه وليد أستاذ التاريخ في جامعة أكسفورد .
ولد المترجم له في يافا عام 1303 هـ ، وتوفي عام 1370 هـ .
وقد أتم المترجم له تعليمه العالي في لبنان فحصل على شهادة الصيدلة من الجامعة الإمريكية في بيروت سنة 1917 هـ . خدم في الجيش العثماني إلى آخر الحرب العالمية الأولى ، وعاد بعدها إلى الجامعة فأحرز درجة ( أستاذ في العلوم ) . بدأ حياته التعليمية مفتشاً للمعارف للوائي يافا وغزة سنة 1920م ، ثم أصبح في عام 1925م مديراً لدار المعلمين في القدس ( الكلية العربية ) ، فمساعداً لمدير المعارف بفلسطين ، ومن أبرز نشاطاته الإجتماعية تحقيقه لمشروع اليتيم العربي ، وتأسيسه معهداً لرعاية الأيتام وتعليمهم في قرية دير عمرو قرب القدس وأنشأ مزرعة دير عمرو أصبحت مفخرة من مفاخر عرب فلسطين البنائية . كان رحمه الله مدافعاً صلباً عن عروبة فلسطين وعن الإسلام ومن مقالاته ( دفاع عن الإسلام ) الذي نشرته مجلة الثقافة المصرية عدد أيار 1945م رداً على تهجمات جمعية آسيا الوسطى الملكية في لندن .
بقي في فلسطين حتى اغتصبها الصهاينة عام 1948م ، فانتقل إلى لبنان فكرس حياته لمساعدة شعبه المشرد في تعليم أبنائه ورفعهم من الذل الذي أصابهم بابتعادهم عن بلادهم ، وبقي مثابراً مجاهداً في هذا الميدان بكل إمكانياته المادية والروحية .

6 ـ أحمد بن عبد الرزاق بن حسان بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي .
ومن بيت الرياسة التامة ، والحشمة الزائدة .
قال ابن السمعاني : كان فقيهاً . فاضلاً ، مبرزاً . رحل إليه الفقهاء ودرسوا عليه ، وبنى المدارس الكثيرة ببلده مرو الروذ وحدث عن جماعة . وكان قد تفقه على والده ، وعلى الحسن بن عبد الرحمن النيهي . قدم بغداد بعدما حج . وحدث عن جده حسان وعن الفقيه أبي الحسن ... .
توفي بعد العشر وخمسمائة ببلده ، وقال التفليسي في ( طبقاته ) : أنه خرج من نيسابور إلى وطنه فأدركته المنية فمات في الطريق ، في شعبان اثنتي عشرة وخمسمائة .

7ـ أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن سليمان بن جعفر بن يحيى بن حسين بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن علي بن صالح ابن إبراهيم بن سليمان بن خالد بن الوليد المخزومي القرشي ، شهاب الدين ابن العلامة بدر الدين الدماميني الأسكندري المالكي .
ولد سنة 790 هـ ومات في حدود سنة 860هـ وبحث على والده الرسالة لأبي زيد ، والألفية لابن مالك ، وسمع على الجمال بن الخراط ، وأجاز له جماعة في سنة 802 هـ وما بعدها ، منهم الشيخ عبد الله بن خليل الجرستاني ، وأبو بكر بن إبراهيم الفرائضي ، وعبد الله بن محمد بن عبد الله المقدسي ، وفاطمة بنت عبد الهادي ، وأختها عائشة ، ورقية بنت علي بن أبي بكر الصفدي ، وزينب ابنة ابي بكر ذلك جملة صالحة كان يذاكر بها ، وربما نظم .
8 ـ أحمد بن محمد بن أبي الفرج بن مزهر الشهاب ، شيخ الشهاب بن رجب والد الحافظ ابن رجب الحنبلي ، ينتسب مخزومياً لخالد بن الوليد ـ رضي الله عنه .
وقد قال في نظمه :

أنا في جنان الخلــد أرجـو أن أرى
يـوم القيامـة خالـداً مــع خلد

توفي . رحمه الله . سنة 754 هـ .

9 ـ أحمد بن محمد بن يوسف الخالدي ، الصفدي ، الحنفي ، المعروف بالخالدي نسبة إلى خالد بن الوليد . الصحابي الجليل رضي الله عنه .
الفقيه الأديب . كان إماماً بارعاً ، فقيهاً ، وكان حسن المطارحة كثير الفنون .
ولد بصفد ، ونشأ بها ، ثم ارتحل إلى القاهرة ، وأخذ بها عن كثيرين ، منهم محمد بن عبد الرحمن البهنسي ، وأجازه في البخاري سنة 998 هـ ، وعن أحمد بن محمد بن شعبان العمري ، الذي أجاز له جميع مروياته ومؤلفاته التي منها ( تشنيف السمع ) . كما أخذ عن علي بن حسن الشرنبلاني ، ومحمد بن محي الدين النحريري ، وعلي بن محمد بن علي ، وابن غانم الخزرجي ، وأجازه هؤلاء وكثير غيرهم .
10 ـ أحمد سامح الخالدي :
خبير سياسي معاصر ، كثيراً ما يتصل به القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية بلندن ، ويأخذ وجهة نظره في الأحداث المعاصرة ، وخاصة أثناء حرب تحرير الكويت ، وأثناء مفاوضات السلام بين العرب وإسرائيل وتصفه تلك الإذاعة بأنه ( الخبير الإستراتيجي العربي ) .
والدكتور : أحمد سامح المذكور من عائلة آل الخالدي بالقدس التي ينتهي نسبها إلى الصحابي الجليل : خالد بن الوليد ـ رضي الله عنه .



 

رد مع اقتباس
قديم 2013-11-02, 12:43 PM   #2 (المشاركة)
بدر الشريف
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية بدر الشريف
بدر الشريف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3940
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 2017-09-21 (10:10 PM)
 المشاركات : 252 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




11 ـ إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن محمد بن نصر بن صغير داغر بن محمد بن خالد بن نصر بن داغر بن عبد الرحمن بن المهاجر بن خالد بن الوليد الخالدي المخزومي ابن القيسراني .
ولد سنة 671 هـ ، وكان منشئاً بليغاً ، رئيساً نزيهاً . وكان موقع الدست بمصر ، ثم تولى كتابة سر حلب في سنة 714 هـ ، ثم صرف إلى توقيع الدست بدمشق ، وتقدم عند أميرها ( تنسكز ) ومات في ذي العقدة سنة 736 هـ . وكان ينظم نظماً وسطاً .
تزوج بنت الصاحب تاج الدين واتفق أن وقع بينهما ، فجاءت إليه دايتها وقالت له : ياقاضي ، ما عرفت من قدامك ؟ ذي إلا بنت المقوقس ‍‍‍! فقال لها وأنا الآخر ابن خالد بن الوليد .
وقد رثاه الصفدي في ( الوافي بالوفيات ) بقصيدة منها :
حملـوه على الـرقـاب ولـكــن
بعـدمـا أثقـل الـورى بـالأيــادي

مـن كـرام راقـت معانـي علاهم
وتـغنـى بمـدحهم كل شـــــاد

نسب بـاهـر السنـا خالـدي
قد تساوت غاياتــه والمبــــادي

12 ـ الجمانة بنت المهاجر بن خالد بن الوليد :
من ربات الفصاحة والبلاغة ، نظرت إلى عبد الله بن الزبير وهو يرقى المنبر يخطب في يوم جمعة فقالت حين رأته رقى المنبر : أيا نقار يانقار * ، أما والله لو كان فوقه نجيب من بني أمية أو صقر من بني مخزوم لقال المنبر : طيق ** . فأنمي كلامها إلى عبد الله بن الزبير فبعث إليها فأتى بها ، فقال لها : ما الذي بلغني عنك يا لكاع ؟ قالت : الحق يا أمير المؤمنين . قال فما حملك على ذلك ؟ قالت : لاتعدم الحسناء ذاماً والساخط ليس براض ، ومع ذلك فما عدوت فيما قلت لك أن نسبتك إلى التواضع والدين ، وعدوك إلى الخيلاء والطمع ولئن ذاقوا وبال أمرهم لتحمدن عاقبة شأنك ، وليس من قال فكذب كمن حدث فصدق ، وأنت بالتجاوز منك جدير ، ونحن للعفو منك أهلٍ ، فاستر على الحرمة تستتم النعمة ، فوالله ما يرفعك القول ولا يضعك ، وإن قـــريشاًَ لتعلــم أنــك عــابــدهــــا وشجاعها ولسانها ، حاط الله دنياك وعصم أخراك ، وألهمك شكر مولاك .
13ـ الشيخ حميدان بن تركي بن حميدان ( 1130 هـ ـ 1203 هـ ) :
الشيخ حميدان بن تركي بن حميدان بن تركي بن علي بن مانع نغامش ، من أسرة آل تركي المقيمين في عنيزة ، وأول من قدم عنيزة من آل تركي هو جدهم نغامش ، قدمها من قرية الهلالية بالقصيم ولا يزال بقاياهم في هذه القرية .
ولد المترجم في وطنه ووطن عشيرته عنيزة إحدى مدن القصيم عام 1130هـ ونشأ فيها وأخذ مبادئ الكتابة والقراءة وكانت القصيم في ذلك الوقت خالية من العلماء ، وأجود من فيها من يحسن القراءة والكتابة حتى قدم عليهم العلامة الشيخ عبد الله بن عضيب فلازمه المترجم ملازمة تامة ، وقرأ عليه الكثير من كتب العلم ، وانتفع بعلمه انتفاعاً كبيراً .
وقال ابن حميد في السحب الوابلة : ( فصار عين تلاميذ شيخه ، وحصل كتباً نفيسة أكثرها شراء من تركة شيخه المذكور ، ومن تركة أخيه منصور بن تركي ، وحصل على إجازة من شيخه عبد الله بن عضيب ، أثنى فيها على المترجم بالتقى والصلاح وبلوغ الغاية في المحصول العلمي . لا سيما علم الفقه ، قد جاء في مقدمتها :
أما بعد : فأن علم الفقه طود شامخ صعب مرتقاه ، وبعيد غوره ومنتهاه ، ليس من تسنمه كمن هو بحضيضه ، ولا من جنى ثمره كمن توله بنقيضه ، وكان ممن اشتعل في نيله وطلبه حسب الإمكان حميدان بن تركي بن حميدان ، وقد قرأ علي (( المنتهى )) إلى آخره قراءة بحث وإتقان ، فلما رأيت فهمه الثاقب أجزته أن يفتي بالصحيح بعد مراجعة المنقول وبما روى عني من روايتي عن شيخي أحمد بن محمد القصير عن شيخه محمد بن أحمد بن اسماعيل عن شيخه أحمد بن محمد بن مشرف عن شيخه أحمد بن يحيى بن عطوه من روايته عن شيخه العسكري .
قال ذلك عبد الله بن أحمد بن عضيب ، وذلك بحضرة جماعة منهم : محمد بن إبراهيم بن عبد الله أبا الخيل ، وصالح بن محمد بن صالح الصانع وغيرهم ، جرى ذلك في شوال عام 1150هـ . اهـ .
وكان حسن الخط كتب كتباً جليلة مع ما ستراه ، ثم قصد المترجم للتدريس والإفتاء ، ثم سافر إلى المدينة المنورة بأهله وعياله فأحبه أهلها خاصهم وعامهم ، وعظموه لما عليه من الديانة والصيانة والورع والصلاح ، حتى أني رأيت في مكتوب من الشيخ عبد السلام الهوى إلى حفيده الشيخ عبد الوهاب قال فيه : إلى عبد الوهاب ابن الشيخ الصالح محمد ابن شيخ الإسلام الشيخ حميدان ، وقرأ عليه حنابلة المدينة وانتفعوا به ) . اهـ . من السحب الوابلة باختصار .
آثــــــاره :
1 ـ قال ابن حميد في السحب الوابلة : له أرجوزة في الفقه ، وله أجوبة غزيرة ومباحث سديدة .
2 ـ وقال : وقف كتبه جميعها ، وهي كثيرة مشتملة على غرائب ونفائس .
تلاميذه :
له تلاميذ كثيرون فكان هو مرجع تلاميذ شيخه ابن عضيب وكان هو عمدة الحنابلة في المدينة المنورة ، ومن تلاميذه :
1 ـ الشيخ محمد بن عبد العزيز الربدي ، وعندي رسالة مؤلفة له ، فرغ منها بالمدينة المنورة عام 1223هـ .
2 ـ الشيخ عثمان بن صالح بن شبل .
3 ـ ابنه الشيخ محمد بن حميدان بن تركي الورع التقي .
4 ـ الشيخ العلامة عبد الله بن أحمد بن إسماعيل ، فقد أجاز المترجم تلميذه بإجازة طويلة هي عندي بخط المترجم ، وسيأتي نص ما نحتاج نقله منها في ترجمة الشيخ عبد الله بن إسماعيل إن شاء الله تعالى .
وقد كاتبه الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فيمن كاتب من علماء نجد لدعوته إلى العقيدة السلفية المحضة ، فلم يرتح لها ، فلما استولى الإمام عبد العزيز بن محمد على القصيم غادر المترجم عنيزة إلى المدينة المنورة ، ونقل معه مكتبته الكبيرة ، وأقام فيها حتى توفي على أننا لم نسمع أنه عارض الدعوة برسائل أو مؤلفات ، كما جرى من بعض معاصريه .
عقبه :
خلف ابنه محمداً المتقدم ، فخلف محمد ابنين هما عبد الوهاب وعبد العزيز ، فأما عبد الوهاب فعالم كبير ، وسيأتي ترجمته إن شاء الله ، وأما عبد العزيز بن محمد بن حميدان بن تركي ، فلا أعلم شيئاً عن أخباره ، إلا أنه يوجد لدى رسالة خطية في الحساب جاء فيها : ( تم الحساب بعون الملك الوهاب بحمد الله وحسن توفيقه على يد عبد العزيز بن محمد بن حميدان الحنبلي ، وكان الفراغ سنة أربع وثلاثين ومائتين بعد الألف ) فهو مؤلف هذه الرسالة الحسابية .
وفـــــاتــــه :
قال حفيده الشيخ عبد الوهاب بن تركي في تاريخه : ( في سنة 1203 هـ توفي الشيخ الجليل ذو القدر الحفيل الشيخ حميدان بن تركي بن حميدان في المدينة المنورة ) .
قلت : وقد دفن في البقيع بجانب السور وبكاه الناس ، وأسفوا لفقده لما كان عليه من صلاح وعلم . رحمه الله تعالى آمين ، وعفا عنا وعنه .

