بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة التعليمية ۩۞۩» > العلوم التطبيقية - العلوم البحتة

العلوم التطبيقية - العلوم البحتة الهندسة - الصناعة - التقنيات - التكنولوجيا - الرياضيات - الكيمياء - الفيزياء - الفلك - الزراعة - البيطرية - علم الأرض - علم البحار - علم الحيوان - علم النبات


إضافة رد
قديم 2013-02-01, 02:02 PM   #1 (المشاركة)
ابوعدنان
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية ابوعدنان
ابوعدنان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1462
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : 2018-07-06 (10:57 AM)
 المشاركات : 437 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي أهم المعاملات في نظامي الزراعي العضوي



Bookmark and Share

أهم المعاملات في نظامي الزراعي العضوي :

سنتعرف على أهم الأنشطة الزراعية المعمول بها في إطار نظامي العضوي . و لا بد من التذكير بأن نجاحي و استمرار التطور في مسيرتي مرتبط بمقدار ما ابتعد روادي عن العشوائية في تطبيق جميع الأنشطة الزراعية و مقدار ما كان تنفيذ تلك الأنشطة متوافق مع المعاير الأساسية سالفة الذكر و ما انبثق عنها من أهداف . وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية احترام الأنشطة الزراعية للمعايير الأساسية للزراعة العضوية :
  • القيام بالعمليات الزراعية بشكل سليم يحافظ على قوام و مكونات التربة
أحد المعايير الهامة في زراعتي العضوية ينص على وجوب التعامل مع التربة على أنها كائن حي يحرم على المزارعين تدميره و على هذا الأساس يكون التعامل مع التربة على النحو التالي :
  1. عدم تحريك أو حراثة التربة عندما تكون جافة أو تكون رطوبتها زائدة لأن التربة المحروثة في كلا الحالتين تتعرض للتلف و تصبح مرقد غير صالح لاحتضان و إنبات البذور . إن تحريك التربة في حالة الجفاف يعرض قوامها للتدمير و أجزاؤها للتفكك فتصبح و كأنها مجموعة من الذرات الترابية غير المترابطة الفاقدة لخاصية التهوية و الخانقة لجذور النباتات حتى بوجود كمية متواضعة من ماء الري المضاف . أما حراثة التربة قبل أن تجف وتصل رطوبتها إلى مرحلة الوفار ، فمن شأن ذلك أن يؤدي إلى تكوين كتل ترابية تعرف بالكدر وهذه تخلق حالة من عدم التجانس في مكونات التربة يستحيل معها الحصول على تجانس في الإنبات و من ثم في نمو نباتات المحصول التي نجحت في الإنبات ، ذلك لأن التهوية في داخل الكدر تكاد معدومة في الوقت الذي يكون فيه ما بين الكدرة و الأخرى فراغات هوائية تؤدي إلى جفاف و موت قمم الجذور التي تخترق تلك الفراغات .

