بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة للثقافة الاسلامية ۩۞۩» > قناديل إسلامية


قناديل إسلامية القرآن الكريم - الأحاديث النبوية - عقيدة - فقه - سير وحضارات إسلامية - محاضرات إسلامية - نقاشات دينية - خطبة الجمعة - فتوى مشايخ أهل السنة والجماعة


إضافة رد
قديم 2013-06-05, 05:51 PM   #1 (المشاركة)
سمو الابداع
«۩۞۩ مشرف عام ۩۞۩»


الصورة الرمزية سمو الابداع
سمو الابداع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 973
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 2018-08-23 (12:35 AM)
 المشاركات : 12,558 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Boy مروان بن الحكم



Bookmark and Share

مروان بن الحكم
لم يكن يدور بخلد المروانيين من بني أمية، وهم يغادرون المدينة مقهورين بعد أن أوصدت جميع الأبواب في وجوههم، أنهم على قيد خطوات قليلة من المجد والملك، وأنهم يسيرون نحو بناء إمبراطورية عظيمة وتشييد عرش من الأمجاد المتواصلة والشرف الرفيع.
فقد كانت المدينة معقلا لعدد من معارضي حكم بني أمية، وقد التف حولهم عدد كبير من الأنصار والموالين، ولم تفلح محاولات "مروان بن الحكم" ـ عامل "معاوية بن أبي سفيان" على المدينة ـ لدفعهم إلى البيعة ليزيد بن معاوية حينما أراد معاوية أن يأخذ البيعة لابنه من أهل الحجاز، فقد ثار هؤلاء المعارضون، وعلى رأسهم "الحسين بن علي" و"عبد الله بن الزبير" و"عبد الله بن عمر" و"عبد الله بن العباس" و"عبد الله بن أبي بكر"، وعارضوا هذا الأمر بشدة، فكتب مروان إلى "معاوية" بذلك؛ فقدم معاوية إلى المدينة، وحاول إقناعهم، ولكنهم أبوا، فما كان منه إزاء عنادهم وإصرارهم إلا أن توعدهم بالقتل، وأخذ منهم البيعة لابنه بالسيف على رؤوس الأشهاد.

الحكم بعد معاوية
وبعد وفاة معاوية اعتلى يزيد عرش الخلافة، وامتنع عن بيعته الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير، واجتمع زعماء الشيعة لمبايعة الحسين، وأرسلوا إليه يحثونه على الخروج إليهم في "الكوفة" ووعدوه بالنصرة والتأييد، والقتال معه حتى تصير إليه مقاليد الخلافة، ولكن رجال يزيد بن معاوية استطاعوا أن يرصدوا تحركات الحسين، واستعدوا لإحباط محاولته الوصول إلى الكوفة، وأسفر الأمر في النهاية عن معركة "كربلاء" الشهيرة التي قتل فيها الحسين، وحُملت رأسه إلى يزيد في دمشق.
أما عبد الله بن الزبير الذي لم يجرؤ على الجهر بطلب الخلافة في حياة الحسين؛ لأنه كان يرى أحقيته بها، فقد وجد -بعد مقتل الحسين- أنه أحق بالخلافة، خاصة بعدما اجتمع حوله عدد كبير من أصحابه وبايعوه بالخلافة، وإن كان ذلك قد تم بصورة سرية.
وطارت الأخبار إلى يزيد بما فعله ابن الزبير، فصمم على الانتقام منه، وازداد الأمر تعقيدًا بعد أن ثار أهل المدينة أيضًا، وخلعوا يزيد بتحريض من ابن الزبير وطردوا عامله، ونادوا بخليفة ثالث هو "عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر".
ولم يجد يزيد إزاء كل هذه الأحداث والانقسامات بدًا من الحرب، فأرسل جيشًا إلى المدينة فاستباحها ثلاثة أيام، أسرف خلالها في القتل والسلب والنهب، ثم اتجه بعد ذلك إلى مكة فحاصرها في أوائل سنة [ 64هـ= 683 م]، وكان ذلك أول حصار لمكة في تاريخ الإسلام.

