بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة للصحة والاسرة ۩۞۩» > الطب والصحة

الطب والصحة استشارات طبية - الطب البديل - مشاكل صحية - الدواء - الغذاء - ألأعشاب - النبات الطبي - العلاج - الصحة


إضافة رد
قديم 2013-10-21, 06:47 PM   #1 (المشاركة)
‏رفيـع الشـان
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية ‏رفيـع الشـان
‏رفيـع الشـان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4050
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 2018-07-03 (08:20 PM)
 المشاركات : 224 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي الهيضة أو الكوليرا cholera



Bookmark and Share

الهيضة أو الكوليرا cholera خمج حاد يصيب السبيل المعدي المعوي، يسببه جرثوم على شكل ضمة vibrio، سلبي الغرام negative Gram ذو سوط واحد يسمى ضمة الهيضة vibrio cholerae. وقد استفرده روبرت كوخ للمرة الأولى في مصر عام 1883. وللهيضة تاريخ مرضي طويل إذ تنتشر على هيئة فاشيات وأوبئة وجائحات.
الجرثوم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
البعثة الألمانية التي أرسلت إلى مصر لدراسة وباء الهيضة، ويرى رئيسها روبرت كوخ جالساً في الوسط

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة بالطبقي المحوسب لضمات الهيضة، ويشاهد السوط الوحيد الصادر من أحد أقطاب الجرثوم


يرتكز تصنيف ضمات الهيضة على مستضد الجسم O. ولها زمرتان مصليتان serogroups هما: O1 و O139. والزمرة O1 هي الأكثر أهمية، وتقسم إلى نمطين حيويين biotypes هما النمط التقليدي (الكلاسيكي)، ونمط الطور El Tor الذي دعي بهذا الاسم نسبة إلى مركز الحجر الصحي حيث جرى استفراده للمرة الأولى من أفراد عائدين من الحج. وتختلف ضمة الهيضة التقليدية عن ضمة الطور بعدة صفات: منها أن الإسهالات التي تحدثها ضمات الطور أخف من التي تسببها الضمات التقليدية. غير أن النسب العالية للحمل اللاعرضي لضمات الطور أدى إلى انتشارها الواسع في العالم وحلولها محل النمط الحيوي التقليدي الذي لم يبقَ مشاهداً إلا في بنغلاديش. ولضمات الهيضة O1 نمطان مصليان serotypes هما: إينابا Inaba وأوغاوا Ogawa استناداً إلى تراصهما في المصول الضدية. ويضاف إليهما نمط مصلي ثالث هو هيكوجيما Hikogima مع أنه نادر جداً.
وقد ظهرت في الهند عام 1992 ضمات هيضية من زمرة مصلية أطلق عليها O139 انتشرت بسرعة في بنغلاديش والبلاد الآسيوية المجاورة. إن الصفات الوبائية للزمرة O139 تماثل صفات الزمرة المصلية O1 باستثناء أن O139 تحتاج إلى مصل مضاد نوعي لتحديد هويتها بسبب اختلافها عن ذراري O1 في تركيب عديد السكريد الشحمي lipopolysaccharides. ويضاف إلى ذلك أن الروائز المستعملة في تنميط الزمرة المصلية لضمات الهيضة O1 لا تصلح للضمات O139.
إن قدرة الزمرتين المصليتين O1 و O139 على إفراز الذيفان الهيضي هو العامل الأساسي في شدة فوعة virulence الجرثوم. ويمكن القول: إن جراثيم هاتين الزمرتين التي تفرز الذيفان الهيضي هي ذات فوعة وقدرة على إحداث وباء. لقد كانت معظم الجراثيم المستفردة من هاتين الزمرتين في أثناء الفاشيات تفرز ذيفاناً كما لوحظ أن المستفردات التي لا تفرز ذيفاناً من ضمات O1 لا تحدث وباء بل تسبب إسهالات فقط.
العدوى وطرق الانتقال
الإنسان هو المستودع الوحيد لجراثيم الهيضة، فالمصابون بها يطرحون ضماتها بكميات كبيرة في برازهم وقيائهم.
وتؤلف جثث المرضى وبراز الحملة اللاعرضيين مصادر للعدوى. لا توجد في الطبيعة مستودعات حيوانية لضمات الهيضة، ولكن سجلت في الولايات المتحدة بعض الحالات إثر تناول أطعمة بحرية نيئة أو ناقصة الطهو، ولاسيما القشريات من سرطان وقريدس ومحار. كما أن بعض العضويات المجهرية كالجوادف Copépodes وغيرها من العوالق الحيوانية Zooplankton متهمة بنقل الجرثوم.
تبقى ضمات الطور وضمات O139 حية في الماء مدة طويلة، لذا تظهر الإصابات إذا وجدت أخطاء في أنابيب المياه، أو تلوث خزانات الماء بها، كما يمكن للفواكه والخضار والأطعمة النيئة أو ناقصة الطهو والمشروبات المثلجة والأطعمة المجمدة أن تسبب فاشيات إذا تلوثت بها.
تتزايد ضمات الهيضة زيادة لوغاريتمية خلال 8ـ 12ساعة، كما تستطيع الضمات المطروحة بالبراز أن تعيش في البيئة من 4 أيام إلى 7، ولكن يمكن القضاء عليها بسهولة بالغليان وأشعة الشمس والحموض.
الحدوث والوبائيات

