بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة للصحة والاسرة ۩۞۩» > ملتقى الاسرة

ملتقى الاسرة شؤون الاسرة - أهداف الاسرة - طموحات الأسرة - اناقة آدم - اناقة حواء - عالم الطفل


إضافة رد
قديم 2012-12-18, 06:37 AM   #1 (المشاركة)
ولـــ المملـكــة ـــــد
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية ولـــ المملـكــة ـــــد
ولـــ المملـكــة ـــــد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2130
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 2018-07-06 (09:13 PM)
 المشاركات : 176 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Messenger الحوار الإيجابي لحياة زوجية ناجحة



Bookmark and Share

(عبد الله و هدى لديهما مشكلة حول أين يقضون إجازة عطلة الأسبوع، فعبد الله يريد أن يقضي الأجازة في البيت، وهدى تريد الذهاب لبيت أهلها في مدينة أخرى.
عبد الله: دعينا نكون منطقيين في هذا الموضوع، الطريق دائمًا مزدحم في عطلة نهاية الأسبوع، وليس من المنطقي الذهاب لأي مكان.
هدى: لم ترد.
عبد الله: سأكلم أهلك وأخبرهم أننا لن نستطيع أن نحضر.
هدى وقد شعرت بالألم فقررت الانتقام: حسنًا، إذا كلمتهم، فقل لهم أنني سأطير لهم غدًا ليلًا.
في هذا المثال تصرف عبد الله من منطلق: يجب أن أتحكم في الأمور، بينما كان تصرف هدى من منطلق: لقد عاملتك معاملة طيبة، وليس من العدل أن تعاملني بهذه الطريقة، ومن ثم بدأت في الانتقام ) .
يعد الحوار الأسري أهم وسائل الاتصال الفعالة والتي تحقق نتائج نفسية وتربوية واجتماعية وإيجابية من هنا يأتي أهمية الحوار في دعم النمو النفسي والتخفيف من مشاعر الكبت وتحرير النفس من كم الصراعات والمشاعر العدائية والمخاوف والقلق فهو يتيح للإنسان تفريغ طاقاته ومشاعره من خلال الأساليب اللفظية اللغوية التي يجد من خلالها حلولاً لمشكلاته أو تعديلاً لوجهات النظر فالحوار وسيلة بنائية علاجية يساعد في حل كثير من المشكلات كما أنه الوسيلة المثلى لبناء جو أسري سليم ولأننا بدأنا مقالات كيفية التحكم بذواتنا وتحدثنا فيها عن المشاعر السلبية أجدني أود أن نناقش موضوع الحوار بين الزوجين الذي يدخل في نطاق الإسلام الاجتماعي وندرج فيه مساحات الأمن الأسري والمجتمعي والعلاقة بينهما، مبتعدين بعض الشيء عن دخان معارك الإسلام السياسي، ومع أني لا أحبذ تقسيم الإسلام إلى سياسي واجتماعي وعبادي بل أدرك أن الإسلام كتلة واحدة لا تتجزأ، إسلام ينظم حياة المجتمع، ويشكل مشروعا حضاريا متكاملا في حد ذاته، ويضع الحوار المجتمعي بشكل عام والأسري بشكل خاص من ضمن أولى أولوياته، ذلك الحوار الذي بات مفقودا أكثر من ذي قبل وخاصة في جانبه الأسري المعيشي بين الزوجين، وهو ما استغرب له في أمر بعض الأزواج، وأتعجب منه في تصرف بعض الزوجات حيال هذه المعضلة الحوارية بينهما وطريقة تكيفهما مع بعضهما البعض، فأذكر نفسي أولا وحضرتكم .