إحراق الكعبة
كان عبد الله بن الزبير يظن أن حرمة مكة ستمنع قوات يزيد من اقتحامها وتخريبها كما فعلت في المدينة، ولكنه كان واهمًا فيما ذهب إليه، فقد صوب المهاجمون المجانيق نحو الكعبة، وضربوا بيت الله الحرام بعنف، حتى تهدمت الكعبة واحترقت في [3 من ربيع الأول 64 هـ= 30 من أكتوبر 683م].
واقتحم المهاجمون مكة ودار قتال شرس بين الفريقين، وفي تلك الأثناء جاء الخبر بوفاة يزيد، فكف المهاجمون أيديهم عن القتال، والتقط المدافعون أنفاسهم.
وأرسل الحصين بن نمير الكوفي قائد جيش يزيد إلى ابن الزبير يطلب وقف القتال، ويدعوه إلى الذهاب معه إلى الشام ليأخذ له البيعة من أهلها بعد أن بايع له أهل الحجاز (مكة والمدينة)، وأهل العراق (الكوفة والبصرة)، وأهل مصر، واليمن، وخراسان، ولم يبق إلا أهل الشام.
ولكن ابن الزبير رفض، وأراد أن يجعل مركز خلافته في الحجاز، فعاد الحصين بجيشه إلى الشام، وبذلك انتقلت الخلافة إلى "معاوية بن يزيد" الذي لم يتجاوز عمره الثمانية عشر عامًا، ولكنه كان مريضًا ضعيفًا، يغلب عليه الزهد في الدنيا والتفكر في الآخرة، فشعر أنه لا يستطيع القيام بأعباء الخلافة، فتنازل عنها، وما لبث أن تُوفِّي بعد ذلك بأيام قليلة.

مروان بالحكم
قفز "مروان بن الحكم بن العاص" إلى السلطة على إثر اجتماع تاريخي لكبار بني أمية وأعيانهم، عقد في "الجابية" في [3 من ذي القعدة 64 هـ= 22 من يونيو 684م] قرروا فيه البيعة لمروان بن الحكم، وكان شيخًا كبيرًا قد تجاوز الستين، يتمتع بقسط وافر من الحكمة والذكاء وسداد الرأي، وكان شجاعًا فصيحًا يجيد قراءة القرآن، ويروي كثيرًا من الحديث عن كبار الصحابة، وبخاصة "عمر بن الخطاب"، ويعد هو رأس "بني أمية" بالشام.
ووضع المجتمعون اتفاقًا تاريخيًا لتجنب أسباب الفتنة والشقاق، واشترطوا أن تكون ولاية الحكم لـ "خالد بن يزيد" من بعد "مروان"، ثم "عمرو بن سعيد بن العاص"
وكان مروان قد سطع نجمه في عهد ابن عمه الخليفة "عثمان بن عفان" الذي قربه إليه، وجعله مساعدًا ومشيرًا له، وكان كاتبه ومديره، فلما قُتل عثمان كان مروان أول من طالب بدمه، ثم بايع "عليا بن أبي طالب"، فلما حدثت واقعة الجمل اعتزل الحياة السياسية، فلما آلت الخلافة إلى معاوية بن أبي سفيان ولاه على "المدينة"، وكان أقوى المرشحين لاعتلاء عرش "بني أمية" بعد وفاة معاوية بن يزيد (معاوية الثاني).
ومن العجيب أن مروان وأسرته كانوا قد قضوا حياتهم كلها في الحجاز، ولم ينتقلوا إلى الشام إلا في نهاية [ربيع الآخر 64 هـ= ديسمبر 683م]، أي قبيل البيعة لمروان بستة أشهر فقط‌‍‍‍!!

انتقال الخلافة إلى المروانيين
وقد بذل "مروان بن الحكم" جهدًا كبيرًا لتثبيت دعائم ملكه، وقاد حروبًا عديدة للقضاء على أعدائه ومنافسيه.
وكان في مقدمة أعدائه "الضحاك بن قيس الفهري" الذي قاد قبيلة قيس لمبايعة ابن الزبير، فسار إليه مروان بجيش كبير فقتله، وهزم جيشه في "مرج راهط" في [المحرم 65 هـ= أغسطس 684م] بعد معركة تاريخية حاسمة، دامت نحو عشرين يومًا، أسفرت عن استقرار الأمر لمروان، ومهدت الطريق أمامه لتحقيق حلمه الكبير ويصبح نظام الحكم الوراثي الذي وضع لبنته الأولى معاوية بن أبي سفيان من نصيب الفرع المرواني وحده من بني أمية، بعد أن كان في الفرع السفياني.