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آلية إصابة الإنسان بالهيضة


الهيضة مرض مستوطن في جنوب شرقيّ آسيا وفي جزء من إفريقيا وأمريكا الجنوبية.
انتشرت جائحات الهيضة عدة مرات في القرن التاسع عشر، فانطلقت من دلتا الغانج في الهند إلى معظم أنحاء العالم. أما في النصف الأول من القرن العشرين فقد اقتصر الخمج على آسيا باستثناء وباء شديد اجتاح مصر عام 1947؛ ولكن في النصف الثاني منه انتشرت جائحات بضمات الطور، واكتشفت مستودعات على امتداد شاطئ الخليج المكسيكي في الولايات المتحدة، وظهرت أوبئة بضمات O139 التي تختلف عن O1.
وفي عام 1961 انتشرت الهيضة من نمط الطور من إندونيسيا إلى معظم بلدان آسيا فالشرق الأوسط فشرقيّ أوربا وإفريقيا. وانتقلت من شمالي إفريقيا إلى شبه جزيرة إيبريا فإيطاليا التي وصلتها عام 1973. وفي عامي 1977 و1978 حدثت فاشيات في اليابان وجنوب المحيط الهادئ مع استمرار الخمج في إفريقيا. وفي عام 1993 أبلغت 16 بلداً في إفريقيا و25 في آسيا و21 في أمريكا و3 في أوربا عن حالات حدثت فيها. وفي عام 1994 تفشى المرض في زائير بين اللاجئين الروانديين، كما ظهرت حالات في ألبانيا. وفي نهاية عام 1996 تفشت الهيضة في 21 دولة من دول أمريكا اللاتينية فأصابت نحو مليون إنسان، وسببت موت قرابة 1200 منهم. وفي أثناء ذلك حدثت فاشيات في الهند عام 1992 بنمط جديد سمي O139 بنغال، بقي محصوراً في آسيا، ولكن في سنة 1998 أعلنت إحدى عشرة دولة آسيوية إصابات بهذه الذرية.
الأعراض
يتسم مرض الهيضة بطرح السوائل والشوارد (الكهرليات) بكميات كبيرة. يمتد زمن حضانة الخمج من 12ـ72 ساعة في حالة الوافدات، ومن 3ـ7 أيام في الأماكن التي يتوطن فيها الداء.
تكون بداية الأعراض صاعقة من دون بوادر prodromes بإقياءات وإسهالات شديدة. ويكون البراز مائياً غير مدمى، لا لون له، فيه قطع مخاطية صغيرة تفرزها الخلايا البطانية المعوية تشبه الأرز، ولذا يوصف بالبراز الأرزي الشكل. ويسبب الإسهال والإقياء فقدان عدة لترات من سوائل البدن في ساعات قليلة، بمعدل لتر واحد كل ساعة؛ مما يؤدي إلى تجفاف يصيب داخل الخلايا وخارجها، فينجم عن ذلك وهط القلب collapse وهبوط الضغط الشرياني، وزرام anuria مع نقص الوزن وغؤور العينين ومعص cramp عضلي وانخفاض في درجة حرارة جسم المريض. وتحسب نسبة التجفاف وفق المعادلة الآتية:
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وتتصف العلامات الحيوية للإصابة بنقصان حجم السوائل وبكثافة دموية ونقصان شوارد الكلور والصوديوم والبوتاسيوم وحماض acidosis استقلابي (فقدان البيكاربونات).
تنتهي الأعراض بالوفاة بنسبة 40ـ60٪ من الحالات إن لم تعالج. أما إن أعيدت السوائل والشوارد المفقودة فتهبط هذه النسبة إلى 1٪.
التشخيص
يستند التشخيص في البلاد التي تتوطن فيها الهيضة إلى الأعراض السريرية وحدها، ونادراً ما يلجأ إلى المخبر لتأكيده. أما في الحالات الفُرادية sporadic أو المستوردة أو لكشف الحملة فيجري زرع البراز لتمييز جرثوم الهيضة من الجراثيم الأخرى التي تسبب إسهالات حادة. ويمكن القيام بتشخيص ظني سريع للجرثوم بفحص البراز بالمجهر ذي الساحة المظلمة darkfield m. أو المجهر المتباين الصفحات phase-contrast m.
