عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-12-25, 08:10 PM   #1 (المشاركة)
هشام الشريف
«۩۞۩ مشرف ۩۞۩»


الصورة الرمزية هشام الشريف
هشام الشريف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 57
 تاريخ التسجيل :  Sep 2009
 أخر زيارة : 2017-11-16 (03:12 PM)
 المشاركات : 258 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Gold
افتراضي الشريف عبدالله بن حسين الحسيني البركاتي (أمير مكة)



Bookmark and Share

أسمه ونسبه : عبدالله بن حسين بن يحيى بن بركات بن محمد بن ابراهيم بن بركات بن أبي نمي بن بركات بن محمد بن بركاات بن حسن بن عجلان بن رميثه بن محمد بن حسين بن علي بن قتادة بن أدريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن عيسى بن حسين بن سليمان بن علي بن عبدالله بن محمد بن موسى بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن سيدنا الحسن السبط بن سيدنا على بن أبي طالب رضي الله عنه زوج الزهراء فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم

ذكر توليه الحكم في مكة
في يوم الجمعه ثمانية عشر من ربيع الأول دخل أبو الذهب إلى مكة وملأت جنوده كل ناحية وسكة ونزل بدار الملك والسيادة المسماة بدار السعادة وكانت مدة الشريف أحمد بن سعيد آل زيد خمسين يوماً , وجلس هذا اليوم على كرسي الشرافه مولانا الشريف عبدالله بن حسين بن يحيى بن بركات بن محمد بن ابراهيم بن أبي نمي , وحسين والد عبدالله بن حسين ينسب إلية السادة الأشراف من ذوي بركات المشهورون الآن بذوي حسين ويسكنون قرية أبي عروة شمال شرق الجموم وقد بارك الله في أولاده حتى صار منهم العدد الكثير فانهم يفوقون بقية أفخاذ ذوي بركات مع أن المدة الآن بيننا وبين جدهم حسين المذكور نحومائة سنة ولما تولى سيدنا الشريف عبدالله بن حسين سكن بدار آبائه الكرام المسماه بدار الهناء , ونودي في البلاد باسمه وألبس أرباب المناصب وأجرى كل ماكان معتاداً وامتدحه الشعراء, ومات في أيامه السيد أحمدبن السيد علي طليبه أحد أعيان تجار جدة وكان صاحب أموال وعقار ومراكب عدة, فجاء بيت المال عثمان البوشي بنقد جزيل وقال له: قد مات أحد أعيان التجار وأخذنا من ماله هذا المقدار فزجره عن أخذ شئ من أمواله كيف تأخذها مع وجود أهله وأطفاله اما سمعت قول رب العزة {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً }النساء10