إعاده مصر للأمويين
اتسمت سياسة مروان بالحسم والشدة التي تصل إلى حد العنف خاصة مع معارضيه، وقد أولى "مروان" الأمصار الأخرى قدرًا كبيرًا من اهتمامه وعنايته، فخرج إلى مصر بنفسه على رأس جيش، ومعه ابنه عبد العزيز، واستطاع أن يهزم "عبد الله بن مجدم" الذي ولاه عبد الله بن الزبير عليها من قِبله، وأخذ البيعة لنفسه من الناس، وقتل من أصر منهم على بيعته لابن الزبير.
وعاد بعد ذلك إلى الشام تاركًا ابنه عبد العزيز في مصر بعد أن ولاه عليها، وأصبحت مصر منذ ذلك العهد خاضعة لنفوذ الأمويين.

نهاية أليمة
وأرسل مروان بعد عودته إلى الشام حملتين، أولاهما إلى الحجاز لقتال عبد الله بن الزبير الذي دعا لنفسه بالخلافة، وقد هُزمت تلك الحملة، أما الحملة الأخرى فسيرها للقضاء على الشيعة في الكوفة ولم تحقق شيئًا يذكر.
وقرر مروان أن يجعل الخلافة لابنه "عبد الملك" من بعده بدلا من خالد بن يزيد، كما نصت اتفاقية "الجابية" التاريخية، فتزوج أم خالد (أرملة يزيد)، وأصبح دائم التحقير من شأن خالد، يكثر من سبه ويعيّره بأمه، فلما أخبر خالد أمه بذلك نقمت على مروان الذي أسفر عن حقيقة نواياه باغتصاب الخلافة من ابنها، فتحينت الفرصة للانتقام منه، وفي إحدى الليالي، بينما كان مروان مستغرقًا في نومه، وضعت أم خالد وسادة على وجهه، فلم ترفعها حتى مات.
وقيل بأنها سقته لبنًا دست فيه السم، كما قيل بأنها أغرت به جواريها فخنقوه، فلما علم ابنه عبد الملك بذلك أراد قتلها، ولكن قومه نصحوه ألا يفعل حتى لا يُعيّر بأن أباه قتلته امرأة.

عهد قصير وإنجازات عظيمة
كانت وفاة مروان في [3 من رمضان 65 هـ= 24 من نوفمبر 683م]، عن عمر بلغ نحو خمسة وستين عامًا، وهو لم يكمل العام الأول من خلافته، وبرغم ذلك فقد استطاع أن يؤسس دولة قوية للأمويين –وآل مروان خاصة- في الشام، وتعد خلافته هي البداية الحقيقية للعهد الثاني من الحكم الأموي، وقد تميز عهده –على قصره- بالعديد من الإصلاحات والإنجازات العسكرية والسياسية والاقتصادية.
فمن الناحية العسكرية استطاع أن ينتزع مصر من قبضة ابن الزبير، كما استطاع أن يحقق انتصارًا عسكريًا وسياسيًا آخر بانتصاره على "الضحاك" في موقعة مرج راهط، وقتله مع كثير من أعوانه في معركة حاسمة أصبح مروان بعدها هو الخليفة بلا منازع، كذلك استطاع مروان أن ينقل الخلافة من البيت السفياني إلى البيت المرواني في عملية سياسية، ربما تعد أول انقلاب سلمي في التاريخ الإسلامي.
كما عُني مروان بالإصلاح الاقتصادي، وإليه يرجع الفضل في ضبط المكاييل والأوزان، وهو ما ضبط عملية البيع والشراء حتى لا يقع فيها الغبن أو الغش.