14- الحكم بن عبد المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب ، كان من سادة قريش ووجوهها وكان ممدحاً ؛ وله يقول ابن هرمة في قصيدة طويلة مدحه بها :
لاعيب فيك يعاب إلا أنني
أمسي عليك من المنون شفيقا

وكان يلي المساعي ؛ قيل أن رجلاً من قريش ، ثم من بني أمية بن عبد شمس ، له قدر وخطر ، ولم يسمى، رهقه دين ؛ وكان له مالٌ من نخل وزرع ؛ فخاف أن يباع عليه ؛ فشخص من المدينة . يريد خالد بن عبد الله القسري ، وكان والياً لهشام بن عبد الملك على العراق ؛ وكان يبر من قدم عليه من قريش ؛ فخرج الرجل يريده ، وأعد له هدايا من طرف المدينة ، حتى يقدم فيدفعها له ؛ فأصبح بها ؛ فنظر إلى فسطاط عنده جماعة : فسأله عنه ؛ فقيل : ((للحكم بن المطلب )) . فلبس نعليه ، ثم خرج حتى دخل عليه ؛ فلما رآه قام فتلقاهُ وسلم عليه ، ثم أجلسه في صدر فراشه ؛ ثم سأله عن مخرجه ؛ فأخبره بدينه وما أراد من إتيان خالد بن عبد الله القسري ؛ فقال له الحكم : (( انطلق بنا إلى منزلك ، فلو علمت بمقدمك ، لسبقتك إلى إتيانك )) فمضى معه حتى أتى منزله ؛ فرأى الهدايا التي أعد لخالد ؛ فتحدث معه ساعة ، ثم قال له : (( إن منزلنا أحضرُ عدة ؛ وأنت مسافر ، ونحن مقيمون ؛ فأقسمت عليك لما قمت معي إلى المنزل ، وجعلت لنا من هذه الهدايا نصيباً )) فقام معه وقال : (( خذ منها ما أحببت )) ، وأمر بها وحولت إلى منزله كلها ؛ وجعل الرجل يستحي أن يمنعه منها شيئاً ، حتى صار إلى المنزل ؛ فدعا بالغداء ، فتغدوا ؛ وأمر بالهدايا ، ففتحت ، وأكل منها ومن حضرهُ ؛ ثم أمر ببقيتها ترفع إلى خزانته ؛ وقام الناسُ . ثم أقبل على الرجل ، فقال : (( أنا أولى بك من خالد ، وأقرب إليك رحماً ومنزلاً ؛ وهاهنا مال للغارمين ، أنت أولى الناس به ، ليس لأحد فيه منةّ إلا لله ، تقضى به دينك )) ، ثم دعا بكيسٍ فيه ثلاثةُ آلاف دينار ؛ فدفعه إليه وقال : (( قد قرب الله عليك الخطو ، فانصرف إلى أهلك مصاحباً محفوظاً )) فقام الرجل من عنده ، يدعو له ويشكر ؛ فلم تكن له همة إلا الرجوع إلى أهله ؛ وانطلق الحكم معه يشيعه ؛ فسار معه شيئاً ، ثم قال له : كأني بزوجتك قد قالت لك : أين طرائف العراق : بزها وخزها وعراضاتها ؟ أما لنا معك نصيب ؟ ، ثم أخرج صرة قد حملها معه ، فيها خمسمائة دينار : قال : (( أقسمت عليك ألا جعلت هذه لها ، عوضاً من هدايا العراق )) ، وودعه وانصرف .
وأخبرنا مصعب قال : أخبرني بهذا الحديث مصعب بن عثمان عن نوفل بن عمارة ، وقال مصعب بن عثمان : جدت بنوفل أن يخبرني بالرجل ؛ فأبى وكان الحكم بن المطلب من أبر الناس بأبيه ؛ وكان أبوه المطلب بن عبد الله يحب أبناً له يقال له الحارث حباً شديداً مفرطاً . وكانت بالمدينة جارية مشهورة بالجمال والفراهة ؛ فاشتراها الحكم بن المطلب من أهلها بمال كبير ؛ فقال له أهلها وكانت مولدة عندهم : (( دعها عندنا حتى نصلح من أمرها ، ثم نزفها إليك بما تستأهل الجارية منا : فإنما هي لنا ولد )) فتركها عندهم حتى جهزوها ، وبيتوها ، وفرشوا لها ، ثم نقلوها كما تزف العروس إلى زوجها . وتهيأ الحكم بأجمل ثيابه وتطيب ، ثم انطلق ؛ فبدأ بأبيه ليراه في تلك الهيئة ، ويدعو له تبركاً بدعاء أبيه ، حتى دخل عليه ، وعنده ولده الحارث بن المطلب ؛ فلما رآه في تلك الهيئة ، أقبل أبوه ، فقال : (( إن لى إليك حاجة ، فما تقول؟ قال: يابت انما انا عبدك فمر بما احببت، قال : تهب جاريتك للحارث أخيك ، وتعطيه ثيابك التي عليك ، وتطيبه من طيبك وتدعه حتى يدخل على تلك الجارية . فإني لاأشك أن نفسه قد تاقت إليها ! )) فقال الحارث : (( لم تكدر على أخي وتفسد قلبه على ؟ )) وذهب ، يريد أن يحلف ؛ فبادره الحكم ، فقال : (( هي حرة إن لم تفعل ما امرك أبي ، فإني قرة عينيه أسر إلى من هذه الجارية )) وخلع ثيابه ، فألبسه إياها ، وطيبه من طيبه وخلاه ؛ فذهب إليها .
وكان الحكم بعد حالته هذه ، قد تخلى من الدنيا ، ولزم الثغور ، حتى مات بالشام . وأمه : السيدة بنت جابر بن الأسود بن عوف الزهري.

15 ـ الشيخ حمود بن جسار ( من علماء القرن الثالث عشر الهجري ):
الشيخ حمود بن جسار وآل جسار من قبيلة بني خالد، ولد المترجم له في بلد الزبير ، ونشأ فيه وطلب العلم على علمائه ، كالشيخ محمد بن سلوم وابنيه عبد الرزاق وعبد اللطيف ، والشيخ محمد بن حمد الهديبي وغيرهم ، فصار من علماء الزبير البارزين .
وكان له دور في تهدئة حملة ( خورشيد باشا ) القائد التركي في الحملة العسكرية التي شنها على بلدان نجد ، ثم قصد بلد الزبير . وقد تولى المترجم القضاء في بلد الزبير عام 1255هـ ، وكان العراق في تلك الزمن لايستطيع أن يحكم نفسه بنفسه ، وهو مهدد بالغزو الفارسي ، فرغب القائد ( خورشيد باشا ) الإستيلاء عليه ، لتكون حمايته بدولة سنية ، وتحت ولاية خلافة سلطانية ، فتم له ما أراد ، وبقيت الدولة العثمانية حتى ضعفت هي الأخرى ، وجاء الأستعمار الغربي فاستولى على البلاد .
ولا يعرف تاريخ وفاة المترجم ، فلا نعلم كم بقاؤه بعد ولايته القضاء عام 1255هـ . رحمه الله تعالى

16 ـ الشيخ حمد بن سليمان بن سعود بن بليهد ( 1280 هـ ـ 1360 هـ ) :
الشيخ حمد بن سليمان بن سعود بن محمد بن عبد الله بن سليمان بن عثمان بن بليهد بن عبد الله بن فوزان بن محمد بن عائد عثمان .
وآل بليهد من آل سيار ، المسمون ( السيايرة ) كان بطن الدعوم يقيمون في بلدهم القصب ، من بلدان الوشم ، فعلى أثر فتن وزيادة نموٍ في السكان في بلدهم انتقل ( عثمان ) ـ من أجداد المترجم ـ من القصب إلى قرية ( غِسلة ) بغين معجمة مكسورة ، من بلدان القرائن في الوشم ، فأقام فيها ، واتخذها وذريته موطناً لهم ، وكان جد المترجم ( سعود ) من طلاب العلم المدركين ، فعينه الإمام تركي بن عبد الله آل سعود قاضياً في ( عيون الجواء ) ـ احدى بلدان القصيم الشمالية ـ فاستقر فيها واستوطنها .
ولد المترجم في ( القرعاء ) حيث يقيم أبوه ، عام 1280هـ ، ونشأ في هذه القرية وأخذ فيها مبادئ القراءة والكتابة ، ثم شرع في القراءة على والده في مختصرات التوحيد والحديث والفقه وغيرها ، كما قرأ على أخيه الشيخ عبد الله بن بليهد .
ولما نمت معلوماته أحب مواصلة الدراسة ، فسافر إلى الرياض ، فقرأ على الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف وغيره من علماء الرياض فأدرك في العلوم الشرعية والعلوم العربية والتاريخية وغيرها ، فرشحه أخوه وشيخه الشيخ محمد بن إبراهيم للقضاء ، فعينه الملك عبد العزيز قاضياً في بلدة البكيرية ، فاستقام فيها ، واتخذها موطناً له .
ومع القضاء والقيام بشؤون البلدة الدينية ، فقد فتح حلقة كبيرة للتدريس ، فحف به الطلاب وكثروا عنده ، واستفادوا منه لملازمتهم له ولحرصه على الوقت وحسن تعليمه ، فكان من تلاميذه المشهورين المدركين :
1 ـ الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن سبيل .
2 ـ الشيخ محمد الصالح الخزيم .
3 ـ الشيخ سليمان الصالح الخزيم .
4 ـ الشيخ محمد العبد الرحمن الخزيم .
5 ـ الشيخ محمد الناصر الخزيم .
6 ـ الشيخ إبراهيم الراشد الحديثي .
7 ـ الشيخ صالح الراشد الحديثي .
8 ـ الشيخ عبد الله الراشد الحديثي .
9 ـ الشيخ عبد الرحمن المحمد المقوشي .
10 ـ الشيخ عبد الرحمن السالم الكريديس .
11 ـ الشيخ محمد العبد الله الخليفي .
12 ـ الشيخ صالح المحمد الشاوي .
13 ـ الشيخ صالح السلطان .
14 : الشيخ عبد الله بن يوسف الوابل .
15 : الشيخ عبد العزيز الخضيري .
16 : الشيخ عبد الله المحمد الخليفي .
. . وغيرهم ،،،،
وكان يجلس في جامع البكرية للتدريس بعد صلاة الصبح بالنحو ، وبعد طلعة الشمس بالعلوم الشرعية في التوحيد والحديث والنحو ، ويستمر الدرس إلى ارتفاع النهار .
وبعد صلاة الظهر إلى قرب العصر ، وبعد العصر قراءة عامة للمصلين ، فقد كان أغلب وقته بالتدريس والوعظ والإرشاد ، وهو القائم بإمامة الجامع والخطابة فيه في الجمع والأعياد .
ومــــا زال على هذه الحال الحميدة ، والسيرة المجيدة حتى وافاه أجله في عام 1360 هـ . رحمه الله تعالى .

17 ـ حسان بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي ، المنيعي الرئيس ، أبو علي . كان شبابه يجمع بين الزهد والتجارة حتى ساد أهلا زمانه ، ثم ترك ذلك وأقبل على العبادة ، والزهد ، والبر ، والصلة ، والصدقة ، بناء المساجد ، والرباطات ، والقناطر ، وبني الجامع ببلده : مرو الروذ ويعرف باسم الجامع المنيعي . وكان السلطان يجيئ إليه . وكان ينصب القدور كل يوم ويطبخ ، ويحضر أمناناً من الخبز يومياً ، ويجمع الفقراء ويفرقها عليهم ، ويوصل عليهم صدقة السر بحيث لا يعلم أحد .
وكان رحمه الله يتعهد المنقطعين في الزوايا ، ويتخذ كل سنة للشتاء الجباب والقمص والسراويل فيكسو قريباً من ألف فقير ، ويجهز بنات الفقراء الأيتام ، واستمر في فعل الخيرات والعبادة حتى توفي في ذي القعدة سنة 463 هـ .
18 ـ خالد بن سليمان بن محمد بن جعفر بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد رضي الله عنه، يلقب لجوده بالسحاب . وحفيدته : سعديه المخزوميه بنت الأمير : عبد الرحمن المخزومي صاحب نجد ، والدة الشريف محمد سراج الدين بن عبد الله الرفاعي المتوفي سنة 885 هـ .
ينتهي إليه نسب ( آل خالد ) و( السحبان ) من بني خالد حيث ينسب آل خالد لاسمه ، وينسب ( السحبان ) للقبه .