    و تري الصور التالية تكون الكدر بسبب الحراثة و الأرض موحلة في الصورة على اليمين و تفتت التربة بسبب الحراثة للأرض الجافة في الصورة الوسطى و الحراثة الصحيحة للأرض وقت الوفار في الصورة على الشمال . و عليه فإنه من الواجب ري التربة أولا ثم الانتظار لحين وصولها لمرحلة الوفار ( المرحلة التي تحتوي عندها التربة على حوالي 50% من المخزون المائي القابل للامتصاص من قبل
    النباتات بسهولة ) . و يتم التعرف على هذه المرحلة أما من خلال جهاز قياس الشد الرطوبي للتربة ( Tentiometer ) أو يدويا بأخذ عينة من التراب إلى عمق 10 - 15سم و ضغطها في راحة اليد ثم رميها فإن تناثرت ولم يبقى عوالق طينية على اليد دل ذلك على جاهزية التربة للحراثة ، و إن بقيت عند رميها كتلة واحدة و بقي منها عوالق طينية على اليد دل ذلك على عدم الجاهزية للحراثة و أنها تحتاج لمزيد من الوقت حتى تجف و تصل إلى مرحلة الوفار .
  2. عدم قلب التربة : يعتقد البعض أن قلب التربة عن طريق حفر خندق لعمق معين قد يصل إلى متر ثم دفن تراب الطبقات العليا بتراب الطبقات السفلى هو ميزة لهذه الأرض و يفاخرون بأنها أرض مقلوبة . و على الرغم من أن هذه العملية قد تسهم في طمر المسببات المرضية وتقلل من حدة إصابة نباتات المحصول بها ، إلا أنها تؤدي إلى فقدان ما تحقق وعلى مر السنين من إغناء للطبقة السطحية بالمواد العضوية و الغذائية . كما أن عملية قلب الطبقات المختلفة للتربة تحدث خللا في الظروف المناسبة اللازمة لكل نوع من الكائنات الحية الدقيقة الفعالة في التربة و التي تتفاوت في تأقلمها على امتداد طبقات التربة المختلفة فكل نوع منها يجد الظروف المثلى للنشاط و التكاثر على عمق معين من طبقات التراب . و عليه فإننا عندما نقلب الترب نشوش ظروف معيشة و حيوية معظم الكائنات الحية في التربة . من هنا فإنه يجب عدم قلب التراب لأكثر من عمق يتراوح بين 10 - 12سم من طبقة التراب السطحية الغنية بالمواد العضوية و إذا تطلب الأمر حراثة الأرض لتفكيكها أو التخلص من الطبقات الصلبة لأكثر من هذا العمق فليكن ذلك بأدوات حراثة مناسبة تحدث عملية التحريك دونما قلب لطبقات التربة مثل استخدام المحراث الإزميلي ( Chisel Plow ) .
  3. تحسين الوضع الغذائي للتربة عن طريق إعادة تدوير مخلفات المنزل العضوية بعد فصلها عن المخلفات الأخرى مثل الزجاجيات و الأوعية المعدنية و المخلفات الطبية . وقد أصبح لدى المواطن في كثير من دول العالم الوعي التام بضرورة الإبقاء على مدينته أو قريته جميلة ، نظيفة و خالية من كل الشوائب و قد تمت ترجمة ذلك إلى واقع من خلال التعاون مع الأجهزة المناط بها تنظيف المدن والقيام بفصل مخلفات منزله إلى بقايا عضوية و معدنية و زجاجية و ورقية و من ثم إرسال كل نوع إلى الحاوية المخصصة له ليتم بعدها تجميع تلك المخلفات وإعادة تصنيعها و من ضمنها المخلفات العضوية التي تخمر و يعاد استثمارها في الأغراض الزراعية .
كذلك فإن المخلفات الزراعية لا تقل أهمية من حيث الكمية أو من حيث الجودة عن مخلفات المنزل ، و التي يمكن إعادة تدويرها بتقطيعها إلى قطع صغيرة إن كانت من بقايا الأشجار و من ثم مزجها مع المخلفات الزراعية الأخرى و إنتاج الدبال منها في كومات منفصلة أو تخميرها موضعيا في أرض الزراعة . و تشير تقارير وزارة الزراعة الأردنية إلى أن كمية المخلفات العضوية المرافقة لتقليم الأشجار و لعصر الزيتون ( جفت الزيتون ) و بقايا الثمار المستخدمة في صناعة رب البندورة قد تصل إلى 50 ألف طن و 100 ألف طن و50 ألف طن سنويا و على التوالي ، و هذه كميات لا يستهان بها من المصادر العضوية المستدامة التي يمكن جمعها وإعادة تدويرها . وأحب أن أذكر ، لعزيزي القارئ ، ، التجربة الإيطالية في هذا المجال . فإضافة إلى التزام أصحاب المنازل بتقسيم المهملات إلى أصنافها التي ذكرت و قيام الآليات بجمعها كل حسب اهتمامه و من ثم إعادة تدويرها ، هناك إضافة لذلك وعي لدى المزارعين بتجميع مخلفات عمليات التقليم لتشتريها منهم شركات متخصصة و تقوم هذه الشركات بتقطيعها و تخميرها حتى إذا ما تحولت إلى الدبال يتم استخدامها في إنتاج أشتال الفاكهة و خاصة العنب و تصدير هذه الأشتال إلى دول أمريكا اللاتينية . أما موضوع التخمير الموضعي للمواد العضوية و المخلفات النباتية ، فسوف نتطرق إليه بالتفصيل فيما بعد .

