بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة التعليمية ۩۞۩» > اللغة العربية واللغات الاخرى وأدابها

اللغة العربية واللغات الاخرى وأدابها اللغة العربية - اللغة الانجليزية - اللغات الأخرى - الأدب العربي - الآداب الأخرى


إضافة رد
قديم 2012-11-28, 05:46 PM   #1 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon38 الفعل وانواعه



Bookmark and Share

الفعل وانواعه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-28, 05:48 PM   #2 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 تقسيم الفعل من حيث النوع - الماضي و المضارع و الأمر




أقسام الفعل من حيث زمانه
يُقْسَمُ الفعلُ من حيثُ زمانُهُ ، إلى ماضٍ ومضارِعٍ وأَمْرٍ :


الماضي : ما دَلّ على معنى مُقْتَرنٍ بالزّمَنِ الماضي ، مثل : عادَ ، وقالَ و ساهَمَ ، وعلامَتُهُ أن يَقْبَلَ تاءَ التأنيثِ الساكنةَ ، مثل : عادَتْ وقالتْ وساهَمَتْ . وكذلك أنْ يَقْبَلَ تاء الضميرِ مثل : حَضَرْتَ ، وحَضَرْتِ وحضرتُما وحَضَرْتُم وحَضَرْتُنَّ وحضرتُ .

المضارعُ : وهو ما دلّ على معنىً مقترنٍ بزمانٍ يَدُلُّ على الحالِ "اللّحْظَةِ الحاليةِ " أو يدُلّ على الاستقبالِ – الزمنِ الآتي – مثل : يعودُ ويقومُ وينالُ ، وعلامتُهُ أنْ يَقْبَلَ "السينَ " و"سَوْفَ " أو (لم) أو (لن) . مثل : سأعودُ ، سوف ينالُ ، ولم أذهبْ – ولن أتحَدَّثَ .

الأَمْرُ : وهو ما دَلّ على طَلَب حدوثِ الفعل من الفاعِل المخاطَبِ، بدون استعمالِ ( لامِ ) الأَمْرِ مثل : قُمْ واعملْ وتَذَكّرْ ، وعلامَتُهُ أنْ يَدُلَّ على الطَلَبِ بصيغةِ الطَّلَبِ (الأمْرِ) ، وأنْ يَقْبَلَ ياءَ المؤنثةِ المخاطبةِ ، مثل : إعملي .



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-28, 05:51 PM   #3 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 تقسيم الفعل من حيث التصرف / الاشتقاق - الجامد و المتصرف




الفعل الجامد
الفعلُ الجامِدُ : هو ما يُشبهُ الحرفَ ، لأنّهُ يؤدي معنى خالياً من الدلالةِ على الزمانِ والحَدَثِ ، وقد لَزِمَ حالةً واحدةً – كالحرفِ – في التعبيرِ ، فهو غيرُ قابلٍ للتحولِ من صورةٍ إلى أُخرى بل يَلْزَمُ صورةً واحدةً لا يُغادرُها . كما هو الحالُ في عسى ولَبْسَ ونِعْمَ وبئسَ .

والفعلُ الجامد لا يَدُلّ على الحَدَثِ وزمانِ حصولِهِ ، كما تَدُلُّ عليهما الأفعالُ ، وهو ما دامَ كذلك ، فلا حاجةَ له في التصرفِ ، لأنّ معناه لا يختلفُ باختلافِ الزمانِ الماضي أو الحاضِرِ أو المستقبلِ ، فمنعى النفيّ الذي يُفْهَمْ من (لَيْسَ) ومعنى الترجّي الذي تؤديه (عسى) ، ومعنى المدحِ والذمِّ والذي تؤديه نِعْمَ وبئْسَ في الجملةِ ، لا يختلف باختلاف الزمان والمكان .

لزوم الفعل حالة واحدة جعله في جموده هذا أشبه بالحروف، ولذا كان قولك: (عسى الله أن يفرج عنا) مشبهاً (لعل الله يفرج عنا). ولا يشبه الفعل الجامد الأَفعال إلا بدلالته على معنى مستقل واتصال الضمائر به، فتقول: ليس وليسا ولستم، وليست ولستُ كما تقول عسيتم وعسى وعسيتنَّ إلخ.

الفعل المتصرف :
الفعل المشْتَقُّ – المتَصرّفِ
وهو ما لم يُشْبِهُ الحرفَ في الجمودِ - في لُزومِهِ شكلاً واحداً في التعبير – لأنه يَدْلُّ على حَدَثٍ مقترنٍ بزمَنٍ – وهو قابلٌ للتحولِ من صورةٍ إلى أخرى ، ليؤدي المعاني وفقَ أزمنتِها المختلِفَةِ . وهو نوعان تامَ التصرفّ وناقِصُ التصرِفِ :
التامَ التصرفِّ : وهو ما تأتي منه الأفعالُ الثلاثةُ : الماضي والمضارعُ والأمرُ . مثل : (لَعِبَ يَلْعَبُ الْعَبْ) وهو النوع الغالبُ في الأفعالِ .
والناقِصُ التَصْرّفِ : وهو ما يأتي منه فِعلان فقط : إما الماضي والمضارعُ ، مثل كادَ ويكادُ وأوَشكَ ويوشكَ وما زالَ وما يزالُ ، وما بَرِحَ وما انْفَكَّ وجميعها من الأفعالِ الناقِصةِ . وإما أن يأتي فيه المضارِعُ والأمرُ ، مثل : يَدَعُ ودَعْ وَيذرُ وذَرْ .


التصرف – الفعل المضارع
أولاً: يتصرف الفعل المضارع من الفعل الماضي بأَن:
أَ- نزيد عليه أَحد أحرف المضارعة (الهمزة للمتكلم وحده، أَو النون للمتكلم مع غيره، أو الياء للغائب، أو التاءُ للمخاطبين أو الغائبة) مضموماً في الفعل الرباعي ومفتوحاً في غيره.
ب- ثم ننظر في عدد حروفه على ما يلي:
الثلاثي نسكن أَوله ونحرك ثانية بالحركة المسموعة فيه: ضمةً أَو فتحةً أَو كسرةً. فنقول مثلاً، يكتُب ويَفْتَحَ ويضرِب.
الرباعي والخماسي والسداسي إن لم تكن تبتدئ بتاءٍ زائدة، نكسر ما قبل آخرها بعد حذف أَلف الوصل من الخماسي والسداسي وهمزة القطع الزائدة من الرباعي فنقول: يُدَحْرج، يَنطَلِق، يسْتَغْفِر، يُكَرِم. فإِن بدئت بتاءٍ زائدة بقيت على حالها: تشارَكَ يتشارك، تعلَّمَ يتعلَّمُ، تدحرج يتدحرج.


التصرف - فعل الأمر
ثانياً: يتصرف الأَمر من المضارع بإجراء الخطوات التالية:
إِدخال الجازم على المضارع: لم يكْتبْ، لم يَرْم، لم يدَحرجْ، لم ينطلقوا، لم تستخرجي، رفيقاي لم يتشاركا.
حذف حرف المضارعة.
رد ألف الوصل وهمزة القطع اللتين كانتا حذفتا في الفعل المضارع فنقول: اكتبْ، دحْرجْ، انطلقوا، استخرجي، تشاركا يا رفيقيَّ.