19 ـ وخالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي .
شاعر قدم دمشق مجتازاً إلى حمص وعاد إلى المدينة ، وكان والده عبد الرحمن بأرض الروم سنة 46 هـ ثم قدم حمص قافلاً ، فدس إليه ابن أثال بعض المماليك فسقاه شربة مات منها بحمص ، وكان ابن أثال أركوناً من أراكنة النصاري عظيماً ، فاعترض له خالد فضربه بالسيف فقتله ، فدفع إلى معاوية فحبسه أياماً وأغرمه ديته ولم يقتده منه وخرج خالد إلى المدينة ثم رجع بعد ، وقال حين ضربه :
أنا ابن سـيف الله فاعـرفـونـي
ولـم يبق إلا حسبي وديني
وصارم أصــابـــه يمينــــــي

وخالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد هذا هو الذي ينتهي إليه نسب آل خالد الذين منهم آل حميد الذين منهم آل عريعر .

20 ـ خالد بن مهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي :
أمه مريم بنت لجاً بن عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة .
كان على مذهب أبيه المهاجر هاشمي النزعة . روي عن ابن عباس وعن أبي عمرة . وروي عنه الزهري ، محمد بن أبي يحيى .
كان شاعراً . وقد قال في قتل الحسين بن علي مخاطباً بني أمية :
أبني أمية هل علمتم أنني
أصيت ما بالطف من قبر

صب الإله عليكم عصباً
أبناء جيش الفتح أو بدر

وقال أيضاً حين خالف ابن الزبير يزيد بن معاوية ، ونصب له يزيد :
ألا ليتني إن أسـتحل محارماً
بمكة قامـت قبل ذاك قيامتــي

وإن قتل العواد بـالليـل أصبحت
ينادي على قبر من الهام هامتي

فإن يقتلوا بهـا وإن كنت محرماً
وجدك أشدد فـوق رأسي عمامتي

بنو عصبـة للـه بالديـن قـوموا
عصا الدين بالإسلام حتى استقامت

وقال حين أحمع يزيد القتال مع ابن الزبير :
تقول ابنة العم : هل أنت مشئم
مع الركب أم أنت العشية معرق

فقلت لها : مروان همـي لقاؤه
بجيش عليـه عــارض متألـق

يقودهم سمح السجيــة باسقٍ
يسـر وأحياناً يســـوء فيحنق

أخـو نجدات مـا يـزال مقاتــــلاً
عن الـديـن حتى جلده يتخـــرق

روى عن عمر بن الخطاب . رضي الله عنه . أنه قال عن تزوج بنت عشر تسر الناظرين ، وعن تزوج بنت عشرين لذة للعانقين ، وبنت ثلاثين يسمن ويلين ، وبنت أربعين ذات بنات وبنين ، وابنة الخمسين عجوز في الغابرين ** .



 

رد مع اقتباس
قديم 2013-11-02, 12:44 PM   #3 (المشاركة)
بدر الشريف
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية بدر الشريف
بدر الشريف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3940
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 2017-09-21 (10:10 PM)
 المشاركات : 252 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




21 ـ خالد بن المهاجر بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد :
ذكره ابن حزم في ( جمهرة أنساب العرب ) عند ذكره لبعض ذرية خالد بن الوليد . رضي الله عنه .
وذكر أنه روي عنه الزهري . والصحيح أن الذي روى عنه الزهري هو : خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد صاحب الترجمة السابقة .

22 ـ خديجة بنت موسى الخالدي :
كانت السيدة خديجة الخالدي . رحمها الله . قد تبرعت بالمال الذي أنشأ به أبنها . المشهور . الشيخ : راغب الخالدي ( المكتبة الخالدية ) في حي السلسلة بالقدس ، وكان عام 1900م .
وتضم هذه المكتبة 12000 كتاب ، باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والتركية .
وقد ذكر الأستاذ : فواز بن سعيد بن محمد بن مصطفى بن ناصر بن محمد الخالدي بأن هذه المكتبة من أكبر وأهم المكتبات في القدس ، وأنها تضم كتباً ومخطوطات نادرة ، وأنها محل اهتمام آل الخالدي بالرعاية والتطوير ، والتزويد بما يجد من كتب في شتى العلوم والفنون بجميع اللغات .

23 ـ ذهلان بن عبد الله بن ذهلان . والده الشيخ عبد الله بن محمد بن ذهلان ، كان فقيهاً قاضياً للرياض ، وابنه : أحمد : صاحب الترجمة السابقة بحرف الألف . يتصل نسبه بالصحابي الجليل : خالد بن الوليد . رضي الله عنه . فآل ذهلان من السحبان من بني خالد . كما جاء في ترجمة والده عبد الله في حرف العين . وقد سمي السحبان بهذا الأسم ؛ لأنه ينتهي نسبهم إلى جدهم الملقب بالسحاب لجوده وهو : خالد بن سليمان بن محمد بن جعفر بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد .
24 ـ الشيخ سليمان بن محمد بن طويان ( 1327 هـ ـ 1359 هـ ) :
الشيخ سليمان بن محمد بن طويان ولد في بريدة عام 1327 هـ وتعلم القراءة والكتابة وأجادهما ، ثم بدأ يطلب العلم على العلماء فأخذ عن الشيخ عبد الله بن محمد بن سليم والشيخ عمر بن محمد بن سليم ، والشيخ عبد العزيز العبادي ، وانقطع للطلب ، ولازم مشايخه وطلبة العلم الذين هم فوق مستواه كالشيخ محمد العجاجي ، وآل عبيد وغيرهم ، فاستفاد وأفاد .
ثم عين إماماً ومرشداً في ( هجرة بيضاء نثيل ) بترشيح من شيخه الشيخ عمر ، وكانت هذه الهجرة مهمة في ذلك الوقت .
وكان المترجم يحب البحث والمذاكرة ويحرص على ذلك ، وقد حضرت بعض هذه المجالس بمعية الشيخ محمد بن صالح بن سليم والشيخ علي المحمد المطلق .
وكان له اليد الطولى بعلم الفرائض واللغة العربية ، وكان بينه وبين الشيخ علي المحمد المطلق مدارس في ( البيان في أقسام القرآن ) فكان يتكلم كلاماً حسناً جيداً ، وكان كريماً على قلة ذات اليد ، باراً بوالديه .
وقد توفي عام 1359 هـ رحمه الله تعالى . نقلاً من تراجم الأستاذ صالح العمري .

25 ـ سعدية المخزومية :
وهي سعدية بنت الأمير عبد الرحمن المخزومي ـ صاحب نجد ـ ابن خالد بن سليمان بن أبي المعالي بن محمد بن جعفر بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد سيف الله ورسوله ابن الوليد . والدة الشريف الشيخ : محمد بن عبد الله بن محمد الرفاعي المولود سنة 793 هـ الموافق 1391م المتوفي سنة 885هـ الموافق 1480م .

26ـ الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد المشعلي ( 1301 هـ ـ 1376هـ ) :
الشيخ سليمـان بــــن عبـــد الله بــــن محمد بن إبراهيم المشعلي ، وأسرة آل المشعلي ترجع إلى قبيلة بني خالد ، وهذه الأسرة أصلها من بلدة حرمة في منطقة سدير ، ومنها تفرقت في بلدان نجد ، فقدم جد المترجم من حرمة في آخر القرن الثالث عشر إلى القصيم ، واستوطن ( خب الحلوة ) قرية من أعمال بريدة ، فولد المترجم في هذه القرية عام 1301 هـ .
وتوفي والده وله من العمر ثمان سنين فكفلته والدته فأدخلته كتاب هذه القرية ( خب الحلوة ) ، فحفظ فيه القرآن الكريم .
وفي العاشر من عمره أصيب بمرض الجدري ، فذهب بصره ، ولكن ذلك لم يمنعه من مواصلة القراءة في كتابه ، فحفظ فيه القرآن الكريم .
ولما بلغ سن الشباب سمع عن الشيخ عبد الله بن دخيل في بلدة المذنب ، وتفرغه لتدريس الطلبة ، وإقبالهم عليه ، فانتقل إلى المذنب وقرأ عليه .
وكان من زملائه في هذه الدراسة العلامة الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع مدير المعارف سابقاً ، وكان الشيخ ابن مانع يثني على المترجم ويصفه بالذكاء والجد والإجتهاد ، وكانا في السن متقاربين .
ثم عاد إلى بريدة فقرأ على الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم ، وكان من زملائه في هذه القراءة ابنا شيخه وهما عبد الله بن محمد وعمر بن محمد بن سليم ، فحصل المترجم وأدرك من قراءته على هذين الشيخين .
ثم ارتحل إلى الرياض ، وفيه يومئذ الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف وأخوه الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف والشيخ محمد بن محمود والشيخ سعد بن عتيق والشيخ حمد بن فارس ، وكل واحد منهم عالم ، ولكنه متخصص بفرع من فروع العلم ، فقرأ عليهم واستفاد منهم في التوحيد والتفسير والحديث والفقه والفرائض والنحو وأصول بعض هذه العلوم ، فأدرك إدراكاً جيداً .
وكان من زملائه في هذه الدراسة الشيخ محمد بن إبراهيم الذي صار فيما بعد رئيساً للقضاء .
وكان شيخهم في النحو الشيخ حمد بن فارس يرى في تلميذه محمد بن إبراهيم آل الشيخ العقل والرزانة وجودة الفهم ، وكان يتخيل فيه النجابة ويتفرس فيه أن سيكون رئيس العلماء بعد عمه الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف ، وكان يواجه بهذا البيت الذي يرى أنه سيطبق عليه ، وهو من أمثلة النحاة فيقول .
بحلم وعلم ساد فـي قومـه الفتى
وكـــونك إيـاه عـليك يسيـر

فصدقت فراسة الشيخ حمد بن فارس فلقد أصبح هو رئيس القضاء ، وهو المفتي العام ، وهو مؤسس المعاهد والكليات ، وهو مؤسس المجلس التأسيسي للرابطة ، وهو مؤسس مدارس البنات ، فلقد صار مرجع المملكة العربية السعودية في أمورها الدينية والعلمية .
أما المترجم فصار من العلماء الكبار والفقهاء المشار إليهم ، وقد عين في قضاء البلدان الآتية : نفي ، ودخنة ، والفوارة ، والشبيكية والمذنب ، والبكيرية .
ولما استقر في مدينة بريدة بعد هذه البلدان صار قضاتها ينيبونه في القضاء إذا سافروا ، فقد أنابه الشيخ عمر بن سليم ثم أنابه الشيخ عبد الله بن حميد في قضاء مدينة بريدة ، وهو مهم جداً .
وكان في قضائه حازماً بعيد النظر ذا فراسة صائبة ، وصارت أحكامه بعون الله تعالى ثم بمواهبه تصدر مطابقة للحق والواقع .
وكان يدرس ويوجه ويرشد في جميع البلدان التي صار عمله فيها ، وكان له صلة قوية ومحبة ومودة مع الشيخ العلامة عبد الرحمن ابن ناصر السعدي ، ويرى أنه العالم الوحيد في قطره ، وأنه صاحب الاطلاع الواسع ، وأنه في ورعه وزهده ، وفي نفعه وإفادته ، من بقايا السلف الصالحين الماضين ، ولذا لما بلغته وفاته تأثر كثيراً وترحم عليه واسترجع وقال : ( إنه نجم أفل ) ولايعرف الفضل إلا أهل الفضل .
وقد توفي المترجم بعد الشيخ عبد الرحمن السعدي بعشرين يوماً فإن وفاة الشيخ السعدي كانت في 23 / 6 / 1376 هـ ووفاة المترجم في 12 / 7 / 1376 هـ رحمهما الله تعالى .

