عرض مشاركة واحدة
قديم 2016-09-22, 10:55 PM   #1 (المشاركة)
عبدالعزيز اللحياني
«۩۞۩ عضو فعال ۩۞۩»


الصورة الرمزية عبدالعزيز اللحياني
عبدالعزيز اللحياني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5411
 تاريخ التسجيل :  Mar 2015
 أخر زيارة : 2018-07-04 (11:31 PM)
 المشاركات : 270 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
Icon39 9 مبادئ فعالة وبسيطة لجعل الأنظمة التعليمية تواكب القرن الواحد والعشرين



Bookmark and Share

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بحلول عام 2040 سينضم كثير من الأطفال ممن ولدوا خلال العام الراهن إلى القوى العاملة، وسيكون العالم حيناها مختلف تماما عما هو عليه الآن، وستتحول كيفية العمل والعيش للاعتماد على الذكاء الاصطناعي والمركبات الذاتية والتركيبيات البيولوجية وغيرها من التكنولوجيا الناشئة.


ويعد التعليم المفتاح المطلوب لإعداد طلاب لعالم العمل، لكن هل النظم التعليمية مستعدة لذلك في الوقت الراهن ؟

في هذا الوقت من التغيير الرقمي سريع الخطى، والمعروف أيضاً باسم الثورة الصناعية الرابعة، هناك حاجة إلى أماكن مبتكرة للتعلم والتي يمكنها أن توفر جيل من ذوي المهارات في المستقبل.

ويبين هذا الرسم البياني الدول صاحبة أفضل أداء عندما يتعلق الأمر باقتران التعليم بالوظائف في الواقع.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وبحسب "المنتدى الاقتصادي العالمي" فهناك تسعة مبادئ فعالة وبسيطة لقادة التعليم يمكن استخدامها لتحفيز التغيير الإيجابي.


مبادىء فعالة لجعل الأنظمة التعليمية تواكب القرن الواحد والعشرين



1- تقديم رؤية مقنعة للمستقبل

- يحتاج قادة التعليم إلى توفير رؤية بديلة للمستقبل وتحفيز الطلب على نظام تعليمي أفضل، بالنظر إلى رؤية حكومة المملكة المتحدة لعام 2003 للمدارس في لندن، والتي سعت لتغيير النظم غير الفعالة بأخر فعال من شأنه أن يتطابق مع أي نظام في العالم.
- وحسنت الرؤية إلى حد كبير من النظام المدرسي، وخاصة للطلاب من ذوي الحاجة إلى الرعاية، بينما كان التحدي في استحالة التغيير.


2- وضع أهداف طموحة للدفع إلى الابتكار

- وضع الأهداف الطموحة – ولا سيما التي تكون مستحيلة تقريبا – يدفع النظام بأكمله إلى الابتكار من أجل الوصول لهذه الأهداف والتي يجب أن تقترن بمرونة كافية لتوليد مساحة كافية للابتكارات الجديدة.
- وبالنظر إلى تشيلي، فمن خلال التركيز على عدد قليل من الأولويات والقيام باستثمارات جوهرية، تحسنت نوعية التعليم في البلاد، بما في ذلك تعزيز قدرات الطلاب على القراءة بأكثر من 20 نقطة في الفترة ما بين عام 2000 و2009 .


3- الاختيار والمنافسة

- تقديم الاختيارات وخلق حالة من المنافسة يدفع المدارس للقيام بأداء أفضل، وطرح بدائل لما هو قائم في الوقت الراهن.
- يمكن وضع الاختيارات على عدة مستويات، حيث يمكن للطلاب وأولوياء الأمور اختيار المدارس ويتاح للمعلمين فرصة ذهبية باختيار أماكن عملهم.
- وعلى سبيل المثال في كولومبيا عام 1991 أطلقت برنامج قسيمة المدرسة، والذي ساهم في رفع معدلات التخرج من بين 125 ألف طالب.


4- اختيار العديد من الفائزين

- دعم الأفكار والمناهج في وقت واحد يحفز مقدمي الخدمة لمواصلة التحسين والمنافسة، سواء كانت عن طريق اختبار أدوات تكنولوجية جديدة أو نماذج مدرسية.
- والأنظمة التي تكافئ فائز واحد فقط تثني كثيرين من التحسين والتعلم، وتسابق وزارة التعليم الأمريكية إلى القمة حيث عرضت 4 مليارات دولار للولايات التي تلتزم بإصلاح أنظمة التعليم لديها.


5- المعيار والمتابعة

- أنظمة التعليم تحتاج لبيانات عن الأداء المدرسي وهذا يتيح للجميع متابعة التقدم، ويمكن أن يستخدم أيضاً من قبل القادة لتحديد المشاكل كما يتضح من استعراض الأداء لمدرسة لينك في أوغندا.
- ويسمح برنامج المدارس والمناطق بقياس الأداء وفقاً لمعايير وطنية ومؤشرات أداء، ومن ثم عمل فرق تتعاون مع المدارس لتطوير الخطط وتحديد الاحتياجات.


6- التقييم ومشاركة الابداعات الجديدة

- تحتاج الابتكارات للعمل في أرض الواقع، وهناك حاجة إلى معرفة مدى نجاحها في العمل، وقد اختبرت مدينة نيويورك برنامج تقييم لتكنولوجيا التعليم من خلال تطبيق "آي زون جاب".
- ويتم قياس جميع الابتكارات الجديدة وفقاً لمعايير الكفاءة خلال ثلاثة أشهر، مع السماح للمدارس بإجراء اختبارات سريعة وتقييم فعال للنهج الجديد.


7- إقران المسئولية بالحكم الذاتي

- يحتاج المبتكرون إلى حرية للتجربة، ويمكن منح الحكم الذاتي للمدارس وإزالة الحواجز التي تحول دون الابتكار والسماح لقادتها باستكشاف نهج جديد.
- في عام 2009 وجدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية علاقة بين زيادة الحكم الذاتي على مستوى المدرسة وأداء النظام التعليمي بأكمله.
- كما وجدت أن الأنظمة التي لديها مقياس للمسئولية والمدارس التي تملك قدر أكبر من الحكم الذاتي على تخصيص الموارد، يكون أداء المدارس أفضل.


8- الاستثمار في تمكين العملاء من التغيير

- يحتاج قادة النظم لتطوير المهارات القيادية والتدريب على الإرشاد وأنظمة الدعم الأخرى التي تمكن المبدعين من تحقيق النجاح.
- ومنذ عام 2007 درب قادة النظم التعليمية الجدد 70 من مديري المدارس في نيو أورليانز، وأدى ذلك إلى تفوق 60% من المدارس بالمنطقة، وبعد عامين أصبح 100% منهم على الطريق الصحيح إلى سد الفجوات وتحقيق الإنجاز خلال السنوات الخمس المقبلة.


9- مكافأة الناجح

- الاعتراف العلني يجعل من السهل على المبدعين تحمل المخاطر، حتى عندما لا يحقق النجاح في مسعاه.
- كما أنها تساعد على تسليط الضوء على العمل الذي يمكن للآخرين الاقتداء به، كما هو مبين في جائرة المعلم العالمي لمؤسسة "فاركي" وجائرة "وايز" للتعليم.



 
 توقيع : عبدالعزيز اللحياني

لا إله إلا الله العظيم الحليم
لا إله إلا الله رب العرش العظيم
لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم
اللهم إني أسألك الجنة وأستجير بك من النار


رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284