بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة التعليمية ۩۞۩» > اللغة العربية واللغات الاخرى وأدابها

اللغة العربية واللغات الاخرى وأدابها اللغة العربية - اللغة الانجليزية - اللغات الأخرى - الأدب العربي - الآداب الأخرى


إضافة رد
قديم 2012-11-03, 08:18 PM   #1 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon38 تقسيم الاسم باعتبار الإعراب النصب



Bookmark and Share

تقسيم الاسم باعتبار الإعراب النصب

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-03, 08:20 PM   #2 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 المنصوب من الأسماء - المفعول المطلق




المنصوب من الأسماء - المفعول المطلق
مَفْهُومَهُ : هُوَ مَصْدَرٌ يُذْكَرُ بِعْدَ فِعْلِ صَرِيحٍ من لَفْظِهِ مِنْ أَجْلِ تَوْكِيدِ مَعْنَاهُ أو بِيَانِ عَدَدهِ ، أَوْ بَيَانِ نَوْعِهِ ، أَوْ بَدَلاُ من إِعَادَةِ ذِكْرِ الفِعْلِ. مِثْل:
تَوْكِيدِ مَعْنَاهُ : عاتَبَتُهُ عِتَابَاُ.
بِيَانِ عَدَدهِ : دَارَ اللاعِبُ حَوْلَ المَلْعَبِ ثَلاثَ دَوْرَاتٍ.
بَيَانِ نَوْعِهِ : تَحَدَّثْتُ حَدِيثَ الواثِقَ من نَفْسِهِ.
بَدَلاُ من إِعَادَةِ ذِكْرِ الفِعْلِ : صَبْرَاً في مَجَالِ الشِّدَةِ.

يُلاحَظُ من التعَريف أَنَّهُ يُشْتَرَطُ في المَفْعُولِ المُطْلَقِ ، أنْ يَكُونَ مَصْدَرَاً وَاقِعَاً بَعْدَ فِعْلٍ من لَفْظِهِ – أي من أَحْرُفِهِ الأَصْلِيَّةِ. وكما يكونُ المَفْعولُ المطلقُ مَصْدَرَاً يجيء بَعْدَ فِعْلٍ صَرِيح من لَفْظِهِ ومادَّتَهُ الأَسَاسِية ، فكذلك يَقَعُ المَفْعُولُ المُطْلَقُ بَعْدَ فِعْلٍ غَيْرِ صَرِيحٍ من لَفظِهِ ، لكنَّهُ يَنُوبُ عن المَصْدَرِ الأَصْلِيِّ ، وَعِندَئِذٍ يُحْذَفُ المصدَرُ الصَّرِيحُ ، ويَنُوبُ عَنْهُ ويُغْنِي عَنْهُ ما يَصْلُحُ أن يَكُونَ مَفْعُولاً مُطْلَقاً.

ما يَدُلُّ على عَدَدِ المَصْدَرِ ، مثل : أَنْذَرْتُ الحارِسَ ثَلاَثَا
ما يَدُلُّ على الأَدَاةِ – الآلَةِ – أو الواسطةِ التي يَكُونُ بها المَصْدَرُ ، مِثْل :رَشَقَ الأَطْفَالُ العَدُوُّ حِجَارَةً. ضَرَبَ اللاعِبث الكُرَةَ رَأسَاً
( ما ) و ( أي ) الاستفهاميتان ، مثل: ما تَزْرَعُ حَقلَكَ ؟ = أيَّ زَرْعٍ تَزْرَعُ حَقْلَكَ ، أَزْرَعُ قَمْحٍ أم ذُرَة أم عَدَس ؟ومثلُ قَوْلَهِ تَعَالى " وَسَيَعْلَمُ الذينَ ظلموا أيَّ مُنْقَلَبٍ سَيَنْقَلِبُون ”
ما ومهما وأيُّ الشرطياتُ ، مثل: ما تَزْرَعْ أَزْرَعْ = أيَّ زَرْعَ تَزْرَعْ أَزْرَعُ. مهما تَفْعَلْ أَفْعَلْ = أيَّ فِعْلٍ تَفْعَلْ أَفْعَلْ.أيَّ اتجاه ٍ تَتَّجِهُ أَتَجِهْ.
لفظ ( كلّ وبعضُ وأيُّ ) مضاعفاتٌ إلى المصدر المحذوف . مثل: لا تُسْرِفْ كُلَّ الإِسْرَافِ = لا تُسْرِفْ إِسْرَافاً كُلَّ الإِسْرَافِ. سَعَيتُ بَعْضَ السَّعْيِّ = سَعَيْتُ سَعْيَاً بَعْضَ السَّعيِّ. سُررتُ أيَّ سُرور = سُرِرْتُ سُروراً أيَّ سُرورٍ. ونيابةُ هذه الأَلْفَاظِ عن المَصْدَرِ ، تُشْبِهُ تَمَاماً نيابةَ صفةِ المَصْدَرِ المَحْذُوفِ ، عن المَصْدَرِ.
اسمُ الإِشَارَةِ العائِدُ إلى المَصْدَرِ . مثل : عَدَلْتَ ذاكَ العَدلَ.
إذاَ ينوب عن المصدر كل ما يدلُّ عليهِ وَيُغْنِي عَنْهُ حَذْفُهُ ، فَيُعْرَبُ إِعْرَابَ المَصْدَرِ.

ما يَصْلُحُ أن يَكُون مفعولاً مُطْلَقَاً والأَشْيَاءُ التي تَصْلُحُ للنيابة عن المَصْدَرِ ، والتي تُعْطى حُكْمهُ في كَوْنَهِ مَنْصُوبَاً ، على أنَّهُ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ هي :
ما يُرَادِفُ المَصْدَرَ : وَقَفْتُ قِيَاماً : إِذ يُرَادِفُ المصَدْرُ ( قِيَامَاً ) مَعْنَى الوُقُوفِ.
اسمُ المَصْدَرِ شَرْطَ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ اسمِ علم مثل : تَوَضَّأ المُصلي وُضُوءاً حيث نَقَصَ عَدَدُ حُرُوفِ اسم المَصْدَرِ ( وضوءاً ) عن عَدَدِ حُرُوفِ المَصْدَرِ ( تَوَضُؤاً )
ما يُلاقي المَصْدَرَ في الاشتقاقِ ، مثل : " واذْكرْ اسمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إليه تَبْتِيلاً " . حَيْثُ إِنَّ تبتيلاً ، ومصدرَ الفِعْلِ بَتَلَ – تَبْتِلاً – يَلْتَقِيان في أصْلِ الاشْتِقَاقِ – تَبْتَلَ –
الضَميرُ العائِدُ إلى المَصْدَر ، مثل : أحْبَبْتُها حُبَّاً لم أحْبِبْهُ لأَحَدٍ ، حَيْثُ يَعُودُ الضَّميرُ في ( أُحْبِبْتُهَا ) إلى المَصْدَرِ ( حباً ).
صفةُ المَصْدرِ المَحْذُفَةِ مِثْل : اجتْهَدتْ أَحْسَنَ اجتِهَادٍ . التقديرُ اجتهدتُ اجتهاداً أَحْسَنَ اجتهادٍ
ما يَدُلُّ على نَوعِ المَصْدَرِ ، مثل : جَلَسَ الوَلَدُ القُرْفُصَاءَ = جَلَسَ جُلوس القُرفُصَاءِ


عامل المفعول المطلق و أحكامه
العامِلُ في المفعولِ المُطْلَق – السببُ في نَصْبِهِ – عَوَامِلُ ثَلاثَةٌ:
الفِعْلُ المتَصَّرِفُ التَّامُّ . مثل : إِحْذَرْ عَدُوَّكَ حَذَرَاً شَدِيدَاً.
الصفة المشْتَقَةُ . مثل : رَاَيْتُهُ حَزِينَاً حُزْنَاً كَبِيرَاً.
المَصْدَرُ . مِثل : "إِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤكمْ جَزَاءً مَوفُورَاً"

أَحكامُ المفْعُولِ المطلق: للمفعولِ المطلقِ ثلاثةُ أحْكَامِ:
وجوبُ نَصْبِهِ.
وقوعهُ بَعْدَ العامِلِ : وذلك في المفعولِ المطلقِ الدَّالَِ على التأكيد. مثل : اسْلُكْ سُلُوكَ الشُّرَفَاءِ. أما إِذَا كَانَ المفعولُ المطلقُ اسْتِفْهَاماً أَو شَرْطَاً ، وَجَبَ أن يَتَقَدَّمَ على عامِلِهِ لأَنَّ لأَسْماءِ الاسْتِفْهامِ والشَّرْطِ الصَّدَارَةَ في الكَلاَمِ. مثل : ما تَزْرَعُ حَقْلَك ، مَهْمَا تَسْلُكْ أَسْلُكْ.
يَجُوزُ حَذْفُ عامِلِهِ، إنْ دَلَّ على النَّوعِ أو العددِ ، لوجودِ قَرينَةٍ تُشِيرُ إِليهِ. تَقُولُ : ما جَلَسْتَ! فَيُقَالُ في الجَوابِ : بلى جلوساً طَويلاً، أو جَلْسَتَيْنِ

حذف عامل المفعول المطلق
يَجُوزُ حَذْفُ عامِلِهِ، إنْ دَلَّ على النَّوعِ أو العددِ ، لوجودِ قَرينَةٍ – دَلاَلَةِ – تُشِيرُ إِليهِ. تَقُولُ : ما جَلَسْتَ! فَيُقَالُ في الجَوابِ : بلى جلوساً طَويلاً، أو جَلْسَتَيْنِ ، بِحَذْفِ العامِلِ : جَلَسْتُ من كلتا الجُمْلَتَيْنِ. ويُقَالُ : إِنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بحديقَتِكَ ، فنقولُ : بلى اعتناءً عَظِيماً والتَّقْدِيرُ : اعتني بها اعتناءً عَظِيمَاً. وكذلك نقولُ لِمنْ تَأَهَّبَ لأداءِ الحَجِّ : حَجَّاً مَبْرُوراً ، ولمن عادَ من السَّفَرِ : عَوداً حَمِيداً = عُدْتَ عَوداً حَمِيداً ، أو خَيْرَ مَقْدَم = قَدِمْتُ خَيْرَ مقدم .
وفي المصادر النائبةِ عن فِعْلِهَا – التي ذٌكِرَتْ بَدَلاً من ذِكْرِ الفِعْلِ فيها ، لا يَجُوزُ أَنْ يُذْكَرَ العامِلُ فيها – بل يُحْذَفُ حَذْفَاُ واجِبَاً . مثل : سقياً لَكَ ، رعيا لك ، صَبْرَاً على الشدائدِ ، أَبُخْلاً وقد كَثُرَ مالُكَ ، حَمْدَاً وشُكْراً لاكُفراً . عَجَبَاً لأمركَ ، ويلَ الطاغينَ ، تَبَّاً للمعتدين ، وَيْحَكَ.

المصدر النائب عن فعله كمفعول مطلق
المَصدَرً النَّائِبُ عن فِعْلِهِ : هو المصْدَرُ الذي يُذكرُ بَدَلاً من ذكرِ فِعْلِهِ – يَنُوبَ عَنْهُ في الذِّكْرِ – وهو على سَتة أَنْوَاعٍ :
مَصْدَرٌ يَقَعُ مَوْقِعَ الأَمْرِ ، مثل : صَبْرَا على المصاعِبِ. بَلْهَ الشر= تَرْكُ الشَّرِ
مَصْدَرٌ يَقَعُ مَوْقِعَ النَّهيِ ، مثل : سُكوتاً لا كَلاَماً ، مهلاً لا عَجَلَةً
مَصْدَرُ يَقَعُ مَوْقِعَ الدُّعَاءِ ، مثل : سَقياً ورعياً ، تَعْساً للعدوِّ ، بُعْداً للظالِمِ ، رَحْمَةً للبائِسِ ، تَبَّاً لِلواشِي ، سُحْقاً لِلئيمِ ، عَذَاباً للكاذبِ ، شَقاءً للمهملِ ، بُؤْسَاً لِلمُتَخَاذِلِ ، خَيْبَةً للمهملِ ، نُكْساً للمُتَكَبِّرِ
مَصْدَر يَقَعُ بَعْدَ الاستفهامِ الدَّالِّ على التوبيخ أو التَّعَجُبِ أو التَّوَجُعِ :الأَوَلُ مثل : أَجُرْأَةً على الماضي؟ والثاني مثل : أَشَوْقَاً إلى الأَحْبَابِ! والثالث مثل : أسِجْنَاً وَقَتْلاً واشْتِيَاقَاً وَغُرْبَةً ونأيَّ حبيبٍ ؟ إن ذا لَعظيمُ
مصادرُ مَسْمُوعَةٌ ، صارتْ كالأَمْثَالِ مثل : سَمْعَاً وَطَاعَةً ، حَمْدَاً لله وشُكراً ، عَجَبَاً، ومنها :سًبْحَانَ اللهِ = تَنْزِيهَاً للهِ وَبَرَاءَةً لَهُ مما لايَليقُ بِهِ ، ومعاذَ اللهِ وعياذاً بالله أي أَعُوذُ به والتجِىءُ إليهِ.ومنها مصادِرُ سُمعَتْ مثناةً . مثل : لَبَيْكَ وسَعْدَيْكً وحَنايَنْكَ ودَوَاليكَ وحَذارَيْكَ . ويُرادُ بالتثنيةِ فيها التكثيرُ وليسَ التَثْْنِيَةَ الحَقَيقةَ
المصدرُ الواقعُ تفصيلاً لشيءٍ مُجْمَلٍ قبْلَهُ ، مثل قولِهِ تعالى " فَشّدوا الوَثاقَ فَإِمَا مَنَّاً بَعْدُ وإِمَا فِدَاءً "




 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-03, 08:21 PM   #3 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 المنصوب من الأسماء - المفعول به




المنصوب من الأسماء - المفعول به
تعريفه : اسم منصوب يدل على من وقع عليه فعل الفاعل إثباتاً أو نفياً ، مثل : شَرِبَ الطفلُ الحليبَ .ما شَرِبَ الطفلُ الحليبَ .
أشكالهُ : يقع المفعول به اسماً صريحاً ، وقد يقع غير صريح
المفعول به الصريح :
الاسم الظاهر : سَلّمَ الوزيرُ الفائزين والفائزتين أوسمةً رفيعةً .
الضمير المتصل : ساعدتُكَ في محنَتِكَ .
الضمير المنفصل : "إياك نعبدُ وإياك نستعين”
المفعول به غير الصريح :
ما يؤول بمصدر بعد حرف مصدري مثل :عَرَفْتُ أنكَّ قادمٌ= عرفت قدومك .
الجملة المؤولة بمفرد : ظَنَنْتُكَ تَحْضُرُ = ظننتك حاضراً .
الجار والمجرور : مثل : أمْسَكَتُ بيَدِكَ = أمْسَكتُ يَدَكَ .