تُنتج جراثيم الهيضة أضداداً في دم المصابين يمكن كشفها بتفاعل التراص agglutinatio بمعايرة أضداد الذيفان وأضداد الجرثوم نفسه وتصاعدها. كما يمكن إجراء التشخيص بتفاعل المتممة complément واختبار الإليزا ELISA؛ ولكن هذه الأضداد تكون عادة غير نوعية تعطي تفاعلات متصالبة مع الذيفان المعوي الذي تنتجه بعض ذراري الإشريكيات القولونية.
المعالجة
يعود نجاح المعالجة إلى سرعة تعويض السوائل والشوارد (الكهارل) الضائعة لتصحيح التجفاف والحماض؛ وتعطى هذه عن طريق الفم وطريق الوريد، ويلجأ إلى هذا الأخير حينما يتعذر على المريض تناولها عن طريق الفم. وتؤلف الصادات عاملاً مساعداً فقط يُقصِّر مدة المرض ويقلل من حجم البراز وبقاء الجراثيم الحية فيه مما يحد من انتشارها. وتقترح منظمة الصحة العالمية استعمال التتراسكلين والدوكسي سكلين والفورازوليدون والتريمتوبريم سلفاميتوكسازول والإريتروميسين والكلورامفنيكول. وبسبب ظهور مقاومة الجراثيم لبعض هذه الصادات يجب إجراء التحسس في بدء الوافدة ومراقبة تأثيرها في أثنائها على نحو منتظم وانتقاء ما يناسب المريض منها.
وقد تظهر أعراض نقص سكر الدم أو أعراض أخرى بعد تحسن حالة المريض ونقصان التجفاف، لابد من معالجتها بما يتوافق معها.
إن المناعة التي يكتسبها المريض بعد الشفاء قصيرة الأمد تقل عن 3 أشهر، كما أن الشفاء بعد الإصابة بذراري الزمرة المصلية O1 لا يحمي من الإصابة بالزمرة O139، والعكس صحيح أيضاً.
الوقاية
جرى الاعتماد في السابق على اللقاح المهيأ من جراثيم معطلة (ميتة) يعطى زرقاً. وقد تبين أنه لا يجدي نفعاً إلا في 50% من الحالات مدة 3 أشهر ـ 6 فقط. كما أنه لا يمنع حدوث العدوى من الحالات عديمة الأعراض، ولا يحول دون أن يصبح المرء حاملاً للجرثوم.
وقد حدث تقدم في العقود الأخيرة بإجراء بحوث تسعى إلى إيجاد لقاح يعطى عن طريق الفم. وقد أجريت تجارب على نوعين من اللقاحات الفموية على متطوعين من البشر، وأصبح هذان اللقاحان متوافرين من الناحية التجارية في بعض البلدان. يتألف الأول منهما من جراثيم من زمرة O1 معطلة مع ذيفان الهيضة من تحت الوحدة B، ويعطى هذا اللقاح بجرعتين. وأما اللقاح الفموي الثاني فيتألف من جراثيم حية مضعفة تحوي ذرية من ذراري O1 يرمز إليها CVD-103-HGR، ويعطى بجرعة واحدة.
وهناك جهود مستمرة للتوصل إلى لقاح للزمرة المصلية O139؛ لأن اللقاحين السابقين لا يقيان من الإصابة بهذه الزمرة.
أما الوقاية العامة فتبدأ بالتبليغ عن الحالات للسلطات المعنية والإشراف على سلامة الإمداد المائي وكلورة الماء وإن لم يكن ملوثاً بالضمات ومراقبة الأطعمة التي تباع جاهزة بما فيها المجمدة ومكافحة الذباب.
وتكون الوقاية على مستوى الأسرة بتطبيق قواعد النظافة وتطهير براز المرضى وقيئهم ومفارش أسرّتهم وأدواتهم الخاصة. وفي وجود بينات على تلوث داخل الأسرة أو انتقال العدوى لأحدهم تعطى الصادات للوقاية، لكنها لا تعطى لمجتمعات كاملة خشية ظهور مقاومة لها.