كما يمكن إغناء التربة بالمواد الغذائية عن طريق زراعتها بالمحاصيل الخضراء مثل الفصة أو البرسيم أو أي محصول بقولي و تفضل محاصيل البقوليات عن غيرها من المحاصيل لما تتمتع به من قدرة على تثبيت النيتروجين الجوي بواسطة البكتيريا ( Rhizobium Bacteria ) التي تتموضع في عقد على جذور
نباتات العائلة البقولية . و عند وصول المحصول إلى ارتفاع 30 - 40سم تتم حراثة التربة و خلط المحصول بأوراقه و سيقانه و جذوره مع مكونات التربة مما يثري محتواها من العناصر الغذائية المختلفة و خاصة النيتروجين و هذا ما يعرف بالسماد الأخضر . وي تلخص الأسلوب الأخير لإغناء التربة بالمواد الغذائية في تقسيم الأرض إلى قطع زراعية حسب المساحة المتوفرة و تطبيق الدورة الزراعية على عدد من القطع بحيث يحصل المزارع ، و في الموسم الواحد ، على تنوع في الإنتاج الزراعي من القطع التي تخضع لنظام الدورة ، و يكون هذا الإنتاج صالحا و كافيا لسد حاجة المزارع و عائلته و لبيع ما يفيض عن حاجته . و سوف نشرح بالتفصيل أنماط من الدورة الزراعية عند الحديث عن عوامل الإنتاج في الزراعة العضوية .