وهذا يجرنا إلى الحديث عن الحوار بين الزوجين إلى البدايات الأولى لكل منهما، فقد رأينا كل واحد منهما في فترة الخطوبة وبداية حياتهما الزوجية سمن على عسل، يتحدث كل واحد منهما إلى الآخر لساعات طوال دون تعب وملل وألان أصبحا لا يتحاوران مع بعض، كانت المكالمات الهاتفية لا تنقطع بينهما وهي ملتهبة بالمشاعر والأحاسيس الفياضة حتى ساعات الليل الأخيرة، وألان لا يحدث إلا العكس من ذلك، كان كل واحد منهما لا يفترق عن الآخر والآن لا يجلسان مع بعضهما، لعدة ساعات، يا ترى ماذا جرى وماذا حصل؟
قرائي الكرام إن شجرة الحب الزوجية تتغذى بالعاطفة، وترتوي بالتواصل والكلام الجميل وتنمو بالمشاركة الوجدانية، إن الحب يحسم الكثير من الخلافات في حالات الزواج الناجح،والحب عندما يختفي من البيت الذي يعيش فيه الزوجان فإن الخلافات تصبح ضيفاً دائمًا في هذا البيت، وتتحول علاقة الزوجين من حبيبين إلى علاقة زوجية رتيبة، فلا يرتبط كل منهما بالآخر إلا برباط الأطفال، ومن ثم تبدأ حياتهما الزوجية في الاحتضار، إن
الزوجين اللذين يفتقدان لغة الحوار بينهما هما في الحقيقة غريبان في بيت واحد يجهلان عن بعضهما أكثر مما يعرفان
ولابد من معرفة قواعد للتواصل الزوجي الناجح كي نتواصل بأكثر إيجابية ومتعة وأوجزها بالتالي:
* لا تفسري صمت زوجك بأنه عزوف عن مشاركتك همومك أو عدم رغبة في التحدث معك، ذلك أن الخالق سبحانه وتعالى- قد ميز في خلقه ما بين الرجل والمرأة، إذ منحها مناطق أوسع في دماغها للغة إرسالاً واستقبالاً بالمقارنة مع الرجل، لذلك تتفوق عليه في امتلاك المفردات والتعبير عن نفسها وانفعالاتها وتجاربها وشرح مشكلاتها.
* شجعيه على الاستماع إلى وجهة نظرك من خلال استماعك لوجهة نظره ولا تتسرعي في الحكم عليه.
* يجب على الزوجة أن لا تلجأ إلى الحديث مع زوجها في أمور لا تتناسب مع طبيعته كشراء متعلقاتها وزينتها لأن الرجل بطبيعته لا يستوعب الإحساس الغامر بالبهجة الذي تشعر به المرأة في مشاركتها هذه الأشياء التي ينظر إليها بسطحية،ويجب على المرأة أيضًا ألا تناقش الأمور المالية مع زوجها بصفة مستمرة حتى لا يضيق بها، فهو يفهم الأمر وفق منظومته الخاصة، ولن يتوصلا إلى شيء!.
* اعهدي إليه بزمام الأمور وعوّديه على تحمل المسؤولية وقبول النقد الهادف البناء.
* دربي نفسك على مراعاة زوجك ومشكلاته في العمل.
* اهتمي بمظهرك وأناقتك اليومية وأضفي لمسات أنثوية رقيقة داخل منزلكما، لأنه ملجؤه الأمين في كل الأوقات.
* احرصي على نظافة البيت والأولاد واهتمي أن يكون أريج البيت معطرًا، لأن ذلك يعطي شعورًا بالراحة والاسترخاء في نفس كل شخص والأزهار أفضل مصدر لذلك.
* كوني جدية في احترامك لزوجك ولعلاقتكما الزوجية، واعتبري كل ما يحدث بين كما سرًا يجب ألا يشارككما أحد فيه، اجعليه واحة أمان فالسبب الأساس لهروب الأزواج من المنزل وعدم قضائهم وقتًا ممتعًا فيه هو فقدانهم لعنصر الأمان والاستقرار والهدوء، وهو السبب الذي من أجله يلجأ الأزواج إلى البيت، وليس بالضرورة أن يكون المنزل مكاناً لقضاء وقت ممتع فيه، فالمتعة مفهوم يختلف من فرد إلى آخر، فهناك الكثير من الأزواج من يجد متعته في أشياء بسيطة في البيت تكون بعيدة عن اعتقاد الزوجة كأن يجلس بصمت يشاهد التلفاز دون مقاطعة أو شرب فنجان من القهوة في مكان مفضل، بعيدًا عن الضوضاء أو إلى غير ذلك، في الوقت الذي تجهد فيه الزوجة إلى عمل الكثير لراحة ومتعة الزوج، لكن دون فائدة.
أخي الزوج/ أختي الزوجة:
التعبير عن المشاعر في الحياة الزوجية، من الأمور التي تضفي على الحياة الزوجية معاني الحب والمودة والرحمة، فحينما تقول: “إنني أشعر بالوحدة عندما لا نقضي وقتًا كافيًا مع بعضنا” فهذا أفضل من أن تقول: “إنك لا تقضي معي الوقت الكافي في البيت” فالتأكيد في هذه العبارة على العمل الخطأ الذي يقوم به البعض، وإنما على المشاعر التي أشعر بها بسبب الحالة وما الأمر الذي أريده أن يتغير، فالإنسان عندما يعبر عن مشاعر حقيقية، فإنه يكون أكثر صراحة ووضوحًا، ويستطيع أن يقول حتى الأمور الصعبة، وبطريقة تساعد الآخر على الاستماع، مثل: “أشعر بالقلق لأنه قد يبدو كلامي انتقادًا، فأنا لا أريد جرح مشاعرك، إلا أنني أشعر بالحزن عندما تعامل الأولاد بهذه الطريقة، وأشعر بالغضب لها الأمر، وأريدك أن تكون أكثر لطفًا معهم .
ولتفعيل المشاعر الإيجابية بينكما لابد أن يعترف شريك الحياة بأن هناك أشياء معينة فيه تضايق شريك حياته، سواء اختار ذلك أم لم يختر، أطرح هذا السؤال: ما الذي يضايقني مني؟ فإن هذا الشيء الذي يضايق شريك حياته سيبقى موجودًا في أعماق القلب بدون حديث عنه أو خارج نطاق النفس الداخلية.
وإذا أردنا أن نتكلم بشيء عملي، سنجد أخي الزوج/ أختي الزوجة إذا وضع كل واحد منكما مكان شريك الحياة الذي نتكلم عنه، سيجد أنه حينما يكتم في نفسه، وسيكون مضطرًا لكي يعيش بالعيوب التي يحملها الطرف الآخر.
وليعلم الأزواج أن حالات الزواج التي تفتقر إلى الإفصاح عن المشاعر، والمصارحة في المضايقات، قد تبقى مستمرة بحكم الأمر الواقع ولكنها في الحقيقة تصبح مثل: السجون ذات الحراسة المشددة، ولا سبيل ولا أمل في إعادة الاستقرار والحب إلى هذه البيوت إلا من خلال حديث المشاعر، الذي يقوم بعملية تصفية يومية أما طريقة تبسم وتحمل فإنها لا تعني إلا تصاعد الأمور حتى تصل إلى الانفجار، فلا يصبح بين الزوجين إلا البغض.
أنواع السلبية في الحوار الزوجي:
1.الساعون لرضا الآخرين:
هذه الفئة تؤمن بأنها دائمًا على خطأ، وأن الآخرين دائمًا على صواب، وذلك سعيًا لحب الآخرين، وهي فئة تسعى جاهدة لرضا وسعادة الآخرين، حتى في الخلافات الزوجية، دائمًا تستسلم، وشريك الحياة الذي يعيش مع هذا الشخص يشعر بالضيق لأن حياته خالية من التحدي.
2. اللائمون يهاجمون الآخرين:
هؤلاء يرون أن الآخرين لا يفعلون أي شيء صواب أو سليم، واللائمون يرون أيضًا أنهم لابد أن يطلبوا وبقوة تعاون الآخرين، وحتى يحصلوا على ذلك، فإنهم يعتقدون أنهم دائمًا على صواب ويتميزون بالرغبة في التحكم في الآخرين، وشريك الحياة الذي يعيش مع شخص لائم يشعر بأنه يتعرض للتحدي والنقد الدائم.
3. المنطقيون جدًا:
وهؤلاء يركزون على أن يكونوا أحسن وأقوى منطقيًا من الآخرين، بطريقة مستمرة تجعل الطرف الآخر يشعر بأنهم الأذكى، وبالتالي فإن هذه الفئة لا تهتم بالمشاعر، وكل ما يضعونه في الحسبان هو المنطق والأفكار، ويفتقرون إلى التعاطف والفهم في العلاقة الزوجية، وهذا يسبب للطرف الآخر شعورًا بالعجز عن الارتباط والانتماء.
4. الخارجون عن الموضوع:
وهؤلاء يركزون على نيل الاهتمام مهما كان الثمن، ويهتمون بحاجاتهم فقط، مهملين بذلك حاجات الآخرين، وشريك حياة هذا الشخص يشعر بعدم القيمة والأهمية، وقد نجد أن شريك الحياة يستخدم نوعًا واحدًا من أنواع الحوار السابقة، أو ربما يستخدمها كلها.