فعلا التعجب
إذا أَراد امرؤٌ أَن يعبر عن إعجابه بصفة لشيءٍ ما، اشتق من مصدر هذه الصفة إحدى هاتين الصيغتين:
ما أَفْعَلَه: ما + فعل ماضٍ على وزن أفْعَل + اسم منصوب
أَفْعِلْ بـه : فعل ماضٍ على وزن أفْعِلْ + حرف جر الباء + اسم مجرور

مثال:
ما أَحسن حظَّه: التعجب منه منصوباً
أَحسنْ بحظه : التعجب منه مجروراً بالباء الزائدة وجوباً

فائدة :يدل على صيغة التعجب في الكتابة بعلامة الترقيم (!) وفي الكلام يُعبّر عنه بتغيير نغمة الصوت تغييراً ينبئ عن الدهشة أو الانفعال .

فعلا التعجب - شروط اشتقاقهما
فعلاً ثلاثياً
تاماً
متصرفاً
قابلاً للتفاوت (المفاضلة)
مبنياً للمعلوم
مثبتاً غير منفي
صفته المشبهة على غير وزن أفعل. مثل ما أَصدق أَخاك.

إِن نقص في الكلمة شرط من هذه الشروط توصلت إلى التعجب بذكر مصدرها بعد صيغة تعجب مستوفية للشروط.

أمثلة:
(إنسان) ليست فعلاً ثلاثياً: ما أَلطف إِنسانيته ، أَلطِفْ بإِنسانيته
(كان) فعل غير تام: ما أَحلى كونَك راضياً ، أَحْلِ بكونك راضياً
(الموت) غير قابل للتفاوت وما أَسرعَ موتَ المولود، أَسرِعْ بموت المولود
(هُزِمَ خصْمُك) مبني للمجهول: ما أَشدَّ هزيمةَ خصمك ، أَشدِدْ بهزيمة خصمك
(الخُضْرة) الصفة المشبهة منها على أَفعل: ما أَنضر خضرةَ الزرع ، أَنضِرْ بخضرة الزرع


التعجب باستخدام فعل مساعد
نتوصل إلى التعجب باستخدام فعل مساعد نذكر بعده المصدر إذا كان الفعل غير ثلاثي , أو كان الوصف منه على وزن ( أفْعَل فَعْلاء ) :
ما أصْفَى زرقة السماء !
ما أشَدَّ اضطراب الأمواج!

ونتوصل إلى التعجب كذلك باستخدام فعل منفي , أو فعل مبني للمجهول باستخدام فعل مساعد ثاني نأتي بعده بالمصدر :
ما أحقُّ ألاّ يُجْحَدَ فضلُك !
ما أجدرَ ألاّ يَنسى الناس ما تُقدِّم لهم من خير

التعجب بألفاظ سماعية
يكون التعجب كذلك بألفاظ سماعية كثيرة تفيد معناه :

التعجب بتعبير لفظ الجلالة " لله " :
لله دنياك الواسعة ! ـ لله دَرَّه فارساً ! ـ لله جمال خلقك

التعجب بكيف وسبحان :
" كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم " ! ـ سبحانك ربي , خلقتَ هذا البحرَ!

التعجب بحرف النداء (يا) :
" يا رجلُ أكرِمْ بسعادٍ ! " . ـ يا لجمالِكِ الساحر !
بعض صور الاستفهام مثل :
أَبِنتَ الدَهرِ عندي كل بِنْتٍ فَكَيْفَ وَصِلْتِ أنتِ من الزِّحام !


أفعال المدح والذم
الصنف الأول: نعم وبئس وساء، وحبذا ولا حبَّذا.
فأما نعم وبئس ففعلان جامدان مخففان من (نَعِم، وبَئِس)، و(ساءَ) أَصلها من الباب الأَول (ساءَ يسوءُ) وهو فعل متعدٍ، فما نقلوه للذم إلى باب (فَعُل): جمُدَ وأَصبح لازماً بمعنى بئس.

التزمت العرب في فاعل نعم وبئس أَن يكون أحد ثلاثة:
محلىًّ بـ(أَل) الجنسية، أو مضافاً إلى محلىًّ بها، أَو مضافاً إلى مضاف إلى محلىًّ بها: نعم الرجل خالد، نعم خلقُ المرأَة الحشمة، بئس ابن أخت القوم سليم.
أَو ضميراً مميزاً (مفسراً بتمييز): نعم رجلاً فريد، وساءَ خلقاً غضبك.
أَو كلمة (ما) بئس ما فعل جارك: ساءَ ما كانوا يصنعون.
المرفوع بعد الفعل والفاعل هو المخصوص بالمدح أو بالذم، إذ معنى (نعم الرجل خالد) أَن المتكلم مدح جنس الرجال عامة (وفيهم خالد طبعاً) ثم خص المدح بـ(خالد) فكأَنما مدحه مرتين.


أفعال المدح والذم - الإعراب
ويعرب المخصوص بالمدح أَو بالذم خبراً لمبتدأ محذوف وجوباً تقديره (هو)، أو (الممدوح أو المذموم)، وكأَن الكلام جوابٌ لسائلٍ سأَل (من عنيت بقولك: نعم الرجل؟). أَما إذا تقدم المخصوص على جملة المدح مثل (خالد نعم الرجل) فيعرب مبتدأً والجملة خبره.
وأَما حبذا: فـ(حَبَّ) فعل ماض جامد و(ذا) اسم إشارة فاعل، والمخصوص بالمدح، خبر لمبتدأ محذوف وجوباً تقديره (هو)، ولا يتقدم على الفعل، ولا يشترط أَن يكون أَحد الثلاثة الماضية في فاعل نعم، فيجوز أَن تقول لا حبذا خليل، وإِذا اتصل بها فاعل غير (ذا) جاز جره بالباءِ الزائدة: أَخوك حَبَّ به جارا.



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-28, 05:54 PM   #4 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 تقسيم الفعل من حيث قوة حرفه وضعفها




الصحيح والمعتل

الفعلُ الصحيحُ والمعتَلُّ :
يُقْسَمُ الفعلُ من حيث قوةُ حروفِهِ وضَعْفُِها ، إلى قسمين : صحيحٍ وهو ما خلا من حروفِ العِلَّةِ ، ومُعْتَلٍّ وهو ما تَضَمّنَ حروفاً من حروفِ العِلَّةِ الثلاثةِ : الألف والواو والياء .
ملاحظة: يُعتبرُ الفعلُ صحيحَ الحروفِ قوياً ، لأنَّ حروفهُ تحتملُ الحركاتِ الثلاثَ ، والمعتلُّ ضعيفاً لعدمِ قدرةِ حروفِ العلّةِ على احتمالِ الحركاتِ الثلاثِ وظهورُها على أيّ حرفٍ منها .
الفعلُ الصحيحُ ، ما كانت حروفُهُ الأصلّيةُ حروفاً صحيحةً . مثل : شَرِبَ وذَهَبَ وعَلِمَ . والفعلُ الصحيحُ على ثلاثةِ أنواعٍ : سالمٍ ومهموزٍ ومضاعفٍ .
فالسّالمُ : ما لم يَكُنْ أحدُ حروفِهِ حرفَ عِلّةٍ ، ولا همزة ولا مُضَعّفاً – مُكرّراً - بمعنى أن يكونَ في الفعل حرفان أصليان من نوعٍ واحدٍ . ومثالُ السالمِ : دَرَسَ وسَحَبَ وبَلَغَ .
والمهموزُ : ما كانَ أحدُ حروفِهِ همزةً : سواءٌ أوقعتْ في أوَلِهِ أم في وَسَطهِ أم في آخرهِ . مثل : أمْسَكَ ورَأَبَ ، ومَلأَ.
والمضاعَفُ : ما كانَ أحدُ حروفِهِ الأصليةِ مكرراً . وهو قسمان : مضاعفٌ ثلاثيٌّ ، مثل : عَدَّ وشَدَّ ، ومضاعَفٌ رباعيٌّ ، مثل : زَلَزَلَ وعَسْسَ .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الفعل الصحيح
المهموز ما كان أحد أصوله همزة سواء أكان صحيحاً أم معتلاً مثل: (أخذ و أوى، وسأل و رأى، وقرأ و شاء)
المضعف ما أدغم ثانيه وثالثه المتشابهان مثل (شدّ).
إن خلا الفعل الصحيح من الهمز والتضعيف سمي سالماً مثل (نصر).