ترتيب المفعول به في الكلام
الأصل في الجملة أن تبدأ بالفعل ويُذكر بعده الفاعل ، ثم يُذكر بعده المفعول به .
ويجوز تقديم الفاعل عليه وتأخيره إذا لم يحدث التباس في الكلام مثل : نَظَّفَ حاتمٌ السيارة و نظَّفَ السيارةَ حاتمٌ.
أما إن خفنا الالتباس فنتبع الترتيب المنطقي . فنتبع الفعل ثم الفاعل ثم المفعول به. أما المواطن التي يجب أن يتقدم فيها المفعول به على الفعل والفاعل فهي :-
أن يكون اسماً له الصدارة مثل أسماء الشرط : أياً ما تحترمْ يَحْتَرِمْكَ .
أن يكون اسم استفهام : كم ديناراً دفعتَ ثمناً للسيارةِ ؟
أن يكون (كم) أو (كأين) الخبريتين : كم صديقٍ ضَيَّعتَ !
أن يكون فاصلاً بين (إمّا) وجوابها :"فأما اليتيمَ فلا تَقْهَرْ"

(أساليب) تراكيب مخصوصة في المفعول به
أسلوب التحذير : هذا الأسلوب يفيد التنبيه والتحذير و يُنصب الاسم بفعل محذوف وجوباً تقديره إحذرْ أو حاذر أو تجنب أو تَوَقَّ أو غيرها . وتظل الفائدة منه تنبيه المخاطب إلى أمرٍ غيرِ مُحبب من أجل تجنُبِهِ .
ويكون أسلوب التحذير بلفظ (إياك) وجميع ضمائر النصب المقصود بها الخطاب مثل : إياكَ والنفاقَ .
وقد يكون أسلوب التحذير بدون لفظ ضمير النصب المنفصل مثل : نَفْسَكَ والتدخينَ = تَوَقَّ نَفسَكَ واحذَر التَدخين ومثل : رِجْلَكَ والحجَرَ = باعِد رِجلَكَ واحذَرْ الحَجَرَ
أسلوب الإغراء : وفيه يُنصب الاسم بفعل محذوف وجوباً تقديره : الزمْ واطلبْ واقصُدْ وافعل وغيرها ، ويفيد هذا الأسلوب ترغيب وتشويق وإغراء المتلقي بأمر مجيب ليفعله مثل :
أخاك ، أخاك عند الشدائد = اقصد أخاك، الكرمُ والوفاءَ = إلزم.
أسلوب الاختصاص : وفيه يُنصَبُ الاسمُ (المخصوص أو المختص) بفعل محذوف وجوباً تقديره (أخصُّ) أو (أعنى) ، ويفيد هذا الأسلوب مع التحديد والتخصيص شيئاً من الإطراء . والاسم المختص أو المخصوص أو المقصود ، يجب أن يقع بعد ضمير يُظْهرُ المقصود منه ،
وأكثر ما يُستعمل من الضمائر في الاختصاص ضمائر المتكلم الدالة على الجمع مثل : نحنُ العربَ نحترمُ الغريبَ .
وقد تُستخدم في أسلوب الاختصاص غير ضمائر المتكلمين ، فقد يُستعملُ ضميرُ المخاطب ، في مثل : بِكَ اللهَ أرجو التوفيق ، سُبحانكَ اللهَ العظيمَ.
ولعل من أكثر الأسماء استعمالاً في أسلوب الاختصاص هي : بنو فلان ، وكلمة (مَعْشَرُ) مضافة إلى اسم ، وآلِ البيت وآل فلان .



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-03, 08:24 PM   #4 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 المنصوب من الأسماء - المفعول لأجله




المنصوب من الأسماء - المفعول لأجله
ويُسمى كذلك المفعولَ لَهُ , والمفعولَ من أَجْلِهِ .

تَعْريفُهُ : مصدرٌ قلبيٌّ منصوبٌ , يُذْكَرُ علَّةً ( سبباً ) لِحَدثٍ شارَكَهُ في الزمانِ والفاعِلِ
مثل :
لازَمْتُ البيتَ استجماماً
زُرتُ الوالدةَ رغبةً في الرضا
أُسامِحُ الصديقَ حِفاظاً على المودةِ
اسْتَرَحْتُ طلباً للراحةِ
أَتَحَفَّظُ في كلامي خشيةَ الزّلَلِ
أَسْألُ الَعالِمَ قَصْدَ المَعْرِفَةِ
أَلْتَزِمُ الهدوءَ في قيادة السيارات حَذَرَ الحوادِثِ
في كلِّ جملةٍ من الجملِ السابِقَةِ إجابةٌ لسؤالٍ تقديرُهُ : ما الداعي أو ما السبب أو ما العِلَّةُ .

نُلاحظُ أنًّ الكَلِمَةَ الواقعةَ جواباً ( المفعولَ لأجله ) هي مصدرٌ منصوبٌ , يبين سببَ ما قَبْلَهُ , ويشارِكُ العامِلَ ( الفِعْلَ ) في الزَّمَنِ ـ الوقتِ ـ وفي الفاعل أيضاً. .والمصدرُ القلبيُّ : هو ما كانَ مصدراً لفعلٍ من الأفعالِ التي مَنْشَؤُها الحواسُّ الباطنَهُ , مثلُ التعظيمِ والإجلالِ والتحقيرِ والخوفِ والجُرْأةِ والرّهْبَةِ والرَّغْبَةِ والحياءِ والوَقاحةِ والشَفَقَةِ والعِلْمِ والجَهْلِ وغيرها . وهو ما يقابِلُ أَفعالَ الجوارِحِ ـ الحواسِ الخارجيّةِ وما يَتّصِلُ بها ـ مثل القراءَةِ والكتابَةِ والقعودِ والقيامِ والجلوسِ والمشيِ وغيرها .

شُروطُ نَصْبِ المفعولِ لأَجْلِهِ :
1. أنْ يكونَ مصدراً , فإن كانَ غَيرَ مَصْدرٍٍ لم يَجُزْ نَصْبُهُ , مِثلُ قولِهِ تعالى "والأرضَ وَضَعَها للأَنامِ " .
2. أن يكونَ المصْدَرُ قلبيَّاً , فإنْ لمْ يَكُنْ من أفعالِ القَلبِ الباطِنَةِ , لم يَجُزْ نَصْبُهُ , وَوَجَبَ جَرُّ المصدرِ بحرفِ جرٍ يُفيدُ التعليلَ , مثل اللام ومِنْ وفي . نَقولُ : جئت للدراسةِ , ومثل "ولا تقتلوا أولادَكَمَ من إملاقٍ , نَحْنُ نَرزقكم وإياهم" . وَمثل الحديث الشريفِ: دَخَلَتْ امرأةٌ النارَ في هرةٍ حَبَسَتْها , لا هي أطْعَمَتْها , ولا هي تَرَكَتْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ.
3. أن يكونً المصدرُ القلبيُّ متحداً مَعَ الفعلِ في الزمانِ وفي الفاعلِ . بمعنى أنْ يكونً زَمَنُ الفعلِ وزَمَنٌ المصْدَرِ واحداً, وفاعِلُهما واحد , فإنْ اختلفا في الزمنِ أو الفِعل , لا يُنْصَبُ المصْدَرُ . فالأول مثل : سافرتُ للعلمِ , لأن زَمَن السفر ماض وزمن العِلْمِ مستقبلٌ . أما الثاني فمثل : احترَمتك لمساعَدَتكَ المحتاجين للاختلافِ في فاعلِ كُلِّ فِعْلٍ , حيث فاعل احترم هو المتكلم , وفَاعِلُ المساعدةِ هو المخاطَبُ .
4. أنْ يكونَ المصْدَرُ القلبيُّ المَّتحِدُ مع الفِعْلِ في الزمانِ والفاعِلِ , عِلَّةً لحصولِ الفِعْلِ بحيثُ يَصِحُّ أن يَقَعَ جواباً لِقَولِكِ " لِمَ فَعْلَتَ ؟"


أحكامُ المفعولِ لأَجْلِهِ :
يُنْصبُ المفعولُ لأجله إذا استوفى شروطَ نَصْبِهِ السابقَةِ , على أنّهْ مفعولٌ لأَجْلِهِ صريحٌ .أما إذا ذُكِرَ للتعليلِ , ولم يستوفِ الشروطَ , عندئذ يُجَرُّ بحرفِ جَرٍ يفيدُ التعليل ـ كما ذُكِرَ ـ واعْتُبِرَ أنَّهُ في محلِ نصبٍ , مفعولُ لأجله غيرُ صريحٍ . وقد اجتمعَ المفعولُ لأجله الصريحُ وغيرُ الصريحِ في قولِهِ تعالى "يجعلونَ أصابِعَهُمْ في آذانِهِم من الصواعِقِ حَذَرَ الموْتِ " .
يَجوزُ تقديمُ المفعولِ لأجلهِ على عامِلِهِ ( الفعل ) سَواءٌ أكانَ منصوباً أم مجروراً بحرفِ الجرّ ِ, مثل : حُبّاً في الاستطلاعِ أتيتُ , و لحبِّ الاستطلاعِ أتيتُ .
إذا تَجَرَّدَ من ( ألـ ) والإضافةِ , فالأكثرُ نَصْبُهُ مِثْلُ : قَوْلِهِ تَعالى " يُنْفقونَ أموالَهُم ابتِغاءَ مَرْضاةِ اللهِ "
إذا اقترنَ ( بألـ ) , فالأكثرُ جَرُّهُ . مثل : هاجَرَ للرغبةِ في الغِنى .
إذا أضيفَ ، جازَ نصبُهُ وجَرُّهُ بحرفِ الجرّ ِ , مثل :تركتُ المنْكرَ خِشيةَ اللهِ . تركتُ المنكرَ لخِشيةِ اللهِ . تركتُ المنكرَ من خِشيةِ اللهِ .

عامِلُ نصبِ المفعولِ لأجلِهِ : العاملُ الأصليُّ الذي يَنْصُبُ المفعولً لأجلهِ هو الفِعْلُ . ولكنْ ثَمَةَ عواملُ أخرى تقومُ مَقامَ الفِعِلِ في نَصْبِهِ وهي :
المَصْدَرُ , مثل : ارتيادُ المكتباتِ العامَةِ طَلبَ المعْرِفَةِ , ضَرورةٌ لكلّ ِ باحِثٍ .
اسمُ الفاعِلِ , مثل : ساميةُ مُجِدَّةٌ رغبَةً في التَّمَيُّزِّ .
مبالغاتُ اسمِ الفاعِلِ : المحْسنُ فَعَّالٌ لعملِ الخيرِ حُبّاً في الخيرِ .
اسمُ المفعولِ : المعلمُ مُحْتّرَمٌ نَظَراً لِعَطائِهِ .
اسمُ الفِعْلِ : نزالِ ( أنزِلْ ) إلى ساحِةِ الوغى حِفاظاً على الكرامَةِ .