فهل تدرك أخي الزوج/ أختي الزوجة طريقتك في الحوار؟ وهل تعرف ما النمط الذي تستخدمه أكثر؟ وفي أي المواقف تحاول أن تُرضي الآخرين، وتسعى لإسعادهم مهما كان الثمن؟ ومتى تصبح لائمًا؟ أو تطلب أن تسير الأمور بطريقتك؟ ومتى تتحاور من مركز الأقوى والأحسن مُغفلًا مشاعر الآخرين؟ ومتى يكون نقائك وحوارك ليس له علاقة بالموضوع، بل مركزًا أكثر على حاجاتك؟ فإذا اكتشفت طريقتك في الحوار، وأردت تغييرها، فاعلم أن: هذا في حد ذاته علامة تحسن) .
نحو حوار بنَّاء:سنعطي بعض الأشياء العملية التي تساعد الزوجين ليكون الحوار بينهما تسوده المودة والرحمة.
1. الصراحة:فالصراحة هي عنوان أي بيت سعيد، فلا عيش في ظل الكذب والمداراة، والرجل والمرأة ينظر إلى الصراحة بمنظور مختلف.فالمرأة تحب السماع من زوجها أنها (أهم امرأة بالنسبة لك، أنها أول أولوياتك, أنك فخور بها, أنك لا تستطيع أن تتحمل فراقها, أنه لا يوجد امرأة في العالم مثلها, وأنك تحبها وتخبرها بذلك دائمًا.
إن هذه الأشياء تشعرها بالأمان، والأمان من أولويات المرأة ….لذا فإن الزوج العاقل لا يزعزع أمان زوجته بالتهديد بالزواج حتى ولو أراد ذلك، أو بالانفصال أو حب غيرها, والأمان عند الكثيرات من النساء أنك ستبقى لها وبجانبها). كذلك فهي تحتاج(إلى الثقة في زوجها, وبقدر ما يستمتع الزوج صفة السرية والانغلاق على نفسه (عدم المصارحة) أو الكتمان، فهو يستمتع على حساب أمان زوجته وعلى حساب استمرار بيته, وهي تحتاج إلى أن تمزج تفكيرها بتفكيره إلى مستوى يمكنها أن تقرأ ما في داخل عقله.
وإذا ما استطاعت المرأة أن تصل إلى هذا المستوى من الثقة؛ فهي قادرة على الاسترخاء, وعلى أن تجعل رصيد الحب يتدفق إلى بنك حبها بدون أي تحفظات) أما الرجل، فهو ينظر إلى الصراحة، أنه يجب على زوجته ألا تفشي أسراره (فمن طبيعة المرأة المؤمنة الصالحة, ومن صفتها الملازمة لها ـ بحكم إيمانها وصلاحها ـ أن تكون حافظة لحرمة الرباط المقدس بينها وبين زوجها في غيبته، وبالأولى في حضوره، فلا تبيح من نفسها في نظرة أو نبرة ما لا يُباح إلا له هو، بحكم أنه الشطر الآخر للنفس الواحدة) .
2. تجنب الاحتقار:
فالاحتقار بين الزوجين يؤدي إلى سلبية الحوار الزوجي، فهو يشعر شريك الحياة بالمهانة وعدم التقبل، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من التكبر والاحتقار، فعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا وفعله حسنة, فقال: إن الله جميل يحب الجمال, الكبر بطر الحق وغمط الناس) [مسلم].
ويأتي الاحتقار حينما يغيب الاحترام أي حينما ينعدم الحب بين الزوج والزوجة (فالحب في صميمه احترام، وتقدير للطرف الآخر، وحين تحب إنسانًا فإنك الوحيد الذي يستطيع أن يطلع على كل القيمة الجمالية والقيم الخيرة التي يتمتع بها هذا الإنسان وحين تقرر الزواج به، فهذا معناه إنك تشعر أنه يضيف قيمًا هامة في حياتك، ومن هنا عليك أن تضع رفيق حياتك في أعلى مكانة يستحقها، إنه يحبك ورضى أن يعيش حياته معك، إنه الإنسان الذي يعطيك بلا حدود وهو الذي يشاركك مسئوليات الحياة، فهو يستحق كل احترامك وحبك)