الفعل المهموز
إذا توالى في أَوله همزتان ثانيتهما ساكنة، قلبت مداً مجانساً لحركة الأُولى مثل: (آمنت أُومن إيماناً) الأصل (أَأْمنت أُؤْمن إِئْماناً).
حذفوا همزة (أَخذ وأَكل وأَمر) في فعل الأَمر إذا وقعت أَول الكلام مثل (خذ) و(كلْ) و(مُرْ). أَما إذا تقدمها شيءٌ فيجوز الأَمران: (ومروا بالخير) و (وأْمروا بالخير).
حذفوا همزة (رأَى) من المضارع والأَمر: (يا خالد رَه كما يرى أَخوك).
وحذفوا همزة (أرى، يُري) في كل الصيغ: أَرى، يُري، أَره) الأَصل أَرأَي، يرئي، أَرْءِ).

الفعل المضعف
الفعل المضعف ما كانت عينه ولامه من جنس واحد مثل (شدَّ، يشدُّ) فيجب إدغامهما إن كان متحركين كما رأيت إذ الأَصل (شَدَدَ، يَشْدُدُ).
فإذا اتصل الفعل بضمير رفع متحرك وجب فكّ الإدغام مثل (شددْتُ الحبلَ والنسوة يشدُدْنَ).
فإن سكن الحرف الثاني لجزم المضارع أَو لبناءِ فعل الأمر منه جاز فكّ الإدغام مثل: (لم يشدُدْ خالد، اشدُدْ يا سليم) وجاز الإدغام وحينئذ يحرك آخر الفعل بالفتح لأَنه أخف الحركات، أَو بالكسر للتخلص من الساكنين، مثل (لم يشدَّ الحبل وشُدَّه أنت) أَو (لم يشدِّ الجبل وشُدِّه أنتَ) وإذا كان عين الفعل مضمومة كما في (يشُدُّ) جاز وجه ثالث هو الضم اتباعاً لحركة ما قبله، أَما (يهَبُّ ويفِرُّ) فلا يجوز فيهما الضم لأَن عين الفعل فيهما غير مضمومة.

الفعل المعتل - أنواعه
وهو خمسة أنواع:
المثال :الواوي مكسور عين المضارع تحذف واوه في المضارع والأَمر: (وعد، يعِد، عِدْ). والمصدر منه (وعْد)، فإذا حذفنا الواو عوضناها بتاء في الآخر مثل (عدة).
الأجوف: إذا انقلبت العلة في ماضيه ألفاً مثل (طال) فإن كان من الباب الأَول أَو الباب الثاني فإِن العلة تحذف منه حين يسند إلى ضمير رفع متحرك ويحرك أَوله بحركة تناسب المحذوف مثل (قُمت وبِعنا)؛ فإِن كان من الباب الرابع يحرك أَوله بحركة المحذوف مثل (خِفْنا).
وإِذا صيغ منه فعل الأَمر أَو جزم مضارعه حذف حرف العلة مثل: (قُمْ، بِعْ، خَفْ، لم يقُمْ، لم يخَفْ).
هذا وإذا كان الأَجوف صفته المشبهة على (أَفعل) مثل (أَعور، أَغيد، أَحور) لم يغير حرف العلة فيه ولم يحذف في الأحوال السابقة مثل: (عَوِرَ، وحَوِرَ، وغَيِد) فنقول: (لم يَعْوَر، لم يغْيَدْ) وكذلك إذا دل على مفاعلة: ازدوَجوا، ازدوجْنا.

وما سمع من الأجوف تصحيح العلة فيه يلتزم ولا يقاس عليه مثل: (أغيمت السماء، أعول الصبي، استنوق الجمل، استتيست الشاة، أغْيَل الطفل أي شرب لبن الغَيْل).

الناقص:
أ- ألف الناقص إِما منقلبة عن واو مثل (دعا يدعو) أَو عن ياء مثل (رمى يرمي)
ب- إذا اتصل الماضي منه بضمائر الرفع عدا واو الجماعة وياء المخاطبة، وكان معتلاً بالأَلف ترد الأَلف إلى أصلها إِن كانت ثالثة: (دعوْت ورميتُ، ورفيقاي دعوا ورميا، ودَعَوْنا ورميْنا) فإن كانت رابعة فصاعدا انقلبت ياءً: تراميْنا بالكرة وتداعيْنا إلى اللعب، وهن يتداعيْن أيضاً.
أَما إذا اتصل بواو الجماعة أَو ياء المخاطبة فتحذف علته ويحرك ما قبلها بما يناسب المحذوف: (الرجال رضُوا بالحل وأَنتِ لا تدعِين إلى خير)، إلا إذا كانت العلة أَلفاً فتبقى الفتحة على ما قبلها كما كانت (رفاقكِ رَمَوْا كرتهم وأَنْتِ تخشَيْن أخذها).
جـ- إذا جزم مضارع الناقص حذف من آخره العلة مثل: (لم يرمِ لم يستدعِ، لم يغزُ لم يخشَ) وكذلك في فعل الأَمر: (ارم، استدعِ، اغزُ، اخشَ الله).
د- اللفيف المفروق يعامل معاملة المثال والناقص معاً مثل: (وقى) فنقول في فعل الأمر منه (قِ يا فلان وجهك) و(قوا أنفسكم) و(قي نفسك يا هندُ).
هـ- اللفيف المقرون يعامل معاملة الناقص فقط ففعل الأمر من (طوى): اطوِ، والمضارع: لم يطوِ أَخوك ثوبه.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-28, 06:00 PM   #5 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 تقسيم الفعل من حيث الحروف - المجرد والمزيد




الفعلُ حَسَبَ أصلِهِ الذي وُضِعَ عليه ، إمّا أنْ يكونَ ثُلاثَّي الحروفِ ، وهو ما كانت حروفُهُ الأصليةُ ثلاثةً . ولا اعتبار لما يُزادُ على هذه الحروفِ الأصليةِ . مثل عَلِمَ ويَعْلَمَ واسْتَعْلَمَ . وأوزان المجرد الثلاثي ستة:
الباب الأول: فتح ضم ، وزنه فَعَل يَفْعُل
الباب الثاني: فتح كسر ، وزنه فَعَل يَفْعِل
الباب الثالث: فتحتان ، وزنه فعَل يَفْعَل
الباب الرابع: كسر فتح ، وزنه فَعِل يفعَل
الباب الخامس: ضمٌّ ضم ، وزنه فَعُل يفْعُل
الباب السادس: كسرتان ، وزنه فعِل يفْعِل