ثم أمره أن يعيد المال إلى أهله بعد أن وبخه ولامه على فعله ومما اتفق له أنه كان راكباً ذات يوم فطعنه أحد الدراويش المساكين في فخذه الأيمن بسكين , وكان هذا الدرويش مجذوباً غائباً عن الوجود يعتقدالناس فيه خيراً فأراد قتله جميع الخدم فلما تحقق للشريف حاله سمح عنه عفة وكرماً وعلى كل حال فقد كان مولانا الشريف عبدالله بن حسين حسن الخلق عربي الطباع وله فضل في البريه شاع.أما الشريف أحمد بن سعيد فأنه لما طلع الطائف قصد وادي ليه وجمع بعض العربان , وقصد الطائف فهرب منه وكيل الشريف عبدالله بن حسين وهو اخوه السيد عبدالكريم بن حسين , فدخل الشريف أحمدالطائف بلا حرب ولاقتال من شهر ربيع الأول , ونودي باسمه في البلاد , فأرسل الشريف عبدالله بن حسين إلى الطائف السيد أحمد بن عبدالكريم بن يعلى , فأفسد على الشريف أحمد كثيراً من الرجال . وأرسل للشريف عبدالله بن حسين يطلب منه جانباً من عساكر الأتراك , فاتفق مع أبي الذهب على إرسال حسن بيك شبكة ومعه جملة من الغز على الخيل السوابق ومعهم نحو الثمانين من السادة الأشراف ونحوالمائتين من العسكر , وأمر عليهم أخاه السيد حامد بن حسين فلما بلغ الشريف أحمد هذا الخبر ولى مسرعاً وفر . وفي اليوم الثاني والعشرين من ربيع الثاني قصد الشريف احمد مكة من طريق كرى , وقد جمع جماعة من بني سعد وثقيف وأناخ بعرفة , فخرج لقتاله الشريف عبدالله بن حسين وأبو الذهب ومن معه من العسكر, واقتتلو معه يوماً كاملاوكانت جنودهم تزيدعلى جنوده بأضعاف مضاعفة , ومع ذلك فقد ظهر عزمهم مراراً , ثم صنعو له دسيسة ومكيدة , وذلك أنه جاء جماعة من عسكر ينبع ونكسوا أعلامهم وقالوا : نحن معك ومنك وإليك , فأطلعهم معه على الجبل الذي كان فيه , فلما أن تمكنوا قاتلوه , وأقبلت عليه جنود أبو الذهب من كل محل , فقد طلب الأمان وقد اجهده ومن معه الجوع , وتحقق عند أبي الذهب ذلك فأرسل إليهم شئ جزيلاً من الطعام فقبله منه الشريف أحمد وأهدى إليه كحيلة من خيله من الجياد , فقبلها أبوالذهب ثم توجه الشريف أحمد إلى الليث ورجع الشريف عبدالله بن حسين وأبو الذهب ومن معهم من الجنود والعساكر إلى مكة المكرمة , ثم أرتحل مصرفي عشرين من جمادى الأولى وأبقى حسن أغا شبكة وجعله والياً على جدة وأبقى عنده شيئاً من العسكر , فلما سمع الشريف أحمد بن سعيد بخروج أبي الذهب من مكة شمّر عن ساعد الجدِّ لأخذ الثأر وجمع العربان من كل مكان , وجمع له السيد ثقبة بن عبدالمحسن الشنبري عرباناً من ثقيف , وأقبلوا على مكة ونزلوا بعرفة في الحادي عشر من جمادى الثانية وأجمعوا رأيهم أن يجعلوا القوم شطرين :
شطراً من طريق المسفلة وشطراً من أعلى مكة , فخرج لقتالهم الشريف عبدالله بن حسين
ومعه حسن شبكة فالتقوا مع القوم عند المنحنا , فاقتتلوا أربع ساعات , وأقبل العربان الذين من أسفل مكة وشنوا الغارات , فاسفرت هذة الملحمة عن انهزام عبدالله بن حسين وقتل من جماعتة جم غفير, وقتل من البادية مع الشريف أحمد جانب خفيف , ومنهم رابع شيخ بني ثقيف وبسبب قتل رابع المذكور انتصر الشريف أحمد , لأنه لما قتل رابع شق قتله فحملوا حملة رجل واحد حتى هزموا جماعة الشريف عبدالله بن حسين , ثم أنه طلب ذمة , وتوجه إلى الوادي ومعه السنجق حسن شبكة.
وكانت ولاية الشريف عبدالله بن حسين شهرين وثلاثة وعشرين يوماً .
وهكذا ضلت أسرتا ذوي زيد وذوي بركات تتنافسان على أمر الحجاز , إلى أن القت عصاها بهذا الأسد الذي كان آخر من حكم مكة منهم ,أما الأسرة الثالثة (أسرة العبادلة) فقد كانت منذ أن تنازل جدهم عبدالله بن الحسن, لاتمس هذا الأمر إلا لماماً , ثم تركته لقومة يتنازعونه حتى جاء محمد على باشا الذي فعل بالجزيرة الأفاعيل , فعين محمد بن عبدالمعين شريفاً على أوسع مساحه من أرض الحجاز , فأسس دولة
العبادلة التي ماتزال موجودة في الأردن اليوم ,

منقول بتصرف من كتاب الإشراف على تاريخ الأشراف للمؤلف عاتق بن غيث البلادي



 
 توقيع : هشام الشريف



رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281