27 ـ سليمان بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي . يكنى به والده خالد . وأمه كبشة بنت هوذة بن عمرو من ولد رزاح بن ربيعة . وقيل بأن أمه أم أخيه عبد الله : أم تميم بنت الحارث بن جندب بن عوف بن الحارث بن خبيب بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسي وهو ثقيف بن منبه .
كان فارساً مقداماً من الشجعان الصناديد ، الذين لا يشق لهم غبار .
لما رأى منه الكفرة هو ومن معه البسالة نصبوا لهم كميناً ، وأحاط به كردوس من نحو ألفي فارس فعقروا جواده من تحته ، فصار يضرب فيهم بالسيف حتى قطعت يده اليمنى فتناول السيف بيده اليسرى وصار يضرب فيهم بها حتى قطعت فأحاطوا به من كل جانب ، وطعنوه في صدره نحو عشرين طعنة حتى قل حيله وسقط إلى الأرض ، ثم تنفس وقال : ( الساعة تلقى الأحبة ) ولما رآه عبد الله بن المقداد على ذلك المصرع صاح قائلاً : لا حياة بعدك يا أبا محمد والملتقى في جنات عدن .
وقد نعاه عمار بن ياسر . رضي الله عنه . هو وعبد الله بن المقداد ومن مات معهما .
رثاه والده خالد بن الوليد بقصيدة قال فيها :
جرى مدمعـي فوق المحآجر منهمل
وحر فؤادي من جوى العين يشعل

وهام فؤاد حين أخبـرت نعيه
فليت بشير البين لا كان قد وصل

لقـد ذوب الأحشا وأجرى مدامعي
صبيباً وعن نـار الفؤاد فلا تسل

سأبكي عليـه كلمـا أقبــل المسا
وما ابتسم الصبح المنير وما استهل

لقــد ذوب الأحشا وأجـرى مدامعي
صبيباً وعن نـار الفؤاد فلا تسل*

وكان كريم العـم والخـــال سيداً
إذا قام سـوق الحرب لايعرف الوجل

أحاطت بـه خيـــل اللئام بأسرهم
وقد مكنوا منه المهند والأســــل

وعيشك تلقاهم صراعـاً علـى الثرى
عليهم يسوق الوحش والطير محتفل

فوا أسفا لو أننــي كنت حاضراً
بأبيض ماضي الحد في الحرب مكتمل

وحق الذي حجـت قريــش لبيته
وأرسل طه المصطفى غــاية الأمل

أقتل منهم في الــوغي ألف سيد
إذا سلم الرحمن واتسـع الأجــل

وكان سقوط سليمان بن خالد بن الوليد رضي الله عنه في المعركة في الجزء الأخير من حملة مصر وقد أعقب سليمان بن خالد بن الوليد من الأولاد : محمد وبه يكنى . وإبراهيم . وقد انتشر عقبه في مصر ، ومنهم آل الدماميني ، وسالم . وعبد العزيز .
وقد انتشر أبناء سليمان بن خالد في الشام ومصر ، وأفغانستان وشمال باكستان ويعرفون هناك بالسليمانيين .

28 ـ سليمان بن مهنا بن فضل بن محمد بن عبد الرحمن بن سيف الله خالد بن الوليد الخالدي المخزومي القرشي، سبط أجل الأمراء الطائيين : فضل بن ربيعة الطائي، نزل والده ( مهنا ) على جده لأمه فضل الطائي قافلاً من نجد مع طائفة من بني مخزوم فأكرم مثواه ، وأعزه ، وزوجه ابنته ( البيضاء ) التي يلقبونها ( الفاطر ) فأنجبت سليمان هذا ، وأخاه عيسى وأخوهما من الأب : مصلت بن مهنا بن فضل الخالدي الذي أمه من بني عم أبيه، وقد انتهت إلى سليمان ، وعيسى إمارة آل فضل ؛ لأن جدهما لأمهما : فضل الطائي لم يكن له سوى ( البيضاء ) ولم يكن إذا ذاك في آل الفضل بن ربيعة من يقوم مقامه ويشاكله في شأنه وعظم بيته ، فتوسم النجدة ، والغيرة وعلو الجانب بمهنا بن فضل الخالدي وزوجه ابنته .

29 ـ سليمان بن موسى بن عبد الله المخزومي .
هو الذي جاء بنو خالد من بيشة إلى وضاخ بقيادته عام 642 هـ .
وبقي بنو خالد المخزوميون . خالد الحجاز . في وضاخ حتى أجلاهم عنها بنو لام فتفرقوا في قرى سدير ، والوشم ، والقصيم ، والأحساء .
30 ـ رشيد الخالدي :
كان من كتاب محكمة القدس الذين أعادهم العثمانيون بعد عودتهم لبيت المقدس عام 1256 هـ . وهو من عائلة آل الخالدي بالقدس التي تنتهي نسبها إلى خالد بن الوليد رضي الله عنه .



 

رد مع اقتباس
قديم 2013-11-02, 12:44 PM   #4 (المشاركة)
بدر الشريف
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية بدر الشريف
بدر الشريف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3940
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 2017-09-21 (10:10 PM)
 المشاركات : 252 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




31 ـ الشيخ صالح بن إبراهيم بن محيميد( 1300هـ ـ 1370هـ ):
الشيخ صالح بن إبراهيم بن محيميد ولد في خب البصر من ضواحي بريدة عام 1300هـ وتعلم القراءة والكتابة على مقرئ فيه ، ثم بدأ يطلب العلم على العلماء فأخذ عن الشيخ عبد الله بن محمد بن سليم ، والشيخ عمر بن محمد بن سليم .
وفي الرياض أخذ عن الشيخ محمد بن عبد اللطيف والشيخ صالح بن عبد العزيز ، كما أخذ عن الشيخ محمد المقبل وغيرهم من العلماء حتى أدرك ، وعُد من العلماء، كما سافر إلى الهند فأخذ عن الشيخ شمس الحق وأجازه .
وكان الشيخ عمر بن سليم يخلفه في مسجده إذا غاب ، وقد عين أول ما عين قاضياً في الفوارة من بلدان حرب بالقصيم ، وأمضى فيها مدة طويلة ، وجلس للتدريس في جامعها .
وقرأ عليه عدد غير قليل من الطلبة هناك ، لكن لم تصلنا أسماؤهم عدا عبد الله بن عتقي .
ثم نقل في عام 1369هـ إلى قضاء الحريق ، وتوفي هناك في 19/ 6 عام 1369هـ . رحمه الله تعالى .
32 ـ صائب بن سليم سلام الخالدي :
من عائلة آل الخالدي التي ينحدر منها الشيخ / خليل جواد الخالدي المخزومي . صاحب الترجمة السابقة . التي ينتهي نسبها إلى محمد بن خالد بن الوليد .
رئيس وزراء لبنان السابق وقد رأس جمعية المقاصد الإسلامية ويراسها حالياً ابنه : تمام صائب سليم سلام الخالدي نائب بيروت حالياً أيضاً . ويقيم صائب في الوقت الحاضر أحياناً في جنيف وأحياناً في بيروت .
33ـ الشيخ عبد الرحمن بن سليمان بن عثمان بن بليهد ( 1120هـ تقريباً 1184هـ ):
الشيخ عبد الرحمن بن سليمان بن عثمان بن بليهد ، وآل بليهد عشيرة من آل سيار ( السيايرة ) .
وكان مسكن آل بليهد في بلدة القرائن إحدى بلدان الوشم، ومن هذه البلدة تفرقوا في بلدان نجد ، فكانت أسرة المترجم ممن انتقل إلى المجمعة عاصمة بلدان سدير .
ولد المترجم في ( المجمعة ) في حدود سنة 1120هـ ، وأخذ في صباه مبادئ الكتابة والقراءة ، ثم اشتغل في طلب العلم ، فأخذ عن علماء بلده وغيرهم ، وممن أخذ عنه الشيخ أحمد بن شبانة والشيخ الفرضي محمد بن سلوم .
وبعد إكماله عدة القضاء ، تولى قضاء بلدة المجمعة ، واستمر فيه إلى وفاته عام 1184 هـ . رحمه الله تعالى .
34 ـ عبد الحق مظهر الدين بن محي الدين بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الحافظ رشيد الدين أحمد بن أبي الجد إبراهيم بن محمد الخالدي المنيعي ، مما جاء في ترجمة والده أنه : يحيى بن إبراهيم بن رشيد الدين أبي الفضائل محمد أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن حسان بن محمد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن سيف الله خالد بن الوليد المخزومي .
والمترجم له سبط أمير المؤمنين : المعتصم بالله . وقد سمع من جماعة .

35ـ الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن بليهد ( 0000 ــــ 1099 هـ ):
الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن معمر بن بليهد بن عبد الله بن فوزان بن محمد بن عائد بن بليهد بن عثمان ، وآل بليهد عشيرة من آل سيار ، وآل سيار من سكان القصب حتى الآن ، إلا أن عثمان جد آل بليهد انتقل منه ، وسكن قرية ( غِسلة ) إحدى قريتي القرائن ، فسكنها وسكنتها من بعده ذريته حتى الآن ، ونزح بعضهم إلى بعض بلدان نجد وقراه .
ولد المترجم في قرية عشيرته ( غِسلة ) ـــ بكسر الغين المعجمة وسكون السين الهملة ـ من بلدان الوشم ، ونشأ فيها وأخذ مبادئ الكتابة والقراءة ، ثم رغب في العلم فقرأ على علماء عصره وأشهر مشايخه العلامة قاضي الرياض الشيخ عبد الله بن ذهلان فكان زميلاً للشيخ أحمد المنقور في الدرس على هذا العالم .
وقد ذكر المنقور زمالته إياه في تاريخه ، فقال : ( وفي سنة أربعة وتسعين وألف قرأت على الشيخ عبد الله بن ذهلان بحضور عبد الرحمن بن بليهد ) . اهـ .
ولم يزل مجداً في طلب العلم ، حتى أصاب بلدان نجد وباء ذهب فيه خلق كثير ، ومنهم المترجم ، فقد توفي في مكان ولادته ، وذلك عام 1099 هـ . رحمه الله تعالى .

36 ـ عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي، كان يكنى بأبي محمد . أمه ابنة أنس بن مدرك الخثعمي .
كان له صحبة ، ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكره ابن حبان في الثقات روى عنه خالد بن سلمة ، والزهري ، وعمرو بن قيس الشامي ، ويحيى بن أبي عمران الشيباني .
كان شريفاً ، جواداً ، ممدوحاً مطاعاً ، وكان أموي النزعة ، وهو أحد قادة معاوية بن أبي سفيان يوم صفين ، وبعد ذلك عينه معاوية قائداً للصائفة وغزا الروم غير مرة . وكان محبوباً لدى الشاميين حتى أنهم رشحوه لولاية العهد بعد معاوية ـ رضي الله عنه ـ لما عنده من آثار أبيه خالد بن الوليد ، ولغنائه بأرض الروم وبأسه ، فعزله معاوية ونصب مكانه سفيان بن عوف قائداً على الصائفة . وقد كان أحد الذين وزع عليهم والده خالد بن الوليد قيادة الكراديس في معركة اليرموك وعمره إذ ذاك ثمانية عشر عاماً .
وكان له دور كبير في القبض على المنشقين على عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وفي توبتهم وإعلان الطاعة حيث حبسهم ووبخهم وتوعدهم ، وقيل بأنه لو كان كل المسلمين كعبد الرحمن بن الوليد في حزمه قبل أن تستفحل الفتنة ويفلت الزمام من أيدي العقلاء لما وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه .
كان كعب بن جعيل مداحاً لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، وقيل بأن معاوية بن أبي سفيان قال لكعب بن جعيل بعد موت عبد الرحمن : ( ليس للشاعر عهد ! كان عبد الرحمن لك صديقاً ، فلما مات نسيته ! ) فقال كعب : ما فعلت ولقد قلت فيه بعد موته :
ألا تبكي وما ظلمت قـريـش
بـــأعوال البكـاء عـلى فتاهـــا

فلـو سـئلت دمشـق وبـعلبـك
وحـمص مــن أبـاح لها حماهــا

فـسيف اللـه أدخلها المنـايا
وهـدم حصنهـــا وحــوى قراهــا

وأنزلها معاويـة بـن حـرب
وكــانـت أرضه أرضـا سواهــــا

وقال فيه أيضاً :
إننـي والـذي أجار بـفضــل
يـــوسف الجب مــن بني يعقوب

والمصلين يـوم خضب الهدايــا
بـدم مــن نحورهــــم صبيب

لأصيبـن كا شحيك مـــن النـا
س بــــوسم على الأنوف علوب

واجـد فـــي كل يـوم ثواء
يـــونق الأذن من محلى قشيب

كيف أنسـى أيام جئتـــك فراداً
مضمـراً سبـــــل راهب مرعوب

اخرق الجند والمدائن حتــــى
صـرت في مـــنزل القريب الحبيب

عند عبد الرحمن ذي الحسب العـد
ومـــأوى الطريــد المحروب

وقال فيه أيضاً
أبوك الذي قاد الجيوش مغرباً
إلى الـروم لما أعطت الخرج فارس

وكم من فتى نبهته بـعد هجعةٍ
بقرع اللجام وهــــو أكتع ناعس

وما يـستوي الصفـان لخالــد
وصـف عليــه من دمشق البرانس

ولم يبق تحت الحـزم إلا أجنة
ولا مــن هـــــواديهن إلا الكرادس

توفي المترجم له رحمه الله في سنة 46 هـ وقيل سنة 49 هـ . وقيل بأنه توفي بعد هذا التاريخ ، ومبنى هذا القول ما جاء من أن معاوية ـ رضي الله عنه ـ عد حملة ثانية تستهدف الإستيلاء على عاصمة البيزنطيين بقيادة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد سنة 53 هـ . 673 م يؤازرها أسطول بحري وذلك عندما أرادت الامبراطورية إعادة تنظيمها ، وتدعيم البنود أو الأقاليم البحرية .

37 ـ عبد الرحمن بن محمد بن ذهلان ، من السحوب ( السحبان ) من بني خالد ، أخو الشيخ عبد الله بن ذهلان يتصل نسبه بالصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه.
والسحاب من المذكور هو / خالد بن سليمان بن محمد بن جعفر بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد .
والمترجم له عالم ، فقيه ، مات هو وأخوه عبد الله في الطاعون في يوم واحد في 9 من ذي الحجة سنة 1099 هـ .