وإمّا أن يكونَ رْباعيَّ الحروفِ ، وهو ما كانت حروفُهُ الأصليةُ أربعةً ، ولا عِبْرَةً بما يُزاد عليها ، مثل : دَحْرَجَ ويُدَحْرِجُ . وله وزن واحد: فَعْلَل يُفَعْلِل
الفعلُ الثلاثيُّ والرباعيُّ ، إما أنْ يكونا مجردين ، أو مزيداً فيهما :
المجّردُ : ما كانت حروفُ ماضيه كُلُّها أصليةً – لا زيادةَ فيها – مثل : عَادَ ودَحْرَجَ .
المزيدُ فيه : ما كانَ بعضُ حروفِ ماضيهِ ، زائدةً على الأصلِ . مثل: أعادَ ويتدحرجُ .
ومعلومٌ أنَّ حروفَ الزيادةِ عَشْرَةٌ ، مجموعةً في كلمة (سألتمونيها) ويُزاد عليها ما كان من جنسِ حروفِ الكلمةِ مثل : صَعَّد ، واصْفَرَّ .


الفعلُ المجردَ نوعان :
مجردٌ ثلاثيٌّ : وهو ما كانت حروفُ ماضيه ثلاثةً فقط ، دونَ زيادةٍ عليها ، مثل : سَبَقَ وقَرَأَ وفَرِحَ .
ومُجَرّدٌ رباعيٌّ : وهو ما كانت حروفُ ماضيه أربعةً أصليةً فقط ، دونَ زيادةٍ عليها ، مثل : وَسْوسَ وزَلْزَلَ ودَحْرَجَ .


والمزيدُ فيه نوعان :
مَزيدٌ فيه على الثلاثيِّ : وهو ما زِيد على حروفِ ماضيه الثلاثةِ حرفٌ واحدٌ ، مثل : أسعَدَ ، أو حرفان ، مثل : انْطَلَقَ أو ثلاثةُ حروفٍ مثل : انْتَصَرَ .
ومَزيدٌ فيه على الرباعي : وهو ما زِيدَ فيه على حروفِ ماضيه الأربعةِ الأصليةِ حرفٌ واحدٌ ، مثل : تَدَحّرَجَ ، وتَزَلْزَلَ. أو حرفان ، مثل : احْرَ نْجَمَ بمعنى (تَجَمّعَ) .


الفعل الثلاثي المجرد
الباب الأول: فتح ضم، وزنه فَعَل يَفْعُل مثل: كتب يكتب، دعا يدعو، أَخذ يأُخذ، قعد يقعد، شد يشُدّ.. إلخ ويكون متعدياً أَو لازماً.
الباب الثاني: فتح كسر، وزنه فَعَل يَفْعِل مثل: كسر يكسر، نزل ينزل، وزَن يزِن، خاط يخيط، رمى يرمي، وقى يقي، شوى يشوي، شذَّ يَشِذُّ، أَوى يأْوي، ويكون متعدياً أَو لازماً.

الباب الثالث: فتحتان: وزنه فعَل يَفْعَل مثل: منع يمنع، ذهب يذهب، نأَى ينأَى، درأَ يدرأُ. وشرط هذا الباب أَن تكون عين الفعل أَو لامه من حروف الحلق (وهي الهمزة والحاء والخاء والعين والغين والهاء).
الباب الرابع: كسر فتح، وزنه فَعِل يفعَل مثل: شرِب يشرَب، ضجِر يضجَر، عرج يعرج، خَشِي يخشى، هاب يهاب، خاف يخاف، أَمِن يأْمن.. إلخ. وهو متعد أَو لازم.
ومن هذا الباب الأفعال الدالة على فرح أَو حزن مثل سئم يسأَم وطرب يطرب.
والدالة على خلو أَو امتلاءٍ مثل عطِش وظمئَ وصدي وروِي وشبع.
والدالة على عيب في الخلقة أو حليْة أو لون مثل: عَوِرَ يعْوَر وحَوِر يحوَر، وخضِر يخضَر وسوِد يسْوَد، وأفعال هذه المعاني لازمة غير متعدية.

الباب الخامس: ضمٌّ ضم، وزنه فَعُل يفْعُل مثل حسُن يحسُن، نبُل ينبُل، لؤم يلؤُم، كرُم يكرُم، سرُو يسرو (شرُف يشرُف) وأَفعال هذا الباب كلها لازمة، تدل على الأَوصاف الخلقية الثابتة في الإِنسان كأَنها غرائز.
وكل فعل أَردت منه الدلالة على ثباته في صاحبه حتى أَشبه الغرائز، يجوز لك أن تحوله من بابه المسموع، إلى هذا الباب للمبالغة في المدح مثل فهُم يفهُم وكذْب يكذُب بمعنى أَن الفهم والكذب صارا ملكة ثابتة في صاحبهما.
الباب السادس: كسرتان: وزنه فعِل يفْعِل مثل: ورِث يرث، حسِب يحسِب، نعِم ينعِم.
ويقل هذا الباب في الصحيح ويكثر في المعتل. والأَفعال التي أُجمع على مجيئها من هذا الباب ثلاثة عشر:
وثق يثق، وجِد عليه يجد (حزن)، ورث يرث، ورِع عن الشبهات يرِع (تعفف) ورِك يرك (اضطجع)، ورِم يرم، ورِي المخ يري (اكتنـز)، وعِق عليه يعق (عجل) وفِق أَمرَه يفق (صادفه موافقاً)، وقِه له يقِهُ (سمع) وكم يكِم (اغتمّ)، ولي يلي، ومِق يمِق (أَحب).


خاتمة:
ورود الأَفعال الثلاثية على أَوزان خاصة سماعي لا قاعدة تضبطه غير السماع، إلا أَن الغالب:
في المثال الواوي أَن يكون من باب ضرب: وعد يعد
وفي المضعف أَن يكون من الباب الأَول إِن كان متعدياً مثل شدّه ومدّه ومن الباب الثاني إِن كان لازماً مثل فرَّ يفِرُّ
وفي الواوي من الأَجوف الناقص أن يكون من الباب الأَول مثل قال يقول وغزا يغزو. وفي اليائي من الأَجوف الناقص أَن يكون من الباب الثاني مثل باع يبيع ورمى يرمي
وأَجاز بعضهم نقل الأَفعال إلى الباب الأَول إذا أُريد بها المغالبة ففعل (سبَق يسبِق) من الباب الثاني إِذا أًردت أَنك غالبت خصمك في السبق فغلبته تقول فيه: (سابقته فسبقْتُه أَسْبُقُه). ومن العلم: (عالمته فعلَمته أَعلُمه) أَي غلبته في العلم.