تحية حب وإخاء لحياة أسرية تشع ضياء بتعامل حواري رائع ..
المصادر:
1. في ظلال القرآن، سيد قطب.
2. بالمعروف، د/ أكرم رضا.
3. كيف تكسب محبوبتك، د/ صلاح صالح الراشد.
4. حتى يبقى الحب، محمد محمد بدري.
5. التفاهم في الحياة الزوجية، د.مأمون مبيض.
6. حان الوقت لزواج أفضل، جون كارلسون.
7. متاعب الزواج، د.عادل صادق.



 

رد مع اقتباس
قديم 2012-12-18, 01:29 PM   #2 (المشاركة)
ايمن المعبدي
«۩۞۩ عضوية فضية ۩۞۩»


الصورة الرمزية ايمن المعبدي
ايمن المعبدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2376
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : 2013-06-07 (11:12 AM)
 المشاركات : 1,046 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_vistaie
افتراضي




شكرا والله يعطيك العافيه



 

رد مع اقتباس
قديم 2012-12-18, 04:12 PM   #3 (المشاركة)
زهور الہشہوق
«۩۞۩ عضوية فضية ۩۞۩»


الصورة الرمزية زهور الہشہوق
زهور الہشہوق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2357
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : 2020-02-29 (08:36 PM)
 المشاركات : 1,008 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_vistaie
افتراضي




موضوع في قمة الروعه
لا عدمنا التميز و روعة الاختيار

دمت لنا ودام تالقك الدائم



 

رد مع اقتباس
قديم 2014-03-23, 09:03 AM   #4 (المشاركة)
انسياب نبض
«۩۞۩ عضو مشارك ۩۞۩»


الصورة الرمزية انسياب نبض
انسياب نبض غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4089
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 2014-03-23 (09:19 AM)
 المشاركات : 89 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
قديم 2015-09-25, 06:22 PM   #5 (المشاركة)
غزالة البحرين
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية غزالة البحرين
غزالة البحرين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1991
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 2017-06-26 (09:47 PM)
 المشاركات : 260 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Bahrain
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




شكرا لكِ وجزيتم كل خير



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-08-25, 07:41 PM   #6 (المشاركة)
ريحة الورد
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية ريحة الورد
ريحة الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4904
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 2018-07-07 (01:06 PM)
 المشاركات : 763 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 
 توقيع : ريحة الورد

عندما يمدح الناس شخصاً ... قليلون يصدقون ذلك
وعندما يذمونه فالجميع يصدقون


رد مع اقتباس
قديم 2019-05-15, 12:11 AM   #7 (المشاركة)
هنادي
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية هنادي
هنادي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6679
 تاريخ التسجيل :  Sep 2016
 أخر زيارة : 2020-05-13 (11:42 PM)
 المشاركات : 538 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000mozilla
افتراضي




جزاكـ الله كل الخير وتقبلوا مروري



 
 توقيع : هنادي

الغرض من علم النفس إعطاؤنا فكرة مختلفة تماما عن الأشياء التي نعرفها جيدا


رد مع اقتباس
قديم 2020-06-29, 01:57 PM   #8 (المشاركة)
صالحه
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية صالحه
صالحه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1826
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : 2020-06-29 (01:58 PM)
 المشاركات : 234 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000firefox
افتراضي




وفقكـ الله وباركـ الله فيكـ



 
 توقيع : صالحه

ربي علمني كيف أعفو .. ولا تعلمني كيف أقسو
ربي أعطني ابتسامة لا تغيب وحزن لا يدوم
فإنك الوحيد من يقول كن فيكون


رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نحافة الزوجة خير ضمان لحياة زوجية سعيدة سلطان الغربية ملتقى الاسرة 7 2020-01-22 10:00 PM
القواعد الذهبية لحياة زوجية عامرة بالحب محمد بيبرس ملتقى الاسرة 7 2019-11-05 09:40 PM
3 مفاتيح لحياة زوجية سعيدة سلطان الغربية ملتقى الاسرة 6 2019-05-25 11:31 PM
فيتامينات لحياة زوجية مثالية سلطان الغربية ملتقى الاسرة 6 2019-05-23 11:07 PM
30 نصحية لحياة زوجية سعيدة سلطان الغربية ملتقى الاسرة 8 2015-10-02 03:08 PM





1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55