38 ـ عبد الرحمن بن يوسف بن محمد علي بن عبد الرحمن بن عبد الله بن ملا حسن الخالدي المخزومي ، ينتهي نسبه إلى خالد بن الوليد رضي الله عنه وقد اشتهر بالخالدي .
الإمام القدوة ، المتفنن بأنواع من فنون العلم ، التبحر في العلوم الشرعية العلامة الجامع لصفات العلم النافع ، والورع ، والتقوى والإخلاص لرب العالمين المعروف بـ ( سلطان العلماء ) ، وقد نال هذا اللقب عن جدارة واستحقاق .
قيل بأنه لايوجد عالم في ديار أهل السنة من فارس إلا وهو تلميذه وإما بواسطة وإما بلا واسطة .
أسس المترجم له المدرسة الرحمانية في ( بستك ) سنة 1310هـ وتخرج منها علماء فحول في جميع العلوم ، ثم نقل تلك المدرسة إلى ( لنجة ) سنة 1333 هـ وتخرج منها مئات من أكابر العلماء .
ولد المترجم له في منطقة بستك عام 1293هـ . ونهل العلم منذ أول صباه في قرية من قراها تسمى : ( كوهج ) هي مهد العلم والتعليم في تلك الديار ، ثم رحل رحلة علمية تذكر برحلات السلف الصالح فذهب إلى الهند ، وكشمير ، ومكة ، والمدينة ، والإحساء ، ثم قصد مصر وارتوى مدة من علوم الأزهر حتى تضلع ورجع عالماً جليلاً فعين مدرساً في مدرسة بستك الشرعية ، ونشر العلم على أحسن وجه وفي عام 1326 هـ هوجمت ( بستك ) من قبل متعصبة العجم ، فهاجر إلى ( لنجة ) واتخذها مسكناً له . وبنى مسجداً قرب منزله ، وسهر على تعليم الناس حسبة لوجه الله تعالى ، ووعظ وأرشد ، حتى انتفع به خلق كثير ، وألف عدة كتب في العلوم الشرعية ، واستمر على هذا الدأب حتى توفي بلنجة في الرابع من شهر محرم سنة 1360 هـ بعد أن قضى عمره في خدمة الإسلام والمسلمين . تغمده برحمته .
39ـ الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن سليمان بن بليهد ( 1330هـ تقريباً ـ أواخر القرن الرابع عشر الهجري ) :
الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن سليمان بن بليهد الخالدي .
قال الأستاذ صالح العمري : ولد المترجم في ( بريدة ) عام 1330هـ تقريباً ونشأ في أحضان والده ، وتعلم القراءة والكتابة وقد رافقه إلى البكيرية والرس عندما عين قاضياً فيهما ، وهو في سن الطفولة ، ثم رافقه إلى حائل عندما عين والده قاضياً ، ثم رافقه إلى مكة عندما عين رئيساً للقضاء ولم ينقطع عنه .
وكان يقرأ عليه ويسمع كلامه ويعيه ، ويتحدث به فيما بعد مما يدل على تأثره به وكان في خدمة والده حتى عام 1353 هـ عندما رغب في العلم ورغبه والده بذلك ، فترك البقاء مع والده ، وانقطع للدرس والتحصيل ، ولازم العلامة الشيخ عمر بن محمد بن سليم في بريدة قرابة خمس سنوات ، كما لازم الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم العبادي وغيرهم من علماء بريدة .
وفي آخر عام 1358 هـ سافر إلى حائل لزيارة والده بعد أن تزود من العلوم في بريدة ، فوجد أن والده في حائل قد ثقل ، وصار في حاجة إلى الخدمة ، فبقي عنده في حائل حتى سافر والده للعلاج بالطائف ، وكان طول هذه المدة يقرأ على والده ويستفيد منه ، ولما توفي والده انشغل بأمور إخوانه ، فانقطع عن الدراسة ، ولكن فكره كان معها .
وفي عام 1376 هـ رشحته مديراً لدار التربية بحائل عندما كنت مديراً عاما للرعاية الأجتماعية ، فأدار عمله بهمة ونشاط وإخلاص وكان رحمه الله رجلاً ذكياً متواضعاً ، كثير الحياء منذ عرفته في عام 1354هـ وحتى توفي ، كما رافقني في السفر ، فرأيته محافظاً على النوافل والسنن والرواتب في الليل والنهار .
ثم إنه انتسب إلى المعاهد العلمية ، فأخذ شهادتها الثانوية ، ثم انتسب لكلية الشريعة فأخذ شهادتها بجدارة ، وذلك لما عنده من رصيد من العلوم التي تلقاها عن والده ، وعن الشيخين عمر بن سليم وعبد العزيز العبادي وغيرهم .
ولما تخرج من كلية الشريعة عين مديراً للمعهد العلمي بالرس وقد باشر عمله هناك ، واستمر عاماً أو أكثر ، وكان في طريقه للرس ليلاً فاصطدمت سيارته بسيارة قلاب فتوفي رحمه الله على إثرها ، وكان معه الشيخ محمد العبد العزيز السعود بن بليهد فتوفي معه . رحمهما الله .
40ـ الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن محيميد ( 1333 هـ ـ 1394 هـ ) :
الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن محيميد ـ على صيغة تصغير محمد ـ وآل محيميد أسرة من قبيلة بني خالد .
ولد المترجم عام ( 1333 هـ ) في قرية البصر إحدى قرى الخبوب التابعة لمدينة بريدة ، فهذه القرية من ضواحي القصيم ، وقد تعلم القراءة والكتابة في كتاب قريته .
فلما شب ذهب إلى بريدة لطلب العلم ، فقرأ على كلٍ من :
1 ـ الشيخ محمد بن مقبل بن علي آل مقبل .
2 ـ الشيخ عبد الله بن محمد بن سليم .
3 ـ الشيخ عمر بن محمد بن سليم .
4 ـ الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم العبادي .
ثم سافر إلى المدينة النبوية ، فقرأ على :
5 ـ الشيخ سليمان بن عبد الرحمن العمري .
6 ـ الشيخ صالح بن عبد الله الزغيبي .
ولما أدرك من العلوم ذلك الإدراك الجيد ، عين قاضياً فتنقل في عدة مناصب قضائية آخرها رئاسة محاكم المنطقة الشرقية ، ومازال في أعماله حتى توفي عام 1394 هـ رحمه الله تعالى .



 

رد مع اقتباس
قديم 2013-11-02, 12:45 PM   #5 (المشاركة)
بدر الشريف
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية بدر الشريف
بدر الشريف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3940
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 2017-09-21 (10:10 PM)
 المشاركات : 252 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




41 ـ عبد الرزاق بن حسان بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي .
كان فقيهاً فاضلاً ورئيساً محتشماً ، نشأ في حجر الرئاسة وتربى في الحشمة والثروة ، تفقه على القاضي أبي علي الحسين بن محمد المروزي ، وتخرج به ، وعلق عنه المذهب ، سمع ببلده أباه وأستاذه وأبا سهل الرحموني ، وبسرخس أبا منصور محمد بن عبد الملك المظفري ، وبنيسابور أبا بكر أحمد بن الحسين البيهقي وببسطام أبا الفضل محمد بن علي بن أحمد السهلكي ، وبهمدان أبا طاهر أحمد بن عبد الرحمن الصائغ ، وببغداد أبا الحسن أحمد بن محمد بن النقور البزاز ، وبالكوفة أبا الفرج محمد بن أحمد بن علان الشاهد ، وبمكة أبا علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي ، وجماعة كثيرة من هذه الطبقة .
سمع منه محمد بن منصور التميمي السمعاني الكثير ، وروى لعبد الكريم بن محمد السمعاني عنه أبو شحمة السنجي بمرو ، وعبد الرحمن التميمي بمروالروذ وأبو الفضل بن السراف ببنج ديه ، وأبو الفتوح السره مرد بسرخس ، وإسماعيل العصائدي بنيسابور ، وأبو الفتوح الجبزي ببلخ ، وعمر بن علي البجيري بنوقان ، وأبو بكر بن الفضل المهرجاني باسفراين ، والفضل بن يحيى القاضي بهراة ، وجماعة كثيرة غير من ذكروا . وكان إماماً بجامع والده بنيسابور ودرس به ، وحدث وأملى ، وصار رئيس نيسابور .
كانت ولادته سنة 412 هـ وتوفي في ذي القعدة سنة 491 هـ بمرو الروذ .

42 ـ عبد العزيز بن أحمد بن ذهلان بن عبد الله بن محمد بن ذهلان .
والده الشيخ الفاضل ، االعالم ، الفقيه : أحمد بن ذهلان صاحب الترجمة السابقة بحرف الألف ، يتصل نسبه بالصحابي الخليل : خالد بن الوليد . رضي الله عنه . وكان مفتياً وقاضياً للرياض .
وجده : عبد الله بن محمد بن ذهلان من السحوب ( السحبان ) من بني خالد له ترجمة بحرف العين .

43 ـ عبد العزيز بن صالح العلجي "نقلاًعن كتاب الاختيارات الزبنية":
هو الشيخ عبد العزيز بن صالح بن عبد العزيز العلجي ، وأصل نسبه من قريش ، ونسبته لقريش من نسبة بني خالد لخالد بن الوليد المخزومي القرشي ، لأن العلجان من بني خالد ( خالد الحجاز ).
ولد بمدينة الأحساء ، ولايعرف تاريخ مولده تدقيقاً ، وأنما يقول الثقات من تلاميذه إنه بين سنتي 85 ـ 1290هـ .
وحفظ القرآن الكريم ، وتعلم الكتابة والقراءة ، ومبادئ العربية والفقه ، وأراد أن يخوض غمرات الحياة ، فاشتغل في التجارة بين الكويت والأحساء وكان أول أمره يتجر برأس مال بسيط ، أعطاه له الشيخ أحمد ن دلموك ليعمل فيه والربح كله له ، ولكن يبدو أن جده في التجارة كان عاثراً ، فلم يكن موفقاً .
وفي تلك الظروف العصيبة ، رأى في منامه أنه على سيف البحر في دبي في وقت الجزر ، وهو يلتمس نطافاً على الساحل ليتوضأ ، وقد كرب لضيق الوقت ، ثم رأى كأنه في داره على البئر ، وأمامه جاره وإسمه : ابن خير الله أو ابن عطاء الله فأول هذا في نفسه على أن البئر هو كنز العلم ، وأن ابن خير الله أو ابن عطاء الله إنما هو عطاء من الله وخير ، وتواترت عليه بعد ذلك المؤثرات من رؤى وخواطر فاتجه إلى العلم بنفس مشوقة ، وهمة فتية .
وقد تتلمذ على عدد من علماء الأحساء ، أذكر منهم :
الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف آل مبارك ، المتوفي سنة 1351هـ ، قرأ عليه فقه المالكية .
الشيخ علي بن عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل مبارك ، المتوفي سنة 1362هـ .
الشيخ عيسى بن عكاش ، المتوفي سنة 1338هـ ، أو سنة 1339هـ .
الشيخ عبد الغزيز بن حمد آل مبارك ، المتوفي سنة 1356هـ .
أحمد عزة العمري .
الشيخ البشاري ، وكان قاضياً بالأحساء .
وبعد أن تفرغ للدراسة والطلب ، رأى مسجداً ليس عليه وقف اسمه مسجد آل بداح وهو في الحزم بالرفعة ، فأقام الصلاة فيه وسعى له في بعض أوقاف ، كان هو السبب في شرائها ، وتعمير المسجد من خيراتها ، واتخذه له مأوى طيلة النهار من الظهر إلى المغرب.
ويحكى أنه كان يجيد حفظ القرآن ومتن الخليل في فقه المالكية .
وقد تزوج زوجتين ، وأنجب ولداً وثلاث بنات ، وسكن في أول عمره بالرفعة وعندما نزلت أسرة آل مبارك الصالحية بعد تخطيطها كان في بعض أسفاره فلما رجع التمس منزلاً بجوار آل مبارك ، وبالأخص شيخه الشيخ إبراهيم السالف الذكر.
ويحدثنا علماء الأحساء عنه فيقولون : كان الشيخ العلجي صادق اللهجة على قدم من التقوى والصدق ، عظيم المراقبة ، شديد الغيرة ، صداعاً بالحق ، لا تأخذه في الله لومة لائم .
وكان لا يأتي الأمراء ولا يدخل عليهم ، وإنما يبعث لهم بالنصائح نظماً ونثراً وقد يدخل على بعض الأمراء لمهم ديني ، أو مصلحة عامة . وللشيخ مع السيد طالب مواقف.
وكان الشيخ متجرداً عن الدنيا ، مشتغلاً بالعلم والعمل ، يصوم يوماً ويفطر يوماً من صغره ، وكان يختم القرآن في قيامه بالليل كل جمعة ، بينما كانت تشغله مجالس التدريس بالنهار في مسجده ، وكان إذا ذهب لصلاة الفجر لا يرجع إلا بعد المغرب في يوم فطره ، وقبل المغرب للإفطار في يوم صومه ، وكان يشغل ما بين الظهر والعصر بمراجعة محفوظاته ، وبعد العصر إلى المغرب بالتعليم .
ولعل سائلاً يسأل : كيف يتسنى لمثل هذا الرجل المنصرف عن الدنيا المكب على التعليم والعبادة ، أن يجد من وسائل الحياة ما يعينه على أمره ، والحقيقة أنه كان يعيش على صلات تأتيه من بعض أهل الفضل من دبي والكويت ، وقد رأى هؤلاء أن العلم يستحق أن يكرم ، وأن الفضل يجب أن يعترف به ، فلم يبخلوا بما يكفل هذا السبيل .
وقد تتلمذ على الشيخ من آل مبارك :
الشيخ عبد العزيز بن عبد اللطيف .
الشيخ عبد الله بن عبد العزيز .
الشيخ محمد بن إبراهيم .
الشيخ مبارك بن الشيخ عبد اللطيف .
الشيخ عبد الله بن الشيخ عبد اللطيف بن عبد الله .
الشيخ عبد الرحمن بن علي .
الشيخ محمد بن أحمد .
الشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز .
الشيخ أحمد بن الشيخ عبد العزيز .
الشيخ يوسف الراشد .
ومن غير آل مبارك :
الشيخ محمد بن أبي بكر ، وأخوه أحمد وعبد الرحمن الملا .
الشيخ محمد بن أحمد آل عبد اللطيف ، قاضي المستعجلة بالأحساء .
الشيخ عبد اللطيف بن أحمد آل عبد اللطيف ، قاضي الجبيل سابقاً .
الشيخ عبد الله الخطيب الجعفري .
وكثير من أهل الكويت ؛ منهم :
الشيخ إبراهيم بن أحمد الجغيمان .
ومن الكويت :
القاضي الشيخ عطية . الشيخ عبد الرحمن بن حسن ، نزيل الأحساء سابقاً .
الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري ، وهو الآن بقطر ( سنة 1379 هـ ) .
واشتغل الشيخ بالتأليف ، ومؤلفاته هي :
1 ـ نظــــم كبير في الفقه ( فقه الإمام مالك ) ، جعله كالمقدمة للعاصمية المعروفة ( بتحفة الحكام فيما يجري بين أيديهم من الأقضية والأحكام ) لأبي بكر محمد بن محمد بن عاصم الأندلسي الغرناطي ، وهذا النظم في العبادات فقط ؛ لأن صاحب التحفة جعلها في أحكام القضاء والمعاملات ، فأراده الشيخ العلجي أن يكون هذا النظم مقدمة لها ، وقد جمع في هذا النظم زبدة ما في متن الخليل ومعتمد شروحه وحواشيه ، مما عليه المعول في الفتوى ، ويقع هذا النظم في أربعة الاف بيت أو يزيد ، وقد أتم تأليفه سنة 1350هـ ، وأول هذا النظم قوله :
تعـرف أهـل العلم للطهارة
قــد عـرفت بالصفـة الحكميـة