الفعل الرباعي المجرد
- أما الرباعي المجرد فله وزن واحد: فَعْلَل يُفَعْلِل مثل دحرج يُدَحرجُ وطَمْأَن يُطمئن.
وقد يشتق فعل رباعي من أسماء الأَعيان للدلالة على المعاني الآتية:
الاتخاذ: قمطرت الكتاب (وضعته في القِمَطْر وهو وعاء الكتب).
مشابهة المفعول به لما أخذ منه: بندقت الطين (جبلته كالبندقة)، عقربت الصدغ.
جعل الاسم المشتق منه في المفعول: عصفرت الثوب، فلفلت الطعام.
إصابة الاسم المشتق منه: عَرْقَبْتُه، غَلْصَمْتُه (أصبت عرقوبه وغلصمته).
اتخاذ الاسم آلة: فَرْجَنْت الدابة (حككتها بالفِرْجَوْن أي الفرشاة في عامية اليوم).
ظهور ما أخذ منه الفعل: بَرْعم الشجرُ (ظهرت براعمه).
النحت هو اشتقاق من الكلمات وجعلوه سماعياً مثل: بسمل (قال بسم الله الرحمن الرحيم)، سبحل (قال سبحان الله)، دمعز (قال أدام الله عزك).. إلخ. وهو نوع من الاختصار في اللفظ ويراعى في ترتيب الحروف ترتيب ورودها في الجملة المختصرة.


الفعل المزيد
المزيدُ فيه نوعان :
مَزيدٌ فيه على الثلاثيِّ : وهو ما زِيد على حروفِ ماضيه الثلاثةِ حرفٌ واحدٌ ، مثل : أسعَدَ ، أو حرفان ، مثل : انْطَلَقَ أو ثلاثةُ حروفٍ مثل : انْتَصَرَ .
ومَزيدٌ فيه على الرباعي : وهو ما زِيدَ فيه على حروفِ ماضيه الأربعةِ الأصليةِ حرفٌ واحدٌ ، مثل : تَدَحّرَجَ ، وتَزَلْزَلَ. أو حرفان ، مثل : احْرَ (نْجَمَ) بمعنى (تَجَمّعَ) .

ما زيد فيه حرف فأكثر مثل كاتَب واستكتب وتدحرج.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أَوزان المزيد بحرف ثلاثة:
وزن أَفْعَلَ ويأْتي كثيراً للتعدية: نزل الرجلُ وأَنزلَ الطفلَ معه.
وزن فَعَّل وغالب معانيه التكثير والتعدية: مَزَّق وكسَّر، نزَّل الطفلَ والده.
وزن فاعَل وغالب معانيه المشاركة في الفعل، والتكثير: حاورت زميلي، ضاعفت أجر العامل.


وأَوزان الثلاثي المزيد بحرفين خمسة:
وزن انْفَعَل ويدل على المطاوعة: انكسر وانشق، أَزعجته فانزعج
وزن افْتَعَل ويدل على المطاوعة غالباً: جمعتهم فاجتمعوا، وعلى المشاركة: اختصموا.
وزن افْعَلَّ يكون في الأَلوان والعيوب الخَلْقية: اخضرَّ الشجر، اعْوُرَّت عينه.
وزن تفعَّلَ يدل على المطاوعة حيناً مثل: علَّمته فتعلَّم، وعلى التكلف مثل تحلَّم وتشجَّع.
وزن تفاعل يدل على المشاركة، وإظهار غير الحقيقة، والمطاوعة: تحاكم الخصمان، تمارض، باعدته فتباعد.


وأوزان الثلاثي المزيد بثلاثة أحرف أربعة:
وزن استفعل وأهم معانيه الطلب والتحول: استغفر ربه، استنوق الجمل استتيست الشاة واسترجلت المرأَة واستحجر الطين.
وزن افْعَوْعَلَ يدل على قوة المعنى أَكثر من الثلاثي: اعشوشب، احْلَولى، اخشَوْشن.
وزن افْعَوَّل يدل على قوة المعنى أكثر من الثلاثي: اجلَّوذ (أَسرع) اعلوَّط البعيرَ (ركبه).
وزن افعالَّ يدل على قوة المعنى أكثر من الثلاثي: اخضارَّ الشجر

ويلحق بهذا الوزن أبنية عدة أهمها :
تَمَفْعَل: تمسكن، تمدرع
تَفَعْلَل: تجلْبب
تَفَعْوَلَ: ترَهْوك (استرخت مفاصله).
تَفَوْعَل: تكوثر، تجورب
تَفَعْيَلَ: ترهيأ (اضطرب)
تَفَيْعَل: تَسَيْطر، تَشَيْطَن
تَفَعْلَى: تسلقى


الفعل الرباعي المزيد
الرباعي المزيد بحرفين له وزنان:
افْعَنْلَلَ ويدل على المطاوعة مثل حَرْجَمت الإِبل (رددت بعضها على بعض) فاحرنجمت (اجتمعت، ازدحمت).
افْعَلَلَّ ويدل أيضاً على المطاوعة أَو المبالغة مثل: اطمأَنَّ، اشمأَزَّ
ويلحق بالرباعي المزيد بحرفين الأبنية الآتية وأصلها ثلاثي زيد فيه ثلاثة أحرف:
افْعَنْلَل: اسحنكك، اقعنسس.
افْعَنْلَى: احْزَنْبى الديك (تنفش للقتال)
افْتَعْلَى: استلقى (مطاوع سلقتيه).



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-28, 06:05 PM   #6 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 الفعل المؤكد




الفعل المؤكد
التوكيد أسلوب يقوي الكلام في نفس سامعه، وله أحوال تقتضيه إذا خلا الكلام فيها من توكيد كان إخلالاً ببلاغته، وأحياناً إخلالاً بصحته. وأساليبه متعددة كـ :
التكرار
القسم
إضافة أدوات التوكيد مثل (إن وأنّ، ولكن ولام الابتداء) في الأسماء و(قد واللام ونوني التوكيد) في الأفعال


توكيد الأفعال بنون التوكيد الثقيلة أو الخفيفة
يلحق بالفعل نون مشددة أَو نون ساكنة لتوكيده مثل: {وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصّاغِرِينَ}.
أَما الفعل الماضي فلا تلحقه هاتان النونان، وأَما فعل الأَمر فيجوز توكيده بهما مطلقاً دون شرط نحو: (اقرأَنَّ يا سليم درسك ثم العَبَنْ).

أما الفعل المضارع فله حالات ثلاث:
يجب توكيده إذا وقع 1- جواباً لقسم 2- مثبتاً 3- مستقبلاً 4- متصلاً بلام القسم مثل: (والله لأُناضلنّ).
ويمتنع توكيده إِذا وقع جواباً لقسم ونقص شرط من الشروط السابقة مثل: والله لسوف أُناضل - والله لا أَجبُن - والله إِني لأُشاهد ما يسرني الآن.


ويجوز استحساناً توكيده كثيراً باطِّراد:
أَولاً: إِذا تقدمه طلب (أَمر أَو نهي أَو استفهام أَو عرض أَو حض أو تمنٍّ أو تَرَجٍّ) مثل اقرأنْ وليقرأنّ معك أخوك (أمر) - لا تلهوَنّ عن الحق (نهي) - هل تنصرنَّ أخاك (استفهام) - أَلا تعينَنَّ الضعيف (عرض) - هلاَّ تأْخذنَّ بيد العاجز (حضّ) - ليتك تحققِنّ أَمانيك في الإصلاح (تمنٍّ) - لعلك تنجحنّ فنسرَّ بك (ترجٍّ).
ثانياً - إِذا وقع فعل شرط بعد (إِن) المتصلة بـ(ما) الزائدة مثل: {وَإِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ}. وهذا كثير في كلامهم حتى قال بعضهم بوجوبه، ولم يقع في القرآن الكريم إلا مؤكداً.
ثالثاً - ويجوز توكيده قليلاً إذا وقع بعد نفي مثل: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خاصَّةً}، أو بعد (ما) الزائدة غير المسبوقة ب(إن) الشرطية مثل: (بعينٍ ما أَرينَّك)، و(بجهدٍ ما تبلغَنَّ).