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-03, 08:25 PM   #5 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 المنصوب من الأسماء - المفعول معه




المنصوب من الأسماء - المفعول معه
اتَعْرِيفُ : اسمٌ فضلة ، لاَ يَقَعُ مُبْتَدَأً وَلاَ خَبَرَاً – أَوْ مَا هُوُ في حُكمهِما ، وَيَجِيءُ بَعْدَ ( واو )بِمَعْنَى ( مَع ) مَسْبُوقَةٍ بِجُمْلَةٍ فِيها فِعْلٌ ، أَوْ ما يُشْبِهُ الفِعْلَ ، وَتَدُلُّ ( الواو ) على اقْتِرَانِ الاسْمِ الذي بَعْدَهَا باسْمٍ آخَرَ قَبْلَهَا في زَمَنِ حُصولِ الفِعْلِ – الحَدَثِ – مَعَ مُشَارَكَةِ الثَّانِي لِلأَوْلِ في الحَدَثِ ، أَو عَدَمِ مُشَارَكَتِهِ .
مثل: سرت والشاطئ - حضرتُ وطلوعَ الشمس - كيف أنت وقصعةً من ثريد

شروط نصب المفعول معه
يُشْتَرَطُ في نَصْبِ ما بعدِ الواوِ على أنهُ مفعولٌ مَعَهُ ، ثلاثةُ شروطٍ :
أن يكونَ فَضْلَةً – ليسً رُكناً أساسياً في الكلامِ ، مثلِ المبتدأِ والخبرِ ، والفاعلِ والمفعولِ به ، بل يجوزُ أن تتكون الجملة وتُفْهَمُ دونَ ذِكْرِهِ – أما عندما يكونُ الاسمُ الواقعُ بعد الواوِ ، ركناً أساسياً من الجملةِ ، مثل : اشتركَ ابراهيمُ وماجدٌ ، فلا يجوز نَصْبُهُ على المعيّةِ ، بل يكونُ معطوفاً على ما قَبْلَهُ ، فتكونُ الواوُ حرفَ عطفٍ . وذلك لأنّ إبراهيمَ ، فاعل وهو رُكْنٌ أساسيٌّ في الكلامِ ، لا تَصِحُّ الجملةُ بغيرِهِ . وما عُطِفَ عليه – ماجد – يُعامَلُ مُعامَلَتَهُ ، لذا أفادت الواو معنى العطفِ، ولم تُفِدْ معنى المعيةِ ..
أن يكونَ ما بعد الواوِ جُمْلَةً , وليسَ مفرداً – غيرَ جملةٍ – فإن كانَ ما بعدها غيرُ جملةٍ ، مثل : كلُّ جنديٍّ وسلاحُهُ . يكونُ معطوفاً على ما قَبْلَهُ كل : وهي مبتدأ ويكونُ الخبرُ محذوفاً وجوباً بعد الواو التي تعني العطفَ والاقترانَ ، كما هو واردٌ في بابِ المبتدأِ والخبرِ . حيثُ التقديرُ كلُّ جنديٍّ وسلاحُهُ مُقْتَرِنان .
أن تكونَ الواوُ التي تَسْبِقُ المفعولَ مَعَهُ ، تعني (مع) . فإن كانت الواوُ دالةً على العطفِ ، لعدمِ صِحّةِ المعيةِ ، في مثل قولنا : جاءَ عمادٌ وسليمٌ قبلَه أو بَعْدَهُ ، لم يكن ما بعدها مفعولاً معَهُ ، لأنَّ الواوَ في الجملةِ لا تعني (مع) . والدليلُ على ذلك أننا لو قلنا : جاءَ عمادٌ مع سليمٍ قَبْلَهُ أو بعدَهُ ، لكان المعنى فاسداً .
وكذلك الأمرُ ، إن كانت الواو دالةً على الحالِ ، فلا يجوزُ أن يكونَ ما بعدها مفعولاً مَعَهُ . مثل قوله تعالى "أو كالذي مَرّ على قريةٍ وهي خاويةٌ على عروشِهَا" ومثل قولِنا : نَزَلَ الشّتاءُ والشّمْسُ طَالِعَةٌ .


أحكام المفعول معه
النَّصْبُ ، وَنَاصِبُه إما أن يَكون:
الفِعْلُ مِثْل : سارَ الرَّجُلُ وَالنَّهْرَ.
وَأَمَا ما يُشْبِهُ الفِعْلَ كاسمِ الفاعلَِ ... مِثْل: الظِلُّ مائلٌ والشَجَرَ .
وكاسمِ المَفْعُولِ ، مِثْلَ : الحَدِيقَةُ مَخْدومةٌ وشَجَرهَا .
وكالمصدر ، مثل : يَسُرني حُضُورُكَ والأُسرَةَ.
وكاسم الفعل ، مثل : رُوَيْدَكَ وَالسَّائِلَ = أَمْهِلْ نَفْسَكَ مَعَ السَّائِل.
وقد وَرَدَت ترَاكيب مسموعَةٌ من العَرَبِ ، وَرَدَ فيها المَفْعَولُ معه غَيْرَ مُسْبُوقٍ بِفِعْلٍ أو بِشِبْهِ فِعْلٍ ، بَعْدَ ( ما ) و (كيف) الاستفهاميتين . مثل : ما أَنتَ والبَحْرَ؟ و كَيْفَ أَنْتَ والبَرْدَ؟
لا يجوزُ أن يتقدمَ المفعولُ مَعَهُ على عامِلِهِ – الفعلِ وما يُشْبِهُهُ ، ولا على مُصَاحِبِهِ – فلا يُقَالُ : والنَّهْرَ سَارَ الرَّجُلُ ، كما لا يُقالُ : سارَ النَّهرُ والرَّجُلُ.
لايجوزُ أن يُفْصَلَ بينهُ وبين ( الواو ) التي تعني ( مع ) أيُّ فاصِلٍ.
إذا جاءَ بَعْدَهُ تابِعٌ ، أو ضَمِيرٌ أو ما يحتاجُ إلى المطابقةِ ، وجَبَ أن يُراعَى عِنْدَ المطابَقَةِ الاسمُ قَبْلَ الواوِ وَحْدَهُ . مثل : كُنتُ أَنَا وَشَرِيكي كالأَخِ ، ولا يَصِحُّ أن يُقالَ : كالأخوين.



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-03, 08:28 PM   #6 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 المنصوب من الأسماء - المفعول فيه




المنصوب من الأسماء - المفعول فيه
اسم منصوب يبين زمن الفعل أَو مكانه
مثل: (حضرت يومَ الخميس أَمامَ القاضي)، فـ(يومَ الخميس) بينت زمن الفعل، و(أَمامَ القاضي) بينت مكانه.
وجميع أَسماءِ الزمان يجوز أَن تنصب على الظرفية، أَما أَسماءُ المكان فلا يصلح للنصب منها إلا اسم المكان المشتق، وإلا المبهمات غير ذات الحدود كأَسماءِ الجهات الست: (فوق وتحت ويمين وشمال وأَمام وخلف)، وكأَسماءِ المقادير مثل الذراع والمتر والميل والفرسخ تقول: سرت خلفَ والدي، ومشيت ميلاً وزحفت الأَفعى متراً، وجلست مجلسَ المعلم، أَما ظروف المكان المختصة (ذات الحدود) فلا تنصب بل تجر بـ(في) مثل: جلست في القاعة وصليت في المعبد.


المفعول فيه – ظرف الزمان و المكان
مَفهومُه : اسمٌ منصوبٌ على تقديرِ (في) يُذْكَرُ لبيانِ زمانِ الفِعْلِ أو مَكانِهِ .

ملاحظة: أمْا الأصلُ اللغويُّ لمفهومِ الظرفِ فهو ما كان وعاءً لشيءٍ ، وتُسمى الأواني ظروفا ، لأنها أوعيةٌ لما يُجْعَلُ فيها. وسُميتْ الأزمنةُ والأمِكنَةُ ظروفاً، لأنّ الأفعالَ تَحَصلُ فيها ، فصارتْ كالأوْعِيَةِ لها . ففي مثل "جاءتْ السيارةُ صباحاً ، ووقفتْ يمينَ الشارِعِ ، تَدُلُّ كَلِمةُ (صباحاً) على زَمَنٍ معروفٍ ، وتتضمّنُ في ثناياها معنى الحرفِ (في) الدالِ على الظَرفيةِ . بحيثُ نَستطيعُ أن نَضَعَ قَبْلَها هذا الحرفَ ونقولُ جاءتٍْ السيارةُ في صباحٍ .

نوعا الظرف
الظَّرْفُ نوعان : ظرفُ زمانٍ وظرفُ مكانٍ :
ظرفْ الزّمانِ : ما يدلُّ على وَقتٍ وَقَعَ فيه الحَدَثُ ، مثل : سافَرْتُ ليلاً
ظرف المكان : يَدلُّ على مكانٍ وَقَعَ فيه الحَدَثُ ، مثل : سِرْتُ فَوقَ الرملِ .

الظرفُ سواءٌ أكان زمانيا أم مكانيا ، إمّا مُبْهَمٌ أو محدودٌ – مُؤَقتٌ ومُختَصٌ – وإما مُتَصَرِّفٌ أو غيرُ مُتصّرِفٍ :
الظّرْفُ المبهمُ والظّرْفُ المحدودُالمبهمُ من ظروف الزمان : ما دل على قَدْرٍ من الزمانِ غيرِ مُعّينٍ ، مثل : أبَدٍ وأَمَدٍ وحينٍ ووقتٍ وزمانٍ .
والمحدود – المؤقت ، المختص – ما دَلّ على وقت مُقَدّرٍ مُعَيّنٍ ومحدودٍ ، مثل : ساعةٍ ويومٍ وليلةٍ وأسبوعٍ وشهرٍ وسنةٍ وعامٍ . ومنه أسماء الشهور والفصول وأيام الأسبوع وما أضيف من الظروف المبهمة إلى ما يُزيلُ إبهامَهُ ، مثل : زَمانُ الرّبيعِ وَوَقتُ الصيفِ .
والمبهم من ظروف المكان : ما دل على مكان غير مُحدّدٍ – اي ليس له صُورةٌ تُدرَكُ بالحسّ الظاهِر ، كالجهاتِ السّتِ وهي : 1) أمام – قُدّام - 2) وراء (خلف) 3) يمين 4) يسار – شمال 5) فوق 6) تحت ، ومثل أسماء المقادير ، مثل : ميل ، كيلومتر ، وقَصبة وغيرُها . فهي وإن كانت معلومةَ المسافةِ ، والمقدارِ ، فإن إبهامها حاصلٌ من ناحية أنها لا تَخَتَصُّ بمكانٍ مُعَيْنٍ . ومثل : جانب ومكان وناحية وغيرها .

الظرف المتصرف وغير المتصرف
الظرف المتصرف : هو الذي لا يلازمُ النصبَ على الظرفيةِ ، وإنما يَتْرُكها إلى حالاتٍ أخرى من الإعراب . فيكون مبتدأ وخبراً وفاعلاً ومفعولاً مثال:
الزمان المتصرف :يومُكم سعيدٌ، إنَّ يومَكمُ سعيدٌ، انْتَظَرْنا اليومَ السعيدَ، سيأتي يومٌ سعيدٌ نَفْرَحُ فيه
المكان المتصرف : يَمينُك أوسعُ من شِمالِكَ، لا تنظرْ إلى الخلفِ! بلْ انْظُرْ إلى الأَمامِ دائماً . لتكن وجُهَتُكَ اليسارَ . الميلُ يساوي ثمانيةَ أخماسِ الكيلومتر .
الظرف غير المتصرف : وهو الذي لا يفارق الظرفية الزمانية والمكانية إلى غيرهما من الحالات الإعرابية الأخرى ، بل يظل على حالته – الظرفية – أينما وَقع في الكلام . وهو نوعان:
النوعُ الأولُّ : ما يُلازِمُ النصبَ على الظرفيةِ أبداً ، فلا يُسْتَعْمَلُ إلا ظرفا منصوباً . مثلِ : قَطُّ وعَوْضُ وبَيْنا ، وبَيْنَما وإذْ وأيّانَ وأني وذا صباحٍ وذات ليلةٍ ، ومنه ما رُكِّبَ من الظروف : (صباح مساءَ ) ، و (ليلَ ليلَ ) ، (ليلَ نهارَ) .
والنوع الثاني : ما يُلازِمُ النصبَ على الظرفيةِ ، أو الجرّ بمن أو إلى أو حتى أو مُذ أو منذ . مثل بعد وفوق وتحت ولدى ولدن وعند ومتى وأين وهنا وثمّ وحيثُ والآنَ .