2ـ نظم متن عزية الزنجاني في الصرف ، سماه ( مباسم الغواني في تقريب عزية الزنجاني ) وهو يحتوي على 450 بيتاً ، وقد قلد جيدها بالغزل فجاءت لطيفة في بابها .
إذا تركنا الناحية العلمية ، وأردنا أن نخوض في حياة الشيخ الشعرية ، فسنلاحظ أن إنتاج الشاعر ينتج من جوه الذي عاش فيه ، وبيئته التي تربي في أكفافها ، وما كان للشيخ وهو العالم العابد المرشد الناصح ، أن يسلك غير هذا السبيل في شعره ، فقصائده التي مدح بها الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله ، والأمير عبد الله بن جلوي ، والشيخ عيسى بن علي آل خليفة ، والسيد طالب ، وهذه القصائد كلها تدور حول المصلحة العامة فيها فخر بالنصر واعتراف بجهد المجاهدين ، وعمل العاملين ، وفيها استعطاف وتوجيه ، استعطاف للمحتاجين ، وتوجيه للحكام إلى مواطن الشر حتى يستأصل .
وقصائده التي قالها يعظ قومه ويذكرهم ، بنصح عن نفس طيبة خيرة ويبدو أن الشيخ كان يقف موقف الدفاع دائماً ، ولذلك فقد كان قاسياً في وصف العلوم التي وفدت على العالم الإسلامي من أوربا ، وقد كان لسوء العرض ، وما عرف عن أوربا من خلاعة ومجون ، وأثر كبير في أن لا يطلع علماء الإسلام في ذلك الوقت على الحقائق اطلاعاً واسع الأطراف ، يمكنهم من الحكم الواعي السليم .
ولم نعثر له في الرثاء إلا على قصيدة واحدة ، رثى بها الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف آل مبارك .
وتوفي رحمه الله سنة 1361 هـ أو 1362 هـ .

44ـ عبد العزيز، عز الدين أبو القاسم . بن أبي المحامد يحيى بن أبي المجد إبراهيم الخالدي الشبذي، جاء نسب والده في ترجمته أنه : يحيى بن إبراهيم بن رشيد الدين أبي الفضائل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن سيف الله خالد بن الوليد المخزومي الشبذي .
والمترجم له سبط المعتصم بالله أمير المؤمنين ... الكريم الطرفين ، الجامع بين الطارف والتليد فضائل العباس بن عبد المطلب وخالد بن الوليد .
كانت والدته بنت الإمام المعتصم بالله ، لما أخذت بغداد أنفذ بها السلطان (هولاكو) إلى أخيه ( منكوقان ) وخلصت بهمة جده ، واتصلت بوالده ، وقدم مراغة في خدمة والده إلى حضرة خاله الأمير أبي المناقب المبارك بن الإمام المعتصم بالله سنة 671 هـ وتوجهوا إلى مدينة السلام ، وأقاموا بدار ( سوسيان ) وتوفيت والدته بها ، وكان المترجم له شاباً ، سرياً ، كريم الأخلاق .
45ـ الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن منصور بن تركي ( مطلع القرن الثالث عشر الهجري ـ 1260 هـ تقريباً ):
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن منصور بن تركي بن حميدان بن تركي بن علي بن مانع بن نغامش ، من أسرة آل تركي .
ولد المترجم له في بلد أسرته عنيزة في مطلع القرن الثالث عشر الهجري ، وأدرك من علماء بلدة ( عنيزة ) ابن عمه الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن حميدان بن تركي والشيخ عبد الله بن فائز أبا الخيل وغيرهما ، واستفاد من الجميع مبادئ العلوم الشرعية والعلوم العربية .
وكان والده من أهل العلم ، وممن يحررون الوثائق بين المتعاقدين ، ووثائقه معتبرة عند القضاة .
ورأيت للمترجم عدة كتب مخطوطة بقلم انير ، منها : ( شرح الزاد ) في مكتبة سليمان الصالح البسام ، فرغ منها عام 1242 هـ ، و ( متممة الآجرومية ) ، قال في نهاية المخطوطة : انتهى بقلم عبد العزيز بن عبد الله بن منصور بن تركي النجدي الحنبلي السلفي .
والمذكور هو خال الشيخ محمد بن عبد الله بن حميد ، مؤلف ( السحب الوابلة ) ، وكان المترجم مع عدد من أهل العلم منهم الشيخ عبد الله الفائز أبا الخيل ، والشيخ عبد الرحمن بن محمد القاضي ، والوجيه حمد السليمان البسام يتدارسون القرآن من أول الليل حتى ساعة متأخرة منه ، وكانوا يحضرون معهم تفسير البيضاوي لمراجعة ما يشكل عليهم من معاني القرآن الكريم، وقد توفي المترجم سنة 1260 هـ تقريباً رحمه الله تعالى .

46 ـ الشيخ عبد العزيز بن محمد بن حميدان بن تركي ( من علماء القرن الثالث عشر الهجري ):
الشيخ عبد العزيز بن محمد ابن الشيخ حميدان بن تركي الخالدي .
ولد المترجم في بلد أسرته مدينة عنيزة ، وأرجع أن ذلك في مطلع القرن الثالث عشر ، وهو من بيت علم ، فجده عالم ، وعمه منصور عالم وأبوه عابد طالب علم ، وأخوه عبد الوهاب من العلماء المدركين .
وهكذا نشأ في هذا الوسط العلمي ، فرغب فيه ، إلا أن ميوله كانت إلى العلوم الرياضية أكثر ، ويوجد له رسالة في علم الحساب تقع في أربع صحائف ، ابتدأها بقوله : ( أعلم أن الحساب أربع منازل : آحاد وعشرات ومئات وألوف ) وراح يفصل ذلك ثم ختمها بقوله : ( تم الحساب بعون الملك الوهاب على يد الفقير إلى الله تعالى عبد العزيز بن محمد بن حميدان الحنبلي غفر الله له ولوالديه والمسلمين ، وكان الفراغ منه يوم الثلاثاء لثمانية عشر مضين من جمادى الثانية سنة أربع وثلاثين ومئتين بعد الألف ) .
وأهل العلم في ذلك الزمن لايحققون إلا علم ( الفقه ) ، وأما العلوم الأخرى فيعتبرون الأشتغال بها مضيعة للوقت ، وإذا كان صاحب الترجمة يجيد الرياضيات ، فمعناه أن هذه زيادة وترف في محصوله العلمي ( غالباً ) ، ولا يدرى تاريخ وفاته رحمه الله تعالى .

47- عبد الله بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي ، أمه وأم أخويه : عبد الرحمن بن خالد ، والمهاجر بن خالد : بنت أنس بن مدرك الخثعمي وقد قتل في العراق .
وقال في الإصابة : ( ذكر الزبير بن بكار أنه استشهد مع أبيه في وقعة اليرموك ، ومقتضى ذلك أن تكون له صحبة ... ) .
48-عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب ؛ كان قاضياً على المدينة في أيام المنصور ، وبعده في أيام المهدي ؛ وكان محمود القضاء حليماً ، ومحباً للعافية ؛ تقدم إليه محمد بن لوط بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب في خصومه ؛ قضى عليه عبد العزيز ؛ وكان محمد بن لوط شــديــد الـغضب ؛ فقال لعبد العزيز : (( لعنك الله ولعن من استعملك ! )) فقال ابن المطلب : (( تسب وربك الحميد ، أمير المؤمنين ! برز ! برز ! )) فأخذه الحرس يبرزونه ليضربه ؛ فقال له محمد : (( أنت تضربني ؟ والله : لئن جلدتني سوطاً لأجلدنك سوطين )) فأقبل عبد العزيز على جلسائه ، قال : (( اسمعوا إليه يخوفني حتى أجلده ، فتقول قريش : جلاد قومه ! )) ثم أقبل على محمد بن لوط ؛ فقال : (( والله لاأجلدك ، ولاحباً ولاكرامة ! أرسلوه ! )) فقال محمد : (( جزاك الله خيراً من ذي رحم ، فقد أحسنت وعفوت ، ولو ضربت كنت قد احترمت ذلك منك وما لى عليك سبيل ، ولا أزال أشكرها لك وأيم الله ، ما سمعت ولا حباً ولا كرامة في موضع قط أحسن منها في هذا الموضع )) . وانصرف محمد راضياً شاكراً .

49 ـ الشيخ عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن شلوان ( من علماء آخر القرن الثالث عشر الهجري
وأول الرابع عشر الهجري ):
الشيخ عبد العزيز بن محمد بن عبد الله آل شلوان ، وآل شلوان أسرة تنسب إلى قبيلة الشلاوي ويرجع نسبهم بالحلف إلى بني الحارث وهم في الأصل من بني خالد .
ولد المترجم حيث كانت تقيم أسرته في الرياض ، ونشأ فيها ورغب في العلم ، فأخذ عن علماء الرياض ، ومن أشهرهم الشيخ عبد اللطيف والشيخ حمد بن عتيق ، والشيخ عبد الله بن عدوان .
وجد واجتهد حتى أدرك وصار من العلماء المشار إليهم في سعة الأطلاع ، مما أهله لأن يعينه الإمام فيصل قاضياً في الرياض .
وصار مع القضاء يقوم بالتدريس ، فتخرج على يده عدد من كبار العلماء كالشيخ عبد الله بن عبد اللطيف والفقيه الشيخ محمد بن محمود وغيرهما ، ولا يعرف تاريخ وفاته ، ولكنه من علماء آخر القرن الثالث عشر إلى أول القرن الرابع عشر . رحمه الله تعالى .

50 ـ عبد الله بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي .
وهو عبد الله الأصغر امه أم تميم بن الحارث بن جندب بن عوف بن الحارث بن خبيب بن مالك بن حطيط بن قيس ، وهو ثقيف بن منبه .
51-العالم الفرضي الشيخ عبد الله بن حسن البريكان المتوفي سنة ( 1410هـ )، من الجناح من بني خالد .

52ـ عبد الله بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي .
كان فارساً ، شجاعاً ، مقداماً ولاه عبد الله بن الزبير على اليمن بعد عزله الضحاك بن فيروز الديلمي عن ولاية اليمن ، ثم عزله بعبد الله بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، وهو ممن استعملهم بنو أمية ـ أيضاً ـ على اليمن .