 

رد مع اقتباس
قديم 2013-10-22, 10:01 PM   #2 (المشاركة)
حسن الشنبري
«۩۞۩ عضو مبدع ۩۞۩»


الصورة الرمزية حسن الشنبري
حسن الشنبري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 783
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 2019-06-04 (10:23 PM)
 المشاركات : 800 [ + ]
 التقييم :  152
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




شكرا لكم ودمتم بصحة وعافية



 
 توقيع : حسن الشنبري



رد مع اقتباس
قديم 2013-10-24, 09:31 PM   #3 (المشاركة)
ابراهيم باهبري
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية ابراهيم باهبري
ابراهيم باهبري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2379
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : 2014-04-13 (08:37 PM)
 المشاركات : 113 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




موضوع جميل
شكرا لكم وفي إنتظار الجديد



 

رد مع اقتباس
قديم 2013-10-25, 01:20 PM   #4 (المشاركة)
عايشه المعبدي
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية عايشه المعبدي
عايشه المعبدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3703
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2014-04-25 (12:20 PM)
 المشاركات : 272 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
قديم 2015-08-29, 09:04 PM   #5 (المشاركة)
غزالة البحرين
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية غزالة البحرين
غزالة البحرين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1991
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 2017-06-26 (09:47 PM)
 المشاركات : 260 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Bahrain
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




شكرا لكِ وجزيتم كل خير



 

رد مع اقتباس
قديم 2015-11-16, 05:34 PM   #6 (المشاركة)
عبدالعزيز الشيخ
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية عبدالعزيز الشيخ
عبدالعزيز الشيخ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5694
 تاريخ التسجيل :  Jun 2015
 أخر زيارة : 2020-03-27 (04:55 PM)
 المشاركات : 297 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 طرق انتشار الكوليرا ووسائل العلاج و الوقاية المتوفرة




