بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة التعليمية ۩۞۩» > العلوم التطبيقية - العلوم البحتة

العلوم التطبيقية - العلوم البحتة الهندسة - الصناعة - التقنيات - التكنولوجيا - الرياضيات - الكيمياء - الفيزياء - الفلك - الزراعة - البيطرية - علم الأرض - علم البحار - علم الحيوان - علم النبات


إضافة رد
قديم 2013-04-04, 09:17 AM   #1 (المشاركة)
سلطان الروقي
«۩۞۩ عضوية ذهبية ۩۞۩»


الصورة الرمزية سلطان الروقي
سلطان الروقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 828
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 2015-12-22 (10:13 PM)
 المشاركات : 1,918 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي مفهوم التكيف



Bookmark and Share

التكيف , مفهوم مستمد أساسا من علم البيولوجيا , على نحو ما حددته تظرية ( دارون ) المعروفة بنظرية النشوء و الإرتاء ( 1859 ) . و يشير هذا المفهوم عادة , إلى أن الكائن الحى , يحاول أن يتواءم بين نفسه و العالم الطبيعى الذى يعيش فيه , محاولة منه من أجل البقاء . ووفقا لهذا المفهوم , يموكن أن يوصف سلوك الإنسان , كردود أفعال , لعديد من المطالب , و الضغوط البيئية , التى يعيش فيها .
إن هناك اتفاق , على أن الدافع , عبارة عن عامل داخلى , يستثير سلوك الإنسان و يوجهه . إن الدافعية , تتميز عن بعض العوامل الأخرى , التى تؤثر فى السلوك , مثل الخبرات السابقة , و قدرات الفرد الجسمية , و الموقف البيئى الذى يجد نفسه فيه . و لو أن هذه الدوافع الأخرى , قد تؤثر فى الدافعية . و الدافع يشير إلى العملية الداخلية , التى تضطر الشخص إلى الفعل . و قد يتأثر بالبيئة الخارجة , و لكن الدافع ذاته داخلى . ثم إن الدافع قد ينتهى بالوصول إلى هدف و الحصول عليه . و هى تحدث الإشباع , أو خفض التوتر الداخلى . هناك ارتباط وثيق بين عملية التكيف و الدافع . فالدوافع تؤدى إلى توجيه سلوك الإنسان , نحو أهداف و أغراض . أى أن كل سلوك له أسباب .

و هذه الأسباب توجد فى الدوافع . و أهم الحاجات , هى حاجة الإنسان لتأكيد ذاته , إذ تسير الدوافع كلها فى خدمتها . و تؤدى الحاجة إلى استثارة الدافع . و هى عبارة عن حالة التوتر التى تؤدى إلى عدم استقرار الكائن الحى , و اختلال توازنه , فيقوم بنشاط التوصل إلى إشباع الحاجة , و التخفيف من الدوافع لإعادة التوازن و إزالة التوتر . و قد استعار علم النفس المفهوم البيولوجى للتكيف و الذى أطلع عليه علماء الجيولوجيا , مصطلح ( مواءمة Adaptation ) و أستخدم فى المجال النفسى الإجتماعى تحت مصطلح ( تكيف أو توافق ) فالإنسان , كما يتلاءم مع
البيئة الطبيعية , يستطيع أن يتلاءم مع الظوف الاجتماعية , و النفسية التى تحيط به , و التى تتطلب منه باستمرار أن يقوم بمواءمات بينها و بينه . و ظروف الحياة نفسها , هى التى تدفعه إلى هذا التكيف . و يساعده على ذلك , ما لدى الفرد من قدرة على التطبيع الاجتماعى , و الذكاء .