ناصب الظرف – العامل فيه
ناصبُ الظرفِ – الذي يُسُبْبُ نَصْبَهُ – هو الحَدَثُ الواقعُ فيه من فِعْلٍ أو شِبهِ فعلٍ : المصدرُ ، واسمُ الفاعلِ واسمُ المفعولِ .
وهو إما ظاهر مثل : وقَفْتُ قُرْبَ الإشارةِ صُمْتُ يَوْمَ الاثنينِ هو واقِفٌ أمامَكَ خليلٌ عائدٌ يومَ الأربعاءِ
وإمْا مُقَدَّرٌ مثلُ قولِكَ "ميلين" جواباً لمن سَألَكَ كَمْ سِرْتَ ؟ و"ساعتين " لمن سألَكَ كَمْ مَشَيْتَ ؟
وإما مُقَدَّرٌ وجوباً مثل : أنا أمامَكَ والتقدير أنا كائن أو مستقر أو واقفٌ أمامَكَ . - فمثال الفعل : عُدْتُ إلى البيتِ مساءً ومثالُ المصدرِ : المشيُّ يمينَ الطريقِ أسْلَمُ والَجرْيُ وراءَ السياراتِ خطرٌ ومثال اسم الفاعل : العصفورُ مُحَلّقٌ فوقَ البُرْج ومثال اسم المفعول : اللْوحْةُ مَرسومةٌ تحتَ الماءِ

نصب الظرف
يُنْصَبُ الظرفُ الزمانيُّ دائماً ، سواءٌ أكان مُبهماً أو محدوداً – مُخْتَصّا - ، مثل : انتظرتُه وقتاً طويلا ًويصومُ المسلمون شَهْرَ رَمَضانَ شريطةَ أن يَتَضَمَّنَ الظرفُ معنى (في) . فإن لم يتضمن معنى (في) أُعْرِبَ حَسَبَ مَوْقِعِهِ في الجملة : مثل مضى يومُ الخميسِ
ولا يُنصبُ من ظروفِ المكانِ إلاّ شيئان :
أ- ما كانَ مُبْهَما أو شِبْهَ مُبْهَمٍ ، ويتضمن معنى (في) فالأول مثل : جَلَسْتُ قُرْبَ التلفزيون والثاني مثل : سِرْتُ ميلاً فإن لم يتضمن معنى (في) أُعْرِبَ حَسَبَ مَوْقِعِهِ ، مثل : الميلُ مسافةٌ أرضيةٌ، الكيلومتر ألفُ مترٍ
ب- ما كانَ مُشْتَقاً من الظروفِ ، سواءٌ أكان محدداً أم مُبهما ، شريطةَ أن يُنصبَ بفعْلِهِ المُشْتَقّ منه ، مثل : جَلَسْتُ مَجْلِسَ أهلِ العِلمِ ، وذهبتُ مَذْهَبَ العُقلاء ِ . أما إذا كان من غيرِ ما اشْتُقَّ منه عامِلُه ، وَجَبَ جَرُّهُ مثل : أقمتُ في مَجْلِسِكَ ، وسِرْتُ في مَذْهَبِ العقلاءِ . أما ما كان من ظروفِ المكانِ محدوداً غيرَ مشتقٍ ، لم يَجُزْ نَصبُهُ ، بل يجب جَرُّهُ بـ(في) . مثل : جلستُ في الدارِ ، وأقمتُ في البَلَدِ وصليتُ في المسجدِ .

متعلق الظرف
كُلُّ ما نُصِبَ من الظرفِ يَحتَاجُ إلى ما يَتَعَلَّقُ بهِ الظرفُ أو يَرْتَبِطُ به في المعنى ، من فعلٍ أو شبهِ فعلٍ ، ويُشارِكُ الظرفَ في التعلقِ حروفُ الجرّ ، التي تحتاجُ إلى ما يرتبطُ معناها بِهِ . وما يَتَعَلّقُ بهِ الظرفُ إمّا أن يكونَ مَذكوراً ، وإمّا أن يكونَ محذوفاً . مثل : حَضَرْتُ صباحاً . حيث ارتبط الظرف صباحاً بالحضور – حَضَرَ – ومثل : يَقِفُ الطفلُ أمامَ البابِ ، حيث ارتبطَ الظرفُ أمامَ بالوقوف – وقفَ – ويُحْذَفُ ما يَتَعَلّقُ بهِ الظرفُ ، إذا كان كوناً خاصاً ، ودلَّ عليه دليلٌ ، مثلُ : أمامَ البابِ ، لمن يسألُ أين يَقَفُ الطّفْلُ ؟
ويُحْذَفُ ما يَتعلقُ به الظرفُ وجوباً في هذه المواقع :
أن يكونَ كَوْناً عاماً ، يصلح لأن يُرادَ به كلُّ حَدَثِ ، مثل موجود وكائن وحاصل . ويكون المتعلق المقدر إما خبراً مثل : الكتابُ فَوقَ المكتب ومثل : الجَنّةُ تَحْتَ أقدامِ الأمهاتِ . والتقدير الكتاب موجود ، والجنة كائنة
وإمّا أنْ يكونَ صفَة مثلُ : مررتُ برجلٍ عنَد البابِ . والتقدير واقفٍ
وإمّا أنْ يكونَ حالاً مثلُ : رأيتُ القمرَ بينَ السُّحُبِ . والتقدير مستقراً
وإمّا أنْ يكونَ صلة ، مثلُ : جَاَء مَنْ عِنْدَهُ الخبرُ اليقينُ . وفي هذه الحالة يكونُ المتعلقُ فعلاً مثل (يوجد) : جاء من يوجد عنده الخبر اليقين .

النائب عن الظرف
ينوب عن الظرف مايلي:
صفته: انتظرت طويلاً من الزمن شرقيَّ المحطة، (انتظرت زمناً طويلاً مكاناً شرقيَّ المحطة).
الإِشارة إليه: فرحت هذا اليومَ قابعاً في داري.
عدده المميَّز: لزمت فراشي عشرين يوماً - سرت خمسةَ أَميال.
كل وبعض (مضافتين للظرف): مشيت بعضَ الطريق ثم هرولت كلَّ الميليْن الباقييْن.
المصدر المتضمن معنى الظرف: استيقظت طلوعَ الشمس = وقت طلوع الشمس، كان ذلك خفوق النجم، وقفت قراءةَ آيتين = زمن قراءَة آيتين، ذهب نحوَ النهر = مكاناً نحو النهر.
بعد (في) الظرفية المحذوفة: أَحقاً أَنك موافق = أفي حقٍّ أنك موافق، أَنت - غيرَ شك - محقٌ = أَنت - في غير شك - محق، ظناً مني نجح أَخوك = في ظن مني نجح أَخوك.

المفعول فيه
الظروف المتصرفة وغيرها: من الظروف ما يستعمل ظرفاً وغير ظرف كأَكثر أَسماءِ الزمان والمكان، إِذ تجيءُ فاعلاً ومفعولاً ومجرورة.. إلخ فيقال لها ظروف متصرفة: يومُ الخميس قريب، أُحب ساعةَ الصبح، الميلُ ثلث الفرسخِ.
أَما ما لا يستعمل إِلا ظرفاً أَو شبه ظرف (مجروراً بمن) فيسمى ظرفاً غير متصرف مثل (إذا، قبل، بعد، قطُّ): ما كذبتن قطُّ، سأحضر من بعد العصر.

الظروف المبنية: الظروف منها معرب ومنها مبني يلازم حالة واحدة، وقد عرفت أًمثلة الظروف المعربة وإليك أَهم الظروف المبنية:

ظروف المكان المبنية:
حيث - اجلس حيثُ انتهى بك المجلس - اذهب من حيث أَتيت - سافر إلى حيثُ أَنت رابح. تضافُ (حيثُ) دائماً إلى الجمل الفعلية أَو الاسمية.
هنا - قف هنا
ثَمَّ - اجلس ثَمَّ، قف ثَمَّةَ
أين - أين سافرت؟
عل - أتكلمنا من علُ؟ انحدر الصخر من علٍ
دون - الكتاب دونَ الرف. قدامَ، أَمامَ، وراءَ، خلفَ، أسفلَ، أعلى.

ظروف الزمان المبنية:
إذا للزمن المستقبل: إذا جاءَ أخوك فأَخبرني. وهو متعلق بجواب الشرط.
إذْ للزمن الماضي: كان ذلك إذْ وقع الزلزال
أيان: يسأَل أيانَ يوم المعركة.
قطُّ: ظرف لاستغراق الزمن الماضي: ما كذبت قطُّ
عوض: ظرف لاستغراق الزمن المستقبل: لن أَفعله عوضُ
بينا وبينما: بينا أَنا واقف حضر أَخوك - دخل خالد بينما نحن نتحاور (الأَلف، وما زائدتان).
أمسِ: حضر الأَمير أَمسِ - أَمسِ خير منَ اليوم.
ريثَ: قف ريثَ أُصلي - انتظرت ريثما حضر. (ريث أَصلها مصدر من راث يريث بمعنى أَبطأَ)
لمَّا: للزمان الماضي وتدخل على فعلين ماضيين: لما قرأَ أُعجبنا به
مُذ، منذُ: للزمان الماضي: ما جبنت منذُ عقلت - انقطع أَخوك مذ يومُ الأحد = مذ يومِ الأَحد


ظروف مشتركة للزمان والمكان:
أَنَّى: أَنَّى حضرت؟: (متى)، أَنَّى تجلسْ تسترح (أَين).
عند: إِذا استعملت للمكان كانت للأَعيان الحاضرة والغائبة ولأَسماءِ المعاني على السواءِ: عندي خمسون أَلف دينار في بِرْن - عندَك فهمٌ - خرج من عندي - سافر عند الغروب.
لدى: لا تستعمل إِلا للأَعيان الحاضرة: لديَّ عشرة دنانير
(إذا كانت حاضرة معك)، حضر لدى طلوع الشمس.
لدُنْ: {وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنّا عِلْماً}.
هذا وإذا أُضيف الظرف المتصرف المعرب إلى جملة جاز بناؤُه على الفتح وجاز إعرابه مثل: {هَذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصّادِقِينَ صِدْقُهُمْ}، إلا أَن الأَحسن مراعاة الكلمة التي بعدها فإن كانت معربة أُعرب. وإن كانت مبنيةً مثل (على حينَ عاتبت المشيب على الصبا) بني.



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-03, 08:34 PM   #7 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 المنصوب من الأسماء - الحال




المنصوب من الأسماء - الحال
مفهوم الحال: وصف منصوب يبين هيئة ما قبله من فاعل أو مفعول به أو منهما معا , أو من غيرهما عند وقوع الفعل . مثل (قابلت والدتك مسرورةً) فـ(مسرورة) هي الحال، و(والدتك) هي صاحبة الحال، و(قابلَ) هي عامل الحال.

ظهر القمرُ هلالاً الحال بيّنت هيئة الفاعل (القمر) عندما ظهر
أبصرت النجومَ متلألئةً الحال بيّنت هيئة المفعول به (النجوم) عندما أبصرتها
فحص الطبيبُ المريضََ جالسين الحال بيّنت هيئة الفاعل (الطبيب) والمفعول به (المريض) معاً عندما تم الفحص
استرجع المساهمُ قيمةَ أسهُمِهِ كاملةً الحال بيّنت هيئة الفاعل (المساهم) عندما استرد نقوده
ستقبل الرجلُ وزوجتهُ ضيوفَهُمْ باسمينَ الحال بيّنت هيئة الفاعل (الرجل) وما عطف عليه (زوجته) عندما استقبلا الضيوف
يُشربُ الماءُ مثلجاً الحال بيّنت هيئة نائب الفاعل (الماء) عند الشرب
الشايُ ساخناً ألذُ منه بارداً الحال بيّنت هيئة المبتدأ (الشاي) عند برودته وسخونته

صاحب الحال
يسمى الاسم الذي تبين الحال هيئته ، صاحب الحال ،
وقد يكون كما مر الفاعل، أوالفاعل والمفعول به معاً , أو المفعول به , أو نائب الفاعل أو المبتدأ
وقد يكون أيضا الخبر مثل : هذا الهلالُ طالعاً
وقد يكون المفعول المطلق مثل : سرتُ سيري حثيثاً
وقد يكون المفعول معه مثل : لا تسرِ والليلَ مظلماً
وقد يكون المفعول فيه سريت الليلَ مظلماً
كما يكون المفعول لأجله مثل : أفعلُ الخيرَ محبةَ الخيرِ مجردةً

الحال الثابتة والمتنقلة
تقسم الحال باعتبار دلالتها على هيئة صاحبها إلى قسمين : الحال الثابتة والمتنقلة
1- الحال الثابتة : -وهي التي تدل على صفة ملازمةٍ في صاحبها لا تفارقه ، وتكون الملازمة في الصور الثلاث التالية :

أ) الصورة الأولى أن يكون معناها التوكيد ، وهذا يشمل :
أن يكون معناها مؤكداً لمحتوى الجملة الواقعة قبلها وأن يتفق معنى الحال مع مضمون الجملة فتكون الحال ملازمةً لصاحبها وفق ذلك مثل :أنت أخي محباً .

فالحال ”محباً“ دالةً على أمرٍ ثابت لا يفارق صاحبه - محبة الأخ لأخيه - ومثل هذه الجملة لا بد أن تكون إسميةً مكونةً من مبتدأ وخبر وأن يكون المبتدأ والخبر إسمين معرفتين جامدين - غير متصرفين ، غير مشتقين - .
ويشمل أيضاً أن تكون الحال مؤكدة لعاملها - الذي سبب نصبها - في اللفظ والمعنى من فعل أو شبه أو غيرهما .

مثل : وأرسلناك للناس رسولا ، فكلمة (رسولا) وهي الحال تؤكد لفظا العامل- الفعل - (أرسلنا) في الجملة . فالرسالة ملازمة لصاحبها ومؤكدة له في اللفظ .
ويشمل أيضاً أن تكون الحال مؤكدة لصاحبها - الذي أتت لتبين هيئته - مثل قوله تعالى " لآمن من في الأرض كلُّهم جميعاً " .

