بوابة وادي فاطمة الالكترونية
 

العودة   بوابة وادي فاطمة الالكترونية > «۩۞۩ بوابة وادي فاطمة للثقافة الاسلامية ۩۞۩» > قناديل إسلامية


قناديل إسلامية القرآن الكريم - الأحاديث النبوية - عقيدة - فقه - سير وحضارات إسلامية - محاضرات إسلامية - نقاشات دينية - خطبة الجمعة - فتوى مشايخ أهل السنة والجماعة


إضافة رد
قديم 2012-08-22, 11:07 AM   #1 (المشاركة)
آل هاشم
«۩۞۩ عضو جديد ۩۞۩»


الصورة الرمزية آل هاشم
آل هاشم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1566
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 أخر زيارة : 2012-08-28 (07:12 PM)
 المشاركات : 42 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي الأعياد والاحتفالات البدعية



Bookmark and Share

الأعياد والاحتفالات البدعية


الأعياد: جمع عيد، وهو اسم لما يعود من الاجتماع العام على وجه معتاد عائد؛ إما يعود السنة، أو بعود الأسبوع، أو الشهر، أو نحو ذلك.
فالعيد يجمع أموراً منها يوم عائد كيوم الفطر، ويوم الجمعة، ومنها اجتماع فيه، ومنها أعمال تجمع ذلك من العبادات أو العادات، وقد يختص العيد بمكان تعينه، وقد يكون مطلقاً، وكل من هذه الأمور قد يسمى عيداً.
فالزمان كقوله صلى الله عليه وسلم ليوم الجمعة: «إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين» [حسنة الألباني برقم: 908]، والاجتماع والأعمال كقول ابن عباس رضي الله عنه: «شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم» [صحيح البخاري برقم: 962].
والمكان كقوله صلى الله عليه وسلم: «لا تتخذوا قبري عيداً» [حسنه السخاوي في القول البديع برقم: 228].
وقد يكون لفظ العيد اسماً لمجموع اليوم والعمل فيه كقول النبي صلى الله عليه وسلم: «دعهما يا أبا بكر إن لكل قوم عيد، وإن عيدنا اليوم» [صحيح البخاري برقم: 3931].
وبناء على ذلك فلا يجوز لأحد أن يلازم الحفاوة والاحتفال بيوم من الأيام، أو مكان من الأماكن، أو اجتماع من الاجتماعات لم يرد الشرع باتخاذه عيداً سواء كان ذلك بتخصيصه بعبادة من العبادات، أو اجتماع من الاجتماعات، أو عادة من العادات، فإن قارنه الموافقة لأعداء الله من الكفار، والمشركين، وأهل الكتاب من اليهود والنصارى كان الأمر أعظم حرمة وأشد خطراً، وذلك لما فيه من المشابهة الظاهرة بهم، والذي هو طريق للمشابهة في الباطن.
ولذا لما طلب منه رجل أن يذبح في مكان سماه (بوانة) قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هل كان فيها عيد من أعيادهم» (يريد اجتماعاً معتاداً من اجتماعاتهم التي عندهم عيداً) فلما قال: لا. قال له: «أوف بنذرك» [صححه الألباني برقم: 3313]. وهذا يقتضي أن كون البقعة مكاناً لعيدهم مانع من الذبح بها وإن نذر، كما أن كونها موضع أوثانهم كذلك، وإلا لما انتظم الكلام، ولا حسن الاستفصال. ومعلوم أن ذلك لما هو لتعظيم البقعة التي يعظمونها بالتعييد فيها، أو لمشاركتهم في التعييد فيها، أو لإحياء شعار عيدهم فيها، ونحو ذلك؛ إذ ليس الإمكان الفعل، أو نفس الفعل، أو زمانه.
فيحرم الاحتفال بعيد الميلاد، سواء كان للمسيح أو للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وغيرهما من الناس، لما في ذلك من مشابهة اليهود والنصارى، وهكذا كل احتفال أو اجتماع يعتاد كل أسبوع، أو شهر، أو سنة، ولم يأت من الشرع ما يدل على إباحته كعيد رأس السنة، أو الاحتفال بالهجرة، أو الإسراء، أو ليلة النصف من شعبان.
ومن ذلك ما ابتدع هذه الأزمان من الأعياد الوطنية، والاحتفال بعيد الشجرة، والاحتفال بالأيام المبتدعة كيوم الغذاء، ويوم الطفل، ونحو ذلك.
ويدل على ما ذكرناه ما في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال: «دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد» وتلك الأيام أيام منى. وفي رواية «هذا عيدنا» وفي رواية «وإن عيدنا اليوم».
ودلالته من وجهين:
أولاً: قوله: «فإن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا» [صحيح البخاري برقم: 952] فهذا يقتضي أن لكل قوم عيداً يخصهم كما قال تعالى: {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا} [البقرة: 148]. فأعياد اليهود والنصارى وسواهم أمر يخصهم دوننا فلا نشاركهم فيه، كما لا نشاركهم في دينهم.
ثانياً: قوله: «هذا عيدنا» فمقتضى هذا اللفظ أن عيدنا يخصنا وليس لنا عيد سواه وقوله: «وإن عيدنا اليوم» أضاف العيد إلى ((نا))، وعرف اليوم، والتعريف باللام والإضافة يفيد الاستغراق، فيقتضي هذا أن جنس عيدنا منحصر في هذا اليوم.
ويدل عليه أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [في الصحيحين] . ولا شك أن هذه الأعياد والاجتماعات ليست من ديننا فهي مردودة أي: باطلة، فيحرم اعتيادها والاحتفاء بها. ويدل على هذا قوله صلى الله عليه وسلم: «كل بدعة ضلالة» [صححه البزار برقم: 2/1164] وهذه الأعياد والاحتفالات من البدع فهي ضلالة، فيحرم اعتيادها والعناية بأمرها.