و من هنا فإن التكيف , عملية ديناميكية مستمرة . يهدف بها الشخص , إلى حل يغير سلوكه , أو يغير مجتمعه , ليكون بين مجتمعه هذا , لاقة أكثر توافقا و تكيفا . و لما كان الإنسان , فى عملية تفاعل , مستمر مع بيئته المادية , و الاجتماعية , فعمليات التكيف عمليات مستمرة , و توازن الانسان , دائما فى حالة تذبذب , بي الاتزان و عدم الاتزان . و لأن من طبيعة الحياة , الحركة و التر , فالشخص الذى لا تدب فيه الحركة , ولا يوجد فى حالة توتر , هو الشخص الميت . لذلك فإن التكيف , يطلق على عملية ديناميكية , مستمرة , تبين تفاعل الفرد , مع بيئته .



 
 توقيع : سلطان الروقي



رد مع اقتباس
قديم 2013-04-04, 09:18 AM   #2 (المشاركة)
سلطان الروقي
«۩۞۩ عضوية ذهبية ۩۞۩»


الصورة الرمزية سلطان الروقي
سلطان الروقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 828
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 2015-12-22 (10:13 PM)
 المشاركات : 1,918 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي أنواع التكيف




التكيف الذاتى :
و يقصد به , قدرة المرء على التوفيق بين دوافعه , و بين أدواره الاجتماعية , المتصارعة مع هذه الدوافع , لإرضاء الجميع , إرضاء مناسبا فى وقت واحد , حتى يخلو من الصراع الداخلى .
أى أن التكيف الذاتى , هو أن يكون راضيا عن نفسه , غير كاره لها , أو ساخطا عليها أو غير واثق بها . كما تتسم حياته بالخلو من التوترات , و الصراعات النفسية التى تقترن بمشاعر الذنب و القلق و الضيق و النقص و الرثاء الذات لإن التكيف الذاتى , ينسق بين قوى الشخصية المختلفة , و يجعلها تعمل كوحدة واحدة لتحقق أهدافها . لذا فإن التكيف الذاتى أساس , تكامل الشهصية و استقرارها . و العجز عن تحقيق التكيف الذاتى , يجعل الرد فى صراعات نفسية مستمرة , تمتص جزءا كبيرا من طاقته لحل هذه الصراعات . لذا نجد مثل هذا الشخص العاجز عن التكيف الذاتى , عرضة للتعب الجسمى و النفسى لأقل جهد يبذله , نظرا لاستنفاذ طاقتة فى صراعاته الداخلية . كما نجده نافذ الصبر سريع الغضب مما يؤدى إلى سوء علاقته الاجتماعية بالآخرين . أى إلى سوء تكيفه الاجتماى . و هذا يوضح العلاقة المتبادلة بين التكيف الذاتى , و التكيف الاجتماعى . و يوضح أيضا خلو الفرد من الصراعات الداخلية .
  • التكيف الإجتماعى :
إن التطبيع الاجتماعى . يتم داخل إطار العلاقات الاجتماعية . و التطبيع الاجتماعى , هذا ذو طبيعة تكوينية . لأن الكيان الشخصى و الاجتماعى للفرد , يبدأ فى اكتساب الطابع الاجتماعى السائد , فى المجتمع , من اكتساب للغة , و تشرب بعض العادات و التقاليد السائدة . و تقبل لبعض المعتقدات و النواحى التى يؤكد عليها المجتمع . ولكن هذا الطابع الاجتماعى لا يكفى لإتمام عملية التطبيع الاجتماعى , على الوج , الذى يحقق للفرد , قدرا من التكيف الشخصى , و الاجتماعى إلا فى حدود الأبعاد الآتية :
  • أولا : الالتزام بأخلاقيات المجتمع :
تراه الروحى و الدينى و التاريخى , و إلزام الفرد بهذه الأخلاقيات , فيه شعور بالتوحد مع الجماعة , و مدى رضاها عنه , و ارتياحها لما يصدر عهم , و يتفق معهم من أخلاقيات .
  • ثانيا : الامتثال لقواعد الضبط الاجتماعى :
إن الفرد فى أثناء عملية التطبيع الاجتماعى , يتمثل القواعد و النظم , التى تظبط علاقة الفرد بالجماعة . و تصبح جزءا من تكوينه , و نمطا محددا لسلوكه . إن التكيف الاجتماعى . هو قدرة الفرد على أن يتكيف مع بيئته الخارجية ( المادية - الاجتماعية ) , و لما كانت هذه البيئة متغيره , و هذا التغير , يثير مشكلات , تحتاج من الإنسان قدرا من التفكير و المواجهة , و تعرضه للانفعال و القلق , و تتطلب منه تعديل بعض سلوكياته , لهذا كان لا بد من تعامل وظائفه النفسية المختلفة , و تقوينها لمقاومة هذا التغيرات و التكيف معها .