 

رد مع اقتباس
قديم 2013-11-02, 12:54 PM   #6 (المشاركة)
بدر الشريف
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية بدر الشريف
بدر الشريف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3940
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 2017-09-21 (10:10 PM)
 المشاركات : 252 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




نسب بني خالد
اوضح الشيخ عبدالله الزبن في كتابه" الاختيارات الزبنية من ذرية خالد بن الوليد المخزومية" تسلسل نسب فروع بني خالد حتى خالد بن الوليد وبنو خالد منذ القدم ينتسبون الى خالد بن الوليد ولكن المصادر التي نقلت عنهم ذلك نفته بناءً على ما ذكره المصعب الزبيري في كتابه "نسب قريش " الذي كان بين وفاته ووفاة خالد بن الوليد قرنين من الزمن مما يعني أنه لم يشهد موت أبناء خالد بن الوليد لازمنياً ولامكانياً مما يعني أن كلامه يمكن أن يتخلله بعض النقص والقصور وهو عدم علم وليس علم بالعدم والدليل على ذلك أن بعض كتب الأنساب أوردت ذكر لبعض من ينتسبون إلى خالد بن الوليد وكما أن الشيخ محمد العرفي مؤلف كتاب " موجز سيرة خالد بن الوليد " قد اثبت بطلان الحجة التي بأسبابها ذكر انقطاع عقب خالد بن الوليد وهي توريث أيوب بن سلمة داره بالمدينة .
وأيوب بن سلمة بن هشام بن المغيرة هو ابن عم لخالد بن الوليد والقاعدة الشرعية أن ابن العم لايرث إلا بعد انقراض الأبناء والأخوة ، ومع فرض انقراض أبناء خالد فأن إخوانه لم ينقرضوا بل كان عددهم ( 6 ) ولهم العديد من الأبناء والذين ذكرهم المصعب الزبيري وهنا بعض النصوص التي نقلت عن بني خالد في القرن السابع الهجري وانتسابهم الى خالد بن الوليد ولكن الناقلين عنهم نفوا ذلك تاثراً بالمصعب الزبيري كما قلت في اول الحديث لكنهم لم ينفو انتسابهم الى بني مخزوم وهذا ما سنبينه.
قال الحمداني : " وخالد من عرب الحجاز يدعون أنهم من عقبه ـ من عقب خالد بن الوليدـ ثم قال : ولعلهم من سواهم من بني مخزوم فهم أكثر قريش بقية وأشرفهم جاهلية ، ولايخفى أن من بني مخزوم جماعة موجودين إلى الآن في أقطار متفرقة " .
وكذلك قالوا ذلك عن بني مخزوم في مصر، فيذكر ابن فضل الله العمري عن فروع قريش في مصر مانصه : " وأما بنو مخزوم فيدعون أنهم بنو خالد بن الوليد ، وكذلك ادعى خالد الحجاز وخالد حمص وغير هؤلاء وقد أجمع أهل العلم بالنسب على انقراض عقبه ، ولعلهم من سواهم فهم أكثر قريش بقية و أشرفهم جاهلية وبلادهم لما يليهم ، وفيهم بأس ونجدة " .
ومع فرض انقطاع ذرية خالد فاننا سنناقش انتسابهم الى بني مخزوم.
لابد أن نعرف أن معظم قبائل العرب السابقة قد تبدلت أسماؤها في الوقت الحاضر وهذا شيء طبيعي ، فإن أسماء قبائل البادية تتبدل حسب الظروف المحيطة بها وننقل هنا نصاً عن وصفي زكريا كما جاء في كتابة عشائر الشام ( ص 90 ) : " ما نعرفه عن عشائر الأعراب من أن أسمائها تتبدل مهما عظمت في كل قرن أو قرنين تبعاً للمتأمر عليها وقد تسمى العشيرة باسم أميرها أوشيخها ثم باسم ابن هذا تبعاً أو ذلك بعد وفاته إذا انفصلت عن الارومه وتغيرت ، فقد تغيرت أسماء القبائل التي كانت معروفة بدخول الإسلام الشام في القرن الثالث والرابع ، وما عرف من أسمائها في القرن السادس والسابع يتبدل في التاسع والعاشر والأمثلة على ذلك كثير " وهذا الذي استدل به على تغير أسماء عشائر الشام يجري أيضاً على عشائر الجزيرة العربية ، وذكر ما نصه ( ص 180 ) " نظراً إلى الصعوبات التي اعترضت في إرجاع فروع القبائل الحالية إلى أصولها القديمة تعترض كل باحث في الأنساب والعلم بها مفيد وعدد الصعوبات كما يلي :
1 ـ تباعد الأنساب وصيرورة القبائل شعوباً والعمائر قبائل والبطون عمائر " صبح الأعشى ( ج 1 ص 309 ) .
2 ـ صعوبة الوقوف على التسلسل الصحيح للأنساب لقدم العهد وعدم وجود المدونات .
3 ـ إمكان اشتهار قبيلة من القبائل باسم فرد مشهور منها يغلب الاسم الأصلي.
4 ـ انضمام أفراد إلى قبيلة غير قبيلتهم بالحلف والموالاة .
5 ـ دخول أفراد قبيلة على أفراد قبيلة .
6 ـ تابعية أفراد معينين لقبيلة كالموالي والأرقاء ، واشتهارهم باسم القبيلة الأصلية وهم غرباء عنها.
7 ـ اشتهار القبيلة باسم جد بسبب من الأسباب .
8 ـ تشابه أسماء القبائل بالرغم من تباعد أصولها واختلاف أنسابها " انتهى كلامه .
ومن هذا النص نستطيع أن نعرف لماذا اشتهرت القبيلة بهذا الأسم فأسم خالد غلب على اسم القبيلة ولا نستغرب ذلك فخالد بن الوليد أشهر من نار على علم ، ليس على مستوى القبيلة بل على مستوى المسلمين ولانبالغ إذا قلنا أعداء المسلمين أيضاً . ولكن هذا لايمنع أن يكون لخالد بن الوليد عقب يوجد في القبيلة لأن اختلاف النسابة مرده كما قلنا إلى عدم علم وليس علم بالعدم.

مساكن القبيلة في القرن السابع الهجري
المشهور عند الناس في الوقت الحاضر أن بني خالد موطنها وبلادها المنطقة الشرقية فكيف تكون من بني مخزوم ؟
أولاً : لابد من الإشارة إلى أن هناك فروع رئيسة من بني خالد لم تستوطن المنطقة الشرقية بل هي في المواطن السابقة للقبيلة منذ زمن بعيد ، وهذه الفروع هي آل جناح في القصيم والدعم في الوشم والقرشة في الجوف .
ثانياً : يذكر ابن فضل الله العمري موطن بني خالد في زمان الحمداني أي في القرن السابع الهجري عند ذكره لمواطن قبائل العرب مانصه :
" وخالد " ودارها التنومه ، وضيدة ، وأبو الديدان والقريع وضارج والكوارة والنبوان إلى ساق العرفة إلى الرسوس إلى عنيزة إلى وضاخ الجبلة إلى السر إلى العشرية إلى الأنجل " .
لكن أين تقع هذه الأماكن؟ تقع هذه الأماكن حسب ما ورد في المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية ، بلاد القصيم ( ج4 ، ص65 ) مانصه : " وهذا النص أورده ابن فضل الله العمري عن النجديين في القرن السابع الهجري ، وذكر ( عنيزة ) في معرض كلامه على بلاد بني خالد ، وهذا يتفق مع ما أورده علماء القصيم من أن الجناح كان لبني خالد وأنه كان أقدم من عنيزة" .ا.هـ
وهذا نص كلام ابن فضل الله :
وخالد : ودارها التنومه وضيدة وأبو الديدان والقريع ، وضارج والكواره والنبوان إلى ساق العرفة إلى الرسوس إلى عنيزة إلى وضاخ .
أقول : كل هذه الأماكن معروفة لي في القصيم وخضعت لكل منها رسماً تكلمت فيه عليه وهي التنومه وضيدة باقيتان على اسميهما وهما في ناحية الأسياح وأبو الديدان هو أبا الدود الآن في الأسياح أيضاً والقريع هو القرعا في جنوب ناحية الجواء وضارج هو ضاري حالياً في الشقة إلى الشمال من بريدة والكوارة هي القوارة في شمال القصيم ، وساق العرفة هو ساق الجواء وعرفته مشهورة في القديم والحديث تكلمت عليها في موضعها والرسوس هي الرس والرسيس وموضع أخر بقربها والرس الآن إحدى المدن الرئيسية في القصيم وأضاخ معروف وهو نهاية حدود القصيم الجنوبية والغربية وهذه الأماكن كلها يصح أن يقرن بذكر عنيزه والله أعلم" . أنتهى كلام المؤلف .
أما بقية الأماكن التي ذكرها ابن فضل الله ولم يحدد مواقعها مؤلف كتاب معجم بلاد القصيم فهي خارجة عن بلاد القصيم مثل السر فهو لم يزل على اسمه حتى الآن فهو منطقة السر في شمال الوشم ، وكذلك العودة والعشيرة فهي تصحيف لكلمة عشيرة ، وهما في منطقة سدير الآن أما الانجل ففي معجم اليمامة ( ص116 ) تحديد الموقعة فقد ذكر " الأنجل منهل معروف بهذا الأسم إلى هذا العهد يقال له : الأنجل في كثيب السر الممتد في جهة الجنوب إلى جهة الشمال " .
وكذلك موقع جبلة حدده مؤلف معجم القصيم ( ج2 ص703 ) ما نصه " جبل مشهور في القديم والحديث وهو مكون من هضاب عظيمة حمراء استطالته من الغرب إلى الشرق ، ويقع في أقصى الحدود الجنوبية الغربية للقصيم " .
ومن هذا يتضح أن جميع مساكن بني خالد في القرن السابع الهجري في نجد

ولكن أين كانت قبل ذلك ؟
ـ يذكر ابن لعبون في كتابه المسمى تاريخ ابن لعبون " أن بني خالد انخزلت من بيشة في نواحي نجد عند تعليقه على بيت شعر قاله جعيثن اليزيدي يمدح به السلطان مقرن بن أجود الجبري المتوفي عام 927 هـ .

ونجد رعى قــومي زاهـي فـلاتها
على الرغم من سادات بني لام وخالد

وهذا نص تعليقه من المقصود بخالد في بيت الشعر " وهم خالد المذكورون الذين انخزلوا من ناحية بيشة ، وصاروا بادية الخرج ومايليه " .

ـ ذكر مؤلف كتاب إمتاع السامر في صفحة ( 160 ) ما نصه " كان الأمير حسان بن سليمان اليزيدي قد غزا بقوة من عسير وقحطان ويام هجر عام 645 هـ عندما استنجد به الأمير الفضل بن محمد بن الفضل العيوني لاستعادة سلطته على البحرين ، وكان قد انتزعه بنوعامر ، فمكنه . وبعد حسان ثار بنوعامر على الفضل وقتلوه بعد سنتين من حكمه .
وكان حسان قد أبقى للفضل حامية من بينها عشائر قحطان ويام وجماعة من بيشة من بني خالد من بني مخزوم ولاتزال بقيتهم في بيشة . وقد آلت فيما بعد إليهم سيادة الأحساء " .
ـ يذكر شيخ القبيلة أنه ينقل أب عن جد أن القبيلة قدمت من ناحية بيشة .

ـ ذكر الشيخ حمد الجاسر في بحث موضوعه قبيلة بالحارث بلادها وفروعها أن أصلها قبيلة قحطانية دخلتها فروع عدنانية .
وعند حديثة عن فروع قبيلة بالحارث ذكر أن هناك فرع يدعى بني خالد ، ويلقب الآن بالشلاوي وتعني كلمة الشلاوي أنهم قبيلة نزحت ـ ويسكن هذا الفرع في الوقت الحاضر وادي ترج أحد روافد وادي بيشة ، وهذه المنطقة كان بها قبيلة من بني مخزوم في القرن الرابع الهجري كماجاء في نص الهمداني لاحقاً ، ويرجع أفراد الشلاوي سبب تسميتهم بالشلاوي إلى قصة نزوح قريبة لكن مؤلف كتاب إمتاع السامر عند حديثة عن هذا الفرع نسبهم إلى بني خالد التي نزحت إلى نجد ثم إلى الأحساء وذكر أنهم دخلوا ضمن قبيلة بالحارث ، وهذا نص ما قاله في ( ص17 ) : " بلدة المراغة التي كان قد أعاد بنائها بنو خالد قبل استقرارهم في وادي ترج في حوران والمسمى ودخلوا في أعداد بني الحارث بن عجل بن الحارث بن سعد بن عمرو النخع " .
ـ ومن النصوص السابقة استفدنا أن بيشة موطن لبني خالد ، ولكن هل كان في بيشة قبيلة من بني مخزوم ؟ ، وهذا ما يجيب عليه الهمداني في كتابة صفة جزيرة العرب ( ص23 ) وهذا نص كلامة : " أعراض نجد بيشة وترج وتبالة والمراغة وأكثر ساكن المراغة قريش بها حصنان أحدهما القرن المخزومي والثاني البرقة سهمي " .
وهذا نص آخر : " ومدينة بيش وحصية أبراق ، وفيه الأودية والأمان ووادي بيش ووادي عتوه ووادي بيض ووادي ريم وعرمرم ووادي زنيف ووادي العمود وهو لخولان وكنانة والأزد وملوكه من بني مخزوم ومن عبيدهم " .

الـــنـتـائـــج
نستفيد من استعراض النصوص السابقة أن قبيلة بني خالد كانت في بيشة وكانت تدعى في ذلك الوقت بني مخزوم ( ولكن اسمها تغير للأسباب التي ذكرناها في بداية الدراسة ) ثم نزحت القبيلة من بيشة إلى نجد, وبقي بعضها المدعو بالشلاوي الذي مع تقادم الزمن انضوى إلى قبيلة بالحارث وليس هذا غريب فليس هناك أية قبيلة عربية تخلو من فروع منضوية ضمنها ، ويعزز رأينا هذا شاهدان ، أحدهما سبب تسمية القبيلة الموجودة الآن في منطقة بيشة بالشلاوي مما يعني أنهم بقية قبيلة نزحت ، والأخر أن هذه القبيلة المدعوة الشلاوي تسكن في بلدة المراغة التي كان بها قبيلة مخزومية في القرن الرابع الهجري .