أهم مصادر الدراسة:
o البداية والنهاية: عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي- تحقيق: د. عبد الله بن عبد المحسن التركي- دار هجر للطباعة والنشر- القاهرة- [1419هـ=1998م].
o تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي- د. حسين إبراهيم حسن- دار الجيل- بيروت، مكتبة النهضة المصرية ـ القاهرة [1416هـ= 1996م].
o التاريخ الإسلامي العام: د. علي إبراهيم حسن- مكتبة الأنجلو المصرية- القاهرة- [1379هـ= 1959م].
o تاريخ الرسل والملوك: ابن جرير الطبري تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم دار المعارف بمصر- القاهرة.
o الدولة الأموية: محمد الخضري بك دار القلم- بيروت- [1406هـ= 1986م].
o عبد الملك بن مروان موحد الدولة العربية [أعلام العرب: 10]- د. ضياء الدين الريس- المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة- القاهرة- [ 1382هـ= 1962م].
o الكامل في التاريخ: أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الشيباني (ابن الأثير)- دار صادر- بيروت.
o المنتظم في تاريخ الملوك والأمم: أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي- دراسة وتحقيق: محمد عبد القادر عطا- مصطفى عبد القادر عطا- دار الكتب العلمية ـ بيروت.



 
 توقيع : سمو الابداع

كُنْ كَالْوَرْدِ- كُلَّمَا جُرِحَ -بِزَخَّاتِ الْمَطَرِ- فَاحَ عِطْرًا



رد مع اقتباس
قديم 2013-06-06, 02:55 PM   #2 (المشاركة)
خالد سالم البركاتي
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية خالد سالم البركاتي
خالد سالم البركاتي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2163
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 2014-04-12 (06:32 PM)
 المشاركات : 167 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000safari
افتراضي




بـاركـ الله فيك وشكرا لكم



 

رد مع اقتباس
قديم 2013-06-15, 05:27 PM   #3 (المشاركة)
ابراهيم عويمر الحربي
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية ابراهيم عويمر الحربي
ابراهيم عويمر الحربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3110
 تاريخ التسجيل :  Apr 2013
 أخر زيارة : 2013-09-22 (01:48 PM)
 المشاركات : 195 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_vistaie
افتراضي




سلمت أناملكِ الذهبية عالطرح الرائع
الذي أنار صفحات منتدانا
شكرا
على هذا التألق والأبداع
والذي هو حليفكِ دوما" أن شاء الله



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-02-07, 11:38 AM   #4 (المشاركة)
جاسم الشهري
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية جاسم الشهري
جاسم الشهري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3488
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2014-04-25 (11:24 AM)
 المشاركات : 135 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000safari
افتراضي




شكرا واتمنى الاستفادة للجميع .. وجزاك الله خيرا



 

رد مع اقتباس
قديم 2015-09-20, 01:32 PM   #5 (المشاركة)
غرور الصمت
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية غرور الصمت
غرور الصمت غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4682
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : 2018-07-06 (11:58 AM)
 المشاركات : 512 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




جزاكـ الله عن الجميع بالخير الكثير



 

رد مع اقتباس
قديم 2019-02-10, 06:16 PM   #6 (المشاركة)
وجدان الشمري
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية وجدان الشمري
وجدان الشمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6669
 تاريخ التسجيل :  Sep 2016
 أخر زيارة : 2019-04-14 (06:55 PM)
 المشاركات : 245 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000safari
افتراضي




وفقكـ الله وباركـ الله فيكـ



 
 توقيع : وجدان الشمري

ليس السكوت بَكماً ولكنه رفض للتكلم إذاً فهو نوع من الكلام


رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من روائع الحكم أبو أنس البوابة العامة 5 2018-10-19 08:16 AM
أنظمة الحكم رواد العلم العلوم القانونية والاقتصادية 11 2016-08-14 12:49 AM
عبد الملك بن مروان ريان العطياني العلوم الإنسانية والتربية والفنون 13 2015-05-24 11:30 PM
آل جمل وآل الجهني يحتفلون بقران مروان ولد الدسمة الأخبار المحلية والعربية والعالمية 0 2013-02-22 11:39 AM





1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285