فكلمة (جميعاً) وهي الحال جاءت مؤكدةً لصاحبها الاسم الموصول (مَنْ) وهو في محل رفع فاعل ، و(مَنْ) تفيد الدلالة على العموم -عموم الناس - لأن الحال (جميعاً) أيضاً تفيد التعميم ، فقد كانت في الجملة مؤكدة للعامل .
ب) أما الصورة الثانية من صور الحال الثابتة الملازمة لصاحبها ، فهي التي يدل عاملها على خَلْقٍ وتَجَدُدٍ دائمين مثل: جعل الله جلدً النمرِ منقطاً، فالحال (منقطاً) تدل على خلق وتجدد مستمر في أفراد النمور لأن الفعل العامل في الحال - جَعَلَ تدل على الخلق واستمراره .
جـ) أما الصورة الثالثة من صور الحال الثابتة الملازمة لصاحبها ، فهي أحوال سمعت عن العرب ، وهي تدل على الثبات بأدلة عقلية ، من خارج سياق الجملة .
مثل : وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلاً .
فكلمة (مفصلاً )حال وعاملها الفعل أنزل . وصاحبها هو الكتاب وهو القرآن ودوام استمرارية الكتاب في توضيح الحق والباطل معروفة ، لأنها من صفات من أنزل القرآن .
2- الحال المتنقلة : -
وهي - الأصل وهي التي تبين هيئة صاحبها فترة مؤقتة ثم تفارقه بعدها ، فهي بذلك غير ملازمة له دائماً مثل : حادثتْ سيرينُ صديقتها بالهاتف هامسةً .
ومثل : ظهرت الغيومُ متلبدةً .
ومثل : عدتُ من المدرسةِ إلى البيتِ ماشياً . فالأحوال الثلاثة في الجمل لا تدل على صفة ثابتة لأصحابها ، فالمتحدثة من خلال الهاتف قد تكون هامسةً أو رافعةً صوتها والغيومُ قد تكون متلبدةً أو متفرقةً أو غير موجودة . كما أن العودة إلى البيت قد تكون عن طريقِ المشي أو السيارة أو الدراجة .

صاحب الحال
من حيث التعريف والتنكير عرفنا أن صاحب الحال هو ما بينت الحال هيئته , ورأينا أنه كان في جمل المقدمة معرفة , وكما يكون صاحب الحال معرفة , فقد يكون في بعض الأحيان نكرة , وذلك بشروط منها :

أن تكون النكرة متأخرة والحال متقدمة عليها مثل : جاء شاكياً رجلٌ
أن تسبق النكرة بنفي أو استفهام أو نهي مثل : ما في البلدة عاملٌ عاطلاً عن العمل
أن تدل النكرة على خصوص – وذلك حين توصف أو تضاف – مثل :
جاء رجلٌ عالمٌ زائراً ، و زارنا أستاذُ طبٍ محاضراً
أن تكون الحال جملة مقرونة بواو الحال مثل : قوله تعالى "أو كالذي مر على قرية وهي خاويةٌ على عروشها " ، ومثل : استقبلت صديقاً وهو عائدٌ من السفر
أن تكون الحال جامدة مثل : هذا خاتمٌ فضةً
هذا وقد يكون صاحب الحال نكرة دون مسوغ مثل : صلى رجالٌ قياماً

ترتيب صاحب الحال في الجملة, وتعدد الحال :
قد تتعدد الحال في الجملة وصاحبها واحد مثل : مضيت مسرعاً فرحاً نشيطاً، أملي كبير . فقد جاءت الأحوال الأربعة السابقة مسرعاً ، فرحاً ، نشيطاً - وجملة أملي كبير - لصاحبٍ واحد , وهو الضمير في (مضيت)
وقد تتعدد الحال ويتعدد صاحبها مثل : صادفت أخاكَ واقفاً مسرعاً فتكون الحال الأولى (وافقاً) للصاحب الثاني (أخاك) وتكون الحال الثانية (مسرعاً) للصاحب الأول (الضمير في صادفت) . وهذا الترتيب يتبع إذا خشينا الالتباس . أما إذ أُمنَ اللبسُ فإننا نقدم أيا شئنا , مثل: كلمتُ هِنداً جالسةً واقفاً . إذ دَّلت جالسة (المؤنثة) على صاحبها , وواقفاً دلت على أنها حال من ضمير المتكلم . أو كلمتُ هنداً هذا وافقاً جالسةً ومثل : التقيت أخويك صاعدين نازلاً , أو التقيت أخويك نازلاً صاعدين .

عامل الحال
هو ما عمل في الحال أي سبب نصبها , من فعل أو شبه فعل.
العامل في نصب الحال هو الفعل أو شبه الفعل أو ما يكون فيه معنى الفعل مثل أسماء الإشارة: "فتلكَ بُيُوتَهُمْ خاويةً " حيث كان عامل الحال (خاويةً) هو اسم الإشارة (تلك) الذي يتضمن معنى أُشير إلى بيوتهم .
وكذلك أدوات التشبيه مثل كأنكَ كريماً حاتمُ طيءٍ . إذ كان عامل الحال (كريما) هو (كانُ) التي تحمل معنى أشبهك .
ومثل ذلك أسماء الأفعال مثل : نزالِ مسرعاً . حيث (نزال ) اسم فعل أمر مبني على الكسر بمعنى إنزل .
ومن ذلك أدوات الاستفهام مثل : كيف أنت موظفاً بمعنى أتساءل
وأدوات التمني مثل : ليتك مستقيماً تصيرُ وزيراً . بمعنى أتمنى
أدوات التنبيه مثل : ها أنت ذا حاضراً . بمعنى أنبهُ
أدوات النداء مثل : يا سعيد مكرماً ضيوفه . بمعنى أخاطب

حذف عامل الحال يجوز حذف عامل الحال , إن دل عليه دليل في الكلام كجواب السائل : كيف أصبحت ؟ بقولك سالماً أو معافىً وقد التزم النحاة حذف عامل الحال في خمسة مواضع :
ان تدل الحال على تدرج في زيادة أو نقصان مثل :يكافأ المجد بعشرة دنانير فصاعداً فنازلاً , فأقل , فأكثر . والتقدير ذهب الرقم صاعداً … نازلاً .. إلخ .
أن تغني الحال عن الخبر مثل :أكلي الحلوى واقفاً والتقدير أكلي الحلوى حاصل إذ أوجد واقفاً
أن تكون الحال مؤكدة معنى الجملة قبلها مثل :أنت صديقي مخلصاً والتقدير أعرفك مخلصاً
بعد استفهام توبيخي مثل : أقاعداً وقد نفرَ الناسُ ؟ والتقدير أتبقى قاعداً وقد نفر الناس ؟
أن يكون العامل محذوفا سماعا مثل : هنيئاً لك , والتقدير ثبت لك الشيء هنيئاً .

الحال من حيث الجمود والاشتقاق
تقسم الحال بحسب الجمود والاشتقاق إلى مشتقة - وهي الأكثر - وإلى جامدة - وهي الأقل –
الحال الجامدة نوعان : الأول ما يؤول بمشتق ، والثاني مالم يؤول .
أ) أنواع الحال المؤولة بمشتق :
أن تأتي الحال في جملة تفيد في معناها التشبيه - دون ذكره - مثل :

انطلقت الحجارة نحو الصهاينة زخاتِ مطرٍ - أي مشبهةً زخات المطر وانقضَّ الطفلُ على الأعداءِ أسداً - أي مشبها أسداً –
أن تكون الحال دالة على مشاركة بصيغة مخصوصة هي صيغة (مفاعلة) أو ما في معناها مثل :

سلمتُ البائعَ النقودُ مقابضةً أي متقابضين - يداً بيد -.
سلمت : فعل وفاعل
البائع : مفعول به أول منصوب النقود : مفعول به ثان منصوب مقابضة : حال منصوبة علامتها تنوين الفتح وصاحبا الحال الضمير في أنا البائع ، المفعول به الأول ومثل : قابلت المسؤول وجهاً لوجه - أي متقابلين –
أن تكون الحال دالة على ترتيب مثل : دخل الزائرون إلى غرفة المريض واحداً واحداً وتؤول الحال (واحداً) الأولى بكلمة مرتبين المشتقة .
ب) وأشهر أنواع الحال التي لا تؤول بمشتق هي :
أن تدل الحال على شيء له سعر ، مثل ما يُوزن ، أو يُقاسُ أو يُقَيًّمُ .

مثل : باعَ العطارُ الكمّونَ أوقيةً بدينار . ومثل : اشتريتُ الأرضَ دونماً بألفِ دينار .
ومثل : يُباعُ الوردُ باقةً بثلاثةِ دنانير . فالأحوال الثلاثة (أوقيةً ، دونماً ، وباقةً ) جامدة غير مؤولة بمشتق .
أن تدل الحال على عدد مثل : قضيتُ مدةَ الجنديةِ ثلاثَ سنين .
أن تدل الحال على طورٍ فيه تفضيل مثل : التفاحُ طازجاً خيرٌ منه مربى .

فكلمة (طازجا) و (مربى) هما حالان جامدتان غير مؤولتين بمشتق .
أن تكون الحال نوعاً من أنواع صاحبها المتعددة مثل :هذا مالك ورقاً .

فكلمة (ورقا) هي الحال الجامدة غير المؤولة بمشتق ، وصاحبها - مال - وله أنواع متعددة منها : الذهب والفضة والقطع النحاسية والفضية والورقية أيضاً .
أن تكون الحال فرعاً من صاحبها : تدفأت بالصوف معطفاً .

فكلمة (معطفا) وهي الحال الجامدة غير المؤولة بمشتق فرع من صاحبها - الصوف –
أن تكون الحال هي الأصل وصاحبها الفرع مثل :

اشتريت الخاتم ذهباً .
فكلمة (ذهبا) وهي الحال الجامدة غير المؤولة بمشتق هي أصل والخاتم فرع منها .

الحال من حيث التنكير والتعريف
الأصل في الحال أن تكون نكرة ، كما مر في الأمثلة السابقة ، ولكنها قد وردت معرفةً في ألفاظ سمعت عن العرب ، فلا يقاس عليها ، ولا تجوز الزيادة فيها . ومع كون الحال في هذه الجملة المسموعة معرفة في اللفظ إلا أنها في المعرفة نكرة مثل :
نظفتُ الحديقةَ وحدي .

فالحال هي كلمة (وحد) وهي بإضافتها إلى ياء المتكلم اكتسبت التعريف شكلاً ، لكنها ظلت في معنى النكرة - وحيداً –
ومثل ذلك رَجَعَ المسافرُ عودَه على بدئه - أي عائداً من حيثُ أتى .

فكلمة (عود) حال معرفة بإضافتها إلى الضمير - هاء الغائب - وهي مؤولة بمعنى النكرة (عائداً )

الحال المفردة والجملة وشبه الجملة
الحال المفردة
تقع الحال مفردة – غير جملة ولا شبه جملة – وإن دلت على مثنى أو جمع كما مر في جمل سابقة , وكما في الجملتين :
عاد المهاجران مغتبطين ، مغتبطين : حال منصوبة علامتها الياء لأنها مثناه
عاد المهاجرون مغتبطين ، مغتبطين : حال منصوبة علامتها الياء , لأنها جمع مذكر سالم
فالحال رغم كونها مثناه في الجملة الأولى ومجموعة في الجملة الثانية , فإن كليهما يسمى حالاً مفردة , وهذا يعني أن الحال إذا وردت كلمة واحدة سميت حالاً مفردة .
الحال الجملة نوعان:
جملة اسمية مثل :

خرجت إلى الحقل و الشمسُ مشرقةٌ
الجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في محل نصب حال .
وجملة فعلية مثل :

شاهدتُ المزارعَ يحصُدُ القمح الجملة الفعلية من الفعل والفاعل والمفعول به في محل نصب حال من المزارع .

الحال الجملة
ملاحظة :
عندما تقع الحال جملة اسمية أو فعلية , يُشترط أن ترتبط الجملة برابط يصلها بصاحب الحال , وهذا الرابط إما أن يكون الواو , أو الضمير كما في الجملتين السابقتين على التوالي . وقد يكون الرابط الواو والضمير كليهما مثل : رأيتُ العاملَ وهو واقفُ تحت الشمس رأيتُ العامل : فعل وفاعل ، و : واو الحال حرف مبني على الفتح لا محل له هو : ضمير مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ واقف : خبر مرفوع علامته تنوين الضم والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب حال من (العامل) حيث احتوت جملة الحال على رابطين هما واو الحال والضمير معاً .
عندما تقع الحال جملة اسمية أو فعلية فإنها يجب أن تسبق باسمٍ معرفة أي أن يكون صاحبها اسماً معروفاً وأن تكون جملة خبرية وأن لا تبدأ بما يدل على الاستقبال مثل (حرف السين أو سوف) وأن تحتوي على رابط يربط الحال بصاحبه .