الكوليرا من الامراض المعوية المعدية تعرف باسم الكوليرا الاسيوية V.cholerae او الكوليرا الوبائية تأتي نتيجة لجرثومة الضمة الكوليرية المنتجة للذيقان المعوي و تصيب البشر اما عن طريق تناول الطعام الملوث بها أو شرب المياه الملوثة بتلك البكتيريا أو عن طريق رزاز المريض المصاب بالكوليرا أو أي سوائل تخرج منه ، في كثير من الدراسات و الابحاث أثبتت أن الانسان ليس مستودع البكتيريا و لكن البيئات المائية هي مستودع تكون البكتيريا و ليس العكس ، الذيقان المعوي الذي تنتجه البكتيريا يعمل على تبطين الأغشية المخاطية في الأمعاء الدقيقة بالتحديد لذلك يحدث للشخص المصاب بتلك البكتيريا الإسهال المستنزف و يكون هو الشكل الأخطر للمرض لأنه يحدث معه انخفاض في ضغط الدم في غضون ساعة واحدة و يموت المريض بعد ذلك في غضون ثلاث ساعات من حدوث انخفاض الضغط في حال عدم تقديم الدعم الطبي للمريض ..
بداية انتشار الكوليرا :
موطن المرض الاصلي كان الهند حيث أرادت بريطانيا القضاء على رؤؤس القبائل الهندية فبعثت لهم سجاجيد تحمل البكتيريا و انتشر المرض بصورة كبيرة مع البيئات الفقيرة المعدمة حتى اصبح وباء اجتاح العالم في عقد العشرينات من القرن الماضي في كثير من مدن العالم الفقيرة و بالطبع اثر على جميع البيئات المائية بالعالم .
تعيش البكتيريا في بيئة المياه المالحة قليلًا و المياه الساخنة لذلك لا يتم القضاء عليها بالغلي و تنتشر في مناطق امدادات مياه الشرب غير المعالجة و مياه المجاري و البرك و المستنقعات و تصيب الاطفال و البالغين على السواء و مدة الحضانة تكون من خمسة إلى 14 يوم معظم المصابون لا يمرضون إلا بعد تلك المدة مع اصابتهم بالبكتيريا و لا تنقل البكتيريا إلا بالبيئات المائية فقط ، يقدر عدد الحالات المصابة بالكوليرا حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية 4 مليون مصاب كل عام و اما حالات الوفاة تترواح بين 000 100 و000 120 وفاة في كل سنة و يمكن علاج 80% من الحالات بنجاح عن طريق محاليل الجفاف التي يتم اعطائها للمريض على طريق الفم .
أعراض الكوليرا و طرق الانتشار :
الكوليرا مرض معدِ هي من أمراض الإسهال تحدث نتيجة الإصابة بالماء الملوث بالكوليرا Vibrio choleraeبعد فترة الحضانة تظهر الانماط المستشرية من الفاشيات كما ان الكوليرا مرض شديد الفتك إلى اقصى حد يصيب الأطفال و البالغين و يفتك بالأرواج في ظرف ساعات قليلة ، خطورة تلك البكتيريا انها تعدى و هي في فترة الحضانة و لا تظهر إلا بعد مدة الحضانة بالرغم من وجود البكتيريا في براز المريض فترد إلى البيئة مرة أخرى و تصيب اعداد كثيرة دون الظهور .
الاسهال المائي الشديد .
التقيؤ و التقلصات العضلية .
80% من الحالات المصابة تكون الاعراض ما بين المتوسطة و غير الشديدة و تظهر الاعراض القاتلة (الاسهال المائي ) على نحو 20% فقط من المصابين و تتعلق بأمراض المناعة ( قدرة و مناعة الشخص المصاب بالمرض ) و يصاحبها جفاف شديد و الموت في غضون ساعات و الاشخاص المعرضون للعدوى أكثر من غيرهم من يمتلكون مناعة ضعيفة كالمصابين بأمراض سوء التغذية و المصابون بفيروس العوز المناعي ، تكمن الخطورة في الاحياء الفقيرة المتاخمة التي تنعدم بها البينية التحيته الاساسية مثل مخيمات المشردين داخليًا و خارجيًا التي