أما إذا كانت هذه التغيرات شديدة , و عجز الفر عن التكيف معها , فسيكون نتيجة ذلك , وقوعه فريسة للحالات المرضية . و الفرد القادر , على أن يتكيف مع هذه
البيئة المتغيرة , يكون مصدر سعادة لنفسه , و لمجتمعه . و هذا يوضح العلاقة الوثيقة بين الفرد و بيئته , و أن التكيف الذاتى و الاجتماعى , شرطان أساسيان , للصحة النفسية . ولا يتأتى ذلك التكيف إلا إذا سلك الإنسان من السبل المشروحة , التى تجعله راضيا عن نفسه , و تجعل مجتمعه راضيا عنه , صإن الضغوط البيئية و الضوضاء الشديدة على سبيل المثال لها تأثير على حياة البشر النفسية و العائلية . و يتضح ذلك من خلال أسلوب المساعدة بين الأفراد .

و القرب و التنافر فى المواقف الاجتماعية المختلفة . فالعاملون فى وسط القاهرة , نجد هذا التأثير لديهم واضحا . فالمعرضون لضوضاء شديدة , يعانون من تزايد المشكلات العائلية , مقارنة بالعمال الأقل تعرضا بنسبة 12 % , مقابل 5% . إن الضوضاء تجعل الناس , لا يميلون إلى تقديم المعونة لمن يحتاجها . بل قد تؤدى إلى زيادة التوتر العصبى , الذى يقد يؤدى إلى الصراع و العنف و ربما القتل . و ليس معنى التكيف الاجتماعى أن يستسلم الفرد
للبيئة الفاسدة , ولكم عليه محاولة تغيرها و تعديلها . ما أن التكيف الاجتماعى , لا يعنى التعصب . و يتوقف نجاح التكيف الاجتماعى , على قدرته , على تكوين علاقات اجتماعية , مرضية له , و للغير فى آن واحد .
  • التكيق النفسى :
و يلجأ إليه الفرد , إذا ما اختل توازنه النفسى إما لعدم إشباع حاجاته , أو لعدم تحقيق أهدافه , بقصد إعادة التوازن الذى يتحقق بإشباع هذه الحاجات .
و عملية التكيف النفسى تتم وفقا للخطوات التالية :
  1. وجود دافع أو حاجة تدفع الإنسان إلى هدف خاص .
  2. وجود عائق يمنع الوصول إلى تحقيق الهدف .
  3. القيام بمحاولات للتغلب على هذا العائق .
  4. الوصول إلى الهدى .
  5. ولكن قد يحدث أن يفشل الفرد فى تحقيق هفه . و هنا قد يحدث هروب من الموقف . و يستمر اختلال توازنه النفسى و توتره . و يكتفى بإشباع بديل لهذا الهدف , عن طريق الخيال و أحلام اليقظة , أو اللجوء إلى تعاطى الخمر و المخدرات .
و يتوقف نجاح التكيف , على مدى تكيف الفرد مع ذاته . لذا يؤكد علماء الصحة النفسية , على أن السعادة , تنبع أولا من داخل الفرد ثم تنعكس بعد ذلك على بيئته الخارجية . إلا أن هذا لا ينفى أثر البيئة الخارجية الصالحة , على راحة البيئة الداخلية للفرد . و هذا يعنى أن التوافق الذاتى , ليس أقل وزنا و أشد تأثيرا من التوافق الاجتماعى . حيث أن شفاء الناس الداخلى , و صراع الفرد مع نفسه , ينعكس على العالم الخارجى . و كل ضروب الكراهية و الجرائم و الحروب و ثائر أنواع العنف , التى تعتبر مظاهر , لسوء التكيف , إنما ترجع إلى الشقاء النفسى , الداخلى , و اختلال الصحة النفسية .