كيفية التوكيد
تحذف من المضارع علامة الرفع ضمة (في المفرد) أو نوناً في (الأَفعال الخمسة حتى لا تجتمع ثلاث نونات) ثم ننظر في حاله:
المضارع المسند إلى مفرد نبنيه على الفتح في جميع أحواله سواء أكان صحيحاً أم معتلاً مثل: ليسافرنَّ أخوك وليسْعَينَّ في رزقه ثم ليدعُوَنَّك وليقضين دينه.
والمسند إلى أَلف الاثنين تكسر نون توكيده بعد الألف مثل: أَخواك ليسافرانِّ وليسعيانِّ وليدعوانِّ وليقضيانِّ.
والمسند إلى واو الجماعة تحذف معه واو الجماعة لالتقاء الساكنين (بعد حذف نونه طبعاً كما تقدم) إلا مع المعتل بالأَلف فتبقى وتحرك بالضمة مثل: إِخوانك ليسافرُنَّ وليسعَوُنَّ ولَيدْعُنَّ وليقضُنَّ.
والمسند إلى ياء المخاطبة تحذف ياؤه ويبقى ما قبلها مكسوراً، وفي المعتل بالألف تبقى ياءُ المخاطبة وتحرك بالكسر مثل: لتسافِرنَّ يا سعادُ ولَتَسْعَيِنَّ ولتدعِنَّ ولتقضِنَّ.
والمسند إلى نون النسوة يبقى على حاله وتزاد أَلف فاصلة بين نون النسوة ونون التوكيد التي تكسر هنا مثل: ليسافرْنانِّ، وليسعيْنانِّ وليدعونانِّ وليقضينانِّ.



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-28, 06:08 PM   #7 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 تقسيم الفعل - المبني للمجهول والمعلوم




الفعل المعلوم والفعل المجهول
إذا ذكر في الجملة فاعل الفعل مثل (قرأَ سليمُ الدرسَ، ويقرؤه رفيقه غداً) كان الفعل معلوماً، وإذا لم يكن الفاعل مذكوراً مثل (قُرِئ الدرسُ، وسيُقرأُ الدرسُ) سمي الفعل مجهولاً وسمي المرفوع بعده نائب فاعل، وهو في المثالين السابقين مفعول به في الأصل، أُسند إليه الفعل بعد حذف الفاعل.
أ- يختص بناءُ الفعل للمجهول بالماضي والمضارع، أما الأَمر فلا يبنى للمجهول، وإليك التغييرات التي تعتري الأَفعال المعلومة حين تصاغ مجهولة:
1- أما الماضي فيكسر ما قبل آخره ويضم كل متحرك قبله، وأَما المضارع فيضم أَوله ويفتح ما قبل آخره. أَما الأَلف التي قبل الحرف الأخير فتقلب ياءً في الماضي، وأَلفاً في المضارع.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الفعل المبني للمجهول
الأَجوف المبني للمجهول إِذا أُسند إلى ضمير رفع متحرك غيَّرنا حركة فائه إلى الضم إن كانت مكسورة في المعلوم، وإلى الكسر إن كانت مضمومة في المعلوم:
فنقول في سامني خالد ظلماً: سِمْتُ ظلماً (لأن المعلوم منها سُمْت) بالضم وفي باعني سليم للعدو: بُعْتُ للعدو (لأن المعلوم منها بِعْت) بالكسر وذلك حذر الالتباس بين المعلوم والمجهول فإِذا قلت (بِعت وسُمت) فأَنا البائع والسائم، وإذا قلت (بُعْتُ وسِمت) فأَنا المبيع والمسوم.

والأَفعال المعلومة في هذه الجمل:
سُمْتُ البائع ورُمتُه بخير وقُدْت أجير - بِعتك الفرسَ وما ضِمتك وقد نلتَني بمعروف.
إذا قلبتها مجهولة قلت:
يا بائع سِمتَ ورِمْت بخير وقِدْتَ - بُعتَ الفرس وضُمْتَ وقد نُلْتَ بمعروف.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الفعل المبني للمجهول
حين يصاغ الفعل للمجهول يصبح المفعول الأول هو نائب الفاعل في الأَفعال المتعدية إِلى مفعولين (أَصلهما مبتدأ وخبر) وفي المتعدية إلى ثلاث مفعولات، أَما الأَفعال التي تتعدى إلى مفعولين (أصلهما غير مبتدأ وخبر) فيمكن جعل كل منهما نائب فاعل فتقول: أُعْطِيَ الفقيرُ ثوباً، أَو أُعْطِيَ الثوبُ الفقيرَ، والأَول أَكثر لأَن الفقير هو الآخذ.
ويفهم من هذا أَن الجملة الفعلية التي ليس فيها مفعول به لا يصاغ فعلها مجهولاً لعدم وجود ما يحل محل الفاعل، فلا يصاغ المجهول من الأفعال اللازمة إلا إذا كان معها جار ومجرور أَو مصدر مختص متصرف أو ظرف مختص متصرف كالأمثلة المتقدمة، ويكون نائب الفاعل حينئذ الجار والمجرور أو المصدر أو الظرف.



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-28, 06:11 PM   #8 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 تقسيم الفعل من حيث التعدي - المتعدي و اللازم




الفعل اللازم: إِذا اقتصر أَثر الفعل على فاعله مثل: نام الطفل، ونزل الراكب ومشى الأَمير
الفعل المتعدي: إِذا جاوز أَثره الفاعل إِلى مفعول واحد أَو أَكثر كان مثل: أَكلت رغيفاً واشترى أَخوك كتاباً، وأَعطيت المجدَّ جائزة وأَعلم القائد جندَه المعركةَ قريبة.


الأَفعال المتعدية ثلاثة:
1- ما يتعدى إلى مفعول واحد: وهو كثير جداً مثل أَكل وشرب واشترى وقرأَ وعرف ولبس.. إلخ.
2- ما يتعدى إلى مفعولين وهو زمرتان:
الأَولى أَصل مفعوليها مبتدأ وخبر وتشمل أَفعال اليقين والرجحان وأَفعال التحويل
الثانية ما تنصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأً وخبراً، ولا يصلحان لتكوين جملة، وهي أَفعال كثيرة مثل: أَعطى، أَلبس، سأَل، علَّم، فهَّم، كسا، منح، منع..
3- ما يتعدى إلى ثلاث مفعولات: وهو هذه الأَفعال السبعة وما تصرَّف منها: أَرى، أَعلم، أَنبأَ، نبَّأَ، أَخبر، خبَّر، حدّث.