هذا، والأعياد إما مكانية، أو زمانية، أو اجتماعية.
فأما الأعياد المكانية من جهة حكم الشرع فثلاثة أنواع:
الأول: ما لا خصوص له في الشريعة.
الثاني: ما له خصوص لا يقتضي قصده للعبادة فيه.
الثالث: ما تشرع العبادة فيه لكن لا يتخذ عيداً.
فمثال الأول: عموم الأمكنة مما لا خصوصية له، ولا شرعت فيه العبادة، فلا يجوز تخصيصه، ولا قصده بعبادة، كالصحارى، وسائر الأمكنة مثلاً ما لم يكن عيداً لليهود والنصارى.
ومثال الثاني: كقبر النبي صلى الله عليه وسلم وسائر القبور وكشهر رجب.
ومثال الثالث: كالصلاة في مسجد قباء فهي مشروعة، لكن لا يتخذ عيداً يقصد كل سنة، وكل شهر، ونحو ذلك. وهكذا ليلة النصف من شعبان، ثبوت فضلها لا يجوز اتخاذها عيداً يحتفل به كل سنة.
وأما الأعياد الزمانية فهي أيضاً من جهة حكم الشرع ثلاثة أنواع:
أحدها: يوم لم تعظمه الشريعة أصلاً كأول خميس من رجب، وليلة تلك الجمعة التي تسمى الرغائب.
النوع الثاني: ما جرى فيه من الحوادث ما لا يقتضي كونه موسماً كالثامن عشر من ذي الحجة المشهور بـ (غدير خم).
النوع الثالث: ما هو معظم في الشريعة كيوم عاشوراء، ويوم عرفة، ويومي العيدين، نحوها.
فالأول يحرم تخصيصه بشيء من العبادات أو الاحتفالات، وكذلك الحكم في النوع الثاني. وأما النوع الثالث فلا يتجاوز ما شرعه الله ورسوله فيه.
هذا، وقد يصحب هذه الأعياد المكانية والزمانية من الاجتماعات البدعية ما يجعلها أعظم بدعة، وأغلظ حكماً؛ كمن يقصد القبور يوم العيد، والاجتماع عليها، والاحتفال عندها، أو يقصد المسجد الأقصى من أجل التبرك به، أو الطواف بجبل عرفات، ونحو ذلك من البدع المنكرة التي لم يأت بها دليل من الكتاب ولا من السنة النبوية.
وأما الاجتماعات فهي من جهة حكم الشرع ثلاثة أنواع:
الأول: ما لم يشرع أصلاً كالاجتماع للاحتفال بالمواليد.
الثاني: ما شرع الاجتماع له كصلاة الجماعة، وصلاة العيدين، ونحوها.
الثالث: ما يحرم الاجتماع له كالاجتماع في المقابر، والأضرحة للصلاة المفروضة فيها، ودعاء أهلها، والطواف حولها.
هذا، والواجب على المسلمين أن يحرصوا على تخليص دينهم من كل شائبة تكدر صفوه، أو تتسبب في تغييره؛ لأن الدين إذا كثرت فيه البدع تغيرت صورته، فصار مجموعة من الأعمال الخرافية التي ما أنزل الله بها من سلطان. فإن لحفظ الدين جانبين:
الأول: المحافظة عليه؛ وذلك بتعلم حقائقه، وتعليمها، ونشرها بين الناس حتى تكون معروفة مشهورة ظاهرة واضحة.
الثاني: محاربة ما يكدر صفوه من المكفرات، والمبتدعات، والمعاصي التي تقضي على صفائه، وتكدر حقائقه، فتظهر مشوهة. وبذلك يفرح أعداؤه ويسر أدعياؤه.
قال تعالى: {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة: 32].
ومما تقدم تبين أن الحكم العام لاتخاذ الأعياد والاحتفالات هو الحرمة المقتضية للبدعة؛ وأما كونها وسيلة من وسائل الشرك فذلك بين من جهتين:
الأولى: لما في ذلك من المشابهة للكفار في الظاهر التي تؤدي للمشابهة في الباطن؛ لأن المشابهة بالكفار تدل على استحسان من الفاعل لفعلهم، والذي هو جزء من كفرهم، وشعائرهم الوثنية؛ ولذا استحق أن يحشر معهم.
وفي رواية: «من تشبه بقوم فهو منهم» [صحيح بن حبان برقم: 437]. وهو نص صريح على أن التشبه في الظاهر مؤذن بالتشبه بهم في الباطن.
الثانية: ما يشتمل عليه اتخاذ الأعياد والاحتفالات البدعية من مخالفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، والحكم بغير ما أنزل الله. ففيه نوع من شرك الطاعة كما قال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ} [الشورى: 21]؛ أي: ديناً وشرعاً.
وعلى هذا فهو إما وسيلة من وسائل الشرك الأكبر أو الأصغر، فإن اشتمل على عبادة غير الله فهو شرك أكبر، وإن اشتمل على ما دونه فهو شرك أصغر. والشرك الأكبر ينافي التوحيد، والشرك الأصغر ينافي كمال التوحيد.
كما أن اتخاذ الاحتفالات والأعياد البدعية كبيرة من كبائر الذنوب، وهي مؤذنة بتغيير وجه الدين، الأمر الذي هو طريق للكفر الأكبر أو الكفر الأصغر؛ فإن اشتمل على ما به يكفر كفراً أكبر خرج من الملة، وإن اشتمل على ما به كفر أصغر لم يخرج عن الملة، واستحق المتلبس به الوعيد إذا مات ولم يتب منه.
ومن هنا يتبين لنا الخطر المؤدي إلى زعزعة العقيدة الإسلامية في قلوب المسلمين عن طريق اتخاذ الأعياد، والاحتفالات البدعية. ولا يقال إننا نفعلها ولا نجد هذا، لأن الشرع ينزل مظنة الشيء منزلة الشيء نفسه، ويجعل وسائل الأشياء في الحكم كالذي تؤدي إليه، فما كان وسيلة للشرك أكبره أو أصغره ينزل منزلة الشرك نفسه أكبره أو أصغره.