و عن علاقة الضغوط
البيئية , بالتكيف النفسى , نجد أن الضوضاء , تؤثر على أعصاب الإنسان إذا استمرت لفترة طويلة , و على وتيرة واحدة . فالقلق و التوتر , و حدة المزاج , تجات إضافية للعصر التكنولوجى . فتستطيع الضوضاء , أن تسبب مشاعر مختلفة من عدم الرضا أو الضيق أو الخوف , كما تعتبر كا ضوضاء فوق ( 90 ديسيبل ) أكثر إزعاجا عندما تكون غير متوقعة . و قد أكدت الأبحاث الطبية و النفسية , أن سبب نسبة من الأمراض العصبية و النفسية هى الضوضاء . فقد أجريت الدراسات العلمية , فأثبتت أن المناشير العالية من الضوضاء , لها تأثيرات ضارة من الناحية النفسية على الفرد . و تبين أنها أحد الأسباب الهامة للإضطرابات النفسية و العصبية , إذ تسبب ( 79 % ) من الإصابات بهذه الأمراض .




 
 توقيع : سلطان الروقي



رد مع اقتباس
قديم 2013-04-04, 09:19 AM   #3 (المشاركة)
سلطان الروقي
«۩۞۩ عضوية ذهبية ۩۞۩»


الصورة الرمزية سلطان الروقي
سلطان الروقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 828
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 2015-12-22 (10:13 PM)
 المشاركات : 1,918 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي خصائص عملية التكيف




  1. تتم عملية التكيف بإرادة الفرد و رغبته عدا التكيف البيولوجى الذى يتم بطريقة آلية دون إرادة الكائن الحى .
  2. قد يغير الفرد فى عملية التكيف من نفسه من ذاته لتعديل سلوكياته السيئة , كالعناد أو التمارض , إذا واجهته مشكلة و قد يغير فى البيئة الخارجية كأن يبحث عن سكن جديد أكثر سعة ( تغير فى البيئة المادية ) أو يطالب بتغير أحد النظم الإجتماعية ( تغيير فى البيئة الإجتماعية ) .
  3. يزداد وضوح عملية التكيف كلما كات العوائق شديدة أو جديدة . أما إذا كانت العوائق بسيطة , أو مألوفة كانت عملية التكيف غير ظاهرة .
  4. تتأثر عملية التكيف بالعوامل الوراثية فالوراثة السيئة , تجعل الفرد قاصرا عن التكيف , فمثلا الفرد المصاب بنقص عقلى أو زيادة حساسية إنفعالية , نتيجة عوامل وراثية , سيؤثر ذلك على عدم قدرته على التكيف ولو كانت العوائق بسيطة .
  5. التكيف عملية مستمرة مدى الحياة .
  6. تتوقف الصحة النفسية عند الفرد على مدى قدرته على التكيف فى المجالات المختلفة . فكلما تعددت مجالات التكيف , و زادت , كان ذلك دليلا على أن الفرد يتمتع بدرجة علية من الصحة النفسية . و العكس صحيح . و هناك مجالات عديدة تحتاج إلى حسن التكيف معها كالجسم , الجنس , الدين , السياسة , الاقتصاد , الناحية الاجتماعية . لكن هناك مجالات معينة , يكون فيها التكيف , أكثر أهمية و أثرا على صحة الفرد . كالتكيف فى مجال الأسرة , العمل , الدراسة , الأصدقاء .
  7. أى سلوك , يشبع حاجة لدى الفرد , هو سلوك تكيفى , سواء كان هذا السلوك سويا أو شاذا . مثل شراء الطعام , و إشباع الجوع , سلوك تكيفى حسن . و مثل سرقة الطعام , لإشباع الجوع سلوك تكيفى سئ . و كلما ازداد التكيف الحسن , كان ذلك دليلا على صحة الفرد النفسية .