الحال شبه جملة :
ويكون ذلك عندما يقع الظرف والجار والمجرور في موقع الحال مثل :
رأيتُ الهلالَ بينَ السحاب
بين : ظرف منصوب وهو مضاف، السحاب : مضاف إليه علامته الكسرة وشبه الجملة بين السحاب – الظرفية – في محل نصب حال
شوهِدَ النسرُ في الجو
في الجو: شبه جملة جار ومجرور في محل نصب حال .
ملاحظة :

وهنالك رأي آخر للنحويين في الحال عندما تكون شبه جملة – ظرفا أو جاراً ومجروراً – فبعضهم يعتبر أن ما يتعلق به الظرف أو الجار والمجرور هو الحال فتكون الحال في الجملة رأيت الهلال بين السحب , ما تعلق به الظرف وهو لفظة "مستقراً " لأن الظرف تعلق وارتبط بالمعنى بمحذوف قدروه ]مستقراً[ وكأن الجملة في الأصل هي هكذا رأيت الهلال مستقراً بين السحب .
والأمر نفسه يقدرونه في الجملة الثانية : شوهد النسر موجوداً في الجو , لأن الجار والمجرور قد تعلقا بِ ( موجوداً) المحذوفة . أما الأمر الأيسر والصائب أن يُعتبرُ الحال هو شبه الجملة في النوعين .

مرتبة الحال
مرتبة الحال بعد صاحبها وبعد عاملها، تقول (جاءَ أخوك ضاحكاً) ويجوز تقدمها على أحدهما أَو عليهما فتقول: (جاءَ ضاحكاً أَخوك، ضاحكاً جاءَ أخوك). ولهذا الجواز قيود:
تتأَخر عن صاحبها وجوباً إِذا كانت محصورة مثل: (ما جئت إلا ضاحكاً) كما تُقدم هي وجوباً إذا حُصِر صاحبها مثل: (ما جاءَ ضاحكاً إلا أنت)، وإذا كان صاحبها مضافاً إليه مثل: (أَعجبني موقف أخيك معارضاً)، وإذا كان مجروراً عند الأكثرين مثل: (مررت بها مسرورة).
وتتأخر عن عاملها وجوباً إذا لم يكن فعلاً متصرفاً، أَو كان اسم تفضيل مثل (صهْ جالساً، بئس الطالب عاصياً، أَخوك خيركم ناطقاً) ، وكذلك إن كان عاملها مقترناً بما له الصدارة مثل لام الابتداء أو لام القسم: (لأَنت مصيب موافقاً، لتسرُّني مطيعاً، لأَبقين صابراً) أَو كان صلةً لـ(الـ) أَو لحرف مصدري، أو مصدراً مؤولاً بالفعل والحرف المصدري مثل: (أَنت المحبوبُ منصفاً. يعجبني أَن تقف محامياً، يسوؤُني انقلابك خائباً).
والحال المؤكدة لعاملها والجملة المقترنة بواو الحال لا تتقدمان عاملهما مثل: {وَلَّى مُدْبِراً}، (حضرت ويدي فارغة).



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-03, 08:36 PM   #8 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 المنصوب من الأسماء - التمييز




المنصوب من الأسماء - التمييز
تعريفه : اسم نكرة منصوب ، يوضح المقصود من اسم سبقه ، والذي كان يحتمل المقصود به عدة وجوه ، لو أنه لم يحدد بالتمييز،

مثل: (عندي ثلاثون كتاباً أَنا بها قريرٌ عيناً).

فـ(كتاباً) فسرت المراد بالثلاثين التي تصلح لولا التمييز لكل المعدودات، و(عيناً) أوضحت وحددت المراد بالذي (قرَّ) مني وهو العين، ولولاه ما عرف السامع هل أنا قرير بها صدراً أو نفساً أو خاطراً:
ويسمى النوع الأول بتمييز الذات أَو التمييز الملفوظ، والثاني يعرف بتمييز النسبة أَو التمييز الملحوظ

نوعا التمييز
التمييز نوعان:

أ- التمييز الملفوظ – ويسمى أيضاً تمييز الذات .
ب- التمييز الملحوظ ، ويسمى تمييز النسبة .

نوعا التمييز
التمييز الملفوظ (تمييز الذات)
سُمي ملفوظاً لأنه يميز اسما ملفوظاً غير واضح المقصود منه – وارداً – قبله ، أما تسميته تمييز الذات فذلك عائد الى أنه يفسر القصد من الذوات – الأسماء والأشياء – الواردة قبله :

الأعداد وكنايتها (العدد) : في المكتبة ثلاثون حاسوبا أمامها ستون طالباً .
أسماء المقادير (في المساحة أو الوزن أو الكيل أو القياس) مثل:
أُقيم البناءُ على ثلاثةٍ وأربعين دونماً . اشتريب طناً حديداً .
اشربتُ ليتراً لبنياً مخيضاً . بذلته ثلاثُ يارداتٍ صوفاً .
أشباه المقادير
شبه المساحة : ما في السماء قَدْرُ راحةٍ سحاباً
شبه الوزن : ما في رأسِهِ مِثقالُ ذَرّةٍ عقلاً
شبه الكيل : اشتريتُ جرةً سمناً
شبه القياس : ما بقي في الخزان إلا مقدارُ شبرٍ ماءً
أو ما يمكن تقديره وإحصاؤه مثل :
عندي مثلُ ما عندك كتباً أو اكثرُ
لدى سوارٌ ذهبا ، وخاتمٌ ألماسا ، وقرط فيروزاً

لك أَن تنصب تمييز الذات بأَنواعه كلها (عدا الأعداد) أو تجره بـ(من) أو تضيف ما قبله إليه فتقول: في الخزانة سوارٌ فضةً = سوارُ فضةٍ = سوارٌ من فضة، فإن كان ما قبله مضافاً إليه اقتصرت على النصب أَو الجر مثل (أعطني قدر شبر خيطاً: قدر شبر من خيط).

نوعا التمييز

التمييز الملحوظ (تمييز النسبة)
وهو ما يُفَسِّرُ المبهَمَ من نسبة الشيء إلى صاحبه ، والذي لولا ايضاحه لهذه النسبة لاحتملت أكثر من وجه. ففي قولنا : طابُ المكان : أشجاراً ، فإن نسبة الطيبة إلى الأشجار – تحتمل وجوها عدة مثل طيبة: الهواء والماء والثمار وبذرها وغيرها ، وقد وضّح التمييز (أشجاراً ) بدقة المراد من هذه النسبة – بالطيبة – . وتمييز النسبة نوعان :

النوع الأول ما هو محول عن أصل فاعل ، أو مفعول به أو مبتدأ ويجب نصبه:
أ- المحول عن الفاعل . مثل : طبتُ نفساً = طابت نفسي
ب- ومثال المحول عن المفعول به : "وفَجّرنا الأرضَ عيونا " = فجرنا عيونَ الأرضِ
جـ- ومثال المحول عن المبتدأ : أنا أكبرُ منك عمراً = عمري أكبرُ من عمرك

النوع الثاني غير المحول عن هذه الأصول و يجوز نصبه وجره بـ(من) ، و من أمثلته:
معظم تراكيب التعجب مثل : أكرم به بطلا = من بطلٍ ، لله دره فارساً = من فارسٍ ، أنعم بسليم عالماً – من عالمٍ ، حبذا جيل الريان جبلا – من جبلٍ


التمييز - تمييز العدد وكناياته
أ- الأعداد من (3- 9) تؤنث مع المعدود المذكر، وتذكر مع المعدود المؤنث في جميع حالاتها مفردة أو مركبة أو معطوفاً عليها فتقول: (في الخزانة ست مجلات وسبعة أقلام، وثلاثة عشر كتاباً وخمس عشرة رسالةً، وثمانيةٌ وستون دفتراً وأربعٌ وخمسون بطاقةً). أًما العدد -10) فله حالان: يوافق معدوده إذا تركب مع غيره كما رأيت (ثلاثة عشر كتاباً، خمس عشرة رسالة) ويخالفه مفرداً مثل: (نجح عشرة طلاب وعشر طالبات) والواحد والاثنان يوافقان المعدود في جميع الحالات. وكذلك ما يصاغ من العدد على وزن (فاعل) نقول: (هذا اليومُ السابعَ عشرَ من رجب وغداً الليلةُ التاسعةَ عشرةَ).
أَما تمييز الأعداد فيكون جمعاً مجروراً بين (3- 10). ومفرداً منصوباً بين (11- 99) كما ورد في الأمثلة السابقة، ومفرداً مجروراً مع (100 و1000) تقول: (ثمن كل مئة قلمٍ أَلفُ قرش).
هذا ويختار قراءة الأَعداد ابتداءً من المرتبة الصغرى فصاعداً، فتقرأ العدد (1945) قائلاً: كان الجلاءُ سنة خمس وأَربعين وتسعمئة وأَلف.

ب- يكنى عن العدد بكلمات ثلاث: كذا، كأَيِّنْ، كم:
أَما كذا فتستعمل إخباراً عن العدد مطلقاً كثيراً أو قليلاً تقول: (عندي كذا كتاباً. ورأيت كذا وكذا قريةً). وتمييزها مفرد منصوب أبداً وهي مبنية يختلف إعرابها بحسب موقعها في الكلام، ففي الجملة الأُولى هنا هي مبتدأ، وفي الثانية مفعول به.
كأَيِّنْ (كأَيٍّ) مبنية على السكون وهي خبرية تدل على الكثير فقط، ولها صدر الكلام وتختص بالماضي، ومحلها من الإعراب يختلف باختلاف ما بعدها فتكون مفعولاً به مثل (كأًين من كتابٍ قرأت)، أَو مفعولاً مطلقاً مثل (كأَين من مرة نصحتك!) وتكون مبتدأ مثل: (كأَين من خير في التزام الاستقامة!) ولا يكون خبرها إلا جملة أو شبه جملة. أما تمييزها فمفرد مجرور ب(من) دائماً.
(كم) لها استعمالان: استفهامية وخبرية:
فأما (كم) الاستفهامية :
فيستفهم بها عن عدد يراد معرفته مثل: (كم ديناراً عندك؟) ولها صدر الكلام، ويتصل بها تمييزها، فإن فصل فبالظرف والجار والمجرور غالباً مثل: (كم في المجلس عاقلاً؟)
وتمييزها مفرد منصوب في جميع الحالات كما رأيت.
وهي مبنية دائماً ويختلف إعرابها على حسب جملتها، فهي مبتدأ في قولك (كم ديناراً عندك؟). وخبر في (كم مالك؟) و(كم سطراً كان خطابك؟). ومفعول به في (كم كتاباً قرأت؟). ومفعول مطلق في (كم مرةً قرأْت درسك)، ومفعول فيه في (كم ليلةً سهرت؟).
وأما (كم) الخبرية :
فلا يسأَل بها عن شيءِ وإِنما يخبر بها عن الكثرة وتكون بمعنى (كثير) ولا تستعمل إلا في الإِخبار عما مضى مثل: (إِنْ أُخفق الآن فكم مرةٍ نجحت!) ولها الصدارة كأختها الاستفهامية، لا يتقدم عليهما إِلا المضاف أَو الجار مثل (بكم عبرةٍ تمرُّ فلا تتعظ!) (جثةَ كم رجل واريت!) وإِعرابها كإِعراب الاستفهامية تماماً.
وتمييز (كم) الخبرية نكرة مجرورة بالإضافة إليها أَو بـ(من)، وهي مفردة غالباً: (كم مغرور غرت الدنيا!، كم من مغرور... كم من مغرورين..).
فإِذا فصل فاصل بينها وبين مميزها وجب نصبه أَو جره بـ(من)، تقول في (كم عبرة في الدنيا!) إِذا فصلت: (كم في الدنيا عبرةً = من عبرة). وتفترق (كم) الاستفهامية و(كم) الخبرية عدا ما تقدم من الفروق في المعنى وفي التمييز، في أَنك إِذا أَبدلت من الاستفهامية وجب أن يقترن البدل بهمزة الاستفهام مثل: (كم كتاباً قرأْت؟ أَعشرين أَم ثلاثين؟)، أَما الخبرية فلا تقترن بشيء تقول: (كم مرةٍ وعظتك، عشرين، مئة، أَلفاً!).

التمييز - ملاحظات ثلاث
التمييز نكرة دائماً، فإن أَتى معرفة لفظاً فهو نكرة معنى مثل: (طبت النفسَ ببيع الدار). (أَلِم أَخوك رأْسه)، فـ(النفس) و(رأْسَه) معرفتان لفظاً نكرتان معنى إِذ هما بمنزلة (طبت نفساً، أَلم رأْساً).
مرتبة التمييز التأْخر عن المميز الذي يعتبر الناصب له فلا يتقدمه ولم يسمع إلا نادراً في الشعر تقدم تمييز النسبة على فعله المتصرف مثل:
وداعي المنون ينادي جهارا انفساً تطيب بنيل المنى
أَما إِذا كان التمييز ملفوظاً، أَو ملحوظاً وعامله جامد فلا يتقدم البتة لا في ضرورة ولا في غيرها.
يفرق غالباً بين الحال والتمييز بأَن الحال على معنى (في)، والتمييز على معنى (من)، فمعنى (جئت راكباً): (جئت في ركوبي)، ومعنى (لله دره فارساً، بعت ثلاثة عشر كتاباً): (لله دره من فارس، بعت ثلاثة عشر من الكتب).