لقد بقيت القبيلة فترة من الزمن في مساكنها في نجد وتحضر بعض فروعها ، وكما هي عادة البادية فإنهم ينزحون إلى الأماكن الأكثر خصوبة والقريبة من مناطق الحضر فلذلك نزحت باديتها الى شرق الجزيرة العربية بينما فروعها المتحضرة بقيت في مساكنها .

نصوص متفرقة حول نسب بني خالد
يذكر أبو الهدى الصيداوي في الروض البسام ما نصه : إن أشهر بطون قريش التي انتقلت إلى ديار الشام جماعات أكثرهم عدداً بنو مخزوم ، ويقال لهم الآن بنو خالد على أن الأمير سيف الله خالد بن الوليد المخزومي رضي الله تعالى عنه منهم وقد وصل سلفهم إلى ديار الشام معه " .
كما ذكر أن بني خالد في نجد من بني مخزوم كذلك كما تبين من هذا النص : " وقد كانت إمــارة ديـــار نــجد ورياسة قبائلها منحصرة في الأمراء من بني خالد رضي الله عنه من عـــــهد أحفاده الكرام بطناً بعد بطن إلى أن ظهر الأمير بن سعود وجماعته وانضم إليه جماعة كثيرة فتفرق بنو خالد وضعف حالهم بسبب خلافهم وتغلب عليهم بعد ذلك " .
وينقل عن العدواني ما نصه " بنو خالد أحلاف آل فضل عرب الشام يدعون النسب إلى خالد بن الوليد ، والنسابون يقولون بانقراض ذريته وأنهم من بني عمه ويكفيهم شرفاً أنهم من قريش " .

ويذكر صاحب كتاب إمتاع السامر ( ص202 ) في معرض تعريفه ببلدة أوضاخ ما نصه " أوضاخ : بلدة بعالية نجد وكانت قصبتها ومركز تجمع لوقوعها على طريق الحاج من العراق إلى مكة ، وكانت فيها الموقعة بين حلف عتيبة وبني لام ، ودمرت بتلك المعارك ولم تبق منها إلا الأطلال وذلك في عام 980 هـ ، وتمركز فيها بنو خالد المخزوميين ( خالد الحجاز ) عام 642هـ حينما احتلتها قوات الأمير حسان بن سليمان بن موسى اليزيدي الأموي أثناء قتالة العيونيين دعماً لبني عصفور العامريين وبقي بنو خالد فيها حتى أجلاهم عنها بنو لام وتفرق بنو خالد في قرى سدير ، والوشم ، والعارض ، القصيم ، والأحساء وأجلت عتيبة بني لام عنها وبقيت تبعاً لبني روق بن سعد " .
ويذكر مؤلف كتاب القبائل العراقية ، يونس إبراهيم السامرائي ( ص202 ) ما نصه " عشيرة بني خالد من بني مخزوم العدنانية وانتشر الكثير منهم في العراق ونجد والشام وبلاد أخرى وفي ابن الأثير أن ذرية خالد بن الوليد المخزومي رضي الله عنه قد انقرضت وهذا غير مقبول فأن السبكي وعبد الغافر والسمعاني والبقاعي وفخر الدين نصوا في طبقاتهم وتواريخهم على وجود ذرية سيدنا خالد وترجموا كثيراً من أكابر رجالها ومارواه ابن الأثير من انقراض عقبة إنما كان في المدينة وليس على وجه الإطلاق " .

ويذكر كذلك وصفي زكريا في كتابه " عشائر الشام ( ص448 ) عن شيخ بني خالد في حمص ما نصه : " ويذكر عن المرحوم عبد الكريم باشا أبو الشيخ الحالي أنه نال رتبه الباشوية في عهد السلطان عبد الحميد ، وكان يأخذ هو وأفراد عائلته قسماً من أوقاف جامع سيدنا خالد بن الوليد في حمص لدعواهم الأنتساب إليه أو إلى عشيرته بني مخزوم " .

ـ ذكر أيوب صبري باشا مؤلف كـتاب مرآة جزيرة العرب في الجـزء الـثـانـي ( صفحة 317 ) ما نصه " تنقسم قبيلة بني خالد إلى قسمين : أحدهما : ينتهي إلى الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه ، أما القسم الثاني : فينتهي إلى أخوته وأبناء عمومتة ، وكلاهما من جماعة بني مخزوم ، كما أن مخزوم من البطون الكرام لقبيلة قريش .
ـ قال جابر المانع عن بني خالد أنهم " بطن من بني مخزوم القرشية العدنانية " .
وللمزيد حول نسب بني خالد انصح بقراءة كتاب الشيخ محمد بن عبدالله الزبن "الاختيارات الزبنية من ذرية خالد بن الوليد المخزومية".

فروعهم
الجبور : بطن من بطون بني خالد ، أميرهم الذي عاصر مؤلف كتاب "دليل الخليج " عبد المحسن بن بداح ، ويتفرع هذا البطن إلى فخوذ منها : العرافا ، وقريتهم الرئيسة الجشة في الأحساء .

آل جناح : بطن من بني خالد في عنيزة ونواحيها وفي القويعية وبريدة وغيرها من البطون الرئيسة في بني خالد ويتفرع إلى فخوذ منها الجفالي والعودة والتركي وغيرهم نخوتهم "ضناهبس" ووسمهم الحية .
آل حميد : ـبضم الحاء ـ أحد البطون في قبيلة بني خالد ، ومنهم ال عريعر الذين فيهم رئاسة القبيلة بأكملها ، عاصر مؤلف كتاب " دليل الخليج" أميرهم براك بن طلمس السرداح , ونخوتهم ( هبس وهباس ) والوسم ( البرثن ) موطىء الحباري ، وأحياناً ( المغزل ) وعليه حلقة ، والنخوة عموماً لجميع القبيلة ، وقد تحرف أحياناً مثل ( يؤخذ شق ويترك الشق الأخر ) وهجرهم ومواردهم على ساحل الخليج هي العباء ويتفرع آل حميد إلى أفخاذ منهم آل غرير وإليهم تنسب أسرة العريعر وفخذ الراشد الحميد و فخذ ال خويطر والذي يرجع اليه كثير من عوائل ال حميد في القصيم وخصوصاً في عنيزة ( مثل ال نعيم وال جابر وال صخيبر وغيرهم) .
الدعوم : أحد البطون من بني خالد وبلادهم منذو القدم القصب ومنهم الشاعر جبر بن سيار والشاعر المشهور حميدان الشويعر الذي يقول :
ايها المرتحل من بلاد الدعم فوق منجوبة كنها الجوذرة
ومنهم العفراوي حيث كانوا الى وقت قريب بادية في صحراء العراق وقد استقروا حاليا في شمال المملكة والكويت وكذلك البليهد والسيايرة وفيهم إمارة هذا البطن ونخوتهم هبس وهباس ووسمهم المغزل وأحياناً البرثن وغيره.
آل سحبان او السحوب : بطن من بني خالد يوجد معظمهم بالأحساء ، وقد انتشروا بالمنطقة وبقربهم فخذ المقدام المعروف وأمراء السحبان الدايل ووسمهم ( البرثن ) موطىء الحباري ، وأحياناً ( المغزل ) وعليه حلقة وقد تفرع منهم معظم فروع بني خالد مثل ال حميد وغيرهم .
الشبلة : فخذ من قبيلة بني خالد مواطنهم في المنطقة الوسطى الخرج ونواحيها والمنطقة الشرقية ، وأميرهم بالخفجي ( الخفقي ) ابن فجري ولهم ووسمهم ( البرثن ) موطىء الحباري ، وأحياناً ( المغزل ) وعليه حلقة.
الصبيح : بطن من بني خالد ويضم أسراً عديدة تعرف بهذا الأسم منهم في القصيم والوشم وسدير وغيرهم ، فيهم أدباء وعلماء ورجال وأعيان منهم أمير عين الصوينع ، وأميرهم الذي عاصر مؤلف كتاب " دليل الخليج " قال عنه : شيخ فرع الصبيح بأكمله محمد بن عجران والأن عجران بن حمد بن فراج بن عجران بن محمد القنينة .
العماير: من البطون الكبيرة واكثر بني خالد ريادة للبحر وهم يسكنون على الساحل ونخوتهم خيال جلوي عميري ووسمهم المشعاب ومن اشهر فخوذهم في منطقة القطيف الحسن الذين يتصل نسبهم بحسن بن علي بن المهاجر بن خالد بن المهاجر بن خاليد بن الوليد واميرهم الآن خالد بن فارس وفخذ ال خالد الذي ينتهي نسبهم الى خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد واميرهم عبد العزيز بن عقل الخالد كما ان غالبية فخوذ العمائر الحالية ما هي الا فروع من الخالد والحسن الذين يجتمع نسبهم بالمهاجر بن خالد بن الوليد .
العمور : فخذ من بني خالد ، موطنهم المنطقة الوسطى والشرقية والمنديل فيهم المشيخة ونخوتهم العمرية ووسهم الدلو وهم غير العماير .
القرشة : من البطون في بني خالد وأغلبهم يسكنون الجوف ونواحيها ويوجد عدد منهم في المنطقة الوسطى ، وفي الجوف تفرعوا إلى الضويحي والعلي ، ونخوتهم راعي الحيزا ووسمهم عرقات وجانبها شاهد وغيره .
آل مطر : بطن من بني خالد ، ويقيمون الآن في منطقة الجوف ونواحيها فيهم علماء وأدباء ورجال أعمال وأعيان ويتفرع إلى ثلاثة فخوذ : الدندن ، الشمردل ، الغطيغط . وأميرهم الآن صقر بن دايس الدندني ونخوتهم ( الهبوش ) ووسمهم ثلاث مطارق تحتها شاهد .
ال مقدام : يستوطن هذا الفخذ في المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية ، ولهم قرية تسمى بهذا الأسم في بلاد الأحساء على مقربة من مسجد جواثا المعروف بجوار الكلابية وأميرهم الذي عاصر مؤلف كتاب “ دليل الخليج “ مرزوق بن عامر آل فياض والآن احفاده، ومن عوائلهم آل مهنا وآل ذيب وال دحيم وآل حيدر والقديمي وال رشيد.
المهاشير : أحد البطون في قبيلة بني خالد ، ووسمهم العضاد مطرقين ونخوتهم( خيال الجدعا شمروخي ) ، عاصر مؤلف كتاب “ دليل الخليج “ أميرهم علي بن علي آل كليب ، ويقول آخرون : إنه مناع بن ثنيان ، وهجرتهم مع آل حميد العباء ، وتقع في الجنوب الشرقي من مدينة الجبيل وغربيها قريب أبو معن وام الساهك ، ويمتد على ساحل البحر بالقرب من رأس تنورة إلى الجبيل شمالاً ويتوسطها رأس الغار مقر ( تحلية المياه المالحة ) وكانت نخيل كثيرة من البحر إلى البر وقد كانوا فيما سبق يجوبون العرمة وما حولها.
المعامره: من فروع بني خالد وقد ذكرهم الحمداني ضمن بني خالد أثناء إقامتهم في القصيم في القرن السابع الهجري ومنهم الغفيص حسب إفادة الأستاذ عبدالله الغفيص.
النهود : فخذ من بني خالد ، موطنه في المنطقة الشرقية في الأحساء ونواحيها والدمام وعنك وغيرها ، أميرهم الذي عاصر مؤلف كتاب “ دليل الخليج “ رجاء بن مصبح ، والآن محمد المزيني ومقرهم بلدة الكلابية بالأحساء ووسمهم( البرثن ) موطىء الحباري ، وأحياناً ( المغزل ) وعليه حلقة .
هذا عدا فرع الشلاوي الذي ينقسم بدوره الى عدة فروع وكذلك الفروع الخالديه الموجودة في الشام والعراق ومصر والبلاد الاسلامية .



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-12-19, 12:33 PM   #7 (المشاركة)
‏الموسيقار
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية ‏الموسيقار
‏الموسيقار غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4754
 تاريخ التسجيل :  Jul 2014
 أخر زيارة : 2015-01-22 (10:12 PM)
 المشاركات : 207 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
قديم 2015-05-07, 10:55 PM   #8 (المشاركة)
بطي الجهني
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية بطي الجهني
بطي الجهني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3520
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2017-10-17 (11:21 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




جزاكم الله كل خير ولكم خالص إحترامى



 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة خالد بن الوليد الى كسرى - عندما كنا عظماء الزباره القصص والروايات 7 2016-10-25 08:14 PM
خالد بن الوليد عبدالله الراجحي قناديل إسلامية 5 2016-07-28 06:18 PM
خالد بن سعيد [رضي الله عنه] دلوعة المملكة قناديل إسلامية 6 2015-06-28 07:35 PM
خالد بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود TOP1 العلوم الإنسانية والتربية والفنون 7 2015-04-21 08:46 PM
والد الاستاذ خالد أبو العينين في ذمة الله أبو محمد بوابة ألاخبار العامة بوادي فاطمة - محافظة الجموم 11 2010-12-26 01:03 PM





1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281