 
 توقيع : سلطان الروقي



رد مع اقتباس
قديم 2013-04-04, 09:19 AM   #4 (المشاركة)
سلطان الروقي
«۩۞۩ عضوية ذهبية ۩۞۩»


الصورة الرمزية سلطان الروقي
سلطان الروقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 828
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 2015-12-22 (10:13 PM)
 المشاركات : 1,918 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي معوقات التكيف




إن الأساليب التى يتبعها الفرد , سواء كانت جيدة أو رديئة فهى مستمدة من المجتمع و ثقافته , غير أن هناك من الأساليب تعضدها الثقافة و منها ما تدينه .
ما تختلف فيما بينها فى الضغوط التى تفرضها , بمعاقبة السلوك غير المرغوب فيه . و كثيرا ما نجد , ثقافات تخلق حاجات جديدة فى الفرد , مع افتارها إلى سبل الإشباع . بل منها , ما يمتلئ بالمتناقضات التى تخلق الصراعات , و تخلق الضغوط لدى الفرد , حيث الإحباط Ftustration و الصراع Conflct و حينئذ يختل , توازن الفرد و تتنوع الأساليب , التى قد يلجأ إليها لحل صراعاته .

وتتلخص معوقات التكيف فى :
  1. افتقار البيئة إلى وسائل إشباع الدوافع الماية و المعنوية .
  2. افتقار الكائن الحى نفسه إلى القدرة الحركة كما فى حالات الأمراض و العاهات .
  3. وجود الصراع بين دوافع متعارضة كالصراعات التى تصاحب شعور الفرد بعدم تحرره فى لقمة عيشه التى يحتاجها و حاجته إلى التحرر من الخوف و العبودية .
  4. تعنت المعايير الثقافية و جمودها .
  5. عدم فهم الفرد لذاته , و عدم تقبله لنفسه , و تحديد المستوى الطموح أقل أو أعلى من قدراته العقلية .
  6. وجود عوامل لا شعورة تؤثر على سلوك الفرد ولا يدركها .
إن الأمراض النفسية و العقلية و السلوك المصاحب , لها ليس إلا أساليب للتكيف , التجأ إليها الفرد . إلا أنه لم يجد غيرها , لإزالة توتره و حصل صراعاته .



 
 توقيع : سلطان الروقي



رد مع اقتباس
قديم 2013-04-05, 09:27 PM   #5 (المشاركة)
سمو الابداع
«۩۞۩ مشرف عام ۩۞۩»


الصورة الرمزية سمو الابداع
سمو الابداع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 973
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 2018-08-23 (12:35 AM)
 المشاركات : 12,562 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




شكرا لكـ والله يعطيكـ العافية



 
 توقيع : سمو الابداع

كُنْ كَالْوَرْدِ- كُلَّمَا جُرِحَ -بِزَخَّاتِ الْمَطَرِ- فَاحَ عِطْرًا



رد مع اقتباس
قديم 2017-05-06, 11:03 PM   #6 (المشاركة)
‏ابو قحطان
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية ‏ابو قحطان
‏ابو قحطان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1606
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 أخر زيارة : 2017-05-06 (11:04 PM)
 المشاركات : 157 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




رحم الله والديكـ وبارك الله فيكـ



 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نظرية مستوى التكيف - الإثارة الأمثل المعلم العلوم التطبيقية - العلوم البحتة 5 2016-09-29 09:20 PM
مفهوم ذوي الاحتياجات الخاصة نايف الشريف ملتقى مدارس وادي فاطمة التعليمية والعلمي العام 8 2016-08-18 11:46 PM
السمات الشخصية للفرد و طريقة التعامل مع الضغوط البيئية و التكيف معها المعلم العلوم التطبيقية - العلوم البحتة 5 2013-04-05 09:35 PM
ما هو مفهوم السعادة الحقيقي الساحل الشرقي نَلتَقِــي لـِ نَـرتَقِــي 9 2010-12-24 01:09 PM





1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56