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-03, 08:38 PM   #9 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 المنصوب من الأسماء - المستثنى




المنصوب من الأسماء - المستثنى
المستثنى وأركانه
اسم يذكر بعد أَداة استثناء مخالفاً ما قبلها في الحكم، مثل (ربح التجار إلا خالداً).
وأَركان الاستثناء كما في المثال ثلاثة:
مستثنى منه (التجار)
مستثنى (خالد)
أداة الاستثناءِ (إلا)،
أما الحكم فهو (ربح).


أنواع الاستثناء
الأول : الاستثناء المتصل : هو ما كان فيه المستثنى من نفس نوع المستثنى منه مثل :
ظهرت النجوم إلا نجمةً .
قلمت الأشجار إلا ثلاثةَ أشجار .
عرفت المدعويين إلا واحداً .
الثاني : الاستثناء المنقطع : هو ما كان فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه مثل :
رجع الصيادون إلا شباكَهم ، فالمستثنى " الشباك " من غير جنس المستثنى منه " الصيادون " وإنما هو من لوازمهم وأدواتهم . فذكر الاستثناء استدراكاً ودفعاً للتوهم حيث أن السامع قد يظن أنهم رجعوا بشباكهم كما هي العادة.
حضر الضيوف إلا سياراتِهم

وهنالك من يضيف إلى هذين النوعين نوعا ثالثا يسمونه الاستثناء المفرًغ , وهو ليس من باب الاستثناء ولا رابط بينه وبين أسلوب الاستثناء , لعدم وجود مستثنى منه ولا مستثنى , وقد توهموا الاستثناء لوجود إحدى أدواته في الجملة وهي (إلا) التي تدل على الحصر . مثل : ما انتصر إلا الحقُ , وما ساعدت إلا محمدا وما التقيت إلا بزيدٍ . حيث تعرب الأسماء بعد أداة الحصر على أنها فاعل , ومفعول به , واسم مجرور وكأن أداة الحصر لا وجود لها .


حكم إعراب المستثنى
وجوب نصب المستثنى:

أن تكون جملة الاستثناء تامة موجبة (مثبته – غير منفية) مثل :
نزل اللاعبون إلى الساحة إلا حاميَ المرمى
ردد المنشدون النشيد ما خلا سعيداً
أن تكَون جملة الاستثناء تامة – وجود المستثنى – منفية شريطة أن يتقدم المستثنى على المستثنى منه مثل :
ما جاء إلا علياً أحدٌ
أن يكون المستثنى منه من غير جنس المستثنى منه – في الاستثناء المنقطع - سواء أكانت الجملة مثبتة أم منفية . نقول :
صعد الركاب إلى الطائرة إلا حقائبَهَم

بعد الأدوات (ما خلا، ما عدا، ما حاشا، ليس، لا يكون، بيد).
جواز النصب واتباع المستثنى للمستثنى منه "إبداله منه"
إذا كان الاستثناء تاما (لوجود المستثنى منه في الجمل) و غير مثبت (منفيا) . مثل:
لم يحضر المسؤولون إلا المحافظَ , المحافظُ حيث يعرب المحافظ على أنه:
المحافظَ : مستثنى منصوب أو المحافظُ : بدل مرفوع من "المسؤولون”
نقول في النهي : لا يجلس أحدٌ إلا الناجحَ أو الناجحُ
وفي الاستفهام الإنكاري نقول : من ينكر فضل الوحدة إلا المكابرَ , المكابرُ المكابرَ : مستثنى منصوب المكابرُ : بدل مرفوع من الفاعل المستتر في الفعل (ينكر ) المستثنى كان في الجمل السابقة منصوبا وجاز معه إعراب آخر هو البدل من الاسم السابق له (المستثنى منه). لذا يجوز نصب المستثنى أو إبداله من المستثنى منه عندما تكون جملة الاستثناء تامة ومنفية. هذا ويعامل النهي والاستفهام الإنكاري – الذي لا يحتمل إجابة – معاملة النفي .

جواز نصب المستثنى وجره مع الأدوات عدا , خلا , حاشا والتي يعتبرها النحويون حروف جر. نقول :
قطفت الأزهار عدا الوردَ ، الوردِ
زينت الغرفَ خلا غرفةً , غرفةٍ
زرت مدارس الحي حاشا مدرسةً , مدرسةٍ


أدوات الاستثناء
إلا : وهي أداة استثناء في جملة الاستثناء , وأداة حصر في غير ذلك ، مثل ما فاز إلا المجدُ.

غير و سوى : وهما في الاستثناء اسمان يعربان إعراب المستثنى ويحملان معنى إلا - ويثبت لهما الإعراب الذي يكون للاسم بعد ”إلا“ في الاستثناء –المستثنى:
ففي الاستثناء التام المثبت تعربان مستثنى منصوب وفي الوقت نفسه مضافتين والاسم الواقع بعدهما مضافا إليه مجروراً . نقول : فهم التلاميذ القاعدة غيرَ سميرٍ غير : مستثنى منصوب علامته الفتحة وهو مضاف سمير : مضاف إليه مجرور
أما في الاستثناء التام المنفي تعربان مستثنى منصوب أو تعربان على البدلية من المستثنى منه ، ويكون الاسم الواقع بعدهما مجروراً بالإضافة . فنقول : ما كتبت من الرسالة سوى فصلين سوى : مستثنى منصوب أو سوى : بدل عن المستثنى منه (الرسالة) مجرور
أما في غير أسلوب الاستثناء فتعربان وفق موقعهما من الجملة مثل : ما احتُرمَ غيرُ العاملِ غير : نائب فاعل مرفوع

الأدوات : خلا , عدا , حاشا ويكون المستثنى بعدهما إما منصوبا أو مجروراً باعتبار أن هذه الأدوات حروف جر .
ما خلا و ماعدا –يمنع جل النحويين استعمال (ما) مع (حاشا) ويكون المستثنى بعدهما إما منصوبا على الاستثناء أو منصوبا على أنه مفعول به . مثل:
يقرأُ الطلاب ما عدا اثنين منهم.
إذا لم تكن الأَدوات (خلا، عدا، حاشا) مصحوبة ب(ما) جاز مع النصب الجر، مثل: (ذهب الطلاب خلا سعيداً = خلا سعيدٍ).
والنصب ب(خلا، وعدا) أَكثر من الجر، والجر ب(حاشا) أَكثر من النصب.

وهنالك أداتان هما ليس ولا يكون ولا تعتبران في الاستثناء فعلين , إنما تعتبر كل واحدة أداة ترادف معنى (إلا ):
سافر القوم ليس الأميرَ ليس : أداة استثناء مبنية على الفتح بمعنى (إلا) الأمير : مستثنى منصوب علامته الفتحة
انسحب الجنود لا يكونُ القائدَ لا يكون : أداة استثناء بمعنى (إلا) القائد : مستثنى منصوب علامته الفتحة

شبه الاستثناء لاسيما و بيدَ
لا سيما كلمة مركبة من لا النافية للجنس ومن (سيًَ) التي تعني (مثلَ) ومثناها سيان . وتستعمل لاسيما لترجيح ما بعدها على ما قبلها . نقول : أحب الأزهار ولاسيما النرجسِ , حيث رجحت حب النرجس على غيره من الأزهار .
وحكم إعراب الاسم الواقع بعدها – إن كان نكرة – جاز رفعه ونصبه وجره . مثل :
كل كريم محبوب و لاسيما كريمٌ مثلُك لا : نافية للجنس حرف مبني على السكون سيَُ : اسم لا النافية للجنس منصوب بالفتحة لأنه مضاف ، ما : زائدة كريم : خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره هو . مثل : نعت مرفوع , وهو مضاف ، ك : في محل جر بالإضافة و لاسيما كريمٍ مثلكِ : كريم : مضاف اليه مجرور ، مثل : نعت لمجرور و لاسيما كريماً مثلك : كريما : تمييز منصوب ، مثل : نعت لمنصوب

أما (بيدَ) فهي دائما منصوبة على الاستثناء , ولا تقع إلا في استثناء منقطع , وتكون مضافه إلى المصدر المؤول بأن المشبه بالفعل مثل إنه لكثير المال بيدَ أنه بخيل = بيدَ بُخْلِهِ



 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-03, 08:40 PM   #10 (المشاركة)
لغتي الجميلة
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية لغتي الجميلة
لغتي الجميلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1437
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 2017-05-31 (10:00 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
Icon25 المنصوب من الأسماء - المنادى




المنصوب من الأسماء - المنادى
أسلوبُ النداء : هو طريقةُ تُتَّبعُ لاستدعاءِ شخصٍ , أو تَنْبيههِ لأًمر يُريد المُتَكلِّمُ ، أنْ يُخبرَهُ بهِ . عن طريقِ استعمالِ أدواتٍِ تُسمى أدواتِ النداءِ في تراكيبٍ مَخصوصةٍ , يَتفِقُ كلُ منها مَعَ الغَرَضِ الذي يُريدُ المتكلمُ أن يلفتَ انتباهَ المخاطب إليه .
تَعريفُ المنادى : اسمٌ منصوبُ ـ في الغالب ـ وقد يكونُ مَبْنياً في بعض الحالاتِ , يُذْكَرُ بعد أداةٍ من أدواتِ النداء , استدعاءً لتنبيه المخَاطَبِ .
اسم يذكر بعد أداة نداء استدعاءً لمدلوله مثل: (يا خالد، أيا عبد الله)
المنادى منصوب دائماً سواء أكان مضافاً مثل (يا عبد الله) أو شبيهاً بالمضاف وهو ما اتصل به شيء من تمام معناه مثل: (يا كريماً فعلُه، يا رفيقاً بالضعفاء، يا أربعة وأربعين (اسماً لرجل)) أو نكرة غير مقصودة مثل: (يا كسولاً الحقْ رفاقك).
وإنما يبنى على ما يرفع به، في محل نصب، إذا كان مفرداً معرفة مثل: (يا عليٌّ) أو نكرة قصد بها معين كقولك لشرطي أمامك ولرجلين ولمسلمين تخاطبهم: (يا شرطيُّ، يا رجلان، يا مسلمون).
وإذا كان الاسم مبنياً سماعاً بقي على حركة بنائه الأصلية مثل: (يا سيبويه، يا هذا)، وقيل حينئذ إنه مبني على ضم مقدّر، منع من ظهوره اشتغال آخره بحركة البناء الأصلية، في محل نصب.

حروف النداء
حروفُ النداء :الحروفُ المستعملةُ في النداءِ سبعةٌ : أَ , أيْ , يا , أيا , هيا , وا , حيثُ يُستعْمَلُ أ و أيْ لنداءِ القريبِ ، مثل :
أعادلُ ساعدني في رَفْعِ الصُندوقِ . أيْ خليلُ , رُدَّ عَلى الهاتِف .
وتُستعمل (يا) لِكُلِّ منادى , بعيداً كانَ أو قريباً أو متوسط القُرْبِ والبُعدِ , كما تُستعملُ في الاستغاثة ـ
يا عمادَ الدين توَقفْ .وتستعمل أيا , هيا و ( وا ) لنداء البعيد .مثل : أيا إبراهيمُ , تعالَ . هيا سليمُ , هل أتمَمْتَ وَصْلَ الكهرباءِ إلى المشترك!
كما تُسْتَعْمَلُ (وا) للنُدبةِ ـ وسيأتي الحديثُ عنها
وا عبدَ الرحمن, هل وَجَدَتَ المِحفَظَةَ .

أقسام المنادى
المنادى خمسةُ أقسامٍ هيَ :
اسمُ العَلَمِ مثل : يا سعادْ , يا مصطفى .
النَّكِرَة المقصودَةُ : وتعني نِداءَ مَنْ لا تَعْرِفُ اسمَهُ ، بِدلالَةِ صِفتِهِ أو وَظيفَتِهِ مثل : يا شُرطيُّ , ويا سائِقُ .
النّكرة غيرُ المقصودَةِ : وتعني نداءَ من لا تَعْرِفُ اسمَهُ ، ولا صِفَتَهُ ، مثلُ قولِ شخصٍ عَلِقَ في مِصْعَد أيا سامعاً ساعدني !
المنادى المُضافُ مثل : يا عبدَ الرحمنِ ، و يا راكِبَ الدَّراجَةِ .
المنادى الشبيهُ بالمضافُ : هو ما اتصل به شيءٌ يُتَمِّمُ معناه. , مثل : يا مُتْقِناً عَمَلَهُ , وَفَقّكَ اللهُ !

أحكام المنادى
حكمُ المنادى أنْ يكونُ منصوباً لَفْظاً أو مَحَلاً .ـ وَيُنصبُ المنادى , إذا كان نَكِرَة غيرَ مقصودَةٍ مثل : يا سامعاً ساعدني , أو إذا كانَ مضافاً . مثل : يا ابن الكرامِ لا تَتَسرَّعْ . أو إذا كان شبيهاً بالمضاف مثل : يا حَسَناً خُلُقُهُ تَقَدّمْ !
ويكون مبنياً في محل نَصْبٍ إذا :ـ
كان اسماً مَعْرِفةً ـ عَلماً ـ , مثل : يا فاطمةُ أكملي الرسالةَ .ـ
كان المنادى نَكِرَة غيرَ مقصودةٍ . مثل : يا غلامُ ماذا تبيعُ ؟

ويُبنى هذان النوعان من المنادى , على الحركةِ التي يُرفَعانِ بها ،
يا فاطمةُ , ويا غلامُ , يُبنى المنادى على الضمةِ في محل نصْبٍ
يا موسى ويا فتى ، يُبنى على ضمةٍ مقدرةٍ على الألف في محل نصب
يا بائعان , يُبنى المنادى على الألف , في محل نصب.
يا بائعون : يُبنى المنادى على الواو , في محل نصب .
يا بائعاتُ : يُبنى المنادى على الضمة , في محل نصب .