 

رد مع اقتباس
قديم 2012-08-22, 01:54 PM   #2 (المشاركة)
أحمد الغنام
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية أحمد الغنام
أحمد الغنام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1581
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 أخر زيارة : 2014-03-12 (10:33 AM)
 المشاركات : 494 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




لا عدمنا هذا التميز وروعة الاختيار
دمتم لنا ودام تالقكم الدائم



 

رد مع اقتباس
قديم 2012-08-22, 06:39 PM   #3 (المشاركة)
راعي الكزس
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية راعي الكزس
راعي الكزس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1599
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 أخر زيارة : 2012-09-20 (05:23 PM)
 المشاركات : 262 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




موضوع في قمة الروعه
دمتم لنا ودام تالقكم الدائم



 

رد مع اقتباس
قديم 2012-08-23, 06:23 PM   #4 (المشاركة)
الفيتو
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية الفيتو
الفيتو غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1488
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : 2012-09-20 (07:14 PM)
 المشاركات : 383 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_vistasafari
افتراضي




جزاكـ الله خيراً
ودي وتقديري



 
 توقيع : الفيتو


رتبتُ أُمنياتي في طابور الدعاء
وأرسلتها عالياً إلى السماء
وستصبح يوماً غيوماً يبللني مطرها بإذن الله



رد مع اقتباس
قديم 2012-08-23, 06:23 PM   #5 (المشاركة)
عاشق الوطن
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية عاشق الوطن
عاشق الوطن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1458
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : 2012-09-20 (07:26 PM)
 المشاركات : 348 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_vistafirefox
افتراضي




توآجدك الرائع وإختيارك للموآضيع هو الأبداع بنفسه ..
تشرفت بالمرور هنا .......................





 

رد مع اقتباس
قديم 2012-08-25, 05:56 PM   #6 (المشاركة)
عطيفة
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية عطيفة
عطيفة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1576
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 أخر زيارة : 2012-09-19 (08:39 PM)
 المشاركات : 319 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




يُسع ـدني أإلـرٍد على مـوٍأإضيعكًـم
وشكراااااااا لكم



 

رد مع اقتباس
قديم 2012-08-25, 06:30 PM   #7 (المشاركة)
نسايم ليل
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية نسايم ليل
نسايم ليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1619
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 أخر زيارة : 2013-05-22 (09:00 PM)
 المشاركات : 321 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000safari
افتراضي




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 

رد مع اقتباس
قديم 2012-08-26, 09:31 PM   #8 (المشاركة)
نايف المقاطي
«۩۞۩ عضو مميز ۩۞۩»


الصورة الرمزية نايف المقاطي
نايف المقاطي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1507
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : 2014-03-16 (12:21 AM)
 المشاركات : 529 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
windows_98_nt_2000ie
افتراضي




يعطيكِ العافيه علي الطرح
ب إنتظآر جديدكِ وعذب أطروحآتكِ.
إحترآمي وتقديري.



 
 توقيع : نايف المقاطي

حظ المكان وحظ منهم يكلمونكـ وحظ العيون اللي تشوف عيونكـ


رد مع اقتباس
 
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة






1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271