الفعل اللازم
يكون الفعل لازماً في الأَفعال التالية:
إذا كان من الباب الخامس (ضم ضم) وهو الباب الذي ينتظم أَفعال الغرائز والسجايا، وما حوِّل إِليه بقصد المدح والذم: شجُع أَخوك وقصُرت قامته، ونُبل خلقُه، صدُق جارك (صار الصدق طبيعة فيه).
إذا كان من الباب الرابع (كسر فتح) ودلَّ على فرح أو حزن، أَو خلو أو امتلاء (شبع، عطش)، أَو عيب أَو حِلْيَة (غيِد الجيد، وعمشت العين) أَو لون (خضِر الشجر).
إِذا كان على وزن انفعل: انسحب، أَو افعلَّ: ازرقَّ واربدَّ أَو افعالّ: ازراقَّ واربادّ، أَو افعللَّ: اطمأَن، أَو افعنلل: احرنجم.
إِذا كان مطاوعاً للفعل المتعدي لمفعول واحد: مزَّقت الصحيفة فتمزقت، ودحرجت الحجر فتدحرج


الفعل اللازم – متى يصبح متعدياً
في الأحوال التالية:
أن تدخله همزة التعدية، أَخرجت المختبئ.
أَن يضعف ثانيه: نزَّلْت البضاعةَ.
أَن تزاد بعد أَوله أَلف المفاعلة: جالست أَخاك وخاطبته.
أَن يزاد في أَوله الأَلف والسين والتاء الدالة على الطلب أَو النسبة مثل: استنزلت الخصم واستحسنت الطاعة.

أَو سقط معه الجار، وهو :
سماعي مثل {وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} بمعنى: كالوا لهم أَو وزنوا لهم.
وقياسيّ قبل (أَن) و(أنَّ) إذ تؤول جملتها بمصدر مثل: أَشهد أَنك منصف، الأَصل بأَنك، والتأْويل: أَشهد بإِنصافك: أَشهد إنصافَك، عَجبتُ أَن رضيت بسهولة، الأَصل عجبت من أَنك، والتأْويل عجبت من رضائك: عجبت رضاءَك.
شرط هذا الحذف القياسي ألا يوقع في لبس، فالفعل رغب يتعدى بحرفي جر، بـ(عن) في حالة السلب فتقول أرغب عن السفر اليوم أي لا أريد، وبالحرف (في) في حالة الإيجاب فتقول أرغب في السفر، فإذا أسقطنا الجار فقلنا (أرغب السفر) لم يُعرف هل أنا راغب فيه أو راغب عنه، فيجب التصريح به إلا إذا قام في الكلام قرينة دالة على المحذوف مثل أحبك ولذا أرغب أن أصاحبَك.


الأَفعال المتعدية - ما يتعدى إلى مفعول واحد
وهو كثير جداً مثل أَكل وشرب واشترى وقرأَ وعرف ولبس.. إلخ.


الأَفعال المتعدية - ما يتعدى إلى مفعولين
الأَولى: أَصل مفعوليها مبتدأ وخبر بحيث يصح تكوين جملة مفيدة منهما مثل ظننت الأَمير مسافراً، وتصنف بحسب معانيها صنفين:
أَفعال القلوب وتشمل أَفعال اليقين والرجحان، فأَفعال اليقين ستة: رأَى، علم، درى، وجد، أَلفى، تعلَّمْ، تقول رأَيت النصحَ مربحاً، علمت السفرَ بعيداً، تعلَّمْ أَباك غاضباً وأَفعال الرجحان: ظن، خال، حسب، زعم، جعل (بمعنى ظنَّ)، عدَّ، حجا، هبْ. تقول: أَحسِبُ الكتابَ كبيراً، هبْ أَجيرك غائباً فماذا تصنع؟، وقد ترد (ظن وقال وحسب) أحياناً بمعنى اليقين.

وأَفعال التحويل وهي سبعة: صيَّر، ردَّ، ترك، تَخِذَ، اتخذ جعل، وهب. وشرط نصبها مفعولين أَن تكون بمعنى (صيَّر) مثل: رددْت الطينَ إِبريقاً، جعلت الشمع تمثالاً ، وهبك الله نافعاً = صيَّرك، فإن خرجت عن هذا المعنى لم تعمل عمل صيّر. والعبرة دائماً في المعنى الذي يؤديه الفعل، والعمل تبع لذلك، فقولك تركت الحضورَ، لا ينصب إلا مفعولاً واحداً، على حين (قلت له قولاً تركه متحيراً) ترك نصبت مفعولين: فلينتبه إلى الأفعال ذات المعاني المتعددة.
الثانية: ما تنصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأً وخبراً، ولا يصلحان لتكوين جملة، وهي أَفعال كثيرة مثل: أَعطى، أَلبس، سأَل، علَّم، فهَّم، كسا، منح، منع..
تقول أَعطيت الفقير مالاً، كسوت ولدي حُلةً، علَّمتك مسأَلتين، منعتُ الجارَ الانتقال، والمفعول الأول منهما هو فاعل في المعنى: فالفقير هو الآخذ، والولد هو المكتسي، وأنت المتعلم مسألتين، والجار هو المتنقل.

وتقوم جملة (أَنَّ) مقام المفعولين في أَفعال القلوب والتحويل

الأَفعال المتعدية - ما يتعدى إلى ثلاث مفعولات
الأَفعال السبعة وما تصرَّف منها: أَرى، أَعلم، أَنبأَ، نبَّأَ، أَخبر، خبَّر، حدّث.
تقول: أَرى المعلَّمُ تلميذَه الحلَّ سهلاً، الوالدُ يُري ولدَه عاقبةَ التقصير وخيمةً. والمفعول الثاني والثالث تتأَلف منهما جملة مفيدة فتقول: الحلُّ سهلٌ، عاقبةُ التقصير وخيمة،
وتقوم جملة (أَنَّ) مقام المفعولين الثاني والثالث فيما ينصب ثلاثة مفعولات: علمت أَن السفر بعيد، أَرى المعلمُ تلميذَه أَن الحل سهل.



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-28, 06:13 PM   #9 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 تقسيم الفعل - التام و الناقص




الأَفعال الناقصة هي أَفعال لا تتم الفائدة بها وبمرفوعها كما تتم بغيرها وبمرفوعه، بل تحتاج مع مرفوعها إلى منصوب، هذا نقصها عن الأَفعال التامة التي تتم الفائدة بها وبمرفوعها مثل: (سافر أَخوك).
وتدخل الأَفعال الناقصة على جملة اسمية لتقيد إِسنادها بوقت مخصوص أَو حالة مخصوصة، فهي وسط بين الأَفعال التامة والأَدوات (أحرف المعاني). وهي زمرتان كبيرتان زمرة (كان) وزمرة (كاد).


الأَفعال الناقصة - كان وأخواتها
(كان، أَصبح، أَضحى، ظل، أَمسى، بات) تقيد الحدث بوقت مخصوص كالصباح والمساء إلخ تقول: أَصبحتُ بارئاً. وهذه الأَفعال تامة التصرف. وقد تعرى أَحياناً عن معنى التوقيت بزمن مخصوص فتصبح بمعنى صار.
(دام) تقيد الحدث بحالة مخصوصة تقول: أَقرأ ما دمتُ نشيطاً، وتتقدمها (ما) المصدرية الظرفية، وتؤول دائماً ب(مدة دوام)، وليس لهذا الفعل إِلا صيغة الماضي.
(برح، انفك، زال، فتئ، رام، ونى) تفيد الاستمرار. ويشترط أَن يتقدمها نفي (بحرف أَو اسم أَو فعل أَو نهي أَو دعاءٍ)، تقول: (ما زال أَخوك غاضباً، لا تفتأ ذاكراً عهدك، أَنا غير بارح مجاهداً). وليس لهذه الأَفعال إلا الماضي والمضارع.
(صار) تفيد التحول: صار الماءُ جليداً.