تغطية سطح التربة بالمواد العضوية في بداية كل موسم زراعي ، ما أمكن ذلك ، لتحقيق الأغراض و الفوائد التالية :
  1. تقليل الفقدان المائي بفعل عملية التبخر لوجود طبقة من مجاميع المواد العضوية الأمر الذي يسهم أيضا في زيادة قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء المضاف أما عن طريق الري أو بفعل الأمطار .
  2. كنتيجة لرفع قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء فإنه من الصعب حدوث تشققات أو شروخات في الأرض . و كلما كانت الأرض طينية و خالية من المواد العضوية في طبقتها السطحية ، كلما زادت تلك التشققات عمقا و اتساعا و كانت بالتالي أكثر خطورة في زيادة الفقد المائي عبر تلك التشققات و في تعرض النباتات المزروعة للجفاف . كما تسهم الطبقة العضوية المضافة في منع تحول الطبقة السطحية من التربة إلى قشرة صلبة نتيجة للتعرض المباشر للشمس و الفقدان العالي للماء من تلك الطبقة و تزداد صلابة تلك القشرة كلما ازداد الفقد المائي و زادت نسبة التربة الطينية فيها . و تعيق هذه القشرة اختراق البادرات لها و ظهورها في سطح التربة مما يؤخر موسمها أو قد تموت بفعل استنفاذ ما في بذورها من مخزون غذائي قبل ظهور المجموع الخضري فوق السطح وعدم القدرة على إغناء البادرة بالغذاء المطلوب بواسطة عملية التمثيل الضوئي ، كما تؤدي إلى تقليل تبادل الغازات و منها الأوكسجين في الطبقات التي تتواجد فيها الجذور .
  3. المحافظة على التربة في وضع بيئي مناسب لنمو و حيوية و نشاط الجذور من خلال الإبقاء على درجة حرارتها أقل مما هو عليه في التربة الخالية من المواد العضوية ، ذلك لأن كل غرام من الماء لا يتبخر إلا بعد أن يستنفذ كمية من الطاقة تعادل ما يقارب من 540 كالوري حراري و هذا يسهم في خفض حرارة التربة بشكل ملحوظ نظرا للدور الذي تلعبه المواد العضوية في تحسين مخزونا التربة من . و يسهم ذلك في المحافظة على فروقات منطقية ما بين الليل و النهار في حرارة التربة ، من شأن النباتات أن تتحملها و تقوم بعملياتها الفسيولوجية بشكل اعتيادي على العكس من ذلك فإن اتساع المدى الحراري ( زيادة الفرق ما بين العظمى نهارا و الدنيا ليلا ) من شأنه إرباك النباتات و التقليل من فعاليتها و نموها و إنتاجها .
  4. تسهم المواد العضوية في تقليل مجاميع الآفات المختلفة من خلال الأبخرة المتصاعدة منها والتي تعمل كطارد للآفات ، فقد أظهر براز الأبقار المبلل ، على سبيل المثال ، فعالية في طرد الحشرات .
  5. تغطية التربة بالزبل المصنع ( الدبال ) يمنع بعض الأمراض مثل مرض البياض الدقيقي في الجزر ، لأن الذبال يحتوي مجتمعات متعددة و بكميات هائلة من الميكروبات النافعة التي يمكن أن تفرز مواد مضادة أو تتطفل على الفطر نفسه و تقضي عليه أو تمنعه من أن يكون و بائيا . و يمكن تغطية سطح التربة بمواد مثل الدبال و القش و نشارة الخشب و غيرها و تتم التغطية على كافة سطح التربة أو على سطح الزراعة فقط .
  6. تقليل معدل الانجراف من التربة أثناء تعرضها للأمطار أو للري المطري باستخدام الرشاشات : فعندما تخلط التربة بالمواد العضوية تصبح حبيباتها أكثر تماسكا و ضمن مجاميع ( Aggregates ) من الصعب انفكاكها بهطول المياه عليها ، علاوة على أن هذه المجاميع تزيد من قدرة التربة على استيعاب المزيد من الماء الهاطل عليها مقارنة بالتربة التي تغذي بالكيماويات و التي سرعان ما تجري السيول فوق سطحها محملة بجزء من الأتربة و ملونة بلون تلك الأتربة .
  7. تحسين محتوى التربة من المواد العضوية الأمر الذي يعني رفع قدرة التربة على استيعاب الماء في داخل المجاميع و تحسين معدل التهوية في التربة في المناطق ما بين المجاميع و بالتالي إغناء التربة بالأكسجين إضافة إلى رفع السعة التبادلية الكاتيونية بزيادة الكمية المتحررة من العناصر الغذائية بشكل طبيعي من المادة العضوية المضافة . كل هذه المزايا تعتبر عوامل هامة في زيادة إعداد و حيوية الكائنات الحية الدقيقة في التربة و خاصة في طبقات التربة العليا الغنية بالمادة العضوية .
  8. كما تسهم الطبقة المضافة من المواد العضوية المخمرة ، و التي تم القضاء على بذور الأعشاب و المسببات المرضية الموجودة فيها ، في تقليل كثافة الأعشاب الحولية في الأرض المكسوة بتلك . وتزداد الفعالية في وقف نمو الأعشاب كلما ازدادت الطبقة سمكا ، ذلك لأن ما حدث من تحسين في خصائص التربة بفعل إضافة المادة العضوية يعطي الفرصة لإنبات أكبر قدر من بذور الأعشاب مكونة البادرات التي تستنفذ ما في بذورها من مخزون غذائي قبل و صولها إلى السطح فتموت بسبب الحيلولة دون أن تقوم أوراقها بعملية التمثيل الضوئي و تمويلها بما تحتاجه من غذاء في الوقت المناسب .
  9. كما تسهم المواد العضوية المضافة في تحسين معدل النمو في النباتات عن طريق إفراز بعض الهرمونات مثل الجبريللين الذي يزيد من معدل النمو ، على أن المبالغة في إضافة المادة العضوية سيزيد من معدل الجبريللين المفرز و يسبب استطالات غير طبيعية للنباتات قد ترفع من نسبة تعرضها للمرض .
  • انطلاقا من الحرص الذي يفرضه نظام الزراعة العضوية على التعامل مع الأرض على أنها ليست مختبرا كيميائيا و إنما كائن حي و بالتالي تغذية الأرض هو الأهم و أن النبات هو أحد الكائنات الحية الموجودة على الأرض وله أن يأخذ ما يحتاجه من عناصر غذائية مما هو متوفر فيها . فإن الاستعمال الصحيح للمادة العضوية ، الذي يعنى بالبيئة و يحترم التوازن الطبيعي ، يعتبر أمر واجب في نظامي العضوي و عليه فإنه يجب إضافة المادة العضوية بأشكالها المختلفة من أجل إحياء و تنشيط الكائنات الحية في التربة التي تقوم بدورها بتحرير المواد اللازمة تبعا لاحتياجاتها و قدرتها على القيام بعملية التحليل .