أحكام تابع المنادى
إذا كان المُنادى مَبنياً , فتابِعُهُ على أشكالٍ:
ما يَجِبُ رَفْعُهُ مَعْرباً تبعاً للفْظ المُنادى . وهو ما يتبعُ ( أيّ وأية واسم الإشارة ) . مثل : يا أيُّها الرجلُ . ويا أيَّتُها الفتاةُ ويا هذا الرّجُلُ , ويا هذه الفتاةُ .
إذا كانَ المنادى معرباً منصوباً , فتابِعُهُ مُعْرَبٌ منصوبٌ . مثل : ياذا الكرمِ وذا العقلِ .
إذا كان التابع بدلاً أو معطوفاً عومل معاملة المنادى المستقل مثل: (يا أَبا خالد سعيدُ، يا خالدُ وسعيدُ، يا عبد الله وسعيدُ)، فإن تحلَّى المعطوف بـ(الـ) جاز فيه البناءُ على الضم إتباعاً للفظ المعطوف عليه والنصبُ إِتباعاً للمحل: (يا خالدُ والحاجبُ).
أَما النعت وعطف البيان والتوكيد فيجب نصبها إذا كانت مضافة خالية من (الـ) مثل: (يا أحمدُ صاحبَ الدار، يا طلابُ كلَّكم، يا عليُّ أَبا حسن).
أَما إذا كان هذا التابع محلّىً بـ(الـ) أو توكيداً غير مضاف فيجوز فيه النصب مراعاةً للمحل والرفع مراعاةً للفظ: (يا أَحمدُ الكريمُ، يا أَحمدُ الفاتحُ /الباب، يا سليمُ سليماً = سليمٌ).
تابع المنادى المنصوب منصوب أبداً: (يا عبد الله الكريمَ، يا عبدَ الله والنجارَ إلخ).


المنادى المضاف إلى ياء المتكلم
الاسمُ الصحيحُ الآخِرِ ـ غير أبٍ وأمٍ ـ غالباً ما تُحذَفُ منه ياءُ المُتَكَلِّمُ , ويُكتفى بكسرَةٍ قَبْلَها , مثل قوله تعالى : "يا عبادِ فاتقون" ويجوزُ إثباتُ الياءِ ساكنةً أو مفتوحةً , مثل قوله تعالى : "يا عباديْ لا خوفُ عليكم" . وقوله : "يا عباديَ الذين أسرفوا على أنفسهم" . ويجوزُ قَلْبُ الكسرةِ فتحةً , والياءِ ألفاً . كقوله تعالى "يا حسرتا على ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللهِ" .

إذا كان المضافُ إلى ( الياء ) مُعْتَلَّ الآخِرِ . وَجَبَ اثباتُ الياء , مفتوحةً فقط , مثل : يا فتايَ , يا محاميَّ .
إذا كان المضافُ إليه اسمَ فاعلِ أو أَحَدَ مُبالغاته أو اسمَ مفعولٍ وكانَ صحيحَ الآخِرِ . وَجَبَ اثباتُ الياءِ ساكنةً أو مفتوحةً . مثل : يا سائليْ , يا مُلهِميَ .
أما إذا كان المضافُ إلى الياءِ كلمة أب أو أم , جَازَ فيه ما جاز في المنادى الصحيح الآخِرِ . فنقول : يا أبِ ويا أمِّ. يا أبي ويا أمي , يا أبيَ ويا أميَ , يا أبا ويا أُمّا .
كما يَجوزُ حَذفُ ياءِ المتكلِّمِ والتعويضُ عنها بتاءِ التأنيث مكسورةً أو مفتوحةً . مثل : يا أبتِ ويا أُمّتِ ويا أبَتَ ويا أُمّتَ .
أما إذا كان المنادى مضافاً إلى ما أُضيفَ إلى ياءِ المتكلمِ . فالياء ثابتةٌ لا غير . مثل : يا ابنَ خالي .

المنادى المرَخَّم
يُقْصَدُ بالتّرخيمِ : حَذْفُ آخِرِ المنادى للتخفيف , مثل يا فاطمُ في نداء ( فاطمة ) ويا حارِ في نداء ( حارث ) .
وما يجوُز ترخيمُهُ من الأسماء نوعان :
الأول : العَلَمُ المختومُ بتاءِ التأنيث . مثل : يا فاطمُ , يا هِبَ , يا حَمزَ , ويا جاريَ . في ترخيم . فاطمة , وهبة , وحمزة , وجارية .
الثاني : العَلَمُ المُذَكَّرُ والمؤنثُ : غيرُ المرَكَبِ , والزائد على ثلاثةِ حروفٍ مثل : يا جَعْفُ , يا سعا , يا منصو . في ترخيم جعفر , وسعاد , ومنصور .
ويجوزُ في نُطْقِ الاسمِ المرَخَّمِ وجهان :
الأول : أن نُبقي على حركَةِ الحرفِ الأخيرِ , بعد الحذف على أصلها من كسرة أو ضمة أو فتحة . مثل : يا حارِ , ويا فاطمَ , ويا جعفُ . ويُسمي النحويون هذا الاستعمال لُغَةَ من يَنْتَظِرُ , أي يَنْتَظِرُ نُطْقَ الحرف المحذوف الأخيرِ , ليضع عليه علامة البناء ـ الضمة ـ .
والثاني : أن نُحَرِّكَ الحرفَ الاخير ـ بعد الحذفِ ـ بالضمة , فنقول يا حارُ , يا فاطمُ , يا جَعْفُ . ويسمونها لُغة من لا يَنْتَظِرُ . أي من لا ينتظر نُطقَ الحرفِ المحذوفِ من الاسمِ ليَضَعَ عليه علامة البناء ـ الضمة ـ .

تراكيب الاستغاثة في النداء
الاستغاثةُ : نداءُ من يُعين في دَفْعِ البلاءِ والشِدَةِ .
مثل : يا لَلأقْوِياءِ للضُّعفاءِ من الظَّلمِ . فالاقوياءُ مُستغاثٌ بهم , والضُعفاءُ مستغاثٌ لهم , ومن الظَُّلْمِ مستغاثٌ منه . وأداة الاستغاثة : الياء .
ولا يُسْتَعْمَلُ للاستغاثَة من أحرف النداءِ , إلا ( يا ) ولا يجوزُ حَذْفُها , ولا حَذْفُ المستغاثِ . أما المستغاثُ له فيجوزُ حَذفُهُ .
مثل : يالَلّهِ . وتكون لام الجرِّ الزائدةُ في المستغاثِ به مفتوحةً دائماً.

وللمنادى المستغاثُ به ثلاثةُ وجوهٍ :
الجَرُّ بلامٍ زائدةٍ واجبةِ الفتحِ مثل : يا للهِ لِلمظلومين .
أن يُزادَ في آخِرِهُ ألفُ توكيدٍ للاستغاثة مثل : يا أغنياءا .
أن يُنادى نداءً عادياً : يا أغنياءُ .


المنادى - ملاحظات
1. إذا كان المنادى المستَحِقُّ البناء , مبنياً في الأصل فإنه يَظَلُّ على حركةِ بنائه الأصليةِ . ويُقال فيه : مَبنيٌ بضَمَةٍ مُقَدَرَةٍ , مَنَعَ من ظهورِها حرَكَةُ البناءِ الأصليةُ . مثل : يا سيبويهِ العالمُ . يا هؤلاءِ الكرامُ . يا حذام الفاضلةُ .

2. عند نداء الاسم الذي فيه ألـ التعريف :
يؤتى قَبْلَهُ بكلمة ( أيُّها ) للمذكر وأيَّتُها للمؤنث , وتبقيان مع التثنية والجمع بلفظ واحد . مثل : "يا أيُّها الإنسانُ ما غَرَّكَ بربك الكريم" . ومثل : " يا أيَّتُها النفسُ المطمئِنةُ " . ومثل : " يا أيُّها الناسُ اتقوا ربَّكُم ”
أو يُؤتى باسم الإشارة قَبْلَهُ . مثل : يا هذا الرَجُلُ , ويا هذِهِ المرأةُ .
إذا كان المنادى لفظَ الجلالةِ ( الله ) تقولُ يا اللهُ , وقد تُحْذَفُ ياءُ النداء . ويُعّوَّضُ عنها بميمٍ مشدَّدةٍ مفتوحةً دلالةً على التعظيمِ . مثل : اللَّهُمَّ يا فاطرَ السموات أَغِثْنا .

3. يجوزُ حذف حرف النداء بكثرةٍ , إذا كان (يا) دون غيرها , مثل قوله تعالى " يوسفُ أعرضْ عن هذا " ومثل " رَبِّ أرني أَنْظُرْ إليك " ومثل : أيُّها الرجلُ و الفتاةُ .
والتقدير : يا يوسفُ ويا ربِّ ويا أيَّها . ويا أيتُها ولا يجوز حَذْفُ (يا) من المنادى في تركيب النُّدبة , والاستغاثة والمنادى المتعَجَّبِ منه , والمنادى البعيد !


المنادى - أحرفه
1-أحرف النداء ثمانية: (أ) و(أيْ) وتكونان لنداء القريب مثل: (أَخالد، أَيْ أَخي) و(يا، آ، آي، أَيا، هيا) وتكون لنداءِ البعيد لما فيها من مد الصوت، و(وا) تكون للندبة خاصة مثل (واو لدي، وارأْسي).
أما (يا): فهي أُم الباب، ينادى بها القريب والبعيد، ويستغاث بها مثل (يا للأَغنياءِ لِلفقراءِ)، ويندب بها عند أَمن اللبس تقول: (يا رأْسي) ولا ينادى لفظ الجلالة إلا بها خاصة مثل (يا أَللهُ). وهي وحدها التي يجوز حذفها مع المنادى مثل (خالدُ الحقني).
2- إذا وصف المنادى العلم المبني بـ(ابن أَو ابنة) مضافتين إلى علم، جاز فيه البناءُ على الضم، ونصبه إتباعاً لحركة (ابن وابنة) تقول: (يا خالد بن سعيد) والإتباع أَكثر. وكذلك الحكم فيه إذا أُكد بمضاف مثل: (يا سعدُ سعدَ العشيرة) يجوز مع البناء على الضم نصبه على أنه هو المضاف وأن (سعد) الثانية توكيد لفظي لها.
3- العَلم المحلى بـ(ال) يتجرد منها حين النداءِ فننادي العباس والحارث والنعمان بقولنا: (يا عباسُ ويا حارثُ ويا نعمان).
فإِن أردنا نداءَ ما فيه (ال) توصلنا إِلى ذلك بنداءِ اسم إِشارة أَو (أَيها أَو أَيتها) قبله مثل: (يا أَيُّها الإنسانُ، يا أَيتها المرأَة، يا هذا الطالبُ، يا هذه الطالبةُ، يا هؤلاءِ الطلابُ) فيكون المنادى اسم الإشارة أَو كلمة (أَيها أَو أَيتها)، ويكون المحلى بـ(ال) بعدهما صفة للمنادى إن كان مشتقاً أَو عطف بيان إن كان جامداً.
أَما لفظة الجلالة (الله) فتفرد وحدها بأَنها تنادى بـ(يا) خاصة وأَن أَلف الوصل فيها يجب قطعها عند النداءِ فنقول (يا ألله)، ويجوز حذف (يا) والتعويض عنها بميم مشددة في الآخر: فنقول (اللهم).


المنادى - الندبة
نداء متفجَّع عليه أو متوجَّع منه مثل: (وا أَبتاه، وا رأَساه). ولا تندب النكرات إِذا لا معنى لأَن يتوجع الإِنسان على مجهول، ولا المبهمات كأَسماءِ الموصولات والإشارات، إِلا إذا كانت جملة الصلة مشهورة مثل (وا من فتح دمشقاه)، وإنما تندب المعارف غير المبهمة مثل: (وا ولداه).
والحرف الأصلي في الندبة (وا) ويجوز أن تقوم (يا) مقامها عند أَمن اللبس مثل (يا رأْساه). ويجوز في الاسم المندوب ثلاثة أوجه:
1-أن يختم بأَلف زائدة: وا خالدا - يا حرقة كبدا
2- أن يختم بألف زائدة وهاءُ السكت في الوقف: وا خالداهْ - يا حرقة كبداهْ.
3- أن ينادى نداءً عادياً: وا خالدُ – وا حرقةَ كبدي.




 
 توقيع : لغتي الجميلة

العلم تشريف لصاحبه فاطلب هُديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
ياجامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرا ولا ذهبا


رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة






1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61