(ليس) لنفي الحال وقد تنفي غيره بقرينة مثل: (لستُ منصرفاً، ليس الطلاب بقادمين غداً)، وهي فعل جامد لم يأْت منه إلا الماضي وقد يعمل عمل (ليس) أَربعة من أَحرف النفي هي (إِنْ، ما، لا، لات) بشرط أَلا تتقدم أَخبارها على أَسمائها، وأَلا يكون في جملتها (إِلا)، وأَلا تزاد بعدها إِنْ، وأَن يكون اسم (لا) وخبرها نكرتين، وأَن يكون اسم (لات) وخبرها من أَسماءِ الزمان محذوفاً أَحدهما ويكون (الاسم) على الأَكثر:
إِنْ أَخوك مسافراً (إِنْ أَخوك إِلا مسافرٌ - إن مسافرٌ أَخوك).
ما نحن مخطئين (ما نحن إلا مخطئون - ما مخطئون نحن - ما إن نحن مخطئون).
لا أَحدٌ خالداً (لا أَحد إِلا ميت - لا خالدٌ أَحد، لا أَنت مصيب ولا أًنا).
ندموا ولات ساعةً مندم، الأَصل (وليست الساعةُ ساعةَ مندم) فإِن نقص شرط لم تعمل هذه الأدوات عمل ليس.


خصائص كان:
يجوز حذف نون مضارعها المجزوم بالسكون إِذا أَتى بعده متحرك غير ضمير متصل فتقول في (لم تكنْ مخطئاً): لم تكُ مخطئاً.
قد ترد كلمة (كان) زائدة بين كلمتين متلازمتين، وأَكثر ما يكون ذلك بين (ما) التعجيبة وخبرها، وبين (نعم) وفاعلها، وبين (يوجد) ونائب فاعلها: ما كان أَعدل عمر، ولم يوجد - كان - أَرحمُ منه. وسمع زيادتها بين المتعاطفين، وبين الصفة والموصوف. ومتى زيدت استغنت عن الاسم والخبر وكان عملها التوكيد.
يجوز حذفها وحدها وذلك إِذا حولتَ مثل هذه الجملة (انطلقت لأَن كنتَ منطلقاً) إلى التركيب الآتي: (أَما أَنت منطلقاً انطلقتُ): فقد حذفت كان بعد (أَن) المصدرية فانفصل اسمها الضمير، وعُوِّض عنها (ما).
ويجوز حذفها مع أَحد معموليها، وأَكثر ما يحذف معها اسمها مثل: (التمسْ ولو خاتماً من حديد). الأَصل (التمسْ ولو كان الملتمَسُ خاتماً من حديد) وحذفها مع الخبر مثل: (كافئْني بعملي إِن خيرٌ فخيراً). الأَصل (إِن كان خيرٌ فيه فكافئني خيراً).
ويجوز حذفها مع اسمها وخبرها من مثل قولك: (خذ هذا إِن كنت لا تأْخذ غيره) وتعوض بكلمة (ما) فتقول: (خذ هذا إِمّا لا).

(أَفعال المقاربة): كاد، كرب، أَوشك
مثل: كدت أَلحقك، كرب المطر يهطل.
(أفعال الرجاء): عسى، حرى، اخلولق
مثل: عسى الله أن يشفيك ، اخلولق الكرب أَن ينفرج.
(أَفعال الشروع): وهي كل فعل لا يكتفي بمرفوعه ويكون بمعنى شرع: شرع، أَنشأً، طفق، قام، هبَّ، جعل، علِق، أَخذ، بدأَ، انبرى إلخ
مثل: طفق الزراع يحصد، انبرى المتسابقون يعْدون.
وأخوات كاد الناقصات لا يستعمل منها غير الماضي، إلا كاد وأَوشك فيستعمل منهما الماضي والمضارع.
ويشترط في خبر هذه الأفعال أَن يكون مضارعاً غير متقدم عليها، مجرداً من (أَن) في أَفعال الشروع، ومقترناً بها في (حرى واخلولق). ويستوي الأَمران في الباقي، والأَكثر اقتران (أَنْ) بـ(عسى وأَوشك) والتجرد في (كاد وكرب).


الأَفعال الناقصة - إعرابها
هذه الأفعال الناقصة وما بمعناها وما يتصرف منها (مضارعها وأَمرها، والمشتق منها ومصدرها) ترفع المبتدأَ ويسمى اسمها وتنصب الخبر، ولاسمها وخبرها من الأَحكام في التقديم والتأْخير ما للمبتدأ والخبر.
ويجوز أن تتقدم أَخبار (كان وأَخواتها) فقط على أَسمائها وعلى الأَفعال أَنفسها أَيضاً تقول: أَصبح الجو مصحياً = أَصبح مصحياً الجو = مصحياً أَصبح الجو، إِلا (ليس) وما اقترن ب(ما) فلا تتقدم أَخبارها على أَفعالها.



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-28, 06:14 PM   #10 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 الأفعال الخمسة




هي أفعال مضارعة تُسْتنَدُ إلى ألف الاثنين ، أو إلى واو الجماعة ، أو إلى ياء المخاطبة . مثل:
التلميذان يدرسان – للغائبين
أنتما تدرسان – للمخاطَبَيْن
هم يدرسون – للغائِبيْن
أنتم تدرسون – للمخاطَبِيْن
أنتِ تدرسين – للمخاطبة


وهذه الأفعال المضارعة مقصورة على الاستعمالات الخمسة السابقة : اتصالها بألف الاثنين ، أو واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة.
خصوصية إعرابها :تُعرب الأفعال الخمسة بالحروف – والتي تُسمى الحركات غير الأصلية أو الفرعية
أ) ففي حالة الرفع تُعرب بثبوت النون في آخرها . مثل :
هما يعملان في الصحافةِ .
أنتما تستعدان للسباقِ .
هم يُحددون أهدافَهَم .
أنتم تعرفون واجبَكم .
أنتِ تحبين النظامَ
ب) وفي حالة النصب ، تُعرب الأفعال الخمسة بحذف النون من آخرها ، نقول :
هما لن يتوقفا عن الكلام .
أنتما لن تخدعا الزبائن .
هم كي يربحوا المسابقة ، عليهم أن يستعدوا .
أنتم كي تنالوا رضى المستمعين ، فلا بدَّ أن تختاروا أغاني تُناسب ذوقهم !
أنتِ لن تُسافري يومَ الأحد .
جـ) وفي حالة الجزم تُعرب الأفعال الخمسة بحذف النون من آخرها . نقول :
هما لم يوفرا جهداً في إنقاذ الفريق .
أنتما لما تُعِدَّا التقريرَ المطلوبَ .
هم لم يراعوا الدقةَ في الوقتٍ .
أنتم لتتقوا اللهُ في أموالِ المودعين !
أنتِ خَرَجْتِ ولما تعودي !




 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفعل هرَف يهرِف لغتي الجميلة اللغة العربية واللغات الاخرى وأدابها 12 2017-03-31 03:19 PM
الوسواس تعريفه وانواعه واسبابه وعلاجه بنت الوادي الطب والصحة 5 2017-02-20 07:59 PM
العسل وانواعه ‏اليوسف الطب والصحة 4 2015-05-10 08:28 PM
الفعل الصحيح والمعتل لغتي الجميلة اللغة العربية واللغات الاخرى وأدابها 10 2014-08-14 08:38 PM
علامات الفعل لغتي الجميلة اللغة العربية واللغات الاخرى وأدابها 13 2013-02-02 08:19 PM





1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61