    و سواء أضيفت المواد المخمرة إلى الأرض أو اتبعت طريقة التخمير الموضعي فإنه يجب مراعاة كافة الأمور التي من شأنها أن تحقق مبدأ الاستعمال الصحيح للمادة العضوية و منها : جمع المواد العضوية المتراكمة يوما بعد يوم ، سواء كانت من
    مخلفات نباتية أو حيوانية ، و تخزينها في الموقع المحدد لعمل الدبال بأسلوب سليم يحول دون تكون مكرهة صحية و مرتعا لتكاثر الذباب ، لحين توفر كمية مناسبة للتخمير في كومة مستقلة أو توزيعها لغرض التخمير الموضعي . و في كلا الحالتين يتم خلط الزبل مع الطبقة السطحية للتربة حيث تتوفر معظم جذور النباتات المزروعة لاحقا . كما يمكن زراعة نباتات الغطاء الأخضر وخاصة القطاني ما أمكن و هذه النباتات تضيف المادة العضوية للتربة و كذلك عنصر النتروجين الذي تستخلصه من الجو و تخزنه في درنات الجذور . و لا يوجد محاذير على إضافة المواد الطبيعية كمساحيق الصخر البركاني البازلت ومساحيق الفوسفات وغيره التي يمكن أن تضاف إلى الزبل قبل تخميره أو إلى الدبال المخمر ، و ذلك لإغناء الزبل بالفسفور و العناصر الصغرى المختلفة حيث تدخل هذه المواد إلى الحوامض الموجودة داخل الزبل فتحرر العناصر الغذائية داخله ليستفيد منها النبات ، كما أن الفوسفات الخام يساعد على تجفيف الزبل و استيعاب النيتروجين المنطلق من كومة الزبل كما يمنع وضع بيض الذباب المنزلي في كومة الزبل لذا يوصى بإضافته إلى روث الحيوانات داخل الحظائر و الزرائب و على الأكوام أثناء تجميعها .

    و بذلك نرى أن الفوسفات الصخري مسموح استخدامه في نظامي كزراعة عضوية بينما لا يسمح باستخدام السوبر فوسفات و الفرق أن السوبر فوسفات هو فوسفات صخري أضيفت إليه مادة كيميائية مصنعة و هي حامض الكبرتيك ليصبح الفوسفات أكثر قابلية للذوبان و جاهزية للامتصاص ، الأمر الذي يتعارض مع منهجي الزراعي العضوي . كما يجب تشجيع وجود و تكاثر دودة الأرض داخل كومة الزبل لما لها من أهمية في تحسين عملية التهوية ، و زيادة فعالية التخمير للحصول على دبال أكثر جودة يسهم في زيادة خصوبة التربة . و إذا ما تصافى الزبل مفرزا سمادا عضويا من النوع السائل فيجب تجميعه في حفر و تعريضه للتهوية بأسلوب صحي سليم كتوفير مصدر للهواء دون كشف الغطاء و ذلك لاكتمال تحلله و من ثم إضافته للحقول بكميات مقننة على أن يكون متبوعا بريات محددة تعزز من مخزون التربة الغذائي . و من دواعي الاستعمال السليم للمواد العضوية أن لا يبالغ في توزيع رزق الطيور و خاصة زبل الدجاج اللاحم على الأرض لما يتمتع به هذا النوع من الزبل من سرعة تحلل و إطلاق للمواد الغذائية بكميات و فيرة قد تكون سببا في
    تلوث المياه الجوفية أو المنتجات الزراعية إلى غيرها من الآثار السلبية غير المقبولة في إطار زراعتي العضوية .