لا يتوافر فيها الحد الأدنى للمياه النظيفة ، و من الكوارث الاخرى تعطل شبكات المياه و نزوح السكان إلى المخيمات يزيد من خطورة تكون البكتيريا ، المياه هي السر لم يسبق أن حدث الاصابة بالكوليرا بسبب الجثث مثلًا ، لا تزال الكوليرا من الامراض التي تشكل خطورة حقيقة ليس على المجتمعات الفقيرة فحسب بل على الصحة العمومية ، حيث عادت الكوليرا بقوة بالتوازي مع التزايد الكثيف في عدد السكان مع انعدام الخدمات و انعدام خدمات الاصحاح ، حسب مؤشرات منظمة الصحة العالمية هناك 56 بلد يتواجد بها خطر المرض .
كيفية الوقاية من وباء الكوليرا :
تتألف اقل التدابير لمكافحة الكوليرا في توفير المياه النظيفة و ظروف الاصحاح الجيده للسكان في الاحياء الفقيرة ، حيث ان التثقيف الصحي و نظافة الغذاء من اهم العوامل الوقائية لتلك البكتيريا ، مع تعزيز بعض الثقافات في البيئات و المجتمعات الفقيرة مثل ضرورة غسل اليدين قبل تناول الطعام و ضرورة غسل اليدين على نحو منتظم بعد التبرز او التبول و قبل الامساك بأي طعام و اتباع التعليمات السليمة لطهي الاطعمة مع تعزيز الترصد المبكر للمرض و اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الميكروب ، خصوصًا في مناطق الإيواء و المخيمات الخاصة باللاجئين و مع توفير ظروف الاصحاح الجيدة لتلك المناطق لذلك أهم عاملين للوقاية من الكوليرا هما :-
توفير المياه النظيفة و الاصحاح الجيد مع سلامة الأغذية خصوصًا في مناطق التجمعات و مناطق الإيواء و مناطق تجمع اللاجئين .
التثقيف الصحي لتلك للمجتمعات عمومًا للاعتماد على اسلوب وقائي يحد من المرض .
وسائل المكافحة :
لضمان المكافحة ينبغي توفير التدبير العلاجي المقنن لخفض معدل الوفيات منها :
اولًا : التدبير العلاجي عن طريق وجود مراكز لعلاج الكوليرا خصوصًا في الاماكن المحتمل تواجدها .
ثانيًا : تجنب العدوى في المستشفيات بالطرق الوقائية .
ثالثًا : الإمدادات الطبية لتدبير ضد الاسهال وأعراض الكوليرا .
رابعًا : التوعية و التثقيف بالمرض .
طرق العلاج :
يتم علاج المرضى الين يعانون من الجفاف الحاد عن طريق الحقن الوريدي بالسوائل و المحاليل مثل رينغر اللاكتيكي مع تقديم المضادات الحيوية للمصابين بالحالات الشديدة مع صرف الزنك للأطفال من عمر الخامسة لتقليص من مدة الإسهال و قد اثبتت التجارب فعالية املاح الإمهاء الفموية بنسبة 80% و فاعلية المضاد الحيوي على تقليص مدة الإفراغ .



 
 توقيع : عبدالعزيز الشيخ

لا يغرنك أربعة : إكرام الملوك و ضحك العدو و تملُّق النساء و حرُّ الشتاء


رد مع اقتباس
قديم 2020-05-15, 01:01 AM   #7 (المشاركة)
ابتسام
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية ابتسام
ابتسام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6658
 تاريخ التسجيل :  Sep 2016
 أخر زيارة : 2020-10-22 (08:35 PM)
 المشاركات : 470 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000safari
افتراضي




جزاكـ الله بالجنة وشكراً لكـ



 
 توقيع : ابتسام

عندما يقف الإنسان في إطار ضعفه أمام ذي العزة والملكوت فإنه يعود ملئ اليدين بالخير .. ثق بالله


رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة






1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55