 
 توقيع : ابوعدنان

http://www.wadifatima.net/vb/avatars/1462.gif?type=sigpic&dateline=1340079204


رد مع اقتباس
قديم 2013-02-02, 07:13 AM   #2 (المشاركة)
فيصل سالم الشيخ
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية فيصل سالم الشيخ
فيصل سالم الشيخ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2367
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : 2014-01-25 (12:35 AM)
 المشاركات : 158 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




شكرا وبارك الله فيكم



 

رد مع اقتباس
قديم 2013-02-02, 09:24 PM   #3 (المشاركة)
تغريد السهلي
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية تغريد السهلي
تغريد السهلي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2194
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 2014-02-19 (09:45 PM)
 المشاركات : 282 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
قديم 2013-02-12, 02:29 PM   #4 (المشاركة)
خالد ابو حرب
«۩۞۩ عضو مبدع ۩۞۩»


الصورة الرمزية خالد ابو حرب
خالد ابو حرب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2375
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : 2019-12-28 (10:45 AM)
 المشاركات : 896 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_vistaie
افتراضي




يتجسد الابداع دائما في
مواضيعك عندما يكون
لها هذا التميز مجهود جدا رائع..



 

رد مع اقتباس
قديم 2013-02-23, 04:02 PM   #5 (المشاركة)
سمو الابداع
«۩۞۩ مشرف عام ۩۞۩»


الصورة الرمزية سمو الابداع
سمو الابداع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 973
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 2018-08-23 (12:35 AM)
 المشاركات : 12,521 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




شكرا لكـ والله يعطيكـ العافية



 
 توقيع : سمو الابداع

كُنْ كَالْوَرْدِ- كُلَّمَا جُرِحَ -بِزَخَّاتِ الْمَطَرِ- فَاحَ عِطْرًا



رد مع اقتباس
قديم 2016-08-13, 10:04 AM   #6 (المشاركة)
خالد اللحياني
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية خالد اللحياني
خالد اللحياني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5696
 تاريخ التسجيل :  Jun 2015
 أخر زيارة : 2018-06-15 (05:23 AM)
 المشاركات : 257 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




دمتم في حفظ الرحمن وجزاكـ الله الجنة



 
 توقيع : خالد اللحياني

يا زين شوف العشب في مدهج السيل ... نبتــه جديد ولا مشالـه عساسه
وشوف النياق وشوف نار المعاميــــــــل ... وشوف الرغاه مزبده فوق طاسه
وخوى نشامه بالمواقف حلاحيــــــــــــــل ... تجلب على النفس الحزين الوناسه


رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اردني يبتكر نظاما عالمياً لتوثيق المعاملات التجارية الكترونياً عبدالمجيد اللحياني ركن الكمبيوتر العام 8 2019-11-26 06:27 PM
اكتشف وعالج جهازك من الاختراق ديمه العلي ركن الكمبيوتر العام 7 2019-05-19 10:27 PM
الاستثمار الزراعي عبدالله الانصاري العلوم التطبيقية - العلوم البحتة 11 2015-05-23 09:16 PM
الإِرشاد الزراعي عبدالله الانصاري العلوم التطبيقية - العلوم البحتة 12 2015-05-23 09:16 PM
الاستثمار الزراعي سلطان الروقي العلوم التطبيقية - العلوم البحتة 13 2015-04-05 10:20 PM





1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271